اسيـ الدمع ـير
24-07-2004, 02:55 AM
[size=4][size=6][size=4]مرحبا .......... :wub2:
ليلة أمس كنت شريراً كالعادة .. قليل أدب كالعادة .. فكرة حمقاء تفتق عنها ذهني المريض فقررت اقتحام مبنى أكاديمية النجوم بعد أن نما إلى سمعي أن التماسيح : محمد عطية و بشار و الزعيم قد غادروها ليحل محلهم سرب من الفتيات الجميلات .. فتيات بطعم العسل و نكهة القهوة التي تجعل منك رجلاً انتحارياً شكلاً و مضموناً .. رجلاً لا يتورع عن القيام بأي تصرف في سبيل الدخول إلى ذلك المبنى الذي تتنافس بداخله الصبايا للفوز بلقب مس ليبانون .. و في أسوأ الاحتمالات ستكون أقلّهن جمالاً و حظّا بالفوز باللقب قادرة على الإطاحة بأتخن شنب مهما كانت ميوله و هواياته !!
وصلت الهدف في ساعة متأخرة .. حطّمت الأبواب .. كسّرت الأقفال المركزية .. على فكرة أنا أعشق الأشياء المركزية سواء كانت بقفل أو بدون قفل .. أقاوم في سبيلها جميع قوى الطرد المركزية و غير المركزية .. أنا مواطن مركزي متمركز واقدر خميس العويران .. بعد تحطيم البوابة الرئيسية , دخلت المبنى دخول الفاتحين يراودني أمل سرمدي بأن الليلة ليلتي و بأنني سأنفرد بالمرمى و سأسجل أكبر عدد من الأهداف .. لن أكتفي بهاتريك .. بل سأقيم مهرجاناً من الأهداف السلوكية و غير السلوكية .. لن يكون هناك فرصاً ضائعة و لا وقتاً ضائعاً .. سأمارس التهديف من كل الزوايا و بدون تردد .. سأمزق الشباك .. سأفوز بالكأس .. سأصعد على المنصة الوهمية .. سأخاطب الجماهير العربية و المسلمة .. سأعدهم بأن تحرير القدس سيكون عبر القضاء على مس ليبانون .. و تطهير العراق من براثن الغزو و ظلم بريمر سيكون عبر تطهير غرف نوم الفتيات اللاتي غُرر بهن و أجبرتهن الظروف على الانحراف .. سأساوم على أجمل فتاة .. و سأقتل واحدة و ألقي بها من نافذة الأكاديمة لأقنع رجال الأمن بأنني بايعها من جد..!!
بعد دخولي للصالة الرئيسية , ظهر الجانب الحقيقي لشخصيتي المريضة فحاولت العبث بملابس الفتيات و أشيائهن الخاصة جداً , و لكن الأمر التبس عليّ فالتمساح المتوج محمد عطية كان حين غادر الأكاديمية قد ترك بعضاً من ملابسه الخاصة كذكرى للصبايا .. استدركت هذا الخطأ بعد أن حقدت على محمد عطية و تذكرت طبق المعكرونة الذي كان يبتلعه بشكل يومي , فقررت بعد القبض على الفتيات أن أفرض عليهن طبق واحد فقط طيلة فترة الاحتجاز و هو طبق " المقلقل " اللذيذ .. ! وجدت بعد ذلك ملابس نسائية غريبة أراها لأول مرة في حياتي .. كانت عبارة عن قطع صغيرة جداً أكاد لا أراها بالعين المجردة .. كانت شبيهة بتلك الملابس التي تستخدمها باربي .. وجدت أيضاً بقايا قطع من الشوكولاته التهمتها بحركة إرهابيّة واحدة فقط .. و واصلت عبثي بالأشياء الخاصة و بمستحضرات تجميل ساندرا و بمجفف شعر سيدرا التي نجت من قبضتي بأعجوبة حيث كانت قد انسحبت قبل مخططي الإرهابي بليلة واحدة فقط !!
كنت أمارس طقوسي الإرهابيّة و في الوقت نفسه أنظر إلى الكاميرات – التي تنقل الحدث في بث حي و مباشر – بوقاحتي المعهودة , متمنياً أن تراني ابنة الجيران - لم تُعطِن وجه في يومٍ من الأيام- و أنا في قلب الحدث بين ملكات الجمال و لسان حالي يقول لها : قل للمليحةِ بالخمار الأسودِ ماذا فعلتِ براهبٍ متعبّدِ / في الوقت الذي ترد الكاميرا : جعلته يقتحم مبنى مس ليبانون حيث تُقيم مجموعة من المليحات بدون خمار !!
المهم : وصلت الهدف بنجاح / سيطرت على الموقف / أمسكت بزمام أقرب تنورة قصييييرة جداً / احتجزت المليحات في غرفة نوم واحدة / فاوضت رجال الأمن عبر موبايل كان بحوزة نادين .. في هذا الأثناء , شاشة إل بي سي الخاصة بالمبنى كانت تبث الحدث على الهواء ..
رسائل التشجيع و الترشيح التي تمر عبر شريط في اسفل الشاشة توقفت لتظهر الرسائل التالية من الجمهور المتابع .. مستنكراً للجريمة التي ارتكبتها :
بنت الإمارات : يا إرهابي يا مجرم أترك البنات / فتاة السعودية : إذا في أهلك خير رح للعراق / مزيونة الكويت:إذا إنت ريّال رح لفلسطين / فتى السويدي : أنت حقير [/ Color] / نديم الأحزان : انت مو مسلم / الدبدوبة من الدوحة : تفوووووو عليك يا واااااطي / ريم منفوحة : الله يخرب بيت أهلك / فارس رفحا : مزراااق / أم كشّة من الخرطوم : ايش داير يا زول خيف من الله ياخي .. / زوينة كازابلانكا : شنهاية .. بزّاف نكرهك .... ...
استسلمت .. و خرجت بدون نتيجة , لأنني كنت بلا هدف حقيقي .. بلا هدف شرعي ..,
و لو آمنوا جميعاً لآمنوا على يد الأمين محمد صلى الله عليه و سلم
ليلة أمس كنت شريراً كالعادة .. قليل أدب كالعادة .. فكرة حمقاء تفتق عنها ذهني المريض فقررت اقتحام مبنى أكاديمية النجوم بعد أن نما إلى سمعي أن التماسيح : محمد عطية و بشار و الزعيم قد غادروها ليحل محلهم سرب من الفتيات الجميلات .. فتيات بطعم العسل و نكهة القهوة التي تجعل منك رجلاً انتحارياً شكلاً و مضموناً .. رجلاً لا يتورع عن القيام بأي تصرف في سبيل الدخول إلى ذلك المبنى الذي تتنافس بداخله الصبايا للفوز بلقب مس ليبانون .. و في أسوأ الاحتمالات ستكون أقلّهن جمالاً و حظّا بالفوز باللقب قادرة على الإطاحة بأتخن شنب مهما كانت ميوله و هواياته !!
وصلت الهدف في ساعة متأخرة .. حطّمت الأبواب .. كسّرت الأقفال المركزية .. على فكرة أنا أعشق الأشياء المركزية سواء كانت بقفل أو بدون قفل .. أقاوم في سبيلها جميع قوى الطرد المركزية و غير المركزية .. أنا مواطن مركزي متمركز واقدر خميس العويران .. بعد تحطيم البوابة الرئيسية , دخلت المبنى دخول الفاتحين يراودني أمل سرمدي بأن الليلة ليلتي و بأنني سأنفرد بالمرمى و سأسجل أكبر عدد من الأهداف .. لن أكتفي بهاتريك .. بل سأقيم مهرجاناً من الأهداف السلوكية و غير السلوكية .. لن يكون هناك فرصاً ضائعة و لا وقتاً ضائعاً .. سأمارس التهديف من كل الزوايا و بدون تردد .. سأمزق الشباك .. سأفوز بالكأس .. سأصعد على المنصة الوهمية .. سأخاطب الجماهير العربية و المسلمة .. سأعدهم بأن تحرير القدس سيكون عبر القضاء على مس ليبانون .. و تطهير العراق من براثن الغزو و ظلم بريمر سيكون عبر تطهير غرف نوم الفتيات اللاتي غُرر بهن و أجبرتهن الظروف على الانحراف .. سأساوم على أجمل فتاة .. و سأقتل واحدة و ألقي بها من نافذة الأكاديمة لأقنع رجال الأمن بأنني بايعها من جد..!!
بعد دخولي للصالة الرئيسية , ظهر الجانب الحقيقي لشخصيتي المريضة فحاولت العبث بملابس الفتيات و أشيائهن الخاصة جداً , و لكن الأمر التبس عليّ فالتمساح المتوج محمد عطية كان حين غادر الأكاديمية قد ترك بعضاً من ملابسه الخاصة كذكرى للصبايا .. استدركت هذا الخطأ بعد أن حقدت على محمد عطية و تذكرت طبق المعكرونة الذي كان يبتلعه بشكل يومي , فقررت بعد القبض على الفتيات أن أفرض عليهن طبق واحد فقط طيلة فترة الاحتجاز و هو طبق " المقلقل " اللذيذ .. ! وجدت بعد ذلك ملابس نسائية غريبة أراها لأول مرة في حياتي .. كانت عبارة عن قطع صغيرة جداً أكاد لا أراها بالعين المجردة .. كانت شبيهة بتلك الملابس التي تستخدمها باربي .. وجدت أيضاً بقايا قطع من الشوكولاته التهمتها بحركة إرهابيّة واحدة فقط .. و واصلت عبثي بالأشياء الخاصة و بمستحضرات تجميل ساندرا و بمجفف شعر سيدرا التي نجت من قبضتي بأعجوبة حيث كانت قد انسحبت قبل مخططي الإرهابي بليلة واحدة فقط !!
كنت أمارس طقوسي الإرهابيّة و في الوقت نفسه أنظر إلى الكاميرات – التي تنقل الحدث في بث حي و مباشر – بوقاحتي المعهودة , متمنياً أن تراني ابنة الجيران - لم تُعطِن وجه في يومٍ من الأيام- و أنا في قلب الحدث بين ملكات الجمال و لسان حالي يقول لها : قل للمليحةِ بالخمار الأسودِ ماذا فعلتِ براهبٍ متعبّدِ / في الوقت الذي ترد الكاميرا : جعلته يقتحم مبنى مس ليبانون حيث تُقيم مجموعة من المليحات بدون خمار !!
المهم : وصلت الهدف بنجاح / سيطرت على الموقف / أمسكت بزمام أقرب تنورة قصييييرة جداً / احتجزت المليحات في غرفة نوم واحدة / فاوضت رجال الأمن عبر موبايل كان بحوزة نادين .. في هذا الأثناء , شاشة إل بي سي الخاصة بالمبنى كانت تبث الحدث على الهواء ..
رسائل التشجيع و الترشيح التي تمر عبر شريط في اسفل الشاشة توقفت لتظهر الرسائل التالية من الجمهور المتابع .. مستنكراً للجريمة التي ارتكبتها :
بنت الإمارات : يا إرهابي يا مجرم أترك البنات / فتاة السعودية : إذا في أهلك خير رح للعراق / مزيونة الكويت:إذا إنت ريّال رح لفلسطين / فتى السويدي : أنت حقير [/ Color] / نديم الأحزان : انت مو مسلم / الدبدوبة من الدوحة : تفوووووو عليك يا واااااطي / ريم منفوحة : الله يخرب بيت أهلك / فارس رفحا : مزراااق / أم كشّة من الخرطوم : ايش داير يا زول خيف من الله ياخي .. / زوينة كازابلانكا : شنهاية .. بزّاف نكرهك .... ...
استسلمت .. و خرجت بدون نتيجة , لأنني كنت بلا هدف حقيقي .. بلا هدف شرعي ..,
و لو آمنوا جميعاً لآمنوا على يد الأمين محمد صلى الله عليه و سلم