عذب الكلام
24-07-2004, 06:14 AM
في بيتنا قنبلة !
تستغرب العنوان .. تصيبك الدهشة .. وتتساءل أي قنبلة تلك التي تسكن في بيتنا ؟ هل تريد أن أزيدك كما يقولون من الشعر بيتاً ؟! أن البعض منا يمتلئ بيته بالقنابل ليست واحدة ولا اثنتان بل ثلاث وأكثر … - ما هذا الهراء – اعلم أن هذا ما تحدث به نفسك … دعني أوضح لك الأمر .. ولكِ أنت فالموضوع يهمك !
يمن الله علينا ويرزقنا بالأولاد والبنات .. نفرح .. نبتهج .. نحمد الله فهم زينة الحياة الدنيا .. ثم تمر الأيام والسنين ويكبر أبنائنا … مع الأولاد لا نعاني الشيء الكثير – هكذا نتصور – فمشاكلهم محدودة كالتدخين أو الرفقة السيئة أو السهر .. وكل هذه الأمور نحلها ونعالجها بـ ( يكبر ويعقل ) … ولكن البنات مشكلة كبرى .. وصداع مستمر .. وهمٌ بالليل والنهار .. وليست المشكلة في الأكل أو الشرب أو اللبس فكل هذه المسائل أمرها هين .. ولكن الوضع اخطر من ذلك .. أنه الشرف الذي يمشي على رجلين … فشرفك يخرج إلى المدرسة … ويذهب إلى السوق … ويزور صديقاته … ويتحدث إلى الهاتف .. ويشاهد الشباب أو الذئاب إن شئت ..وهل تصدق أن هذا الشرف يحس .. ويشعر .. ويتأثر .. ويُعجب ..ويحب .. والطامة الكبرى إذا كان الله قد رزقك بأكثر من بنت فلن تستطيع النوم .. فكيف يأتيك النوم وأنت تحتضن في بيتك مجموعة من القنابل قد تقلب حياتك رأساً على عقب ..
تسألني أين الحل ؟ وأنتِ أيضاً تريدين الحل فلو انفجرت أي قنبلة سوف تكونين في وجه المدفع فأنتِ في نظره صمام الأمان في هذا البيت .
الحل يا عزيزي .. ويا عزيزتي هو كالتالي : أغلقوا الأبواب والنوافذ .. احرموها من الخروج إلى السوق والمدرسة والصديقات – فهم أشرار - وكذلك من التحدث في الهاتف ومشاهدة التلفزيون – فقد تعجب بمطرب أو ممثل أو لاعب وهذه فاجعة – عدوا عليها أنفاسها .. وحركاتها .. وسكناتها .. شددوا الرقابة عليها في المنزل ولا تدعوها تأكل أي نوع من الطعام – فبعضها مثير – وحتى إذا نامت يجب أن يكون هناك شخص يراقبها أو يشاركها الحلم إن استطاع … هذه بعض الوسائل التي لدي وأتوقع منكم الكثير !!!
وإذا كان هذا الحل لم يعجبكم فلدي بديل آخر .. مريح جدا وغير مكلف ! ببساطة زوجوها لأول من يطرق الباب سواء كان مناسب أو غير مناسب وبهذا تكونوا قد نقلتم القنبلة إلى مكان آخر – وسوف يتولى حراستها شخص آخر - وان شاء الله عمره ما نام فهذه مشكلته !!!
والآن ما رأيكم في هذه الحلول .. لا تفكروا كثيرا ولا تجهدوا أنفسكم .. فهي حلول عملية ومجربة .. والنتيجة سوف تمنحكم راحة البال … فبعد فترة قصيرة جدا سوف تصاب قنبلتكم الصغيرة باكتئاب نفسي يجعلها تكره الدنيا وما فيها .. وبذلك لن تخافوا عليها أو منها فقد فقدت مفعولها .
عذب الكلام
تستغرب العنوان .. تصيبك الدهشة .. وتتساءل أي قنبلة تلك التي تسكن في بيتنا ؟ هل تريد أن أزيدك كما يقولون من الشعر بيتاً ؟! أن البعض منا يمتلئ بيته بالقنابل ليست واحدة ولا اثنتان بل ثلاث وأكثر … - ما هذا الهراء – اعلم أن هذا ما تحدث به نفسك … دعني أوضح لك الأمر .. ولكِ أنت فالموضوع يهمك !
يمن الله علينا ويرزقنا بالأولاد والبنات .. نفرح .. نبتهج .. نحمد الله فهم زينة الحياة الدنيا .. ثم تمر الأيام والسنين ويكبر أبنائنا … مع الأولاد لا نعاني الشيء الكثير – هكذا نتصور – فمشاكلهم محدودة كالتدخين أو الرفقة السيئة أو السهر .. وكل هذه الأمور نحلها ونعالجها بـ ( يكبر ويعقل ) … ولكن البنات مشكلة كبرى .. وصداع مستمر .. وهمٌ بالليل والنهار .. وليست المشكلة في الأكل أو الشرب أو اللبس فكل هذه المسائل أمرها هين .. ولكن الوضع اخطر من ذلك .. أنه الشرف الذي يمشي على رجلين … فشرفك يخرج إلى المدرسة … ويذهب إلى السوق … ويزور صديقاته … ويتحدث إلى الهاتف .. ويشاهد الشباب أو الذئاب إن شئت ..وهل تصدق أن هذا الشرف يحس .. ويشعر .. ويتأثر .. ويُعجب ..ويحب .. والطامة الكبرى إذا كان الله قد رزقك بأكثر من بنت فلن تستطيع النوم .. فكيف يأتيك النوم وأنت تحتضن في بيتك مجموعة من القنابل قد تقلب حياتك رأساً على عقب ..
تسألني أين الحل ؟ وأنتِ أيضاً تريدين الحل فلو انفجرت أي قنبلة سوف تكونين في وجه المدفع فأنتِ في نظره صمام الأمان في هذا البيت .
الحل يا عزيزي .. ويا عزيزتي هو كالتالي : أغلقوا الأبواب والنوافذ .. احرموها من الخروج إلى السوق والمدرسة والصديقات – فهم أشرار - وكذلك من التحدث في الهاتف ومشاهدة التلفزيون – فقد تعجب بمطرب أو ممثل أو لاعب وهذه فاجعة – عدوا عليها أنفاسها .. وحركاتها .. وسكناتها .. شددوا الرقابة عليها في المنزل ولا تدعوها تأكل أي نوع من الطعام – فبعضها مثير – وحتى إذا نامت يجب أن يكون هناك شخص يراقبها أو يشاركها الحلم إن استطاع … هذه بعض الوسائل التي لدي وأتوقع منكم الكثير !!!
وإذا كان هذا الحل لم يعجبكم فلدي بديل آخر .. مريح جدا وغير مكلف ! ببساطة زوجوها لأول من يطرق الباب سواء كان مناسب أو غير مناسب وبهذا تكونوا قد نقلتم القنبلة إلى مكان آخر – وسوف يتولى حراستها شخص آخر - وان شاء الله عمره ما نام فهذه مشكلته !!!
والآن ما رأيكم في هذه الحلول .. لا تفكروا كثيرا ولا تجهدوا أنفسكم .. فهي حلول عملية ومجربة .. والنتيجة سوف تمنحكم راحة البال … فبعد فترة قصيرة جدا سوف تصاب قنبلتكم الصغيرة باكتئاب نفسي يجعلها تكره الدنيا وما فيها .. وبذلك لن تخافوا عليها أو منها فقد فقدت مفعولها .
عذب الكلام