المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليلة القبض على دلوخ


اسيـ الدمع ـير
27-07-2004, 05:00 AM
السلام عليكم يا أخوان .. كيف الحال ؟ ..
هذه قصة رجل بسيط دخل عالم الارهاب بصدفه اسمه سيد ههابس نترك له الساحه لروايتهاا ‏باسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين ..‏

في ليلة مظلمة طرقت باب بيت صغير يقع في حارة هادئة ساكنة و انتظرت بتوجس إلى أن سمعت قربعة خلف ‏الباب فتهيأت للدخول و أنا ألتفت يمنة و يسرة و ما كاد الباب يفتح حتى قفزت إلى الداخل و أنا أقول لاهثا ‏أخوك في الله هها بس .. نظر إلي الفاتح بفزع سرعان ما تحول إلى ملامح واحد تحس انه يقول الله من ‏الدلاخة لو تدري ثم قال طيب وش أسوي لك .. قلت له متفشلا : أنا اللي مرسله أبوعبدالملك قايلن لي رح ‏للأخوان هم في حاجة لك .. ما أدري أنتم الأخوان و إلا لا ؟ .. دفعني الرجل خارجا و قال لعنبوبليسك طاقن ‏علي الساعة ثنعش في الليل تنشد حنا الأخوان و إلا لا ؟ أنقلع لأبو من أنت سبهته .. تراجعت للخارج محولا ‏الاعتذار قائلا : أسف طال عمرك .. بس ابوعبدالملك عطاني نفس رقم ذا البيت و مثلك عارف الأرقام ممكن ‏أنها تشـ.. بترت حديثي بعد أن تغيرت ملامح الرجل و قال لي فيه أحد من كلاب السلطان شافك و أنت تطق ‏الباب ؟ .. قلت له بارتباك و أنا متردد مابين الخروج و الدخول لا طال عمرك ما فيه إلا قطوة بالزبالة اللي ‏قبالكم .. أبوعبدالملك يقولي أهم شي الحذر .. قال الرجل وهو يتلني مع ثوبي أقول ادخل و لا تكثر بربرتك أنت ‏و أبوعبدالملك ..‏

كنت اجلس في مجلس متواضع تترامى الكلاشات و الأوراق و الكتب و الصناديق في كل زاوية منه .. فأتى ‏الرجل الذي فتح لي الباب وقال وهو يهم بالجلوس أمامي و يمد لي فنجان قهوة شف يا أخ هها بس حنا رجال ‏صدقنا في ما عاهدنا الله عليه .. ثم استطرد حديثه وهو يفتح قارورة هولستن تفاح .. من الأخوان من قضى ‏نحبه و والله أني و الإخوة هنا من المنتظرين .. ثم سكت و جلس يتفرس في ملامحي منتظرا ردة فعل لم تأت ‏فقال محاولا استمالتي للحديث فهل أنت من المنتظرين ؟ .. أنكبت من سؤاله لأني مدري وش ينتظرون فقلت ‏محاولا التخلص من الموقف طال عمرك أبنتظر معكم ما عندي مشكلة بس انتم وش تنتظرون ؟ .. اطرق الرجل ‏برأسه وهو يطلق تنهيدة عميقة ثم رفع راسه قائلا حنا يا أبابس ننتظر الجنة .. نقاتل لتنفيذ وصية الرسول ‏صلى الله عليه و سلم .. سرعان ما بدت الحماسة تكسوا وجهي و قلت بكلمات جزلة تخر لها الجبال الرواسي : ‏أجل سجل عندك واحد يحتري الجنة .. ‏

و الله يا أباأنس ما فيه فايدة الكلاشينكوف و خربه علينا و السي فور باغي يقبع به فينا .. أجل نقوله لا تخلي ‏القطب الزائد يلمس السالب إلين نقولك و ما درينا و حنا عند القنبلة إلا وهي تتشتش يالله حطينا رجولنا .. نطق ‏أباهاجر بتلك الكلمات و نحن جالسين في مجلس أباأنس الذي التفت علي قائلا بلين : هداك البارئ يا أبوبس و ‏لماذا فعلت ذلك ؟ .. اعتدلت في جلستي و قلت بوقار : كنت أداعبهم يا شيخ .. أحسبه من الدعابة المباحة .. ‏ضحك أباأنس من قولي ثم ألتفت علي قائلا وهو يشير إلى الباب : قم .. قم أندزلع لعنبو اللي أنت مجاهده .. قم ‏أقعد برا إلين نناديك .. قلت و أنا أهم بالوقوف : حسنا يا شيخ أنت أميرنا و طاعة الأمير واجبه و من مات و ‏ليس في عنقه بي .. بترت حديثي بعد أن سفني ابوأنس بالفنجال و قال بضيق : أقول أنقلع يالهيس مضيعن ‏علينا مية كيلو سي فور و قاعدن يفتي ..‏

بعد عدة ساعات خرج علي أبا هاجر و أبا أنس وهما يكركران من الضحك .. وقفت حين رأيتهما و أنا أقلب ‏خشتي مادري وش هم يضحكون عليه .. إلى أن قال أباهاجر وهو يشير إلي ضاحكا : و الله يابوأنس ماله إلا ‏حل واحد نعلق به قنابل و نقبع به .. تضاعف ضحك أبوأنس الذي قال : يارجال أخاف ما يعرف يضغط زر ‏التفجير أنا أقول نخلي أحد الأخوان يلغم عمره وينفذ به عملية إستشهادية .. قال أباهاجر وهو يغالب ضحكاته : ‏يا رجال السبهات قبل حظهم زين .. أخاف ما يموت و نقعد به .. عاد ما تحملناه صحيح نتحمله محرول .. ‏ضحكت على ذبة أباهاجر عشان أوريهم أننا يعنني مجاهدين و يمزحون مع بعض .. إلا أنا أباأنس توقف عن ‏الضحك و قال لي مستاءا : و الله اللي بلشنا بك ياخيي عمليات و ما تنفع تشريك و ما تعرف و ذيك المرة ‏طلعناك تجيب لنا ببسي من البقالة اللي في الحارة و إلى ثلاث فرق دوريات وراك .. تكفى رح لبيتكم و أعتبر ‏نفسك مجاهد .. ياخي ترى الصبر عن المعاصي جهاد أصبر عن معاصيك و أذلف لبيتكم .. قلت لابوأنس لا ‏ياشيخ أبجاهد بحمل السلاح .. ودي تطلع صورتي في الجريدة .. قال ابو انس وهو يومئ برأسه : و الله من ‏زين النية .. عسى بس ما تسقط على الصالحين في الصراط المستقيم أنت و نيتك .. تدري عن شي .. أنت يا ‏هها بس تعرف تسوق زين ؟ .. قلت بحماس : أيه يا شيخ أعرف إذا جتني علامة أكس يعني ممنوع الوقف و ‏إذا حط.. قاطعني أبوأنس بضيق : أقول أنطم .. ثم استطرد قائلا لابوهاجر : مالنا إلا نخليه يرد على الجامية و ‏السرورية و من لف لفيفهم من منافقين و أبواق المنتديات في الشبكة العنكبوتية .. ‏

جلست على كرسي مقابل كمبيوتر و وقف ابوهاجر على رأسي قائلا : شف يا هها بس هذا جهاز حاسوب .. و ‏هذ.. قاطعته من زود الحماس : و هذي فارة .. قال لي وهو يربت على كتفي : أيه فارة .. المهم ياحبيبي إذا ‏قالوا .. قاطعته مرة أخرى : و هذي لوحة مفاتيح .. أطلق أباهاجر تنهيدة عميقة و قال : صح عليك هذي لوحة ‏مفاتيح بس أن قاطعتني مرتن أخرى لعنت اللي أنت حلاله .. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. المهم عندك ذا ‏اليوزرات في الساحة العربية إذا قالوا لك يا خوارج أنقل لهم من ذا الملف .. ثمن تعال بيوزر محب السيف و ‏قل و الله لقد ألقمتهم حجرا و أعجزتهم حجتك و شويتهم على سفود علمك .. و إذا قالوا لك حديث وجوب طاعة ‏ولي الأمر قل لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .. ثمن تعال كافخ بيوزر محب السكين و قل لا طاعة لمن لم ‏ينفذ وصية الرسول .. ثمن تعال بيوزر محب الخنجر و أنقل لهم من ملف اسمه أبوفقيه .. قلت بسباهة وش ‏أبوفقيه .. قال بعجلة : هذا أحد الإخوة المجاهدين في أرض الكفار .. قلت وش موديه .. قال أبد تقاطعت ‏مصلحتنا مع مصلحة الكفار فذهب إليهم .. قلت و أنا أشير على رأسي و أغمز بعيني يعنني فهمت قصده : يعني ‏يبطن الإسلام و يظهر الكفر عشان يكيد لهم ؟ لله دره أبوفقيه .. قال وهو يشير على الشاشه : ايه ايه بس خلك ‏معي و لا تكثر بربرتك .. و إذا جاك واحد يقولك هل أنت مستعد للحوار تعال بسرعة بيوزر محب سكينة الفاكهة ‏و قله لعنك الله يا منافق يا بوق .. أنت تعلم مدى مشاغل شيخنا محب الخنجر وهو ليس متفرغ لترهاتك و ‏نفاقك .. ثم تعال بيوزر محب مقص الظفور و ذا اليوزر مخلينه للقفشات و الأشياء الطريفة عشان نوري الناس ‏أن عندنا حس فكاهي وقل للي يبي الحوار يا دبوس .. أنت تحتاج أيها البوق إلى خيط يعلق في فتحة الدبوس ‏‏.. ثمن تعال بيوزر محب المغرفة و حط ضحكة و قل أضحك الله سنك يا محب مقص الضفور دائما ما تمتعنا ‏بردودك المضحكة .. تذكرني ردودك بطرائف النعمان .. بعدها استقام أباهاجر في وقفته و قال وهو يمغط ‏جنوبه .. هاااه واضح ؟ ترى المسالة جدا سهلة يابوبس .. ما تحتاج منك أكثر من تركيز بسيط .. بس حاول ‏تكون حذر في نقلك و لا تنقل إلا و أنت قاري عشان تعرف الملف اللي تطلع منه الكلام .. عندها أظهرت ‏الكراهة في وجهي إلا أن أباهاجر عطاني أشكل و دأب يراجع ملفات الكمبيوتر .. فقلت : أبوهاجر ما تشوف ‏الكراهه في وجهي ؟ .. قال إلا ثم أكمل تقليبه غير عابئ بي أنا و الكراهة اللي في وجهي .. فقلت طيب ياخي ‏اسألني ليش .. قال دون مبالاة ليش ؟ .. قلت : أبا هاجر أربأ بيدي الطاهرتين .. هاتين اليدين التين ورثتهما ‏من الصحابة .. أربأ أن أطقطق بهما على جهاز من صنع الكفار و ربما بعد يصير ذا الجهاز صنعته وحدة كافرة ‏فتقع يدي على أثر يدها .. قال أبوهاجر وهو يهم بالخروج من الغرفة يا رجال أثر يدها أصرف من يدك بكبرها ‏‏.. سو اللي قلت لك عليه و لا يكثر تكفى .. أجل خايف تقع يدك على أثر يدها ؟ .. ثم فتح باب الغرفة و قال و ‏من وين تبينا تكفى نجيب لك جهاز .. قلت بثقة : أخبر أبوأنس يعرف لكلش .. مهنا شي مهوب يعرف فيه .. ‏اللي قدر يعرف أن سفير أمريكا هو اللي يصدر القرارات مهوب عاجز لا يصلح لنا جهاز .. أطلق أباهاجر ‏ضحكة عميقة و قال وهو يخرج يا رجال أبوأنس خذه في المفاطيح وش عرفه في الكمبي.. بتر أبوهاجر قوله ‏فجأة بعد أن تدارك أنه يتحدث أمام مخقة ثم استطرد : قصدي خذه في العلم الشرعي أما ذا العلم فلا فائدة ترجى ‏منه و بحول الله ما أن يستقر الحكم لنا حتى نلغي هذه الشبكة العنكبوتية التي دفعها إلينا الغرب لإفساد شبابنا و ‏نساءنا بعد أن عجزوا هم و أذنابهم في فرض الاختلاط على الواقع فقدموا هذه الشبكة لجعلها أرضية افتراضية ‏للاختلاط .. فمان الله ..‏

مرت الأيام و أنا أسد ثغرتي و أقوم بواجبي إلكترونيا على قولت أبوأنس .. و في يوم دخلت على الإخوة وهم ‏مجتمعين في الصفة ( مقلط الحريم مسمينه صفة ) .. فألقيت عليهم السلام إلا أن أيا منهم لم يرد السلام .. ثم ‏قال أباهاجر كاسرا الهدوء الذي لف المكان : الحين يا هها بس وشوله معطينك الحاسوب ؟ .. قلت له بارتباك : ‏حتى أجاهد إلكترونيا و أخرس المنافقين و أقوم من في عقيدتهم شك .. قال وهو ينهض ويمسك يدي تعال معي ‏يابن الكلب .. فأجلسني أمام الجهاز و أنا أقول وش فيك يابوهاجر .. قال أصبر ياحيوان أوريك وش فيني ..
للقصه تكمله بس بسبب ضروف الحروف اجبرتناا نوقف هناا
نكملهاا لكم الحلقه الجاايه انتظروناا