اسيـ الدمع ـير
27-07-2004, 05:00 AM
السلام عليكم يا أخوان .. كيف الحال ؟ ..
هذه قصة رجل بسيط دخل عالم الارهاب بصدفه اسمه سيد ههابس نترك له الساحه لروايتهاا باسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين ..
في ليلة مظلمة طرقت باب بيت صغير يقع في حارة هادئة ساكنة و انتظرت بتوجس إلى أن سمعت قربعة خلف الباب فتهيأت للدخول و أنا ألتفت يمنة و يسرة و ما كاد الباب يفتح حتى قفزت إلى الداخل و أنا أقول لاهثا أخوك في الله هها بس .. نظر إلي الفاتح بفزع سرعان ما تحول إلى ملامح واحد تحس انه يقول الله من الدلاخة لو تدري ثم قال طيب وش أسوي لك .. قلت له متفشلا : أنا اللي مرسله أبوعبدالملك قايلن لي رح للأخوان هم في حاجة لك .. ما أدري أنتم الأخوان و إلا لا ؟ .. دفعني الرجل خارجا و قال لعنبوبليسك طاقن علي الساعة ثنعش في الليل تنشد حنا الأخوان و إلا لا ؟ أنقلع لأبو من أنت سبهته .. تراجعت للخارج محولا الاعتذار قائلا : أسف طال عمرك .. بس ابوعبدالملك عطاني نفس رقم ذا البيت و مثلك عارف الأرقام ممكن أنها تشـ.. بترت حديثي بعد أن تغيرت ملامح الرجل و قال لي فيه أحد من كلاب السلطان شافك و أنت تطق الباب ؟ .. قلت له بارتباك و أنا متردد مابين الخروج و الدخول لا طال عمرك ما فيه إلا قطوة بالزبالة اللي قبالكم .. أبوعبدالملك يقولي أهم شي الحذر .. قال الرجل وهو يتلني مع ثوبي أقول ادخل و لا تكثر بربرتك أنت و أبوعبدالملك ..
كنت اجلس في مجلس متواضع تترامى الكلاشات و الأوراق و الكتب و الصناديق في كل زاوية منه .. فأتى الرجل الذي فتح لي الباب وقال وهو يهم بالجلوس أمامي و يمد لي فنجان قهوة شف يا أخ هها بس حنا رجال صدقنا في ما عاهدنا الله عليه .. ثم استطرد حديثه وهو يفتح قارورة هولستن تفاح .. من الأخوان من قضى نحبه و والله أني و الإخوة هنا من المنتظرين .. ثم سكت و جلس يتفرس في ملامحي منتظرا ردة فعل لم تأت فقال محاولا استمالتي للحديث فهل أنت من المنتظرين ؟ .. أنكبت من سؤاله لأني مدري وش ينتظرون فقلت محاولا التخلص من الموقف طال عمرك أبنتظر معكم ما عندي مشكلة بس انتم وش تنتظرون ؟ .. اطرق الرجل برأسه وهو يطلق تنهيدة عميقة ثم رفع راسه قائلا حنا يا أبابس ننتظر الجنة .. نقاتل لتنفيذ وصية الرسول صلى الله عليه و سلم .. سرعان ما بدت الحماسة تكسوا وجهي و قلت بكلمات جزلة تخر لها الجبال الرواسي : أجل سجل عندك واحد يحتري الجنة ..
و الله يا أباأنس ما فيه فايدة الكلاشينكوف و خربه علينا و السي فور باغي يقبع به فينا .. أجل نقوله لا تخلي القطب الزائد يلمس السالب إلين نقولك و ما درينا و حنا عند القنبلة إلا وهي تتشتش يالله حطينا رجولنا .. نطق أباهاجر بتلك الكلمات و نحن جالسين في مجلس أباأنس الذي التفت علي قائلا بلين : هداك البارئ يا أبوبس و لماذا فعلت ذلك ؟ .. اعتدلت في جلستي و قلت بوقار : كنت أداعبهم يا شيخ .. أحسبه من الدعابة المباحة .. ضحك أباأنس من قولي ثم ألتفت علي قائلا وهو يشير إلى الباب : قم .. قم أندزلع لعنبو اللي أنت مجاهده .. قم أقعد برا إلين نناديك .. قلت و أنا أهم بالوقوف : حسنا يا شيخ أنت أميرنا و طاعة الأمير واجبه و من مات و ليس في عنقه بي .. بترت حديثي بعد أن سفني ابوأنس بالفنجال و قال بضيق : أقول أنقلع يالهيس مضيعن علينا مية كيلو سي فور و قاعدن يفتي ..
بعد عدة ساعات خرج علي أبا هاجر و أبا أنس وهما يكركران من الضحك .. وقفت حين رأيتهما و أنا أقلب خشتي مادري وش هم يضحكون عليه .. إلى أن قال أباهاجر وهو يشير إلي ضاحكا : و الله يابوأنس ماله إلا حل واحد نعلق به قنابل و نقبع به .. تضاعف ضحك أبوأنس الذي قال : يارجال أخاف ما يعرف يضغط زر التفجير أنا أقول نخلي أحد الأخوان يلغم عمره وينفذ به عملية إستشهادية .. قال أباهاجر وهو يغالب ضحكاته : يا رجال السبهات قبل حظهم زين .. أخاف ما يموت و نقعد به .. عاد ما تحملناه صحيح نتحمله محرول .. ضحكت على ذبة أباهاجر عشان أوريهم أننا يعنني مجاهدين و يمزحون مع بعض .. إلا أنا أباأنس توقف عن الضحك و قال لي مستاءا : و الله اللي بلشنا بك ياخيي عمليات و ما تنفع تشريك و ما تعرف و ذيك المرة طلعناك تجيب لنا ببسي من البقالة اللي في الحارة و إلى ثلاث فرق دوريات وراك .. تكفى رح لبيتكم و أعتبر نفسك مجاهد .. ياخي ترى الصبر عن المعاصي جهاد أصبر عن معاصيك و أذلف لبيتكم .. قلت لابوأنس لا ياشيخ أبجاهد بحمل السلاح .. ودي تطلع صورتي في الجريدة .. قال ابو انس وهو يومئ برأسه : و الله من زين النية .. عسى بس ما تسقط على الصالحين في الصراط المستقيم أنت و نيتك .. تدري عن شي .. أنت يا هها بس تعرف تسوق زين ؟ .. قلت بحماس : أيه يا شيخ أعرف إذا جتني علامة أكس يعني ممنوع الوقف و إذا حط.. قاطعني أبوأنس بضيق : أقول أنطم .. ثم استطرد قائلا لابوهاجر : مالنا إلا نخليه يرد على الجامية و السرورية و من لف لفيفهم من منافقين و أبواق المنتديات في الشبكة العنكبوتية ..
جلست على كرسي مقابل كمبيوتر و وقف ابوهاجر على رأسي قائلا : شف يا هها بس هذا جهاز حاسوب .. و هذ.. قاطعته من زود الحماس : و هذي فارة .. قال لي وهو يربت على كتفي : أيه فارة .. المهم ياحبيبي إذا قالوا .. قاطعته مرة أخرى : و هذي لوحة مفاتيح .. أطلق أباهاجر تنهيدة عميقة و قال : صح عليك هذي لوحة مفاتيح بس أن قاطعتني مرتن أخرى لعنت اللي أنت حلاله .. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. المهم عندك ذا اليوزرات في الساحة العربية إذا قالوا لك يا خوارج أنقل لهم من ذا الملف .. ثمن تعال بيوزر محب السيف و قل و الله لقد ألقمتهم حجرا و أعجزتهم حجتك و شويتهم على سفود علمك .. و إذا قالوا لك حديث وجوب طاعة ولي الأمر قل لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .. ثمن تعال كافخ بيوزر محب السكين و قل لا طاعة لمن لم ينفذ وصية الرسول .. ثمن تعال بيوزر محب الخنجر و أنقل لهم من ملف اسمه أبوفقيه .. قلت بسباهة وش أبوفقيه .. قال بعجلة : هذا أحد الإخوة المجاهدين في أرض الكفار .. قلت وش موديه .. قال أبد تقاطعت مصلحتنا مع مصلحة الكفار فذهب إليهم .. قلت و أنا أشير على رأسي و أغمز بعيني يعنني فهمت قصده : يعني يبطن الإسلام و يظهر الكفر عشان يكيد لهم ؟ لله دره أبوفقيه .. قال وهو يشير على الشاشه : ايه ايه بس خلك معي و لا تكثر بربرتك .. و إذا جاك واحد يقولك هل أنت مستعد للحوار تعال بسرعة بيوزر محب سكينة الفاكهة و قله لعنك الله يا منافق يا بوق .. أنت تعلم مدى مشاغل شيخنا محب الخنجر وهو ليس متفرغ لترهاتك و نفاقك .. ثم تعال بيوزر محب مقص الظفور و ذا اليوزر مخلينه للقفشات و الأشياء الطريفة عشان نوري الناس أن عندنا حس فكاهي وقل للي يبي الحوار يا دبوس .. أنت تحتاج أيها البوق إلى خيط يعلق في فتحة الدبوس .. ثمن تعال بيوزر محب المغرفة و حط ضحكة و قل أضحك الله سنك يا محب مقص الضفور دائما ما تمتعنا بردودك المضحكة .. تذكرني ردودك بطرائف النعمان .. بعدها استقام أباهاجر في وقفته و قال وهو يمغط جنوبه .. هاااه واضح ؟ ترى المسالة جدا سهلة يابوبس .. ما تحتاج منك أكثر من تركيز بسيط .. بس حاول تكون حذر في نقلك و لا تنقل إلا و أنت قاري عشان تعرف الملف اللي تطلع منه الكلام .. عندها أظهرت الكراهة في وجهي إلا أن أباهاجر عطاني أشكل و دأب يراجع ملفات الكمبيوتر .. فقلت : أبوهاجر ما تشوف الكراهه في وجهي ؟ .. قال إلا ثم أكمل تقليبه غير عابئ بي أنا و الكراهة اللي في وجهي .. فقلت طيب ياخي اسألني ليش .. قال دون مبالاة ليش ؟ .. قلت : أبا هاجر أربأ بيدي الطاهرتين .. هاتين اليدين التين ورثتهما من الصحابة .. أربأ أن أطقطق بهما على جهاز من صنع الكفار و ربما بعد يصير ذا الجهاز صنعته وحدة كافرة فتقع يدي على أثر يدها .. قال أبوهاجر وهو يهم بالخروج من الغرفة يا رجال أثر يدها أصرف من يدك بكبرها .. سو اللي قلت لك عليه و لا يكثر تكفى .. أجل خايف تقع يدك على أثر يدها ؟ .. ثم فتح باب الغرفة و قال و من وين تبينا تكفى نجيب لك جهاز .. قلت بثقة : أخبر أبوأنس يعرف لكلش .. مهنا شي مهوب يعرف فيه .. اللي قدر يعرف أن سفير أمريكا هو اللي يصدر القرارات مهوب عاجز لا يصلح لنا جهاز .. أطلق أباهاجر ضحكة عميقة و قال وهو يخرج يا رجال أبوأنس خذه في المفاطيح وش عرفه في الكمبي.. بتر أبوهاجر قوله فجأة بعد أن تدارك أنه يتحدث أمام مخقة ثم استطرد : قصدي خذه في العلم الشرعي أما ذا العلم فلا فائدة ترجى منه و بحول الله ما أن يستقر الحكم لنا حتى نلغي هذه الشبكة العنكبوتية التي دفعها إلينا الغرب لإفساد شبابنا و نساءنا بعد أن عجزوا هم و أذنابهم في فرض الاختلاط على الواقع فقدموا هذه الشبكة لجعلها أرضية افتراضية للاختلاط .. فمان الله ..
مرت الأيام و أنا أسد ثغرتي و أقوم بواجبي إلكترونيا على قولت أبوأنس .. و في يوم دخلت على الإخوة وهم مجتمعين في الصفة ( مقلط الحريم مسمينه صفة ) .. فألقيت عليهم السلام إلا أن أيا منهم لم يرد السلام .. ثم قال أباهاجر كاسرا الهدوء الذي لف المكان : الحين يا هها بس وشوله معطينك الحاسوب ؟ .. قلت له بارتباك : حتى أجاهد إلكترونيا و أخرس المنافقين و أقوم من في عقيدتهم شك .. قال وهو ينهض ويمسك يدي تعال معي يابن الكلب .. فأجلسني أمام الجهاز و أنا أقول وش فيك يابوهاجر .. قال أصبر ياحيوان أوريك وش فيني ..
للقصه تكمله بس بسبب ضروف الحروف اجبرتناا نوقف هناا
نكملهاا لكم الحلقه الجاايه انتظروناا
هذه قصة رجل بسيط دخل عالم الارهاب بصدفه اسمه سيد ههابس نترك له الساحه لروايتهاا باسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين ..
في ليلة مظلمة طرقت باب بيت صغير يقع في حارة هادئة ساكنة و انتظرت بتوجس إلى أن سمعت قربعة خلف الباب فتهيأت للدخول و أنا ألتفت يمنة و يسرة و ما كاد الباب يفتح حتى قفزت إلى الداخل و أنا أقول لاهثا أخوك في الله هها بس .. نظر إلي الفاتح بفزع سرعان ما تحول إلى ملامح واحد تحس انه يقول الله من الدلاخة لو تدري ثم قال طيب وش أسوي لك .. قلت له متفشلا : أنا اللي مرسله أبوعبدالملك قايلن لي رح للأخوان هم في حاجة لك .. ما أدري أنتم الأخوان و إلا لا ؟ .. دفعني الرجل خارجا و قال لعنبوبليسك طاقن علي الساعة ثنعش في الليل تنشد حنا الأخوان و إلا لا ؟ أنقلع لأبو من أنت سبهته .. تراجعت للخارج محولا الاعتذار قائلا : أسف طال عمرك .. بس ابوعبدالملك عطاني نفس رقم ذا البيت و مثلك عارف الأرقام ممكن أنها تشـ.. بترت حديثي بعد أن تغيرت ملامح الرجل و قال لي فيه أحد من كلاب السلطان شافك و أنت تطق الباب ؟ .. قلت له بارتباك و أنا متردد مابين الخروج و الدخول لا طال عمرك ما فيه إلا قطوة بالزبالة اللي قبالكم .. أبوعبدالملك يقولي أهم شي الحذر .. قال الرجل وهو يتلني مع ثوبي أقول ادخل و لا تكثر بربرتك أنت و أبوعبدالملك ..
كنت اجلس في مجلس متواضع تترامى الكلاشات و الأوراق و الكتب و الصناديق في كل زاوية منه .. فأتى الرجل الذي فتح لي الباب وقال وهو يهم بالجلوس أمامي و يمد لي فنجان قهوة شف يا أخ هها بس حنا رجال صدقنا في ما عاهدنا الله عليه .. ثم استطرد حديثه وهو يفتح قارورة هولستن تفاح .. من الأخوان من قضى نحبه و والله أني و الإخوة هنا من المنتظرين .. ثم سكت و جلس يتفرس في ملامحي منتظرا ردة فعل لم تأت فقال محاولا استمالتي للحديث فهل أنت من المنتظرين ؟ .. أنكبت من سؤاله لأني مدري وش ينتظرون فقلت محاولا التخلص من الموقف طال عمرك أبنتظر معكم ما عندي مشكلة بس انتم وش تنتظرون ؟ .. اطرق الرجل برأسه وهو يطلق تنهيدة عميقة ثم رفع راسه قائلا حنا يا أبابس ننتظر الجنة .. نقاتل لتنفيذ وصية الرسول صلى الله عليه و سلم .. سرعان ما بدت الحماسة تكسوا وجهي و قلت بكلمات جزلة تخر لها الجبال الرواسي : أجل سجل عندك واحد يحتري الجنة ..
و الله يا أباأنس ما فيه فايدة الكلاشينكوف و خربه علينا و السي فور باغي يقبع به فينا .. أجل نقوله لا تخلي القطب الزائد يلمس السالب إلين نقولك و ما درينا و حنا عند القنبلة إلا وهي تتشتش يالله حطينا رجولنا .. نطق أباهاجر بتلك الكلمات و نحن جالسين في مجلس أباأنس الذي التفت علي قائلا بلين : هداك البارئ يا أبوبس و لماذا فعلت ذلك ؟ .. اعتدلت في جلستي و قلت بوقار : كنت أداعبهم يا شيخ .. أحسبه من الدعابة المباحة .. ضحك أباأنس من قولي ثم ألتفت علي قائلا وهو يشير إلى الباب : قم .. قم أندزلع لعنبو اللي أنت مجاهده .. قم أقعد برا إلين نناديك .. قلت و أنا أهم بالوقوف : حسنا يا شيخ أنت أميرنا و طاعة الأمير واجبه و من مات و ليس في عنقه بي .. بترت حديثي بعد أن سفني ابوأنس بالفنجال و قال بضيق : أقول أنقلع يالهيس مضيعن علينا مية كيلو سي فور و قاعدن يفتي ..
بعد عدة ساعات خرج علي أبا هاجر و أبا أنس وهما يكركران من الضحك .. وقفت حين رأيتهما و أنا أقلب خشتي مادري وش هم يضحكون عليه .. إلى أن قال أباهاجر وهو يشير إلي ضاحكا : و الله يابوأنس ماله إلا حل واحد نعلق به قنابل و نقبع به .. تضاعف ضحك أبوأنس الذي قال : يارجال أخاف ما يعرف يضغط زر التفجير أنا أقول نخلي أحد الأخوان يلغم عمره وينفذ به عملية إستشهادية .. قال أباهاجر وهو يغالب ضحكاته : يا رجال السبهات قبل حظهم زين .. أخاف ما يموت و نقعد به .. عاد ما تحملناه صحيح نتحمله محرول .. ضحكت على ذبة أباهاجر عشان أوريهم أننا يعنني مجاهدين و يمزحون مع بعض .. إلا أنا أباأنس توقف عن الضحك و قال لي مستاءا : و الله اللي بلشنا بك ياخيي عمليات و ما تنفع تشريك و ما تعرف و ذيك المرة طلعناك تجيب لنا ببسي من البقالة اللي في الحارة و إلى ثلاث فرق دوريات وراك .. تكفى رح لبيتكم و أعتبر نفسك مجاهد .. ياخي ترى الصبر عن المعاصي جهاد أصبر عن معاصيك و أذلف لبيتكم .. قلت لابوأنس لا ياشيخ أبجاهد بحمل السلاح .. ودي تطلع صورتي في الجريدة .. قال ابو انس وهو يومئ برأسه : و الله من زين النية .. عسى بس ما تسقط على الصالحين في الصراط المستقيم أنت و نيتك .. تدري عن شي .. أنت يا هها بس تعرف تسوق زين ؟ .. قلت بحماس : أيه يا شيخ أعرف إذا جتني علامة أكس يعني ممنوع الوقف و إذا حط.. قاطعني أبوأنس بضيق : أقول أنطم .. ثم استطرد قائلا لابوهاجر : مالنا إلا نخليه يرد على الجامية و السرورية و من لف لفيفهم من منافقين و أبواق المنتديات في الشبكة العنكبوتية ..
جلست على كرسي مقابل كمبيوتر و وقف ابوهاجر على رأسي قائلا : شف يا هها بس هذا جهاز حاسوب .. و هذ.. قاطعته من زود الحماس : و هذي فارة .. قال لي وهو يربت على كتفي : أيه فارة .. المهم ياحبيبي إذا قالوا .. قاطعته مرة أخرى : و هذي لوحة مفاتيح .. أطلق أباهاجر تنهيدة عميقة و قال : صح عليك هذي لوحة مفاتيح بس أن قاطعتني مرتن أخرى لعنت اللي أنت حلاله .. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. المهم عندك ذا اليوزرات في الساحة العربية إذا قالوا لك يا خوارج أنقل لهم من ذا الملف .. ثمن تعال بيوزر محب السيف و قل و الله لقد ألقمتهم حجرا و أعجزتهم حجتك و شويتهم على سفود علمك .. و إذا قالوا لك حديث وجوب طاعة ولي الأمر قل لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .. ثمن تعال كافخ بيوزر محب السكين و قل لا طاعة لمن لم ينفذ وصية الرسول .. ثمن تعال بيوزر محب الخنجر و أنقل لهم من ملف اسمه أبوفقيه .. قلت بسباهة وش أبوفقيه .. قال بعجلة : هذا أحد الإخوة المجاهدين في أرض الكفار .. قلت وش موديه .. قال أبد تقاطعت مصلحتنا مع مصلحة الكفار فذهب إليهم .. قلت و أنا أشير على رأسي و أغمز بعيني يعنني فهمت قصده : يعني يبطن الإسلام و يظهر الكفر عشان يكيد لهم ؟ لله دره أبوفقيه .. قال وهو يشير على الشاشه : ايه ايه بس خلك معي و لا تكثر بربرتك .. و إذا جاك واحد يقولك هل أنت مستعد للحوار تعال بسرعة بيوزر محب سكينة الفاكهة و قله لعنك الله يا منافق يا بوق .. أنت تعلم مدى مشاغل شيخنا محب الخنجر وهو ليس متفرغ لترهاتك و نفاقك .. ثم تعال بيوزر محب مقص الظفور و ذا اليوزر مخلينه للقفشات و الأشياء الطريفة عشان نوري الناس أن عندنا حس فكاهي وقل للي يبي الحوار يا دبوس .. أنت تحتاج أيها البوق إلى خيط يعلق في فتحة الدبوس .. ثمن تعال بيوزر محب المغرفة و حط ضحكة و قل أضحك الله سنك يا محب مقص الضفور دائما ما تمتعنا بردودك المضحكة .. تذكرني ردودك بطرائف النعمان .. بعدها استقام أباهاجر في وقفته و قال وهو يمغط جنوبه .. هاااه واضح ؟ ترى المسالة جدا سهلة يابوبس .. ما تحتاج منك أكثر من تركيز بسيط .. بس حاول تكون حذر في نقلك و لا تنقل إلا و أنت قاري عشان تعرف الملف اللي تطلع منه الكلام .. عندها أظهرت الكراهة في وجهي إلا أن أباهاجر عطاني أشكل و دأب يراجع ملفات الكمبيوتر .. فقلت : أبوهاجر ما تشوف الكراهه في وجهي ؟ .. قال إلا ثم أكمل تقليبه غير عابئ بي أنا و الكراهة اللي في وجهي .. فقلت طيب ياخي اسألني ليش .. قال دون مبالاة ليش ؟ .. قلت : أبا هاجر أربأ بيدي الطاهرتين .. هاتين اليدين التين ورثتهما من الصحابة .. أربأ أن أطقطق بهما على جهاز من صنع الكفار و ربما بعد يصير ذا الجهاز صنعته وحدة كافرة فتقع يدي على أثر يدها .. قال أبوهاجر وهو يهم بالخروج من الغرفة يا رجال أثر يدها أصرف من يدك بكبرها .. سو اللي قلت لك عليه و لا يكثر تكفى .. أجل خايف تقع يدك على أثر يدها ؟ .. ثم فتح باب الغرفة و قال و من وين تبينا تكفى نجيب لك جهاز .. قلت بثقة : أخبر أبوأنس يعرف لكلش .. مهنا شي مهوب يعرف فيه .. اللي قدر يعرف أن سفير أمريكا هو اللي يصدر القرارات مهوب عاجز لا يصلح لنا جهاز .. أطلق أباهاجر ضحكة عميقة و قال وهو يخرج يا رجال أبوأنس خذه في المفاطيح وش عرفه في الكمبي.. بتر أبوهاجر قوله فجأة بعد أن تدارك أنه يتحدث أمام مخقة ثم استطرد : قصدي خذه في العلم الشرعي أما ذا العلم فلا فائدة ترجى منه و بحول الله ما أن يستقر الحكم لنا حتى نلغي هذه الشبكة العنكبوتية التي دفعها إلينا الغرب لإفساد شبابنا و نساءنا بعد أن عجزوا هم و أذنابهم في فرض الاختلاط على الواقع فقدموا هذه الشبكة لجعلها أرضية افتراضية للاختلاط .. فمان الله ..
مرت الأيام و أنا أسد ثغرتي و أقوم بواجبي إلكترونيا على قولت أبوأنس .. و في يوم دخلت على الإخوة وهم مجتمعين في الصفة ( مقلط الحريم مسمينه صفة ) .. فألقيت عليهم السلام إلا أن أيا منهم لم يرد السلام .. ثم قال أباهاجر كاسرا الهدوء الذي لف المكان : الحين يا هها بس وشوله معطينك الحاسوب ؟ .. قلت له بارتباك : حتى أجاهد إلكترونيا و أخرس المنافقين و أقوم من في عقيدتهم شك .. قال وهو ينهض ويمسك يدي تعال معي يابن الكلب .. فأجلسني أمام الجهاز و أنا أقول وش فيك يابوهاجر .. قال أصبر ياحيوان أوريك وش فيني ..
للقصه تكمله بس بسبب ضروف الحروف اجبرتناا نوقف هناا
نكملهاا لكم الحلقه الجاايه انتظروناا