اسيـ الدمع ـير
28-07-2004, 02:27 PM
يقول الأديب الفرنسي فولتير ( إذا تقابل إثنان لهما بيئتين مختلفتين و تصرفات مختلفة فالله يعينهم على مصالات بعض )
و يقول الطبيب النمساوي فرويد ( مابين نفسية و بيئة رجل و رجل أخر يختلف عنه في البيئة و النفسية مسافة كبيرة ، كالمسافة ما بين حي السويدي و العليا لا و تقطعها بددسن أثنين و ثمانين ( وفي كتاب أخر ثلاثة و ثمانون ) ) <=== وهذي أول مقولة له ما يدخل الجنس فيها
و يقول الفيلسوف العربي أبن خلدون في مقدمته العظيمة ( المصالة مصالتان ، مصالة راسخة و هي بمثل ماعليه فرعون و بعض كتاب الإقلاع وهذه المصالة لا فكاك و لا خلاص منها ، و مصالة متزعزعة و هي التي تحدث عندما يجتمع شخصان لهما بيئتين مختلفتين في أمر ما وهذا النوع من السهل معالجته و ذلك بإنتفاء الأمر الذي يجمعهما )
عساكم فهمتوا وش أقصد .. و الله أني داري .. طيب خذوا ذا السالفة عشان تفهمون وش أنا أبي :
تجهزنا ذيك المرة أنا و الشباب عشان نطلع للبر نرتاح فيه كم يوم <=== محنب سهلين يالشاعريين
اللي ولم المواعين و عزبة الشاهي و اللي تزهلوا بالسيارات و اللي جابوا الخيمة و اللي جابوا عدة الصيد ، الزبدة يوم قضينا و جهزنا كل أمورنا و ركبنا السيارات ، و يركب معنا واحدن ما نعرفه !! .. قعدنا نسأل بعضنا منهو ذا .. إلين نتق سعد ولد عمي البجيح من بينا و سأله : من أنت ، وش جابك
رد عليه ذاك وهو مرتبك كنه يتزحر في الحمام : أنا أبن عمة ناصر صديقكم
رد عليه سعد ببثارته المعهوده : و إذا صرت أبن عمة ناصر صديقنا على قولتك ، تنط علينا كذا ..
الزبدة سكتنا سعد و قلنا لذاك حياك الله هذي الساعة المباركة ، إلين جا ناصر وركب معنا السيارة و قال لنا : ترا ذا ولد عمتي هاني و بيطلع معنا للبر ( بدري توك تقولنا ) و لا تخافون تراه قاط معنا
قلنا له : لا وش دعوة حياه الله و لو ما قط <=== الله من الكذب ما يدري لو أن ولد خاله ما قط كان نطلناه هو وياه مع الطاقه .
المهم ما نطول عليكم يوم درينا عن ماهية هاني ( حلوه ماهية ) خذ حمد ( حمد هذا واحد من الشباب ) ناصر على جنب وقاله : معليش شكل ولد خالك ذا بثر و بجيح ، أجل فيه واحد يركب مع ناس ما يعرفهم كذا من الباب للطاقة
قاله ناصر بأسى : من ناحية بثر فهو بثر و بجيح و خكري و لاهوب يحشم أحد .. و بصراحة ماكان ودي يطلع معنا لكن وش أسوي توه جاي من أمريكا هو و أهله لا بارك الله فيه و لا في أهله و لابعد شرولهم بيت و من ذاك اليوم وهم ساكنين عندنا و ملزقين ولدهم فيني أربع وعشرين ساعة
قاله حمد بعد ما تفهم موقفه : الله يعينك و يعظم أجرك بس أنت خابر الشباب مهوب يحبون النوعيات هاذي عشان كذا لا تشره علينا إذا صار شيء و إلاش
قال ناصر : أبد يا رجال بس قل لشباب يتحملونه هالطلعة بس و عقبها يصير خير ، و يالله خلنا نمشي ترانا تأخرنا
الزبدة ركبوا السيارة و مشينا و ما أمدانا نطلع من الرياض إلا و هاني غاثنا : وصلنا و إلا ما بعد .. طيب بقي واجد
قاله سعد : يا أخوي الله لونا من البحرين و طالعين لبر هناك كان ما أمدانا ناصل
قاله هاني : المشكلة أن السيارة متعبة و ما فيها تشوك وبزوربر
قام يخزه حمد راعي السياره مع المراية اللي في النص ثمن قاله : وش أنت تكفا يالشوك وبزوربر
قاله هاني : هاذا موجود في السيارات الزينة اللي ما يخلي السيارة تنط بقوة
قاله حمد : اييييه .. قصدك مساعدات ، قل مساعدات تكفا و لا تفلسف .. و بعدين من قالك إن ماعندي تشوك أوبزوربر على قولتك .. عندي ثنتين ورا و ثنتين قدام كبر جبهتك
قاله هاني : عشان كذا سيارتك مهيب مريحة لأن التشوك أوبزربر صغيرات مثل جبهتي هههههه
سكت حمد و لا رد عليه ثمن ألتفت حمد وقال لناصر في أذنه : تكفا سكت ولد خالك لا أتوطى في بطنه
قاله ناصر و وجهه محمر : و الله أني بلش بذا العلة و شكلي أنا اللي أبتوطى في بطنه مهوب أنت ، لكن تكفا تحمله علشاني
المهم قعد حمد يتافف وهو يسوق و مع زود القفلة دخل شريط حمد الطيار في المسجل و ما أمداه يشتغل الشريط إلا و هاني قايل : مين هذا اللي يغني
قاله حمد : هذا حمد الطيار
قاله هاني بكل مصالة : لا .. طيب تبع أي خطوط هههههه
سعد ولد عمي قامت الدنيا تدور به من كبر مصالة هاني و بغا يدوخ و يغمى عليه إلا أنه تحامل على نفسه و قال لهاني : أسمع يا هاني .. عويذ الله من شرك و شر مصالتك .. مصالة زود و أدخل عمود الخيمة في دمجتك
قاله هاني : أو ماي قود .. ايام سوري .. شكل خلقكم ضيق أنتم
قاله سعد : لا و الله مهوب ضيق إلا أنت اللي مصالاتك وسيعة
قاله هاني : أوكي .. أوكي خلونا نهدي أعصابنا بهذا الشريط اللي معي
قاله حمد : و وش ذا الشريط اللي معك تكفا
قاله هاني : شريط حلو و أكيد بيعجبك
خذ حمد الشريط من هاني و دخله المسجل بعد ما طلع شريط الطيار و ما بدا الشريط يشتغل إلا و حمد مطلعه من المسجل و لاخ هاني مع جبهته بالشريط و إلا الشريط مسنتر في نص جبهة هاني ، قعدت أنا و العيال ساعة يالله طلعنا الشريط من جبهة هاني بعدها نقز هاني راسه عند حمد و قاله : واتس هابن ويذ يو
رد عليه حمد : حاكني زين تكفا و إلا و الله لا أدخل المسجل كله في جبهتك مهوب بس الشريط
قاله هاني : وش صار لك قبل شوي ليش زعلت و طلعت شريط بريتني سبيرز من المسجل
قاله حمد : الله لا يلومني أجل في أحدن عاقل في هالدنيا يسمع شريط ذا السلتوحة و يرتك شريط حمد الطيار .. ما أقول إلا اللهم لك الحمد
قاله هاني : ما علينا خلاص .. وقفني في أقرب بقالة بليز
نط سعد و تدخل في الموضوع و سعد معرف أن كنه الشياب ما يحب الوقفة أبد فقال لهاني : أوووووه جانا شغل البزور .. وش تبي بالبقالة .. كلشن معنا .. طماط و قطمة رز و خبز و بيض و نواشف .. يا أنك غثيث
قاله هاني : بليز أي لايك تو باي سوم بير
المهم حمد تزهل بالشريط بيصنه في وجه هاني لكن هاني تدارك الوضع و قال : ودي أشتري بيرة و إلا وش علي من نواشفكم
قاله حمد : و الله يا أخيي لو تنط ما وقفتك تشتري بيرة عشان كل دقيقة و الثانية تقعد تشغلنا بالحمام .. لا معصي
لكن هاني قعد يترجانا إلين وقفنا إتقاء لغثاثته و طبعا بعد ما نزل قعد حول الثلث ساعة في المحل و ما رجع إلا يوم نزل سعد و جره مع أذنه و ركبة السيارة بالقوة ، و إلى هاني راكب السيارة و معه كيسة كبر بليس قاله حمد يوم شاف الكيسة : وجع .. وش ذا الكيسة .. ورا تسنك حريم توهن جايات من السوق
قاله هاني : ذا سوم سناك قصدي وجبة خفيفة
قاله حمد : و الله مذب سوم سناك .. شارن لي أكياس كبر كرشة شارون تسمع خرفشتهن من بعد كيلو و يقول لي سوم سناك .. ما أقول إلا الله لا يفتح علينا بطونا و لا يجعلنا سوم سناكن عندك
المهم واصلنا رحلتنا السعيدة و هاني طول الطريق وهو يقرض في ذا الحلويات اللي شراهن بصمت كنه جرذي عشان ما نقوله عطنا شوي .. لا و ياليت الحلويات اللي شاراهن يستاهل من ياكل منهن .. كلها حلويات أول مرة نشوف قراطيسهن شين قرطاسته لونها وردي و شين ازرق وشين أخضر كنها صراويل بزور ..
المهم وصلنا البر و ما امدا كفرات السيارة تاطى التراب إلا وهاني غاثنا : خلونا نقعد هنا .. هنا زين
قاله سعد : أقول أقعد قرض في حلوياتك و أنت ساكت و المكان ما عليك منه
قال هاني : بليز ضهري خلاص صار خربان .. ما أقدر أتحمل أكثر من كذا
ألتفت حمد لم هاني و قاله : ظهرك صار خربان ؟؟ .. أجل وشوله طالعن معنا يما للحرولة .. أقول أسكت لا و الله أربطك مع العفش ورا
و يقول الطبيب النمساوي فرويد ( مابين نفسية و بيئة رجل و رجل أخر يختلف عنه في البيئة و النفسية مسافة كبيرة ، كالمسافة ما بين حي السويدي و العليا لا و تقطعها بددسن أثنين و ثمانين ( وفي كتاب أخر ثلاثة و ثمانون ) ) <=== وهذي أول مقولة له ما يدخل الجنس فيها
و يقول الفيلسوف العربي أبن خلدون في مقدمته العظيمة ( المصالة مصالتان ، مصالة راسخة و هي بمثل ماعليه فرعون و بعض كتاب الإقلاع وهذه المصالة لا فكاك و لا خلاص منها ، و مصالة متزعزعة و هي التي تحدث عندما يجتمع شخصان لهما بيئتين مختلفتين في أمر ما وهذا النوع من السهل معالجته و ذلك بإنتفاء الأمر الذي يجمعهما )
عساكم فهمتوا وش أقصد .. و الله أني داري .. طيب خذوا ذا السالفة عشان تفهمون وش أنا أبي :
تجهزنا ذيك المرة أنا و الشباب عشان نطلع للبر نرتاح فيه كم يوم <=== محنب سهلين يالشاعريين
اللي ولم المواعين و عزبة الشاهي و اللي تزهلوا بالسيارات و اللي جابوا الخيمة و اللي جابوا عدة الصيد ، الزبدة يوم قضينا و جهزنا كل أمورنا و ركبنا السيارات ، و يركب معنا واحدن ما نعرفه !! .. قعدنا نسأل بعضنا منهو ذا .. إلين نتق سعد ولد عمي البجيح من بينا و سأله : من أنت ، وش جابك
رد عليه ذاك وهو مرتبك كنه يتزحر في الحمام : أنا أبن عمة ناصر صديقكم
رد عليه سعد ببثارته المعهوده : و إذا صرت أبن عمة ناصر صديقنا على قولتك ، تنط علينا كذا ..
الزبدة سكتنا سعد و قلنا لذاك حياك الله هذي الساعة المباركة ، إلين جا ناصر وركب معنا السيارة و قال لنا : ترا ذا ولد عمتي هاني و بيطلع معنا للبر ( بدري توك تقولنا ) و لا تخافون تراه قاط معنا
قلنا له : لا وش دعوة حياه الله و لو ما قط <=== الله من الكذب ما يدري لو أن ولد خاله ما قط كان نطلناه هو وياه مع الطاقه .
المهم ما نطول عليكم يوم درينا عن ماهية هاني ( حلوه ماهية ) خذ حمد ( حمد هذا واحد من الشباب ) ناصر على جنب وقاله : معليش شكل ولد خالك ذا بثر و بجيح ، أجل فيه واحد يركب مع ناس ما يعرفهم كذا من الباب للطاقة
قاله ناصر بأسى : من ناحية بثر فهو بثر و بجيح و خكري و لاهوب يحشم أحد .. و بصراحة ماكان ودي يطلع معنا لكن وش أسوي توه جاي من أمريكا هو و أهله لا بارك الله فيه و لا في أهله و لابعد شرولهم بيت و من ذاك اليوم وهم ساكنين عندنا و ملزقين ولدهم فيني أربع وعشرين ساعة
قاله حمد بعد ما تفهم موقفه : الله يعينك و يعظم أجرك بس أنت خابر الشباب مهوب يحبون النوعيات هاذي عشان كذا لا تشره علينا إذا صار شيء و إلاش
قال ناصر : أبد يا رجال بس قل لشباب يتحملونه هالطلعة بس و عقبها يصير خير ، و يالله خلنا نمشي ترانا تأخرنا
الزبدة ركبوا السيارة و مشينا و ما أمدانا نطلع من الرياض إلا و هاني غاثنا : وصلنا و إلا ما بعد .. طيب بقي واجد
قاله سعد : يا أخوي الله لونا من البحرين و طالعين لبر هناك كان ما أمدانا ناصل
قاله هاني : المشكلة أن السيارة متعبة و ما فيها تشوك وبزوربر
قام يخزه حمد راعي السياره مع المراية اللي في النص ثمن قاله : وش أنت تكفا يالشوك وبزوربر
قاله هاني : هاذا موجود في السيارات الزينة اللي ما يخلي السيارة تنط بقوة
قاله حمد : اييييه .. قصدك مساعدات ، قل مساعدات تكفا و لا تفلسف .. و بعدين من قالك إن ماعندي تشوك أوبزوربر على قولتك .. عندي ثنتين ورا و ثنتين قدام كبر جبهتك
قاله هاني : عشان كذا سيارتك مهيب مريحة لأن التشوك أوبزربر صغيرات مثل جبهتي هههههه
سكت حمد و لا رد عليه ثمن ألتفت حمد وقال لناصر في أذنه : تكفا سكت ولد خالك لا أتوطى في بطنه
قاله ناصر و وجهه محمر : و الله أني بلش بذا العلة و شكلي أنا اللي أبتوطى في بطنه مهوب أنت ، لكن تكفا تحمله علشاني
المهم قعد حمد يتافف وهو يسوق و مع زود القفلة دخل شريط حمد الطيار في المسجل و ما أمداه يشتغل الشريط إلا و هاني قايل : مين هذا اللي يغني
قاله حمد : هذا حمد الطيار
قاله هاني بكل مصالة : لا .. طيب تبع أي خطوط هههههه
سعد ولد عمي قامت الدنيا تدور به من كبر مصالة هاني و بغا يدوخ و يغمى عليه إلا أنه تحامل على نفسه و قال لهاني : أسمع يا هاني .. عويذ الله من شرك و شر مصالتك .. مصالة زود و أدخل عمود الخيمة في دمجتك
قاله هاني : أو ماي قود .. ايام سوري .. شكل خلقكم ضيق أنتم
قاله سعد : لا و الله مهوب ضيق إلا أنت اللي مصالاتك وسيعة
قاله هاني : أوكي .. أوكي خلونا نهدي أعصابنا بهذا الشريط اللي معي
قاله حمد : و وش ذا الشريط اللي معك تكفا
قاله هاني : شريط حلو و أكيد بيعجبك
خذ حمد الشريط من هاني و دخله المسجل بعد ما طلع شريط الطيار و ما بدا الشريط يشتغل إلا و حمد مطلعه من المسجل و لاخ هاني مع جبهته بالشريط و إلا الشريط مسنتر في نص جبهة هاني ، قعدت أنا و العيال ساعة يالله طلعنا الشريط من جبهة هاني بعدها نقز هاني راسه عند حمد و قاله : واتس هابن ويذ يو
رد عليه حمد : حاكني زين تكفا و إلا و الله لا أدخل المسجل كله في جبهتك مهوب بس الشريط
قاله هاني : وش صار لك قبل شوي ليش زعلت و طلعت شريط بريتني سبيرز من المسجل
قاله حمد : الله لا يلومني أجل في أحدن عاقل في هالدنيا يسمع شريط ذا السلتوحة و يرتك شريط حمد الطيار .. ما أقول إلا اللهم لك الحمد
قاله هاني : ما علينا خلاص .. وقفني في أقرب بقالة بليز
نط سعد و تدخل في الموضوع و سعد معرف أن كنه الشياب ما يحب الوقفة أبد فقال لهاني : أوووووه جانا شغل البزور .. وش تبي بالبقالة .. كلشن معنا .. طماط و قطمة رز و خبز و بيض و نواشف .. يا أنك غثيث
قاله هاني : بليز أي لايك تو باي سوم بير
المهم حمد تزهل بالشريط بيصنه في وجه هاني لكن هاني تدارك الوضع و قال : ودي أشتري بيرة و إلا وش علي من نواشفكم
قاله حمد : و الله يا أخيي لو تنط ما وقفتك تشتري بيرة عشان كل دقيقة و الثانية تقعد تشغلنا بالحمام .. لا معصي
لكن هاني قعد يترجانا إلين وقفنا إتقاء لغثاثته و طبعا بعد ما نزل قعد حول الثلث ساعة في المحل و ما رجع إلا يوم نزل سعد و جره مع أذنه و ركبة السيارة بالقوة ، و إلى هاني راكب السيارة و معه كيسة كبر بليس قاله حمد يوم شاف الكيسة : وجع .. وش ذا الكيسة .. ورا تسنك حريم توهن جايات من السوق
قاله هاني : ذا سوم سناك قصدي وجبة خفيفة
قاله حمد : و الله مذب سوم سناك .. شارن لي أكياس كبر كرشة شارون تسمع خرفشتهن من بعد كيلو و يقول لي سوم سناك .. ما أقول إلا الله لا يفتح علينا بطونا و لا يجعلنا سوم سناكن عندك
المهم واصلنا رحلتنا السعيدة و هاني طول الطريق وهو يقرض في ذا الحلويات اللي شراهن بصمت كنه جرذي عشان ما نقوله عطنا شوي .. لا و ياليت الحلويات اللي شاراهن يستاهل من ياكل منهن .. كلها حلويات أول مرة نشوف قراطيسهن شين قرطاسته لونها وردي و شين ازرق وشين أخضر كنها صراويل بزور ..
المهم وصلنا البر و ما امدا كفرات السيارة تاطى التراب إلا وهاني غاثنا : خلونا نقعد هنا .. هنا زين
قاله سعد : أقول أقعد قرض في حلوياتك و أنت ساكت و المكان ما عليك منه
قال هاني : بليز ضهري خلاص صار خربان .. ما أقدر أتحمل أكثر من كذا
ألتفت حمد لم هاني و قاله : ظهرك صار خربان ؟؟ .. أجل وشوله طالعن معنا يما للحرولة .. أقول أسكت لا و الله أربطك مع العفش ورا