الليل كله
13-08-2004, 01:36 PM
بدلا من الكذب..نلجا الى...
إذا واجهتك ظروفا صعبه تحتاج فيها أن تتكلم بخلاف الحقيقة لتنقذ نفسك أو لتخرج من حرج عظيم أو لتتخلص من موقف عصيب..فهل من طريق غير الكذب تنجو به من الحرج ولا يقع الإثم؟؟..
الجواب:.أولا الكذب حرام وكبيرة من الكبائر فلا تلجأ إليه ابدآ.
ثانيا:.هناك طريقه شرعيه ومخرج مباح يمكن استخدامه عند الحاجة..الاوهو التورية أو المعاريض..والتورية هي الإتيان بكلام له معنى قريب يفهمه السامع ومعنى آخر يقصده المتكلم تحتمله اللغة ويشترط أن لا يكون فيها إبطال حق أو إحقاق باطل.
وفيما يلي التوضيح بالا مثله من المعاريض التي استخدمها السلف وأوردها العلامة ابن القيم- رحمه الله – في كتابه إغاثة اللهفان:
*كان الإمام احمد في داره ومعه بعض من طلابه منهم المروذي فأتى سائل من خارج الدار يسال عن المروذي والإمام احمد يكره خروجه فقال الإمام احمد ليس هنا وما يصنع المروذي هاهنا وهو يضع إصبعه في كفه ويتحدث لان السائل لايراه.
*لو سالك شخص:هل رأيت فلان؟وأنت تخشى لو أخبرته أن يبطش به فتقول:ما رأيته وأنت تقصد انك لم تقطع رئته.وهذا صحيح في اللغة.أو أن تنفي رؤيته وتقصد به بقلبك مكانا أو زمانا معينا لم تره فيه.
*كذلك لو استحلفك احد أن لاتكلم فلان فقلت:والله لن اكلمه.وأنت تعني أي لا اجرحه لان الكلم في اللغة بمعنى الجرح.
*كذلك لو أرغم شخص على الكفر وقيل له:اكفر بالله.فيجوز أن يقول:كفرت (باللاهي)يعني اللاعب.
هذا مع التنبيه هنا أن لا يستخدم المسلم التورية إلا في حالات الحرج البالغ وذلك لأمور منها:
1)أن الإكثار منها يؤدي إلى الوقوع في الكذب.
2)فقدان الإخوان الثقة بكلام بعضهم البعض لان الواحد منهم سيشك في كلام أخيه هل هو على ظاهر أم لا؟
3)أن المستمع إذا اطلع على حقيقة الآمر المخالف لظاهر الكلام المورى ولم يدرك التورية سيكون الموري عنده كذابا وهذا مخالف لاستبراء العرض المأمور به شرعا.
4)انه سبيل لدخول العجب في نفس صاحب التورية لإحساسه بقدرته على استغفال الآخرين...
(نقلا عن كتاب:ماذا تفعل في الحالات الآتية للشيخ:المنجد)
إذا واجهتك ظروفا صعبه تحتاج فيها أن تتكلم بخلاف الحقيقة لتنقذ نفسك أو لتخرج من حرج عظيم أو لتتخلص من موقف عصيب..فهل من طريق غير الكذب تنجو به من الحرج ولا يقع الإثم؟؟..
الجواب:.أولا الكذب حرام وكبيرة من الكبائر فلا تلجأ إليه ابدآ.
ثانيا:.هناك طريقه شرعيه ومخرج مباح يمكن استخدامه عند الحاجة..الاوهو التورية أو المعاريض..والتورية هي الإتيان بكلام له معنى قريب يفهمه السامع ومعنى آخر يقصده المتكلم تحتمله اللغة ويشترط أن لا يكون فيها إبطال حق أو إحقاق باطل.
وفيما يلي التوضيح بالا مثله من المعاريض التي استخدمها السلف وأوردها العلامة ابن القيم- رحمه الله – في كتابه إغاثة اللهفان:
*كان الإمام احمد في داره ومعه بعض من طلابه منهم المروذي فأتى سائل من خارج الدار يسال عن المروذي والإمام احمد يكره خروجه فقال الإمام احمد ليس هنا وما يصنع المروذي هاهنا وهو يضع إصبعه في كفه ويتحدث لان السائل لايراه.
*لو سالك شخص:هل رأيت فلان؟وأنت تخشى لو أخبرته أن يبطش به فتقول:ما رأيته وأنت تقصد انك لم تقطع رئته.وهذا صحيح في اللغة.أو أن تنفي رؤيته وتقصد به بقلبك مكانا أو زمانا معينا لم تره فيه.
*كذلك لو استحلفك احد أن لاتكلم فلان فقلت:والله لن اكلمه.وأنت تعني أي لا اجرحه لان الكلم في اللغة بمعنى الجرح.
*كذلك لو أرغم شخص على الكفر وقيل له:اكفر بالله.فيجوز أن يقول:كفرت (باللاهي)يعني اللاعب.
هذا مع التنبيه هنا أن لا يستخدم المسلم التورية إلا في حالات الحرج البالغ وذلك لأمور منها:
1)أن الإكثار منها يؤدي إلى الوقوع في الكذب.
2)فقدان الإخوان الثقة بكلام بعضهم البعض لان الواحد منهم سيشك في كلام أخيه هل هو على ظاهر أم لا؟
3)أن المستمع إذا اطلع على حقيقة الآمر المخالف لظاهر الكلام المورى ولم يدرك التورية سيكون الموري عنده كذابا وهذا مخالف لاستبراء العرض المأمور به شرعا.
4)انه سبيل لدخول العجب في نفس صاحب التورية لإحساسه بقدرته على استغفال الآخرين...
(نقلا عن كتاب:ماذا تفعل في الحالات الآتية للشيخ:المنجد)