abu_abe
22-08-2004, 10:21 PM
كيفية التأصيل الإسلامي
(تأصيل المرجعية )
هذا العصر تكثر فيه الفتن والشبهات والشهوات ومصادمات بين الحقائق وفتن أشد سواداً من الليل تشكيك وتثبيط و يجد المؤمن نفسه غريب في الحياة ، يحتاج تذكيره بمبادئه وإشعاره بعمق الانتماء لدينه ، تكشف لنا الأيام كثرت المتساقطين والمترددين في عالم المبادئ ، و ترى بعض الناس يفقد أعمال عظيمة، وحسنات كبيرة بسبب شبهة لم يكن له بها من الله سلطان صدق من قال :لا تقل لمن هلك كيف هلكت ولكن قل لمن نجى كيف نجوت ؟!
نحتاج في هذا الزمن المتضارب والذي تكثر فيه المفارقات التذكير لبعض التأصيل الإسلامي في المعتقد والمبادئ التي لا نقبل أن نتنازل عنها ولا نسمح لأحد أن يتعرض لها ، لنكون على المحجة البيضاء ليلها كنهارها ،
ولعل الكلام سيكون ذي بدأ عن المرجعية الإسلامية للحياة :
يعتقد أهل الإسلام أن المرجع للشريعة الإسلامية هي الكتاب والسنة
وأما العقل يستدل به على أحكام الشرع ولا يكون بحد ذاته مُشِرع ومصدر تشريعي للأحكام قال أهل السنة : العقل لا يحسن ولا يقبح ، والمرجع كتاب الله وسنة رسوله كما فهم سلف هذه الأمة ، أصحاب القرون المفضلة ممن كان على هدي النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله : (خير القرون قرني ثم الذين يلونهم …)
قال ابن تيميه : إن العقل شرط في معرفة العلوم لكن ليس لوحدة يستدل به وليس مستقلا بذلك فالبصر لا يستطيع الاستقلال عن نور العين فكذلك العقل لا يستطيع الاستقلال عن الكتاب والسنة
فأهل السنة في باب الاستدلال بالعقل : وسط بين طرفين:
الطرف الأول : بين أهل الكلام القائلين في العقل والمقدمين له على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
الطرف الثاني : المنصوفة الذين يذمون العقل ويسقطونه بالكلية
مثال : قال ابن تيميه (إن العقل مرشد ودال على كتاب الله بمنزلة لو أن إنسانا سأل عاميا على المفتي وجاء هذا العامي ودل السائل على المفتي وأوكله إليه وبعد أن أفتاه اختلف المفتي والعامي فإن المفتي يقدم على العامي والقول هو قول المفتي والدال لا يقبل قوله بمجرد تسليم السائل للمفتي)فالعامي هو العقل -والمفتي الكتاب والسنة .
يقول الرسول : (تركت فيكم شيئان ما إن تمسكتم به فلن تضلوا كتاب الله وسنتي)
ويقول الزهري : ( من الله الرسالة ، وعلى الرسول البلاغ ، وعلينا التسليم ) .
وقال الإمام أحمد : (لا نتجاوز القرآن والحديث) .
فنحن المسلمين نرجع في كل أمورنا لثوابتنا الدينية والمتغيرات لها أحكامها وأحوالها على اختلاف الزمن والمكان والأشخاص يوضحها العلماء .
وأما المذاهب الفقهية كالمذهب الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي فهذه تستند في أقوالها للكتاب والسنة فهو اختلاف مستساغ وفي إطار الشرع الإسلامي .
هذه المرجعية للأصلين الكتاب السنة تريحك أخي الكريم في كل ما يبثه السفهاء وأعداء الدين على اختلاف أحوالهم وخاصة في هذه الأمور :
1- تطمئن خاطرك وتسكن وجدانك بصلاح الشريعة لكل زمان ومكان .
2- الاعتقاد السليم والحكيم في الغيبيات في الله وملائكته ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره .
3- تجعلك صاحب بصيرة وعلم في مرجعيتك في العلوم الإسلامية كالتفسير والفقة والعقيدة وتجعلك لا تقبل ممن يخالف كتاب الله وسنة رسوله .
4- الأحداث والنوازل والوقائع لها حكم في الإسلام ويناقشها أهل الذكر .
5-تبين زيغ المخالفين وبطلان أفكار أهل الهوى من شبهات وشهوات .
وعندما يكون هذا منطلقنا كتاب الله وسنة رسوله يأتي فيما بعد التعرف على المراجع والمصادر للعلوم الإسلامية كالتفسير والفقة والعقيدة ، ولن تضِل ُأمة رجعت للأصلين والمرجعين بل ستظل شامخة ثابتة عبر الأزمنة وفي كل الأحوال فلا يضرها من خالفها إلى أن تلقى الله .
(تأصيل المرجعية )
هذا العصر تكثر فيه الفتن والشبهات والشهوات ومصادمات بين الحقائق وفتن أشد سواداً من الليل تشكيك وتثبيط و يجد المؤمن نفسه غريب في الحياة ، يحتاج تذكيره بمبادئه وإشعاره بعمق الانتماء لدينه ، تكشف لنا الأيام كثرت المتساقطين والمترددين في عالم المبادئ ، و ترى بعض الناس يفقد أعمال عظيمة، وحسنات كبيرة بسبب شبهة لم يكن له بها من الله سلطان صدق من قال :لا تقل لمن هلك كيف هلكت ولكن قل لمن نجى كيف نجوت ؟!
نحتاج في هذا الزمن المتضارب والذي تكثر فيه المفارقات التذكير لبعض التأصيل الإسلامي في المعتقد والمبادئ التي لا نقبل أن نتنازل عنها ولا نسمح لأحد أن يتعرض لها ، لنكون على المحجة البيضاء ليلها كنهارها ،
ولعل الكلام سيكون ذي بدأ عن المرجعية الإسلامية للحياة :
يعتقد أهل الإسلام أن المرجع للشريعة الإسلامية هي الكتاب والسنة
وأما العقل يستدل به على أحكام الشرع ولا يكون بحد ذاته مُشِرع ومصدر تشريعي للأحكام قال أهل السنة : العقل لا يحسن ولا يقبح ، والمرجع كتاب الله وسنة رسوله كما فهم سلف هذه الأمة ، أصحاب القرون المفضلة ممن كان على هدي النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله : (خير القرون قرني ثم الذين يلونهم …)
قال ابن تيميه : إن العقل شرط في معرفة العلوم لكن ليس لوحدة يستدل به وليس مستقلا بذلك فالبصر لا يستطيع الاستقلال عن نور العين فكذلك العقل لا يستطيع الاستقلال عن الكتاب والسنة
فأهل السنة في باب الاستدلال بالعقل : وسط بين طرفين:
الطرف الأول : بين أهل الكلام القائلين في العقل والمقدمين له على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
الطرف الثاني : المنصوفة الذين يذمون العقل ويسقطونه بالكلية
مثال : قال ابن تيميه (إن العقل مرشد ودال على كتاب الله بمنزلة لو أن إنسانا سأل عاميا على المفتي وجاء هذا العامي ودل السائل على المفتي وأوكله إليه وبعد أن أفتاه اختلف المفتي والعامي فإن المفتي يقدم على العامي والقول هو قول المفتي والدال لا يقبل قوله بمجرد تسليم السائل للمفتي)فالعامي هو العقل -والمفتي الكتاب والسنة .
يقول الرسول : (تركت فيكم شيئان ما إن تمسكتم به فلن تضلوا كتاب الله وسنتي)
ويقول الزهري : ( من الله الرسالة ، وعلى الرسول البلاغ ، وعلينا التسليم ) .
وقال الإمام أحمد : (لا نتجاوز القرآن والحديث) .
فنحن المسلمين نرجع في كل أمورنا لثوابتنا الدينية والمتغيرات لها أحكامها وأحوالها على اختلاف الزمن والمكان والأشخاص يوضحها العلماء .
وأما المذاهب الفقهية كالمذهب الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي فهذه تستند في أقوالها للكتاب والسنة فهو اختلاف مستساغ وفي إطار الشرع الإسلامي .
هذه المرجعية للأصلين الكتاب السنة تريحك أخي الكريم في كل ما يبثه السفهاء وأعداء الدين على اختلاف أحوالهم وخاصة في هذه الأمور :
1- تطمئن خاطرك وتسكن وجدانك بصلاح الشريعة لكل زمان ومكان .
2- الاعتقاد السليم والحكيم في الغيبيات في الله وملائكته ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره .
3- تجعلك صاحب بصيرة وعلم في مرجعيتك في العلوم الإسلامية كالتفسير والفقة والعقيدة وتجعلك لا تقبل ممن يخالف كتاب الله وسنة رسوله .
4- الأحداث والنوازل والوقائع لها حكم في الإسلام ويناقشها أهل الذكر .
5-تبين زيغ المخالفين وبطلان أفكار أهل الهوى من شبهات وشهوات .
وعندما يكون هذا منطلقنا كتاب الله وسنة رسوله يأتي فيما بعد التعرف على المراجع والمصادر للعلوم الإسلامية كالتفسير والفقة والعقيدة ، ولن تضِل ُأمة رجعت للأصلين والمرجعين بل ستظل شامخة ثابتة عبر الأزمنة وفي كل الأحوال فلا يضرها من خالفها إلى أن تلقى الله .