بياع الورود
20-10-2006, 01:12 AM
بعد أن كرهها العرب والمسلمين جميعاً وخسرت الشعوب العربية والإسلامية، وبعد انهيار وتفكك التحالف الصليبي معها في العراق وأفغانستان بعد خسائرهم الفادحة في كلا البلدين، وبعد الضغوط السياسية والعسكرية على معظم الدول المتحالفة للانسحاب من أفغانستان والعراق، ها هي الآن تواجه مشكلة أكبر مع دول أخرى عدوة لا يمكن أن تعتبرها أو نعتبرها ضعيفة، ألا وهي إيران وكوريا الشمالية وترسانتهما النووية.
ها هي اليوم أمريكا تخشى المحظور !
أن يتحالف أعدائها الأقوياء مع أعدائها الآخرين من تظن أنهم ضعفاء !
ماذا لو حصل ذلك فعلاً ؟ !
أقرأ الخبر
7
7
7
أقر الرئيس الأميركي جورج بوش للمرة الأولى بوجود تشابه بين غزو بلاده للعراق والحرب في فيتنام. جاء ذلك بينما ارتفعت الخسائر في صفوف القوات الأميركية في العراق إلى 67 قتيلا منذ مطلع الشهر الجاري ليصل إجمالي القتلى منذ الغزو في مارس/آذار 2003 إلى نحو 2770 جنديا.
وردا على سؤال لشبكة التلفزيون الأميركية "إيه بي سي" حول تشبيه الهجمات الحالية على الجنود الأميركيين بالعراق بعملية "تيت" العسكرية الشهيرة التي كانت نقطة تحول ضد الأميركيين خلال حرب فيتنام، قال بوش إن كاتب المقال الصحفي توماس فريدمان في صحيفة نيويورك تايمز"قد يكون على حق".
وأقر الرئيس الأميركي بتصاعد مستوى العنف في العراق مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في السابع من الشهر المقبل. ورفض أي انسحاب لقوات بلاده قبل "قيام عراق قادر على حكم نفسه بنسفه والدفاع عن نفسه"، وكذب ما يقال عن أن الإدارة تبتعد يوميا عن هذا الهدف.
وقال بوش إن إدارته ستبتعد يوميا عن أهدافها في حال استعمل عدد القتلى لتحديد النصر أو الفشل "للسياسة التي ينتهجها، وأضاف أن "العدو يسعى بالتحديد إلى كسر العزم الأميركي من خلال شنه هجمات وتصعيد العنف الطائفي".
وكان الهجوم على تيت الذي شنه ثوار الفيتكونغ الفيتناميون وجيش فيتنام الشمالية على القوات الفيتنامية الجنوبية والأميركية اعتبارا من يناير/كانون الثاني 1968 قد انتهى بما يمكن اعتباره هزيمة عسكرية كبيرة للقوات الشيوعية.
ولكنه اعتبر بمثابة نصر نفسي كبير لها وتحولا في مجرى الحرب لصالح الشماليين الذين صعدوا هجماتهم حتى غادر آخر جندي أميركي فيتنام في مارس/آذار 1973. وبلغت خسائر الأميركيين في الحرب نحو 57 ألف قتيل و 153303 جرحى.
واشنطن ترفض انسحابا سريعا لقواتها (رويترز-أرشيف)
توصيات للحل
ويسعى الرئيس الأميركي لإنقاذ حزبه الجمهوري من فقدان أغلبيته البرلمانية على خلفية عدة قضايا داخلية وخارجية أهمها العراق. وينتظر بوش توصيات من وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر لإيجاد مخرج من المأزق العراقي.
لكن المراقبين يستبعدون أن يعمل بوش بهذه التوصيات التي أعدتها لجنة يرأسها بيكر سميت مجموعة دراسة العراق وتضم أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
ولن يكشف عن الخطة إلا بعد أسابيع من الانتخابات، وذكر مسؤول مطلع على مناقشات المجموعة أن الأعضاء يتجهون بوضوح نحو التوصية بإجراء تغييرات لا إلى تأييد سياسة بوش الحالية. وتردد أن من بين الخيارات التي بحثتها المجموعة الانسحاب على مراحل أو إجراء حوار مباشر مع سوريا وإيران.
ويعتبر كثيرون أن الرئيس يتبع حتى الآن إستراتيجية مواصلة المسار من خلال مساندة حكومة نوري المالكي على أمل أن يتمكن من وقف تصاعد وتيرة العنف الطائفي. ويريد الرئيس الأميركي أن يسلم المسؤولية عن الأمن لقوات عراقية لكن بعد التأكد من قدرتها على الاضطلاع بها.
وكان آخر استطلاع للرأي قد أظهر أن نسبة التأييد للحزب الجمهوري عند أدنى مستوى لها على الإطلاق. الاستطلاع أجرته محطة تلفزيون "أن بي سي" الأميركية وصحيفة وول ستريت جورنال وقال 47% إنهم أقل تأييدا لاحتفاظ الجمهوريين بأغلبيتهم مقابل 14% أيدوا الإبقاء على التشكيلة الحالية للكونغرس.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_6064000/6064878.stm
المصدر: وكالات
الخبر الثاني..........
رايس في سيول لحشد المعارضة ضد كوريا الشمالية
انتقلت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الى سيول عاصمة كوريا الجنوبية في اطار الجولة الآسيوية التي تقوم بها لحشد المعارضة ضد البرنامج النووي لكوريا الشمالية.
وقال مسؤول امريكي رفيع المستوى انه يتوقع ان ترسل الصين تحذيرا الى كوريا الشمالية من مغبة اجراء تجربة نووية ثانية.
واضاف المسؤول انه يتوقع ان ترسل الصين "رسالة قوية جدا الى بيونج يانج".
وقبل انتقالها الى سيول، التقت رايس مع رئيس وزراء اليابان شينزو آبي في طوكيو وحذرت كوريا الشمالية من مغبة تنفيذ اي تجربة نووية جديدة.
وقالت رايس ان الولايات المتحدة ستدعم حلفاءها بكامل قدراتها العسكرية ضد أي تهديد من بيونجيانج.
وتأتي الجولة في أعقاب تصويت مجلس الأمن لدعم عقوبات ردا على إجراء كوريا الشمالية لتجربة نووية.
وقد حذر الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش الأربعاء كوريا الشمالية في مقابلة تلفزيونية من أنها ستواجه "عواقب وخيمة" إذا حاولت نقل أسلحة نووية.
التزامات دفاعية
وكانت رايس قد أعدت للجولة على عجل بحيث تزور اليابان وكوريا الجنوبية والصين وروسيا بهدف حشد الدعم لتنفيذ العقوبات كاملة تماشيا مع القرار الذي مررته الأمم المتحدة الأسبوع الماضي.
البرنامج النووي لكوريا الشمالية
يعتقد أنها تملك "عددا يعد على أصابع اليد" من الأسلحة النووية
ولكن لا يعتقد أن لديها أي سلاح من الصغر بحيث يمكن أن يحمله صاروخ
يمكنها محاولة إسقاط قنبلة نووية من طائرة، وإن كان العالم يراقب عن كثب
س وج: أزمة كوريا الشمالية النووية
ويعتقد أن كوريا الجنوبية، ولحد أكبر الصين، لديها مخاوف بشأن بعض بنود العقوبات الدولية الجديدة.
وقالت رايس إنها ونظيرها الياآسو تعهدا بالعمل معا لتنفيذ سريع وفعال لكافة الإجراءات التي انطوى عليها قرار الأمم المتحدة رقم 1718.
ووسط مخاوف في واشنطن من أن الأزمة قد تشجع دولا أخرى في آسيا على تطوير برامج خاصة بها للأسلحة النووية، أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية أن بلادها مستعدة للعمل وفق التزاماتها الدفاعية تجاه اليابان.
وقالت رايس "الولايات المتحدة تملك الإرادة والقدرة للوفاء بالمدى الكامل - وأشدد هنا على المدى الكامل - لالتزاماتها الردعية والأمنية لليابان".
وقال آسو، الذي دعا في وقت سابق إلى فتح النقاش حول ما إذا كان ينبغي على اليابان الحصول على أسلحتها النووية الخاصة، إن حكومة بلاده "قطعا لا تفكر في وجود حاجة للتسلح بأسلحة نووية".
وأضاف "نحن لسنا بحاجة لامتلاك أسلحة نووية مع تأكيد وزيرة الخارجية الأمريكية رايس أن التحالف الثنائي سيسري دون تقاعس".
ويقول كريس هوج مراسل بي بي سي في طوكيو إنه ثمة تأييد قوي في اليابان لتنفيذ العقوبات على كوريا الشمالية.
وتبحث اليابان عن سبل في إطار دستور البلاد الذي حد قدرات انخراطها العسكري منذ الحرب العالمية الثانية، لمساعدة الولايات المتحدة في تنفيذ مهام توقيف وتفتيش السفن في المياه المحيطة بكوريا الشمالية سعيا لوقف وصول الشحنات المحظورة وفق العقوبات إليها.
غير أن مراسلنا يقول إن رايس ستواجه معارضة أقوى في سول وبكين، حيث تخشى البلدان أن تؤدي مثل تلك العمليات على اندلاع اشتباكات بحرية.
مخاوف من تجربة أخرى
وتأتي جولة رايس وسط مخاوف من احتمال إقدام كوريا الشمالية على تجربة نووية أخرى.
فقد وردت أنباء عن تجدد أنشطة في الموقع الذي شهد التجربة الأولى الأسبوع الماضي، فيما تقول كوريا الجنوبية واليابان إن لديهما استخبارات تشير إلى استعدادات محتملة لتجربة ثانية.
ويقول تشارلز سكانلون مراسل بي بي سي في سول إنه يعتقد أن كوريا الشمالية قامت بأنشطة في الماضي يف مواقع نووية وصاروخية لا لشيء إلا لجذب الانتباه وتصعيد الضغط الدبلوماسي.
وكانت وسائل الإعلام الحكومية لكوريا الشمالية قد وصفت الثلاثاء العقوبات الجديدة للأمم المتحدة ضدها بأنها "إعلان حرب".
وفي مقابلته التلفزيونية، قال الرئيس بوش إن الولايات المتحدة ستلجأ إلى أي وسيلة لازمة للحيلولة دون نقل كوريا الشمالية لأسلحة نووية لأطراف أخرى مثل إيران أو القاعدة.
وقالت بوش لقناة إيه بي سي نيوز "سنوقف هذا النقل، وسنتعامل مع السفن .. أو الطائرة التي .. تنقل المواد".
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/987FEC01-73A4-4F09-8EF8-EF77ABF51914.htm
تحيتي لكم..............
بياع الورود
ها هي اليوم أمريكا تخشى المحظور !
أن يتحالف أعدائها الأقوياء مع أعدائها الآخرين من تظن أنهم ضعفاء !
ماذا لو حصل ذلك فعلاً ؟ !
أقرأ الخبر
7
7
7
أقر الرئيس الأميركي جورج بوش للمرة الأولى بوجود تشابه بين غزو بلاده للعراق والحرب في فيتنام. جاء ذلك بينما ارتفعت الخسائر في صفوف القوات الأميركية في العراق إلى 67 قتيلا منذ مطلع الشهر الجاري ليصل إجمالي القتلى منذ الغزو في مارس/آذار 2003 إلى نحو 2770 جنديا.
وردا على سؤال لشبكة التلفزيون الأميركية "إيه بي سي" حول تشبيه الهجمات الحالية على الجنود الأميركيين بالعراق بعملية "تيت" العسكرية الشهيرة التي كانت نقطة تحول ضد الأميركيين خلال حرب فيتنام، قال بوش إن كاتب المقال الصحفي توماس فريدمان في صحيفة نيويورك تايمز"قد يكون على حق".
وأقر الرئيس الأميركي بتصاعد مستوى العنف في العراق مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في السابع من الشهر المقبل. ورفض أي انسحاب لقوات بلاده قبل "قيام عراق قادر على حكم نفسه بنسفه والدفاع عن نفسه"، وكذب ما يقال عن أن الإدارة تبتعد يوميا عن هذا الهدف.
وقال بوش إن إدارته ستبتعد يوميا عن أهدافها في حال استعمل عدد القتلى لتحديد النصر أو الفشل "للسياسة التي ينتهجها، وأضاف أن "العدو يسعى بالتحديد إلى كسر العزم الأميركي من خلال شنه هجمات وتصعيد العنف الطائفي".
وكان الهجوم على تيت الذي شنه ثوار الفيتكونغ الفيتناميون وجيش فيتنام الشمالية على القوات الفيتنامية الجنوبية والأميركية اعتبارا من يناير/كانون الثاني 1968 قد انتهى بما يمكن اعتباره هزيمة عسكرية كبيرة للقوات الشيوعية.
ولكنه اعتبر بمثابة نصر نفسي كبير لها وتحولا في مجرى الحرب لصالح الشماليين الذين صعدوا هجماتهم حتى غادر آخر جندي أميركي فيتنام في مارس/آذار 1973. وبلغت خسائر الأميركيين في الحرب نحو 57 ألف قتيل و 153303 جرحى.
واشنطن ترفض انسحابا سريعا لقواتها (رويترز-أرشيف)
توصيات للحل
ويسعى الرئيس الأميركي لإنقاذ حزبه الجمهوري من فقدان أغلبيته البرلمانية على خلفية عدة قضايا داخلية وخارجية أهمها العراق. وينتظر بوش توصيات من وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر لإيجاد مخرج من المأزق العراقي.
لكن المراقبين يستبعدون أن يعمل بوش بهذه التوصيات التي أعدتها لجنة يرأسها بيكر سميت مجموعة دراسة العراق وتضم أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
ولن يكشف عن الخطة إلا بعد أسابيع من الانتخابات، وذكر مسؤول مطلع على مناقشات المجموعة أن الأعضاء يتجهون بوضوح نحو التوصية بإجراء تغييرات لا إلى تأييد سياسة بوش الحالية. وتردد أن من بين الخيارات التي بحثتها المجموعة الانسحاب على مراحل أو إجراء حوار مباشر مع سوريا وإيران.
ويعتبر كثيرون أن الرئيس يتبع حتى الآن إستراتيجية مواصلة المسار من خلال مساندة حكومة نوري المالكي على أمل أن يتمكن من وقف تصاعد وتيرة العنف الطائفي. ويريد الرئيس الأميركي أن يسلم المسؤولية عن الأمن لقوات عراقية لكن بعد التأكد من قدرتها على الاضطلاع بها.
وكان آخر استطلاع للرأي قد أظهر أن نسبة التأييد للحزب الجمهوري عند أدنى مستوى لها على الإطلاق. الاستطلاع أجرته محطة تلفزيون "أن بي سي" الأميركية وصحيفة وول ستريت جورنال وقال 47% إنهم أقل تأييدا لاحتفاظ الجمهوريين بأغلبيتهم مقابل 14% أيدوا الإبقاء على التشكيلة الحالية للكونغرس.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_6064000/6064878.stm
المصدر: وكالات
الخبر الثاني..........
رايس في سيول لحشد المعارضة ضد كوريا الشمالية
انتقلت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الى سيول عاصمة كوريا الجنوبية في اطار الجولة الآسيوية التي تقوم بها لحشد المعارضة ضد البرنامج النووي لكوريا الشمالية.
وقال مسؤول امريكي رفيع المستوى انه يتوقع ان ترسل الصين تحذيرا الى كوريا الشمالية من مغبة اجراء تجربة نووية ثانية.
واضاف المسؤول انه يتوقع ان ترسل الصين "رسالة قوية جدا الى بيونج يانج".
وقبل انتقالها الى سيول، التقت رايس مع رئيس وزراء اليابان شينزو آبي في طوكيو وحذرت كوريا الشمالية من مغبة تنفيذ اي تجربة نووية جديدة.
وقالت رايس ان الولايات المتحدة ستدعم حلفاءها بكامل قدراتها العسكرية ضد أي تهديد من بيونجيانج.
وتأتي الجولة في أعقاب تصويت مجلس الأمن لدعم عقوبات ردا على إجراء كوريا الشمالية لتجربة نووية.
وقد حذر الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش الأربعاء كوريا الشمالية في مقابلة تلفزيونية من أنها ستواجه "عواقب وخيمة" إذا حاولت نقل أسلحة نووية.
التزامات دفاعية
وكانت رايس قد أعدت للجولة على عجل بحيث تزور اليابان وكوريا الجنوبية والصين وروسيا بهدف حشد الدعم لتنفيذ العقوبات كاملة تماشيا مع القرار الذي مررته الأمم المتحدة الأسبوع الماضي.
البرنامج النووي لكوريا الشمالية
يعتقد أنها تملك "عددا يعد على أصابع اليد" من الأسلحة النووية
ولكن لا يعتقد أن لديها أي سلاح من الصغر بحيث يمكن أن يحمله صاروخ
يمكنها محاولة إسقاط قنبلة نووية من طائرة، وإن كان العالم يراقب عن كثب
س وج: أزمة كوريا الشمالية النووية
ويعتقد أن كوريا الجنوبية، ولحد أكبر الصين، لديها مخاوف بشأن بعض بنود العقوبات الدولية الجديدة.
وقالت رايس إنها ونظيرها الياآسو تعهدا بالعمل معا لتنفيذ سريع وفعال لكافة الإجراءات التي انطوى عليها قرار الأمم المتحدة رقم 1718.
ووسط مخاوف في واشنطن من أن الأزمة قد تشجع دولا أخرى في آسيا على تطوير برامج خاصة بها للأسلحة النووية، أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية أن بلادها مستعدة للعمل وفق التزاماتها الدفاعية تجاه اليابان.
وقالت رايس "الولايات المتحدة تملك الإرادة والقدرة للوفاء بالمدى الكامل - وأشدد هنا على المدى الكامل - لالتزاماتها الردعية والأمنية لليابان".
وقال آسو، الذي دعا في وقت سابق إلى فتح النقاش حول ما إذا كان ينبغي على اليابان الحصول على أسلحتها النووية الخاصة، إن حكومة بلاده "قطعا لا تفكر في وجود حاجة للتسلح بأسلحة نووية".
وأضاف "نحن لسنا بحاجة لامتلاك أسلحة نووية مع تأكيد وزيرة الخارجية الأمريكية رايس أن التحالف الثنائي سيسري دون تقاعس".
ويقول كريس هوج مراسل بي بي سي في طوكيو إنه ثمة تأييد قوي في اليابان لتنفيذ العقوبات على كوريا الشمالية.
وتبحث اليابان عن سبل في إطار دستور البلاد الذي حد قدرات انخراطها العسكري منذ الحرب العالمية الثانية، لمساعدة الولايات المتحدة في تنفيذ مهام توقيف وتفتيش السفن في المياه المحيطة بكوريا الشمالية سعيا لوقف وصول الشحنات المحظورة وفق العقوبات إليها.
غير أن مراسلنا يقول إن رايس ستواجه معارضة أقوى في سول وبكين، حيث تخشى البلدان أن تؤدي مثل تلك العمليات على اندلاع اشتباكات بحرية.
مخاوف من تجربة أخرى
وتأتي جولة رايس وسط مخاوف من احتمال إقدام كوريا الشمالية على تجربة نووية أخرى.
فقد وردت أنباء عن تجدد أنشطة في الموقع الذي شهد التجربة الأولى الأسبوع الماضي، فيما تقول كوريا الجنوبية واليابان إن لديهما استخبارات تشير إلى استعدادات محتملة لتجربة ثانية.
ويقول تشارلز سكانلون مراسل بي بي سي في سول إنه يعتقد أن كوريا الشمالية قامت بأنشطة في الماضي يف مواقع نووية وصاروخية لا لشيء إلا لجذب الانتباه وتصعيد الضغط الدبلوماسي.
وكانت وسائل الإعلام الحكومية لكوريا الشمالية قد وصفت الثلاثاء العقوبات الجديدة للأمم المتحدة ضدها بأنها "إعلان حرب".
وفي مقابلته التلفزيونية، قال الرئيس بوش إن الولايات المتحدة ستلجأ إلى أي وسيلة لازمة للحيلولة دون نقل كوريا الشمالية لأسلحة نووية لأطراف أخرى مثل إيران أو القاعدة.
وقالت بوش لقناة إيه بي سي نيوز "سنوقف هذا النقل، وسنتعامل مع السفن .. أو الطائرة التي .. تنقل المواد".
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/987FEC01-73A4-4F09-8EF8-EF77ABF51914.htm
تحيتي لكم..............
بياع الورود