ليـ الفراق ـه؟
04-11-2006, 03:35 PM
الشرق الأوسط /
ظِلّ أسامة بن لادن ولأكثر من عقد مع عدد قليل من الأتباع كان عبد الله تبارك أكثرهم إخلاصا. وتبارك المغربي كان عاملا في الترانزيت بالجمارك المغربية ثم أصبح واحدا من حراس زعيم «القاعدة» وعمل في مزرعته بالسودان وساعد على تهريب الأحجار الكريمة في أفغانستان حسبما جاء في وثائق المحكمة هنا. وخلال معركة تورا بورا في ديسمبر (كانون الأول) 2001، حينما تم تحديد موقع قادة «القاعدة» من قبل القوات الأميركية، ضحى تبارك بنفسه لمساعدتهم على الهرب، إذ توجه نحو الحدود الباكستانية بينما ظل يستخدم هاتف بن لادن المرتبط بالأقمار الصناعية، وهذا ما مكَّن من هروب الآخرين في اتجاه آخر.
وتم القبض على تبارك وأخذ إلى قاعدة غوانتانامو، باعتباره سجينا ذا قيمة عالية جعل البنتاغون، يرفض طلبات لجنة الصليب الأحمر المتكررة لمقابلته. ثم وبعد قضائه ثلاثة أعوام في غوانتانامو تم إطلاق سراحه فجأة.
وحاليا تبارك الذي يسمى محليا «أمير غوانتانامو» في شوارع الدار البيضاء شخص حر. وترتب هذا القرار بشكل يتجنب البنتاغون أو المسؤولون المغاربة من شرحه علنا، وتم نقل تبارك إلى المغرب في أغسطس (آب) 2004 وتم إطلاق سراحه من الحجز قبل أربعة أشهر. وبعد ثمانية عشر شهرا من خروجه من غوانتانامو ما زال تبارك، 50 سنة، يواجه جرائم صغيرة في العاصمة الرباط مثل تزوير الجواز والتواطؤ، لكن محاميه يتوقع بأنها مسألة وقت فقط قبل أن يتم إسقاط هذه الجنح وكل المزاعم بتورطه بأنشطة إرهابية عنه.
وقال المحامي عبد الفتاح زهراج «كان ضمن وسط بن لادن لكنه لم يؤدي أي دور ميداني، هل تصدق أنه كان حقا حارس بن لادن ثم يسمح له الأميركيون بالخروج والعودة إلى المغرب؟».
وتظهر مراجعة لوثائق محكمة مغربية، بما فيها سجلات عمليات استجواب، من جانب محققين مغاربة، ان الجيش الأميركي كان لديه مبرر معقول لاعتبار تبارك شخصا مهما. فاضافة الى معرفته المباشرة كيفية نجاة بن لادن في تورا بورا، فانه كان قد عمل لدى زعيم «القاعدة» منذ عام 1989 وكان في الغالب الى جانبه وهو يبني الشبكة الارهابية من قواعد في أفغانستان وباكستان والسودان. كما أن تبارك كرس عائلته للقضية، فقد تزوجت ابنته آسيا، من قائد عمليات كبير في «القاعدة» هو أبو الفرج الليبي الذي القي القبض عليه في باكستان في مايو (ايار) 2005 واتهم بخطط اغتيال الرئيس الباكستاني.
وابلغ تبارك المحققين بأنه كان يتسلم مبلغ 250 دولارا شهريا للمساعدة على تسريب مقاتلين الى أفغانستان. وعندما قررت السلطات الباكستانية ملاحقة الغرباء في بلادها تبع بن لادن الى السودان. وهناك عمل في حقل لتربية المواشي وحارسا وفي مهن أخرى.
وقال تبارك انه لم يكن على علم بهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 ولكنه ساعد على حماية بن لادن بعد أن توجهت القوات الأميركية الى الحرب في أفغانستان في الشهر التالي. وقال انه قضى 20 شهرا مختبئا مع بن لادن وزعماء آخرين للقاعدة في تورا بورا، وهي الجبال العصية الواقعة قرب الحدود مع باكستان، بينما كانت القوات الأميركية والمليشيات الأفغانية تقترب من المكان.
ووفقا لمسؤولين استخباراتيين مغاربة وأجانب، ضحى تبارك بنفسه لكي يهرب الآخرون. وأخذ هاتف بن لادن الجوال الذي كان زعيم «القاعدة» يفترض انه مراقب من قبل تكنولوجيا التجسس الأميركية وسار نحو الحدود الباكستانية بينما هربت قيادة «القاعدة» في الاتجاه المعاكس. وقد نجحت الخطة على الرغم من أن تبارك وآخرين القي القبض عليهم.
دمتم بود ..
ظِلّ أسامة بن لادن ولأكثر من عقد مع عدد قليل من الأتباع كان عبد الله تبارك أكثرهم إخلاصا. وتبارك المغربي كان عاملا في الترانزيت بالجمارك المغربية ثم أصبح واحدا من حراس زعيم «القاعدة» وعمل في مزرعته بالسودان وساعد على تهريب الأحجار الكريمة في أفغانستان حسبما جاء في وثائق المحكمة هنا. وخلال معركة تورا بورا في ديسمبر (كانون الأول) 2001، حينما تم تحديد موقع قادة «القاعدة» من قبل القوات الأميركية، ضحى تبارك بنفسه لمساعدتهم على الهرب، إذ توجه نحو الحدود الباكستانية بينما ظل يستخدم هاتف بن لادن المرتبط بالأقمار الصناعية، وهذا ما مكَّن من هروب الآخرين في اتجاه آخر.
وتم القبض على تبارك وأخذ إلى قاعدة غوانتانامو، باعتباره سجينا ذا قيمة عالية جعل البنتاغون، يرفض طلبات لجنة الصليب الأحمر المتكررة لمقابلته. ثم وبعد قضائه ثلاثة أعوام في غوانتانامو تم إطلاق سراحه فجأة.
وحاليا تبارك الذي يسمى محليا «أمير غوانتانامو» في شوارع الدار البيضاء شخص حر. وترتب هذا القرار بشكل يتجنب البنتاغون أو المسؤولون المغاربة من شرحه علنا، وتم نقل تبارك إلى المغرب في أغسطس (آب) 2004 وتم إطلاق سراحه من الحجز قبل أربعة أشهر. وبعد ثمانية عشر شهرا من خروجه من غوانتانامو ما زال تبارك، 50 سنة، يواجه جرائم صغيرة في العاصمة الرباط مثل تزوير الجواز والتواطؤ، لكن محاميه يتوقع بأنها مسألة وقت فقط قبل أن يتم إسقاط هذه الجنح وكل المزاعم بتورطه بأنشطة إرهابية عنه.
وقال المحامي عبد الفتاح زهراج «كان ضمن وسط بن لادن لكنه لم يؤدي أي دور ميداني، هل تصدق أنه كان حقا حارس بن لادن ثم يسمح له الأميركيون بالخروج والعودة إلى المغرب؟».
وتظهر مراجعة لوثائق محكمة مغربية، بما فيها سجلات عمليات استجواب، من جانب محققين مغاربة، ان الجيش الأميركي كان لديه مبرر معقول لاعتبار تبارك شخصا مهما. فاضافة الى معرفته المباشرة كيفية نجاة بن لادن في تورا بورا، فانه كان قد عمل لدى زعيم «القاعدة» منذ عام 1989 وكان في الغالب الى جانبه وهو يبني الشبكة الارهابية من قواعد في أفغانستان وباكستان والسودان. كما أن تبارك كرس عائلته للقضية، فقد تزوجت ابنته آسيا، من قائد عمليات كبير في «القاعدة» هو أبو الفرج الليبي الذي القي القبض عليه في باكستان في مايو (ايار) 2005 واتهم بخطط اغتيال الرئيس الباكستاني.
وابلغ تبارك المحققين بأنه كان يتسلم مبلغ 250 دولارا شهريا للمساعدة على تسريب مقاتلين الى أفغانستان. وعندما قررت السلطات الباكستانية ملاحقة الغرباء في بلادها تبع بن لادن الى السودان. وهناك عمل في حقل لتربية المواشي وحارسا وفي مهن أخرى.
وقال تبارك انه لم يكن على علم بهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 ولكنه ساعد على حماية بن لادن بعد أن توجهت القوات الأميركية الى الحرب في أفغانستان في الشهر التالي. وقال انه قضى 20 شهرا مختبئا مع بن لادن وزعماء آخرين للقاعدة في تورا بورا، وهي الجبال العصية الواقعة قرب الحدود مع باكستان، بينما كانت القوات الأميركية والمليشيات الأفغانية تقترب من المكان.
ووفقا لمسؤولين استخباراتيين مغاربة وأجانب، ضحى تبارك بنفسه لكي يهرب الآخرون. وأخذ هاتف بن لادن الجوال الذي كان زعيم «القاعدة» يفترض انه مراقب من قبل تكنولوجيا التجسس الأميركية وسار نحو الحدود الباكستانية بينما هربت قيادة «القاعدة» في الاتجاه المعاكس. وقد نجحت الخطة على الرغم من أن تبارك وآخرين القي القبض عليهم.
دمتم بود ..