@الصــــــاعقـــة@
13-09-2004, 11:07 PM
قصة حقيقيه : ((جنيه في سياره))
تقول صاحبة القصه :
كنت في أحد الأيام متعبه ومريضه عندما زارنا خالي وأسرته، وبعد ساعة من الجلوس قرر أن يذهب ببناته وأخواتي الى السوق فأصررت على الذهاب معهم، فأعترضوا على ذلك بسبب مرضي، ولكنني أصررت ، فوافقوا .
أثناء التسوق شعرت بإرهاق شديد فاستأذنت خالي بأن أذهب وأجلس في السياره فذهبت وجلست أنتظرهم، وكنت أستلقي على ظهري من شدة التعب فإذا سمعت صوت إقتراب من السياره إعتدلت، وطال مكثي ، وطال غيابهم ، وتأخرواجداً وأنا على حالي من الإستلقاء والجلوس وكأنني أتدرب ، ثم صارت الساعه الحادية عشر مساء ، وبدأت المواقف تخلو من السيارات وبدأت أشعر بالخوف والقلق ، وصرت أتذمر وأقول: ماذا يفعلون حتى الآن؟ المركز صغير ولايحتاج الى كل هذا الوقت .. كدت أنفجر من الغضب ولم أعد أتحمل دقيقة أنتظار..
صارت الساعه الثانيه عشر ليلاً ، وأقفل المركز أبوابه وخلت المواقف من السيارات وبقيت لوحدي .. وشعرت بالذعرالشديد.. وبعد دقائق أقبل شابان نحو السياره ، فخفت منهما وإستلقيت..ثم إعتدلت لأرى هل ذهبا أم لا؟ فوجدتهما بجانب السياره ينظران إلي .. فكدت أموت من الرعب.. وسمعت أحدهما يقول للآخر:(الله ياخذك ليش جبت هذي؟)
فقال:(والله أنا ماجبت أحد)! ثم أخذا يتجادلان قليلاً..وبعدها ضحكا بصوت عال ،وأخذا يطبلان على السياره ويقولان كشفناك..أنت فلان..أطلع يالله بلا خفة دم وأنا خائفه..أستلقي وأعتدل ثم توقفا عن التطبيل: وقالا: بسم الله..
أكيد هذي جنيه فصرت أبكي بكاء شديداً.. فالساعه قاربت الواحده ليلاً..
وأنا لوحدي في هذا المكان.. وصرت أدعوا الله بتضرع ..وفجأت أمتلأ المكان بسيارات الشرطه..ياإلهي .. ماالذي يجري .. لقد كان خالي وأمي مع الشرطه.. نزلت من السياره بسرعه واحتضنت أمي وأنا أبكي ، وقبضت الشرطه على الشابين وهما يحلفان بالله أنهما لم يفعلا شيئاً.. ثم أطلقتهما بعد أن أخبرتهما بالقصه..
وكل مافي الأمر أنني خرجت من بوابة غير التي دخلت منها ،فوجت سياره تشبه سيارة خالي، فجلست فيها..فقط..لم أفعل غيرهذا..!
تقول صاحبة القصه :
كنت في أحد الأيام متعبه ومريضه عندما زارنا خالي وأسرته، وبعد ساعة من الجلوس قرر أن يذهب ببناته وأخواتي الى السوق فأصررت على الذهاب معهم، فأعترضوا على ذلك بسبب مرضي، ولكنني أصررت ، فوافقوا .
أثناء التسوق شعرت بإرهاق شديد فاستأذنت خالي بأن أذهب وأجلس في السياره فذهبت وجلست أنتظرهم، وكنت أستلقي على ظهري من شدة التعب فإذا سمعت صوت إقتراب من السياره إعتدلت، وطال مكثي ، وطال غيابهم ، وتأخرواجداً وأنا على حالي من الإستلقاء والجلوس وكأنني أتدرب ، ثم صارت الساعه الحادية عشر مساء ، وبدأت المواقف تخلو من السيارات وبدأت أشعر بالخوف والقلق ، وصرت أتذمر وأقول: ماذا يفعلون حتى الآن؟ المركز صغير ولايحتاج الى كل هذا الوقت .. كدت أنفجر من الغضب ولم أعد أتحمل دقيقة أنتظار..
صارت الساعه الثانيه عشر ليلاً ، وأقفل المركز أبوابه وخلت المواقف من السيارات وبقيت لوحدي .. وشعرت بالذعرالشديد.. وبعد دقائق أقبل شابان نحو السياره ، فخفت منهما وإستلقيت..ثم إعتدلت لأرى هل ذهبا أم لا؟ فوجدتهما بجانب السياره ينظران إلي .. فكدت أموت من الرعب.. وسمعت أحدهما يقول للآخر:(الله ياخذك ليش جبت هذي؟)
فقال:(والله أنا ماجبت أحد)! ثم أخذا يتجادلان قليلاً..وبعدها ضحكا بصوت عال ،وأخذا يطبلان على السياره ويقولان كشفناك..أنت فلان..أطلع يالله بلا خفة دم وأنا خائفه..أستلقي وأعتدل ثم توقفا عن التطبيل: وقالا: بسم الله..
أكيد هذي جنيه فصرت أبكي بكاء شديداً.. فالساعه قاربت الواحده ليلاً..
وأنا لوحدي في هذا المكان.. وصرت أدعوا الله بتضرع ..وفجأت أمتلأ المكان بسيارات الشرطه..ياإلهي .. ماالذي يجري .. لقد كان خالي وأمي مع الشرطه.. نزلت من السياره بسرعه واحتضنت أمي وأنا أبكي ، وقبضت الشرطه على الشابين وهما يحلفان بالله أنهما لم يفعلا شيئاً.. ثم أطلقتهما بعد أن أخبرتهما بالقصه..
وكل مافي الأمر أنني خرجت من بوابة غير التي دخلت منها ،فوجت سياره تشبه سيارة خالي، فجلست فيها..فقط..لم أفعل غيرهذا..!