أسيرة الماضي
22-09-2004, 06:24 AM
انتحار قدوة
فتاة بالغة من العمر عشرين عام ،وهي تعيش مع أسرتها المكونة من الأب والأم ،وهي الوحيدة من بين ثلاثة ابناءمتزوجين يعيشون خارج مدينتهم لذلك لاقت الفتاة العناية الكافية من والديها ،فالأب يعمل تاجرا بسيطا ، والأم مديرة أحدى مدارس البنات . فتربت الفتاة على الدين والخلق الحميدة ،والانضباط وكان والدها مثلها الأعلى
((مثل أي بنت عندها حالة غرور بوالدها)))وهي تحلم وتتمنى أن يكون فارس أحلامها ((طبق الأصل من أبوها))
ولكن لم يدم ذلك الحلم طويلا((ليش ؟؟ أقولكم البنت لما رجعت من جامعتها وكانت تحتري والدها شافت سيارته واقفة جنب البيت على غير العادة استغربت وقلقت وخافت وش اللي رجع أبوها من الشغل بدري
خافت انه يكون صايرله شي )) المهم فصعدت إلى المنزل بخطوات سريعة ،متوجهة إلى غرفة نوم أبيها وتفتح الباب ،ولا تجد احد ،فازداد خوفها وقلقها فبدأت تدخل كل غرفة ،وهي تبحث ونبضات قلبها تلهث معها ،ولم تجد والدها
فما كان منها إلا ((الاحتمال الأخير )) دخلت غرفة الخادمة لتسأل عن والدها (( وليتها ما سألت ))
(( تخيلوا وش شافت؟؟؟ )) فتحت الباب وسقطت الحقيبة من يدها ما لم تحلم بأن تراه طوال عمرها فوالدها القدوة
والمثل الأعلى قد جعل من الخادمة عشيقة ، وسلك مسلك الرذيلة .. فتقفل الباب بهدوء وهي لا ترى طريقها ،فتدخل غرفتها وتغلق الباب وتجعل من دوائها سما وتتناوله دفعة واحدة وما هي إلا لحظات حتى سقطت لا تدري بمصيرها ،فأسرع والدها إلى غرفتها عندما سمع شهيقها وبكاءها قبل أن يسمع سقوطها ،
فحين دخل غرفتها وجدها ملقاة على الأرض والدواء في يدها ،فعلم بان ابنته انتحرت لا كرها في الحياة بل من اجل بقاء قدوتها الذي انتحر قبلها.
لا حول ولا قوة إلا بالله
فبدل ما تكون جريمة صارت جريمتين
فدايما أساس الانتحار والقتل جريمة قبلها دفعت الإنسان للانتحار ولكن لو كان
الانتحار الحل لنقرض جنس البشر
القصة من أوراق
المحامي والمستشار القانوني /ريان عبد الرحمن المفتي
فتاة بالغة من العمر عشرين عام ،وهي تعيش مع أسرتها المكونة من الأب والأم ،وهي الوحيدة من بين ثلاثة ابناءمتزوجين يعيشون خارج مدينتهم لذلك لاقت الفتاة العناية الكافية من والديها ،فالأب يعمل تاجرا بسيطا ، والأم مديرة أحدى مدارس البنات . فتربت الفتاة على الدين والخلق الحميدة ،والانضباط وكان والدها مثلها الأعلى
((مثل أي بنت عندها حالة غرور بوالدها)))وهي تحلم وتتمنى أن يكون فارس أحلامها ((طبق الأصل من أبوها))
ولكن لم يدم ذلك الحلم طويلا((ليش ؟؟ أقولكم البنت لما رجعت من جامعتها وكانت تحتري والدها شافت سيارته واقفة جنب البيت على غير العادة استغربت وقلقت وخافت وش اللي رجع أبوها من الشغل بدري
خافت انه يكون صايرله شي )) المهم فصعدت إلى المنزل بخطوات سريعة ،متوجهة إلى غرفة نوم أبيها وتفتح الباب ،ولا تجد احد ،فازداد خوفها وقلقها فبدأت تدخل كل غرفة ،وهي تبحث ونبضات قلبها تلهث معها ،ولم تجد والدها
فما كان منها إلا ((الاحتمال الأخير )) دخلت غرفة الخادمة لتسأل عن والدها (( وليتها ما سألت ))
(( تخيلوا وش شافت؟؟؟ )) فتحت الباب وسقطت الحقيبة من يدها ما لم تحلم بأن تراه طوال عمرها فوالدها القدوة
والمثل الأعلى قد جعل من الخادمة عشيقة ، وسلك مسلك الرذيلة .. فتقفل الباب بهدوء وهي لا ترى طريقها ،فتدخل غرفتها وتغلق الباب وتجعل من دوائها سما وتتناوله دفعة واحدة وما هي إلا لحظات حتى سقطت لا تدري بمصيرها ،فأسرع والدها إلى غرفتها عندما سمع شهيقها وبكاءها قبل أن يسمع سقوطها ،
فحين دخل غرفتها وجدها ملقاة على الأرض والدواء في يدها ،فعلم بان ابنته انتحرت لا كرها في الحياة بل من اجل بقاء قدوتها الذي انتحر قبلها.
لا حول ولا قوة إلا بالله
فبدل ما تكون جريمة صارت جريمتين
فدايما أساس الانتحار والقتل جريمة قبلها دفعت الإنسان للانتحار ولكن لو كان
الانتحار الحل لنقرض جنس البشر
القصة من أوراق
المحامي والمستشار القانوني /ريان عبد الرحمن المفتي