شــــ زمانه ــــاكي
07-01-2007, 06:25 PM
لكل إنسان طريقته في الكتابة فأنا مثلاً كتاباتي تصويرية خياليه
بمعنى إي موقف يمر في حياتي ويؤثر في داخلي سلباً او إيجاباً أحوله ليلاً لكلمات في دفتري الخاص والمشكلة ليست هنا المشكلة في إنسانه عزيزة على قلبي الله يهديها من كثر ماتتكلم عن احزانها وألامها ومواقفها المحزنه في حياتها تخيلت حالتها لا أرادياً كتبت عنها ( ومن زود الهباله ) قريت عليها ما كتبت وياليتني ماقريت البنت صارت تبكي وصدقت الكلام وزاد اكتئابها وناويه تطبق الكلام على نفسها وتعيش في حزن طول عمرها وكل ما أقابلها تبكي والله أني استحقرت نفسي كيف اتسلا بحزنها ومشاعرها المهم كلفتني الشغله ايام عالابال ما أقنعتها بأني بالغت في حزنها والحمد لله فرجها ربي عليها والحين نتذكر الموقف ونضحك الله يديم عليها سعادتها.
وهذي الخاطرة والي حزين لا يقراها و أنا ماني مسؤله عن حالته بعد مايقراها
(( أغرقني حزني ))
مررت بجانبها........
رأيت حالها فتعجبت .........
تعجبت من منظرها الذي يوحي بانتهاء الحياة.......... باليأس
سألتها ما بكي
مالذي أوصلك لهذه المرحلة
فأجابت :
تضيق الدنيا بكل مافيها
في لحظة حزن قد تمر على إنسان ما
وفي الأحيان يتمنى أن يرحل منها
يرحل من أرضها بدون عوده
بدون رجعه ............. وإلى الأبد
فكيف إذا دامت هذه اللحظة
وأصبحت أيام .............. وسنين
كيف إذا دام الحزن............ ودامت التعاسة......... ودام الألم
وأصبحت المشكلة في الدوام والاستمرار
لأعيش في عالم مظلم
أمشي فيه وأسعى نحو نقطة ضواء بسيطة.........صغيره
وفي أحياً كثيرة لا أراها
وعندما أراها أكرهها
من تعذيبها............ من تجاهلها
فأعيش بدون أمل
وكأني أجلس في غرفة مظلمة .........وحدي
وأمامي باب
كان في البداية مفتوح
ولكني أنتظر من يأذن لي بالخروج
كان يجب أن يأذن لي بالخروج.........لأخرج
وبعد فترة من الانتظار القاسي
والمؤلم.........بلحظاته المعذبة
فوجئت بأن الباب قفل
قفل بصوت مفزع
خوفني........ وصدمني
فقدت الرؤية من الظلام الدامس
الذي لم يسمح لي حتى برؤية نفسي
تخبطت...........وصرخت
بكيت........... وتألمت
ولكن بدون جدوى.........لا حياة لمن تنادي
استسلمت.........
وأصبحت لا أحس بشيء سوى
العذاب........الألم ...........والقهر
فجلست في زاوية
بانتظار يوم يفتح فيه الباب
ويوم أخر يأذن لي بالخروج
وتمر علي الأيام
حتى وصلت لمرحلة الإدمان
نعم الإدمان
على الوحدة........على الحزن والألم
فعندما فتح الباب
كنت قد خسرت كل شيء
روحي.........وحياتي.........جس دي........وأملي
فقلت لهم أقفلوا الباب
وارمو المفتاح
فأنا لا أستطيع العيش خارجاً
أتركوني كما أنا
فالحزن أغرقني في أعماقه
ولن أستطيع الخروج
ولو خرجت................
لأغرقت من في ا لخارج معي
منقووول
بمعنى إي موقف يمر في حياتي ويؤثر في داخلي سلباً او إيجاباً أحوله ليلاً لكلمات في دفتري الخاص والمشكلة ليست هنا المشكلة في إنسانه عزيزة على قلبي الله يهديها من كثر ماتتكلم عن احزانها وألامها ومواقفها المحزنه في حياتها تخيلت حالتها لا أرادياً كتبت عنها ( ومن زود الهباله ) قريت عليها ما كتبت وياليتني ماقريت البنت صارت تبكي وصدقت الكلام وزاد اكتئابها وناويه تطبق الكلام على نفسها وتعيش في حزن طول عمرها وكل ما أقابلها تبكي والله أني استحقرت نفسي كيف اتسلا بحزنها ومشاعرها المهم كلفتني الشغله ايام عالابال ما أقنعتها بأني بالغت في حزنها والحمد لله فرجها ربي عليها والحين نتذكر الموقف ونضحك الله يديم عليها سعادتها.
وهذي الخاطرة والي حزين لا يقراها و أنا ماني مسؤله عن حالته بعد مايقراها
(( أغرقني حزني ))
مررت بجانبها........
رأيت حالها فتعجبت .........
تعجبت من منظرها الذي يوحي بانتهاء الحياة.......... باليأس
سألتها ما بكي
مالذي أوصلك لهذه المرحلة
فأجابت :
تضيق الدنيا بكل مافيها
في لحظة حزن قد تمر على إنسان ما
وفي الأحيان يتمنى أن يرحل منها
يرحل من أرضها بدون عوده
بدون رجعه ............. وإلى الأبد
فكيف إذا دامت هذه اللحظة
وأصبحت أيام .............. وسنين
كيف إذا دام الحزن............ ودامت التعاسة......... ودام الألم
وأصبحت المشكلة في الدوام والاستمرار
لأعيش في عالم مظلم
أمشي فيه وأسعى نحو نقطة ضواء بسيطة.........صغيره
وفي أحياً كثيرة لا أراها
وعندما أراها أكرهها
من تعذيبها............ من تجاهلها
فأعيش بدون أمل
وكأني أجلس في غرفة مظلمة .........وحدي
وأمامي باب
كان في البداية مفتوح
ولكني أنتظر من يأذن لي بالخروج
كان يجب أن يأذن لي بالخروج.........لأخرج
وبعد فترة من الانتظار القاسي
والمؤلم.........بلحظاته المعذبة
فوجئت بأن الباب قفل
قفل بصوت مفزع
خوفني........ وصدمني
فقدت الرؤية من الظلام الدامس
الذي لم يسمح لي حتى برؤية نفسي
تخبطت...........وصرخت
بكيت........... وتألمت
ولكن بدون جدوى.........لا حياة لمن تنادي
استسلمت.........
وأصبحت لا أحس بشيء سوى
العذاب........الألم ...........والقهر
فجلست في زاوية
بانتظار يوم يفتح فيه الباب
ويوم أخر يأذن لي بالخروج
وتمر علي الأيام
حتى وصلت لمرحلة الإدمان
نعم الإدمان
على الوحدة........على الحزن والألم
فعندما فتح الباب
كنت قد خسرت كل شيء
روحي.........وحياتي.........جس دي........وأملي
فقلت لهم أقفلوا الباب
وارمو المفتاح
فأنا لا أستطيع العيش خارجاً
أتركوني كما أنا
فالحزن أغرقني في أعماقه
ولن أستطيع الخروج
ولو خرجت................
لأغرقت من في ا لخارج معي
منقووول