ابن الرياض
11-04-2004, 12:08 AM
في قديم الزمان
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ...
كانت الفضائل والرذائل .. تطوف العالم معاً
وتشعر بالملل الشديد !!
وذات يوم .. وكحلّ لمشكلة الملل المستعصية ..
اقترح الإبداع لعبة .. وأسماها الاستغمايه .. أو الطميمه ..
أحب الجميع الفكرة ..
وصرخ الجنون : أريد أن أبدأ .. أريد أن أبدأ
.. أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العدّ !!
وأنتم عليكم الاختفاء مباشرة ..
ثم أنه اتكأ بمرفقيه على شجرة .. وبدأ بالعدّ ..
واحد ... اثنين ... ثلاثه ...
وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء ..
وجدت الرقة مكاناً لنفسها فوق القمر ..
وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة ..
ودلف الولع .. بين الغيوم ...
ومضى الشوق إلى باطن الأرض ..
الكذب قال بصوت عال : سأخفي نفسي تحت الحجارة .. ثم توجه لقعر البحيرة ..
واستمر الجنون : تسعة وسبعون .. ثمانون .. واحد وثمانون ..
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها .. ماعدا الحب ...
كعادته ..
لم يكن صاحب القرار .. وبالتالي لم يقرر أين يختفي ..!!
وهذا غير مفاجئ لأحد .. فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب ..
تابع الجنون : خمسة وتسعون .. ستة وتسعون .. سبعة وتسعون ..
وعندما وصل الجنون في تعداده إلى : مائه
قفز الحب وسط أجمة من الورد .. واختفى بداخلها ..
فتح الجنون عينيه .. وبدأ البحث صائحاً : "أنا آت إليكم .. أنا آت إليكم"
كان الكسل أول من انكشف .. لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه ..
ثم ظهرت الرقة المختفية في القمر ..
وبعدها .. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس ...
وأشار على الشوق أن يرجع من باطن الأرض ..
وجدهم الجنون جميعاً .. واحداً تلو الآخر ..
ماعدا الحب ..!!!
كاد يصاب بالإحباط والبأس .. في بحثه عن الحب ..
إلى أن اقترب منه الحسد وهمس في أذنه : الحب مختف في شجيرة الورد
التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح .. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ..
ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب ..
ظهر الحب .. وهو يحجب عينيه بيديه .. والدم يقطر من بين أصابعه ..
صاح الجنون نادماً : يا إلهي ماذا فعلت ؟
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر؟؟؟
عندها أجابه الحب : لن تستطيع إعادة النظر لي ...
لكن لازال هناك ماتستطيع فعله لأجلي ..
كن دليلي
وهذا ماحصل من يومها ...
يمضي الحب الأعمى ...
يقوده الجنووووووون ...
أتمنى تكون أعجبتكم القصه
تحياتي
ابن الرياض
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ...
كانت الفضائل والرذائل .. تطوف العالم معاً
وتشعر بالملل الشديد !!
وذات يوم .. وكحلّ لمشكلة الملل المستعصية ..
اقترح الإبداع لعبة .. وأسماها الاستغمايه .. أو الطميمه ..
أحب الجميع الفكرة ..
وصرخ الجنون : أريد أن أبدأ .. أريد أن أبدأ
.. أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العدّ !!
وأنتم عليكم الاختفاء مباشرة ..
ثم أنه اتكأ بمرفقيه على شجرة .. وبدأ بالعدّ ..
واحد ... اثنين ... ثلاثه ...
وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء ..
وجدت الرقة مكاناً لنفسها فوق القمر ..
وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة ..
ودلف الولع .. بين الغيوم ...
ومضى الشوق إلى باطن الأرض ..
الكذب قال بصوت عال : سأخفي نفسي تحت الحجارة .. ثم توجه لقعر البحيرة ..
واستمر الجنون : تسعة وسبعون .. ثمانون .. واحد وثمانون ..
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها .. ماعدا الحب ...
كعادته ..
لم يكن صاحب القرار .. وبالتالي لم يقرر أين يختفي ..!!
وهذا غير مفاجئ لأحد .. فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب ..
تابع الجنون : خمسة وتسعون .. ستة وتسعون .. سبعة وتسعون ..
وعندما وصل الجنون في تعداده إلى : مائه
قفز الحب وسط أجمة من الورد .. واختفى بداخلها ..
فتح الجنون عينيه .. وبدأ البحث صائحاً : "أنا آت إليكم .. أنا آت إليكم"
كان الكسل أول من انكشف .. لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه ..
ثم ظهرت الرقة المختفية في القمر ..
وبعدها .. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس ...
وأشار على الشوق أن يرجع من باطن الأرض ..
وجدهم الجنون جميعاً .. واحداً تلو الآخر ..
ماعدا الحب ..!!!
كاد يصاب بالإحباط والبأس .. في بحثه عن الحب ..
إلى أن اقترب منه الحسد وهمس في أذنه : الحب مختف في شجيرة الورد
التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح .. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ..
ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب ..
ظهر الحب .. وهو يحجب عينيه بيديه .. والدم يقطر من بين أصابعه ..
صاح الجنون نادماً : يا إلهي ماذا فعلت ؟
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر؟؟؟
عندها أجابه الحب : لن تستطيع إعادة النظر لي ...
لكن لازال هناك ماتستطيع فعله لأجلي ..
كن دليلي
وهذا ماحصل من يومها ...
يمضي الحب الأعمى ...
يقوده الجنووووووون ...
أتمنى تكون أعجبتكم القصه
تحياتي
ابن الرياض