عاشــقّ الريــمّ
11-07-2007, 02:37 AM
http://www.3widah.com/site/images/9ore-7.jpg
الشاعر : محمد بن عويضه اليامي .
حينما كنت اتصفح موقع الشاعر محمد عويضه .
وجدت قسم هناك اطلق عليه " شـخـصـيـات "
ذكر فيه ان هؤلاء هم من وقفوا الى جانبه وأخذوا
بيده حتى وصل الى ماوصل اليه الآن ( بعد توفيق الله ) .
ومن هذه الشخصيات " طـلال بن عبدالعزيز الرشـيـد "
وسأنقل لكم قصة الشاعر محمد عويضه مع المغفور له باذن الله
كما ذكرها في موقعه :
الشاعر الراحل / طلال العبدالعزيز الرشيد . رحمه الله
إسم لن يغيب عن ذاكرتي أبداً ، تعلمت منه الكثير وآخر ما علمني إياه (( البكاء )) نعم لم أبكي في حياتي على فقد إنسان مثلما بكيته ، أستاذ في كل حالاته ، أستغفر الله العظيم فأول ما خطر ببالي حينما وصلني خبر وفاته كلام الزير سالم حينما أخبروه بموت أخيه كليب عندما قال : كليب يموت ! كله !! .. كيف يجرؤ الموت ويقدر على إحتواءه كله ! .
رحمة الله عليك يا أبا نواف ...
كثيراً ماسردت حكاية لقائي به من خلال الإعلام وطالما سئلت عن هذه الحكاية وهنا وفي موقعي الشخصي سأرويها لكم .
ذهبت لمكتب مجلة فواصل في إحدى زياراتي لمدينة الرياض لغرض اللقاء بشاعري المفضل طلال الرشيد وطرح قصائدي عليه لعلها تجد طريقها للنشر أو لعلي أستفيد من رأيه بها ، صعدت للدور الأول فرأيته –رحمه الله- واقفاً مع شخصين وحينما إنتبه لي إستأذن منهم وأتى إلي لمساعدتي لصعود السلم وهو يردد كلمات الترحيب حتى ظننت أنه يعرفني ! أدخلني للمكتب القريب وكان ذلك مكتب الإخراج بالمجلة وجلست وقلت له : أنا أكتب الشعر وآمل أن تعطيني فرصة لأسمعك قصيدة عسى أن تنال إعجابك ويتم نشرها في مجلتي المفضلة (فواصل) فقال : تفضل . وكان المكتب يضج بالموظفين ، بدأت بقصيدة (طفولة معاق) وبعد نهاية المقطع الأول منها طلب مني التوقف فقلت في نفسي أنها لم تعجبه ولكنه فاجأني بأن نادى على جميع الموظفين قائلاً : (يا إخوان لوسمحتوا كل واحد يجيب كرسيه ويجي هنا) . وعندما أتى الجميع يحملون الكراسي ونظرات الإستفهام قال لهم : (عندنا شاعر جاي من الشرقية ووالله العظيم لو دريت إنه بيجي كان ماعنيته وأخذتكم ورحنا له . سمعني الآن قصيدة وطلبت منه مايكملها لأني أبغاكم تشاركوني المتعه ) وطلب مني أن أكمل وعندما إنتهيت من القصيدة قال : أقسم لك يامحمد إنها أروع قصيدة سمعتها خلال هذه السنة ومن أروع ماسمعت في حياتي ، محمد (فواصل) بيتك وتأكد أي قصيدة ترسلها بننشرها لأنك تستاهل ) .
لأ أخفيكم بأنني حينها جاهدت حتى أقف على قدمي وأمشي من هول المفاجأه ! .. ولكنه طلال ، كلامه كان أكبر دافع لي للخوض في غمار الساحة ومنافسة كبار الشعراء وأستمرت علاقتي به –رحمه الله- وتشجيعه حتى توفي .
رحمك الله يا أبا نواف .. انت مت ولكنك باقي معي مادمت أنا حياً . ا.هـ
ليس مستغربا مافعله " الـمـلـتـاع " مع شاعرنا محمد عويضه
فهذه هي شيم الكبار وهذه هي افعالهم .
رحمك الله ياطلال وغفر لك وأسكنك فسيح جناته .
في احد قصائد شاعرنا محمد عويضه لرثاء فقيدنا طلال الرشيد
قال فيها ماذكره المرحوم طلال :
يـاكـيـف ابـنـسـى كــلامـه يـوم جـيـتـه شـايـل شـعـري
سـمـع مـنـي وصـفـق لـي وقـال بـعـضـمــة لـســـانـه
" لـو ادري انـك بـتـتـعـنـا لـنـا جـيـنــاك مـن بـــــدري
فـواصـل بـيـتـك وعـلـق قـصـيـــدك فـوق جــــدرانــه
وهذه هي القصيده التي ذكرها الشاعر محمد عويضه
امام طلال الرشيد عندما زار مجلة فواصل:
الطفولة ..
أحلى مافي هالحياة ..
مرحلة من غير هم .. كنّا دايم نبتسم
كنّا حتى لو بكينا .. وضاقت الدنيا علينا ..
بعد لحظات وثواني ..
بسمة فينا ترتسم
كنّا نركض خلف كورة ..
لا .. أنا ماكنت معهم ..
كنت وحدي بعيد عنهم .. كنت أضحك من ضحكهم
جالس لحالي أهذري ..
جالس أحسب كم (كوبري) ..
صلّحة (أحمد) في (ماجد) ..
والله واجد !
وقبل ما يحل الظلام ..
للبيوت نروح نجري ..
لا .. لالا أنا ماكنت معهم ..
كنت أمشي بعيد عنهم ..
أمشي واعدد أثرهم .. وهم عني يبعدون ..
يبعدون .. يبعدون
إلا (ماجد) ..
كان مثلي حيل ضايق ..
بس حزني كان حارق ..
كان يسألني ببراءة :
ليش تعرج ؟
قلت : مدري ؟ - بإستياء –
ليش تبكي ؟ ..
قلت : ماابكي – بكبرياء –
ضاق مني ثم سألني في غباء ..
قال : (وثـرايك تـثـابق ؟ ) ..
وراح عني !
كنت أسأل دوم نفسي ..
ليه ما أركض معاهم ؟
ليه دوم أمشي وراهم ؟ .. وش بلاي ؟ .. أو وش بلاهم ؟
ليه أنا غير الأنام ؟؟
زاحمتني الأسئلة ..
كل شيٍ أجهلة ..
وإن تعبت من الإجابة ..
أحضن الحيرة وانااااام
مرت سنين وكبرت ..
صار همّي اليوم أكبر
حتى دمعي صار أكثر
للأسف توّي قدرت ..
أفهم إني شخص عاجز
يعني بيني وبينكم ..
مليون حاجز
صدقوني ذي حقيقة ..
لا طلعت السوق ..
كل مامشي دقيقة .. ألقى كل شوي أبلة ..
يمشي ويناظر صديقة .. ويغمزلة ..
يقول : ناظر !!
وش يناظر ؟؟
وتتفجّر في خفوقي ألف ضيقة .
ووحدة في وسط الزحام ..
طالعتني بإهتمام
بنت في عمر الزهور
أي رشاقة .. وأي أناقة .. وأي عطور !!
قلت في نفسي : ياهووووه !
هي تناظرني بغرام ؟
أو هي نظرة والسلام ؟ ..
بس أكيد إنها تعرفني .. شايفتني
شايفتني في جريدة !
واعجبتها لي قصيدة !
إيييييه أنا توّي أفتكرت ..
لي قصيدة كنت ناشر معها صورة ..
بس صورة ياسلااااام
قاطعتني لمّا صارت لي قريبة ..
قامت تتمتم بطيبة ..
(يكسر الخاطر حراااام) !!
وتركت دمعة غريبة .. وضاعت بوسط الزحام
دمعة كانت تحكي وضعي .. زلزلتني
أرتطم قلبي بضلعي .. دمّرتني
صدقوني ..
أصعب اللحظات وأقسى ..
لاغدى الرجّال يكسر خاطر أنثى !
كيف ينسى !!!
جاوبوني .
وزاد همّي ..
لمّا فكرت بوظيفة ثم زواج ..
أي وظيفة وأي زواج !!!
إللي مثلي ..
مهما طالب .. لو يلف ولو يدور
زين لو حطّوة كاتب .. لا وعلى بند الأجور
ماهو رسمي
صدقوني لو تدرّج .. وصار راتبه يتصاعد
وأبتدا وضعه يزين
ما أظنّه بيتزوّج .. إلا من بعد التقاعد
من سنة إلى سنتين !
وفي النهاية ..
يابلدنا .. مهما كانت تسميتنا ..
(عاجزين – معوّقين)
لك عهدنا ..
وذا قسمنا :
أقسم بالله العظيم .. منزل الذكر الحكيم
أن أصونك يابلادي ..
من شرور العابثين
من نوايا كل فاسد .. من مطامع كل حاسد
وإني لك حصنٍ حصين
إنتي ناديني وشوفي .. لا نويتي بالجهاد
والله أقهر لك ظروفي .. دامك إنتي لي بلاد
وبإسم كل العاجزين ..
(دام فينا إصبع يطول الزناد ..
لايهمّك يابلادي ..
وإزهليها
منقول
لكم التحيه والتقدير
الشاعر : محمد بن عويضه اليامي .
حينما كنت اتصفح موقع الشاعر محمد عويضه .
وجدت قسم هناك اطلق عليه " شـخـصـيـات "
ذكر فيه ان هؤلاء هم من وقفوا الى جانبه وأخذوا
بيده حتى وصل الى ماوصل اليه الآن ( بعد توفيق الله ) .
ومن هذه الشخصيات " طـلال بن عبدالعزيز الرشـيـد "
وسأنقل لكم قصة الشاعر محمد عويضه مع المغفور له باذن الله
كما ذكرها في موقعه :
الشاعر الراحل / طلال العبدالعزيز الرشيد . رحمه الله
إسم لن يغيب عن ذاكرتي أبداً ، تعلمت منه الكثير وآخر ما علمني إياه (( البكاء )) نعم لم أبكي في حياتي على فقد إنسان مثلما بكيته ، أستاذ في كل حالاته ، أستغفر الله العظيم فأول ما خطر ببالي حينما وصلني خبر وفاته كلام الزير سالم حينما أخبروه بموت أخيه كليب عندما قال : كليب يموت ! كله !! .. كيف يجرؤ الموت ويقدر على إحتواءه كله ! .
رحمة الله عليك يا أبا نواف ...
كثيراً ماسردت حكاية لقائي به من خلال الإعلام وطالما سئلت عن هذه الحكاية وهنا وفي موقعي الشخصي سأرويها لكم .
ذهبت لمكتب مجلة فواصل في إحدى زياراتي لمدينة الرياض لغرض اللقاء بشاعري المفضل طلال الرشيد وطرح قصائدي عليه لعلها تجد طريقها للنشر أو لعلي أستفيد من رأيه بها ، صعدت للدور الأول فرأيته –رحمه الله- واقفاً مع شخصين وحينما إنتبه لي إستأذن منهم وأتى إلي لمساعدتي لصعود السلم وهو يردد كلمات الترحيب حتى ظننت أنه يعرفني ! أدخلني للمكتب القريب وكان ذلك مكتب الإخراج بالمجلة وجلست وقلت له : أنا أكتب الشعر وآمل أن تعطيني فرصة لأسمعك قصيدة عسى أن تنال إعجابك ويتم نشرها في مجلتي المفضلة (فواصل) فقال : تفضل . وكان المكتب يضج بالموظفين ، بدأت بقصيدة (طفولة معاق) وبعد نهاية المقطع الأول منها طلب مني التوقف فقلت في نفسي أنها لم تعجبه ولكنه فاجأني بأن نادى على جميع الموظفين قائلاً : (يا إخوان لوسمحتوا كل واحد يجيب كرسيه ويجي هنا) . وعندما أتى الجميع يحملون الكراسي ونظرات الإستفهام قال لهم : (عندنا شاعر جاي من الشرقية ووالله العظيم لو دريت إنه بيجي كان ماعنيته وأخذتكم ورحنا له . سمعني الآن قصيدة وطلبت منه مايكملها لأني أبغاكم تشاركوني المتعه ) وطلب مني أن أكمل وعندما إنتهيت من القصيدة قال : أقسم لك يامحمد إنها أروع قصيدة سمعتها خلال هذه السنة ومن أروع ماسمعت في حياتي ، محمد (فواصل) بيتك وتأكد أي قصيدة ترسلها بننشرها لأنك تستاهل ) .
لأ أخفيكم بأنني حينها جاهدت حتى أقف على قدمي وأمشي من هول المفاجأه ! .. ولكنه طلال ، كلامه كان أكبر دافع لي للخوض في غمار الساحة ومنافسة كبار الشعراء وأستمرت علاقتي به –رحمه الله- وتشجيعه حتى توفي .
رحمك الله يا أبا نواف .. انت مت ولكنك باقي معي مادمت أنا حياً . ا.هـ
ليس مستغربا مافعله " الـمـلـتـاع " مع شاعرنا محمد عويضه
فهذه هي شيم الكبار وهذه هي افعالهم .
رحمك الله ياطلال وغفر لك وأسكنك فسيح جناته .
في احد قصائد شاعرنا محمد عويضه لرثاء فقيدنا طلال الرشيد
قال فيها ماذكره المرحوم طلال :
يـاكـيـف ابـنـسـى كــلامـه يـوم جـيـتـه شـايـل شـعـري
سـمـع مـنـي وصـفـق لـي وقـال بـعـضـمــة لـســـانـه
" لـو ادري انـك بـتـتـعـنـا لـنـا جـيـنــاك مـن بـــــدري
فـواصـل بـيـتـك وعـلـق قـصـيـــدك فـوق جــــدرانــه
وهذه هي القصيده التي ذكرها الشاعر محمد عويضه
امام طلال الرشيد عندما زار مجلة فواصل:
الطفولة ..
أحلى مافي هالحياة ..
مرحلة من غير هم .. كنّا دايم نبتسم
كنّا حتى لو بكينا .. وضاقت الدنيا علينا ..
بعد لحظات وثواني ..
بسمة فينا ترتسم
كنّا نركض خلف كورة ..
لا .. أنا ماكنت معهم ..
كنت وحدي بعيد عنهم .. كنت أضحك من ضحكهم
جالس لحالي أهذري ..
جالس أحسب كم (كوبري) ..
صلّحة (أحمد) في (ماجد) ..
والله واجد !
وقبل ما يحل الظلام ..
للبيوت نروح نجري ..
لا .. لالا أنا ماكنت معهم ..
كنت أمشي بعيد عنهم ..
أمشي واعدد أثرهم .. وهم عني يبعدون ..
يبعدون .. يبعدون
إلا (ماجد) ..
كان مثلي حيل ضايق ..
بس حزني كان حارق ..
كان يسألني ببراءة :
ليش تعرج ؟
قلت : مدري ؟ - بإستياء –
ليش تبكي ؟ ..
قلت : ماابكي – بكبرياء –
ضاق مني ثم سألني في غباء ..
قال : (وثـرايك تـثـابق ؟ ) ..
وراح عني !
كنت أسأل دوم نفسي ..
ليه ما أركض معاهم ؟
ليه دوم أمشي وراهم ؟ .. وش بلاي ؟ .. أو وش بلاهم ؟
ليه أنا غير الأنام ؟؟
زاحمتني الأسئلة ..
كل شيٍ أجهلة ..
وإن تعبت من الإجابة ..
أحضن الحيرة وانااااام
مرت سنين وكبرت ..
صار همّي اليوم أكبر
حتى دمعي صار أكثر
للأسف توّي قدرت ..
أفهم إني شخص عاجز
يعني بيني وبينكم ..
مليون حاجز
صدقوني ذي حقيقة ..
لا طلعت السوق ..
كل مامشي دقيقة .. ألقى كل شوي أبلة ..
يمشي ويناظر صديقة .. ويغمزلة ..
يقول : ناظر !!
وش يناظر ؟؟
وتتفجّر في خفوقي ألف ضيقة .
ووحدة في وسط الزحام ..
طالعتني بإهتمام
بنت في عمر الزهور
أي رشاقة .. وأي أناقة .. وأي عطور !!
قلت في نفسي : ياهووووه !
هي تناظرني بغرام ؟
أو هي نظرة والسلام ؟ ..
بس أكيد إنها تعرفني .. شايفتني
شايفتني في جريدة !
واعجبتها لي قصيدة !
إيييييه أنا توّي أفتكرت ..
لي قصيدة كنت ناشر معها صورة ..
بس صورة ياسلااااام
قاطعتني لمّا صارت لي قريبة ..
قامت تتمتم بطيبة ..
(يكسر الخاطر حراااام) !!
وتركت دمعة غريبة .. وضاعت بوسط الزحام
دمعة كانت تحكي وضعي .. زلزلتني
أرتطم قلبي بضلعي .. دمّرتني
صدقوني ..
أصعب اللحظات وأقسى ..
لاغدى الرجّال يكسر خاطر أنثى !
كيف ينسى !!!
جاوبوني .
وزاد همّي ..
لمّا فكرت بوظيفة ثم زواج ..
أي وظيفة وأي زواج !!!
إللي مثلي ..
مهما طالب .. لو يلف ولو يدور
زين لو حطّوة كاتب .. لا وعلى بند الأجور
ماهو رسمي
صدقوني لو تدرّج .. وصار راتبه يتصاعد
وأبتدا وضعه يزين
ما أظنّه بيتزوّج .. إلا من بعد التقاعد
من سنة إلى سنتين !
وفي النهاية ..
يابلدنا .. مهما كانت تسميتنا ..
(عاجزين – معوّقين)
لك عهدنا ..
وذا قسمنا :
أقسم بالله العظيم .. منزل الذكر الحكيم
أن أصونك يابلادي ..
من شرور العابثين
من نوايا كل فاسد .. من مطامع كل حاسد
وإني لك حصنٍ حصين
إنتي ناديني وشوفي .. لا نويتي بالجهاد
والله أقهر لك ظروفي .. دامك إنتي لي بلاد
وبإسم كل العاجزين ..
(دام فينا إصبع يطول الزناد ..
لايهمّك يابلادي ..
وإزهليها
منقول
لكم التحيه والتقدير