littel angel
15-07-2007, 12:20 PM
بداية هذا الموضوع بدأ بسؤال:-
“هل تغشين لتكتبي؟”
الإجابة: نعم .. أنا اغش لأكتب ولأتكلم ولأتخذ قرار ولأعيش أيضاً.
اغش من كل ما أقرأه وأراه وأناقشه .. أغش من الحياة .. أغش من الموسيقى .. أغش من الاحساس.. من كل فرد يحادثني أو أراقب تصرفاته..
نحن لسنا حصاد فكرنا .. بل حصاد أفكار وتجارب وأجيال وحضارات وديانات .. حصاد واقع وخيال .. حصاد آلام وقهر وأمراض.. حصاد ذكريات وطبيعة نتنفسها .. و و و
من يستطيع أن يقول ذلك أنا من الألف إلى الياء .. من يستطيع أن يقول أنا المرفوع والمنصوب والمجرور..
نعم أنا أغش .. وأنا خليط مضاف إليه ويضاف إليه الكثير الكثير .. تأتي لحظات تجرني أمور إليها .. ولحظات تشدني أمور .. ولحظات تسْكِنُني أمور..
في كورس تدريبي في العمل سألتنا المدربة .. متى يتوقف الاتصال/communication؟.. من باب التعريف أن الاتصال يحتاج مرسل ومستقبل .. هناك من أجاب أنه يتوقف عند النوم .. وهناك من قال عندما يكون الفرد لوحده.. فأجبت أنه لا يتوقف فحلمنا تواصل .. ونحن أيضاً نتواصل مع أنفسنا، ومع الطبيعة من حولنا.. فقال: نعم، هو يتوقف فقط عندما نموت.
وليس كل غش كفيل بأن أكتب رد على موضوع .. فمثلاً في موضوع عن الفلسفة كتب هنا .. دفعني لأبحث في الفلسفة، وأقرأ رواية عالم صوفي، وأناقش شفهياً أحدهم، ومع أني كذلك درست أساسيات علم الفلسفة في الجامعة.. إلا إني انتهيت بعدم قدرتي على أن أكتب رد.. وجدت أن ما حصدته من الغش جعلني أعلم ولا أعلم .. وشعرت أني وصلت لمرحلة من المعرفة تكفيني أنا .. ولكنها ليست مادة قابلة للكتابة ..وهناك الكثير ندمت على ما كتبته
حديث النفس للنفس يا ليتني أجد وسيلة لأسجله.. عندما نسترخي .. نجلس لوحدنا مع الطبيعة .. أو نستلقي كي ننام .. أجد محادثة النفس ومحاورتها تزدان برقي وابداع واحساس عميق .. أجد الأفكار تخلق جديدة .. والأسئلة خطيرة وغريبة.. أجد لغة الحديث راقية هادئة واعية..
لكن الكسل يمنعني من أن أنهض وأكتبها.. وفي محاولة مع يوم جديد لتدوين ما كان يغيب الكثير .. وتضعف اللغة .. فأكره ساعتها أن أكتب أي شيء عن الفكرة .. واكتشف أن محاولتي للغش من نفسي فاشلة بقوة
(منقول)
تحياتى
“هل تغشين لتكتبي؟”
الإجابة: نعم .. أنا اغش لأكتب ولأتكلم ولأتخذ قرار ولأعيش أيضاً.
اغش من كل ما أقرأه وأراه وأناقشه .. أغش من الحياة .. أغش من الموسيقى .. أغش من الاحساس.. من كل فرد يحادثني أو أراقب تصرفاته..
نحن لسنا حصاد فكرنا .. بل حصاد أفكار وتجارب وأجيال وحضارات وديانات .. حصاد واقع وخيال .. حصاد آلام وقهر وأمراض.. حصاد ذكريات وطبيعة نتنفسها .. و و و
من يستطيع أن يقول ذلك أنا من الألف إلى الياء .. من يستطيع أن يقول أنا المرفوع والمنصوب والمجرور..
نعم أنا أغش .. وأنا خليط مضاف إليه ويضاف إليه الكثير الكثير .. تأتي لحظات تجرني أمور إليها .. ولحظات تشدني أمور .. ولحظات تسْكِنُني أمور..
في كورس تدريبي في العمل سألتنا المدربة .. متى يتوقف الاتصال/communication؟.. من باب التعريف أن الاتصال يحتاج مرسل ومستقبل .. هناك من أجاب أنه يتوقف عند النوم .. وهناك من قال عندما يكون الفرد لوحده.. فأجبت أنه لا يتوقف فحلمنا تواصل .. ونحن أيضاً نتواصل مع أنفسنا، ومع الطبيعة من حولنا.. فقال: نعم، هو يتوقف فقط عندما نموت.
وليس كل غش كفيل بأن أكتب رد على موضوع .. فمثلاً في موضوع عن الفلسفة كتب هنا .. دفعني لأبحث في الفلسفة، وأقرأ رواية عالم صوفي، وأناقش شفهياً أحدهم، ومع أني كذلك درست أساسيات علم الفلسفة في الجامعة.. إلا إني انتهيت بعدم قدرتي على أن أكتب رد.. وجدت أن ما حصدته من الغش جعلني أعلم ولا أعلم .. وشعرت أني وصلت لمرحلة من المعرفة تكفيني أنا .. ولكنها ليست مادة قابلة للكتابة ..وهناك الكثير ندمت على ما كتبته
حديث النفس للنفس يا ليتني أجد وسيلة لأسجله.. عندما نسترخي .. نجلس لوحدنا مع الطبيعة .. أو نستلقي كي ننام .. أجد محادثة النفس ومحاورتها تزدان برقي وابداع واحساس عميق .. أجد الأفكار تخلق جديدة .. والأسئلة خطيرة وغريبة.. أجد لغة الحديث راقية هادئة واعية..
لكن الكسل يمنعني من أن أنهض وأكتبها.. وفي محاولة مع يوم جديد لتدوين ما كان يغيب الكثير .. وتضعف اللغة .. فأكره ساعتها أن أكتب أي شيء عن الفكرة .. واكتشف أن محاولتي للغش من نفسي فاشلة بقوة
(منقول)
تحياتى