المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشاعر احمد شوقي


ماجد
07-12-2004, 04:52 AM
http://www.ashawkymuseum.gov.eg/right.jpg

ولد فى القاهرة عام 1868 م فى أسرة موسرة متصلة بقصر الخديوي

أخذته جدته لأمه من المهد ، وكفلته لوالديه

حين بلغ الرابعة من عمره ، أدخل كتاب الشيخ صالح – بحى السيدة زينب – ثم مدرسة المبتديان الابتدائية ، فالمدرسة التجهيزية ( الثانوية ) حيث حصل على المجانية كمكافأة على تفوقه

حين أتم دراسته الثانوية دخل مدرسة الحقوق ، وبعد أن درس بها عامين حصل بعدها على الشهادة النهائية فى الترجمة

ما أن نال شوقي شهادته حتى عينه الخديوي فى خاصته ، ثم أوفده بعد عام لدراسة الحقوق فى فرنسا ، حيث أقام فيها ثلاثة أعوام ، حصل بعدها على الشهادة النهائية فى 18 يوليه 1893 م
أمره الخديوي أن يبقى فى باريس ستة أشهر أخرى للإطلاع على ثقافتها وفنونها


عاد شوقي إلى مصر أوائل سنة 1894 م فضمه توفيق إلى حاشيته
سافر إلى جنيف ممثلاً لمصر فى مؤتمر المستشرقين

لما مات توفيق وولى عباس ، كان شوقي شاعره المقرب وأنيس مجلسه ورفيق رحلاته
أصدر الجزء الأول من الشوقيات – الذي يحمل تاريخ سنة 1898 م – وتاريخ صدوره الحقيقي سنة1890 م
نفاه الإنجليز إلى الأندلس سنة 1914 م بعد أن اندلعت نيران الحرب العالمية الأولى ، وفرض الإنجليز حمايتهم على مصر
1920 م



عاد من المنفى فى أوائل سنة 1920 م
بويع أميراً للشعراء سنة 1927 م
أنتج فى أخريات سنوات حياته مسرحياته وأهمها : مصرع كليوباترا ، ومجنون ليلى ، قمبيز ، وعلى بك الكبير
توفى شوقي فى 14 أكتوبر 1932 م مخلفاً للأمة العربية تراثاً شعرياً خالداً


واليكم بعض قصائدة

ماجد
07-12-2004, 05:02 AM
قصيدة قم للمعلم



قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا=كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا

أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي=يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا

سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ = علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى

أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماتهِ = وهديتَهُ النـورَ المبينَ سـبيلا

وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ ، تـارةً = صديء الحديدِ ، وتارةً مصقولا

أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشداً = وابنَ البتـولِ فعلَّمَ الإنجيـلا

وفجـرتَ ينبـوعَ البيانِ محمّداً = فسقى الحديثَ وناولَ التنزيلا

علَّمْـتَ يوناناً ومصر فزالـتا = عن كلّ شـمسٍ ما تريد أفولا

واليوم أصبحنـا بحـالِ طفولـةٍ = في العِلْمِ تلتمسانه تطفيـلا

من مشرقِ الأرضِ الشموسُ تظاهرتْ = ما بالُ مغربها عليه أُدِيـلا

يا أرضُ مذ فقدَ المعلّـمُ نفسَه = بين الشموسِ وبين شرقك حِيلا

ذهبَ الذينَ حموا حقيقـةَ عِلمهم = واستعذبوا فيها العذاب وبيلا

في عالَـمٍ صحبَ الحيـاةَ مُقيّداً = بالفردِ ، مخزوماً بـه ، مغلولا

صرعتْهُ دنيـا المستبدّ كما هَوَتْ = من ضربةِ الشمس الرؤوس ذهولا

سقراط أعطى الكـأس وهي منيّةٌ = شفتي مُحِبٍّ يشتهي التقبيـلا

عرضوا الحيـاةَ عليه وهي غباوة = فأبى وآثَرَ أن يَمُوتَ نبيـلا

إنَّ الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ = ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلا

إنَّ الذي خلـقَ الحقيقـةَ علقماً = لم يُخـلِ من أهلِ الحقيقةِ جيلا

ولربّما قتلَ الغـرامُ رجالَـها = قُتِلَ الغرامُ ، كم استباحَ قتيلا

أوَ كلُّ من حامى عن الحقِّ اقتنى = عندَ السَّـوادِ ضغائناً وذخولا

لو كنتُ أعتقدُ الصليـبَ وخطبَهُ = لأقمتُ من صَلْبِ المسيحِ دليلا

أمعلّمي الوادي وساسـة نشئـهِ = والطابعين شبابَـه المأمـولا

والحامليـنَ إذا دُعـوا ليعلِّمـوا = عبءَ الأمانـةِ فادحـاً مسؤولا

وَنِيَتْ خُطـَى التعليمِ بعـد محمّدٍ = ومشى الهوينا بعد إسماعيـلا

كانت لنا قَدَمٌ إليـهِ خفيفـةٌ = ورَمَتْ بدنلوبٍ فكان الفيـلا

حتّى رأينـا مصـر تخطـو إصبعاً = في العِلْمِ إنْ مشت الممالكُ ميلا

تلك الكفـورُ وحشـوها أميّةٌ = من عهدِ خوفو لم تَرَ القنديـلا

تجدُ الذين بـنى المسلّـةَ جـدُّهم = لا يُحسـنونَ لإبرةٍ تشكيلا

ويُدَلّـلون َ إذا أُريـدَ قِيادُهـم = كالبُهْمِ تأنسُ إذ ترى التدليلا

يتلـو الرجـالُ عليهمُ شهواتـهم = فالناجحون أَلَذُّهـم ترتيـلا

الجهـلُ لا تحيـا عليـهِ جماعـةٌ = كيفَ الحياةُ على يديّ عزريلا

واللـهِ لـولا ألسـنٌ وقرائـحٌ = دارتْ على فطنِ الشبابِ شمـولا

وتعهّـدتْ من أربعيـن نفوسـهم = تغزو القنـوط وتغـرسُ التأميلا

عرفتْ مواضعَ جدبـهم فتتابعـتْ = كالعيـنِ فَيْضَـاً والغمامِ مسيلا

تُسدي الجميلَ إلى البلادِ وتستحي = من أن تُكافـأَ بالثنـاءِ جميـلا

ما كـانَ دنلـوبٌ ولا تعليمـُه = عند الشدائـدِ يُغنيـانِ فتيـلا

ربُّوا على الإنصافِ فتيانَ الحِمـى = تجدوهمُ كهفَ الحقوقِ كُهـولا

فهوَ الـذي يبني الطبـاعَ قـويمةً = وهوَ الذي يبني النفوسَ عُـدولا

ويقيم منطقَ كلّ أعـوج منطـقٍ = ويريه رأياً في الأمـورِ أصيـلا

وإذا المعلّمُ لم يكـنْ عدلاً مشى = روحُ العدالةِ في الشبابِ ضـئيلا

وإذا المعلّمُ سـاءَ لحـظَ بصيـرةٍ = جاءتْ على يدِهِ البصائرُ حُـولا

وإذا أتى الإرشادُ من سببِ الهوى = ومن الغرور ِ فسَمِّهِ التضـليلا

وإذا أصيـبَ القومُ في أخلاقِـهمْ = فأقـمْ عليهـم مأتماً وعـويلا

إنّي لأعذركم وأحسـب عبئـكم = من بين أعباءِ الرجـالِ ثقيـلا

وجدَ المساعـدَ غيرُكم وحُرِمتـمُ = في مصرَ عونَ الأمهاتِ جليـلا

وإذا النسـاءُ نشـأنَ في أُمّـيَّةٍ = رضـعَ الرجالُ جهالةً وخمولا

ليـسَ اليتيمُ من انتهى أبواهُ من = هـمِّ الحـياةِ ، وخلّفاهُ ذليـلا

فأصـابَ بالدنيـا الحكيمـة منهما = وبحُسْنِ تربيـةِ الزمـانِ بديـلا

إنَّ اليتيمَ هـوَ الذي تلقـى لَـهُ = أمّاً تخلّـتْ أو أبَاً مشغـولا

مصـرٌ إذا ما راجعـتْ أيّامـها = لم تلقَ للسبتِ العظيمِ مثيـلا

البرلـمانُ غـداً يـمدّ رواقَـهُ = ظلاً على الوادي السعيدِ ظليلا

نرجو إذا التعليم حرَّكَ شجـوَهُ = إلاّ يكون َ على البـلاد بخيـلا

قل للشبابِ اليومَ بُورِكَ غرسكم = دَنتِ القطوفُ وذُلّـِلَتْ تذليـلا

حَيّـوا من الشهداءِ كلَّ مُغَيّـبٍ = وضعوا على أحجـاره إكليـلا

ليكونَ حـظَّ الحيّ من شكرانكم = جمَّـاً وحظّ الميتِ منه جزيـلا

لا يلمس الدستورُ فيكم روحَـه = حتّى يـرى جُنْديَّـهُ المجهـولا

ناشدتكم تلك الدمـاءَ زكيّـةً = لا تبعثـوا للبرلمـانِ جهـولا

فليسألنَّ عن الأرائـكِ سائـلٌ = أحملنَ فضـلاً أم حملنَ فُضـولا

إنْ أنتَ أطلعتَ الممثّلَ ناقصـاً = لم تلقَ عند كمالـه التمثيـلا

فادعوا لها أهلَ الأمانـةِ واجعلوا = لأولي البصائر منهُـمُ التفضيلا

إنَّ المُقصِّرَ قد يحول ولن تـرى = لجهالـةِ الطبـعِ الغبيِّ محيـلا

فلرُبَّ قولٍ في الرجالِ سمعتُـمُ = ثم انقضى فكأنـه ما قيـلا

ولكَمْ نصرتم بالكرامـة والـهوى = من كان عندكم هو المخـذولا

كَـرَمٌ وصَفْحٌ في الشبـابِ وطالمـا = كَرُمَ الشبابُ شمائلاً وميـولا

قوموا اجمعوا شُعَبِ الأُبُوَّةِ وارفعوا = صوتَ الشبابِ مُحبَّبَاً مقبولا

أدّوا إلى العـرشِ التحيّةَ واجعلـوا = للخالقِ التكبيرَ والتهليـلا

ما أبعـدَ الغايـاتِ إلاّ أنّنـي = أجِدُ الثباتَ لكم بهنَّ كفيـلا

فكِلُوا إلى اللهِ النجـاحَ وثابـروا = فاللهُ خيرٌ كافلاً ووكيـلا

الـعـبـيـر
07-12-2004, 08:29 PM
احمد شوقي من الشعراء النادرين الذين جمع شعرهم
بين القوة والعذوبة

شكرا ماجد على هذه النبذة الجميلة

دمت بود

الـعـبـيـر
07-12-2004, 09:22 PM
وهذه اضافة مني
لقصيدة احبها له


ريــــمٌ على القاعِ بين البانِ و العلمِ =
أحـــل سفك دمــي في الأشهرِ الحرمِ
لمــــا دنــــا حدثتني النفس قائلــــة ً=
يــا ويح جنبيكَ بالسهم المصيبِ رمي
جحدتــها و كتمت السهم في كبدي =
جــــرحُ الأحبـــة عندي غيـر ذي ألـــــم ِ
يـــــا لائمي في هواهُ و الهــوى قدرٌ =
لــــــو شفك الوجد لم تعذل و لم تلم ِ
لقــــــد أنلتـــــك أذنـــــاً غير واعيـــــةٍ =
و رب َ مغتصــــب ٍٍ و القلبُ في صمم ٍ
يـــا ناعسَ الطرفِ لا ذقت الهوى أبداً=
أسهرت مضناك فــي حفظِ الهوى فنمٍ
يـــا نفسٌ دنيـــاك تخفـــي كل مبكيةٍ=
و إن بــــــدا لــــك منها حسنٌ مبتسـمِ
صـــــلاح امـــــــركَ للأخــــــلاقِ مرجعهُ=
فقــــــوم النفـــسَ بالأخــلاقِ تستقمِ
و النفسُ مــــن خيرها فـي خيرٍِ عافيةٍ=
و النفسُ مـــن شرها في مرتعٍ وخمِ
إن جـــــل ذنبي عن الغفران لــي أملٌ=
فـــــي الله يجعلني فـي خيرِ معتصمِ
ألقـــي رجائـــــي إذا عز المجير علـى =
مفــــرجِ الكربِ فــي الدارين و الغمم

عاشــقّ الريــمّ
01-04-2005, 08:05 PM
تسلم كفوفك الكريمه

اخوي الغالي ( ماجد )

على هذه النبذه عن حياة الشاعر احمد شوقي

الذي لقب بأمير الشعراء وهذه القصيده للرجل الذي يعتبر

في مكانة الاب الا وهو ( المعلم )


تسلم كفوفك اختي العبير على هذه القصيده

http://www.ashawkymuseum.gov.eg/images/title-cut/nawader.gif


http://www.ashawkymuseum.gov.eg/images/small/36.jpg




حدث عندما كان شوقي منفيا فى أسبانيا أن استقل الأوتوبيس هو وابنه حسين ، فصعد رجل عملاق بادي الترف والثراء ، يعلق سلسلة ذهبية بصدره ، وفى فمه سيجار ضخم ، ثم ما لبث أن استسلم للنوم فى ركن من السيارة ، وراح يغط فى غطيطا مزعجا ، وصعد نشال شاب وسيم ، وهم أن يخطف السلسلة الذهبية ، ولكنه أدرك أن شوقي يراه ، أشار النشال إليه إشارة برأسه مؤداها : هل أخذها ؟. أجابه شوقي برأسه أيضا: خذها ، فنشلها الشاب ونزل

http://www.ashawkymuseum.gov.eg/images/small/15.jpg

ولم يكد الشاب يترك السيارة حتى التفت الابن إلى والده شوقي وقال: هل يصح أن تترك النشال يأخذ سلسلة الرجل وهو نائم ؟أجاب شوقي: شئ عجيب يا بنى ! لو كنت مقسما للحظوظ فلمن كنت تعطى السلسلة الذهبية ؟ كنت تعطيها عملاقا دميما أم شابا جميلا؟ فقال الابن : كنت سأعطيها للشاب الجميل أجاب شوقي ببساطة : ها هو اخذها .

عاشــقّ الريــمّ
01-04-2005, 08:11 PM
http://www.ashawkymuseum.gov.eg/images/title-cut/khawater.gif

http://www.ashawkymuseum.gov.eg/images/large/3.jpg

وبعض هذه الخواطر قد نبع من القلب وهو عند استجمام عفوه ، وطلع فى الذهن وهو عند تمام صحوه وصفوه . وغيره – ولعله الأكثر – قد قيل والاكدرا سارية ، والأقدار بالمكاره جارية ، والدار نائية .وحكومة السيف عابثة عاتبة . فأنا استقبل القارئ فى السقطات ، و استوهبه التجاوز عن الفرطات شوقي – أسواق الذهب

http://www.ashawkymuseum.gov.eg/images/small/31.jpg

من بغى بسلاح الحق ، بغى عليه بسلاح الباطل .
إذا بالغ الناس ، استعاروا للهر شوارب النمر .
هلكت أمة تحيا بفرد ، وتموت بفرد .
فى الغمر تستوي الأعماق .
ربما تقتضيك الشجاعة أن
" الهم غير وجهك ما ابتغيت ، وسوى النفع لخلقك ما نويت ، وعليك رجائي ألقيت ، واليك بذلي وضعفى انتهيت".


لك جزيل الشكر والاحترام والتقدير اخوي الغالي ( ماجد )

على هذه الجهود الكبيره والمعلومات القيمه والقصائد الجميله

لكبار الشعراء التي تتحفنا بها .........

اخوك

شاعرالريم

إنســـان
02-04-2005, 02:33 AM
رائـــــــــــــــــــــــــــ ــــع جدا
هذا الموضوع جدا رائع
وهذا الموضوع يشكل عينة ممتازة للعرض
تغني زائر هذا المنتدى لمعرفة ما يحتويه
من ابداعات قيمة

مشكور اخي مااااااجد

ودمتم جميعا في حفظ الله

تحياتي لكم

البرنسيسة
02-04-2005, 06:57 AM
شكرا لك ماجد

أنت بذلك دائما تحي لنا ذكرى

شاعر جليل بتقديم أبعض من روائعه

عاشــقّ الريــمّ
17-05-2005, 09:09 PM
مساء الخير والسعاده

اخواني واخواتي الكرام

الله يعافيكم ويسعدكم يارب

اخي الكريم / عثمان

اختي الكريمه / البرنسيسه

واخينا الكبير والكريم / ماجد

دائما معطاء وكريم علينا بكل ماهو ممتع وجميل

الله يسعده يارب

شاكر لكم تواجدكم الكريم والرائع



=============================


http://www.khayma.com/salehzayadneh/poets/shawqi.JPG





http://www.almubarak.net/poems-img/a-shawge8.gif

عاشــقّ الريــمّ
17-05-2005, 09:12 PM
http://www.almubarak.net/poems-img/a-shawge13.gif

عاشــقّ الريــمّ
17-05-2005, 09:13 PM
http://www.almubarak.net/poems-img/a-shawge16.gif

عاشــقّ الريــمّ
15-06-2005, 11:14 PM
زَحْلَة
شَيَّعْتُ أحلامي بِقَلْبٍ باكِ ولَمَمْتُ من طُرُقِ المِلاحِ شِباكي
وَرَجَعتُ أَدْراجَ الشَبابِ وَوَرْدَهُ أَمشي مَكانَهُما عَلى الأشواكِ
وَبِجانِبي وَاهٍ كَأَنَّ خُفوقَهُ لَمَّا تَلَفّتَ جَهْشَةُ المُتَباكي
شاكي السِّلاحِ إذا خَلا بِضُلوعِهِ فإذا أُهِيْبَ بِهِ فَلَيْسَ بِشاكِ ...
لَمْ تَبْقَ مِنَّا يا فُؤادُ بَقيَّةٌ لِفُتُوَّةٍ أو فَضْلَهٌ لِعِراكِ
كُنَّا إذا صَفَّقْتَ، نَسْتَبِقُ الهوّى وَنَشُدُ شدَّ العُصبَةِ الفُتَّاكِ
واليومَ تَبعَثُ فِيّ حيْنَ تَهُزُّني ما يَبْعَثُ الناقوس في النُسَّاكِ

عاشــقّ الريــمّ
15-06-2005, 11:17 PM
يا جارَةَ الوادي طَرِبتُ وعَادَنيْ ما يُشْبِهُ الأحلامَ مِنْ ذِكْراكِ
مَثَّلْتُ في الذكرى هَواكِ وَفي الكَرى والذِّكرياتُ صَدى السِنيْنَ الحاكي
ولَقَدْ مَرَرْتُ عَلى الرياضِ بِرَبْوةٍ غَنّاءَ كُنتُ حِيالَها ألقاكِ
ضَحِكَتْ إليًّ وُجوهُها وَعيونُها وَوَجّدتُ في أنفاسِها رَيّاكِ
لَمْ أَدرِ ما طِيْبُ العِناقِ عَلى الهَوى حتَّى تَرَفَّقَ ساعِدي فَطَواكِ
وتأَوَّدَتْ أعْطافُ بانِكِ في يّدي واحمًرَّ مِنْ خَفَريهِما خَدَّاكِ
وَدَخَلْتُ في لَيلَينِ فَرْعَكِ والدُجى ولَثَمْتُ كَالصُبْحِ المُنَوَّر فاكِ ...
وتَعَطَّلَتْ لُغَةُ الكَلامِ وخاطَبَتْ عينيَّ في لُغَةِ الهَوى عَيْناكِ ...
لا أَمْسِ مِنْ عُمْرِ الزمانِ ولا غَدٌ جُمِعَ الزَمَانُ فَكانَ يَوْمَ رِضاكِ .

عاشــقّ الريــمّ
15-06-2005, 11:20 PM
أيها العمَّال
أيّها العمالُ، أفنوا ال عمر كداًّ واكتساباً
واعمروا الأرضَ، فلولا سعيُكم امست يَبابا
إن لي نصحاً إليكم إن اذِنْتُم وعِتابـا
في زمان غَبِىَ النا صحُ فيه، أو تغابــى
أين انتم من جدود خلدوا هذا الترابا؟
قَلَّدوه الأثرَ المُعـ جِزَ ، والفنَّ العُجابــا
وكَسَوْهُ أبدَ الدهـ رَ من الفخر ثيابــا
أتقَنوا الصنعَةَ، حتى أخذوا الخُلدَ اغتصابا
إن للمتقِن عند الله والناسِ ثوابـا
أتقِنُوا، يُحْبِبْكُمُ الل هُ ويرفعْكم جنابـا
أرضيتم أن تُرى (مص رُ ) من الفن خرابـا؟
بعد ما كانت سماءًَ للصناعاتِ وغابا
* * *
أيها الجمعُ لقد صر تَ من المجلس قابــا

عاشــقّ الريــمّ
15-06-2005, 11:23 PM
لُبْنَـــان
السَّحْرُ من سُود العيونِ لقِيتُهُ والبابِليُّ بلحظهنّ سُقِيتُهُ
الفاتراتِ وما فَتَرْنَ رمايةً بمُسَدَّدٍ بينَ الضلوع مَبيتُه
الناعساتِ الموقظاتى للهوى المُغْرياتِ به وكنتُ سَلِبته
القاتلاتِ بعابثٍ في جَفنه ثمل الغِرار معَرْبد إصْليته
الشارعاتِ الهُدْبَ امثالَ القنا يُحيى الطَّعينَ بنظرة ويُميته
الناسجاتِ على سواء سطورِه سَقماً على منوالهن كُسِيته
* * *
وأغنَّ أكحلَ من مَها(بكْفيّة) علِقت محاجرُه دمى وعَلِقته
لُبنانُ دارتَُه وفيه كِناسُه بين القنا الخطَّار خُط نحَيته
السلسبيلُ من الجداول ورْدُه والآسُ من خُضْرِ الخمائل قوتُه
إن قلتُ تمثال الجمال مُنَصّبا قال الجمال براحتىَّ مَثلْته
دخل الكنيسةَ فارتقبْتُ فلم يُطِل فأتيت دون طريقِه فزحمته
فازْور غضباناً وأعرض نافِراً حالٌ من الغِيد الملاح عرفتُه
فصرفتُ تلْعَابى إلى اترابه وزَعمتهن لُبانتى فاغرتُه
فمشى إليّ وليس أوّلَ جؤْذَرٍ وقعت عليه حبائلى فقنصته
قد جاءَ من سحر الجفون فصادّني وأتيتُ من سحر البيان فصدْته
لما ظفرتُ به على حَرَم الهُدَى لأبن البتول وللصلاة وهبته
قالت ترى نجمَ البيان فقلت بل اُفق البيان بارضكم يممته

عاشــقّ الريــمّ
10-08-2005, 11:25 PM
]جولة في شعر أحمد شوقي الإسلامي الوطني

لم يكن أحمد شوقي الذي عاش في عصر شهد تغلغل النفوذ الأوروبي إلى قلب المنطقة العربية، سوى الابن البار لعصره فارتبط بهموم مجتمعه وآماله وآلامه، لذا نراه قد شهر سيفه محارباً محاولة الغرب تسريب ثقافته ولغته وتقاليده ومظاهره وتقريبها إلى عقول الناس بحيث تصبح نمطاً عادياً ينسيهم واقعهم وحضارتهم ويشدهم إلى «التفرنج» والتغريب الذي كان له الأثر الكبير في العديد من الدعوات والدعوات المضادة من اصلاحية وتجددية واسلامية وعربية إلى جانب دعوات الالتصاق بالغرب. وقد شهد شوقي الثورة العربية وسقوط السلطنة العثمانية والحرب الكونية الأولى وسيطرة الانجليز على مصر وقيام الحركات الوطنية التي توجّت بالثورة العربية الكبرى وبالثورتين العراقية والسورية وثورات الجزائر وتونس وليبيا والمغرب وكانت بذور النهضة العربية القومية قد أخذت تتبلور منذ أواخر القرن التاسع عشر.
ـ حياة شوقي:
وسط هذه الأجواء الحبلى بكل أمر جديد، ولد شوقي العام 1869م حيث قضى طفولته وقسماً من فتوته عند جدته لأمه، وعندما بلغ شاعرنا عتبة الشباب، تأثر بمحمود سامي البارودي من المحدثين وبالشعراء العباسيين من أمثال المتنبي وأبي تمام والبحتري كما تأثر ببعض أدباء الغرب، وعندما ألحقه والده بمدرسة الحقوق، لم يتابعها بل التحق في قسم الترجمة، وفي هذه المرحلة المهمة من حياته اتصل اتصالاً مباشراً بأستاذ في اللغة العربية الشيخ محمد البسيوني البيباني، الذي أفاده لغوياً بفضل كونه شيخاً أزهرياً.
وبعد تخرجه من قسم الترجمة عيّن موظفاً في قصر الخديوي توفيق الذي أرسله إلى فرنسا ليكمل دراسته في الحقوق والأدب معاً. وتعتبر هذه المرحلة ذات مؤثرات ثقافية وشعرية من حيث اطلاع شاعرنا على الحضارة الغربية وآدابها. ولدى عودة شوقي إلى مصر اتصل بالخديوي عباس الذي خلف أخاه المتوفي توفيقاً. فقربه منه وأرسله إلى سويسرا ليمثل مصر في مؤتمر المستشرقين وعندما قامت الحرب العالمية الأولى، خلع الانكليز الخديوي عباساً وعينوا مكانه السلطان حسين كامل وصدر الأمر بنفي شوقي إلى اسبانيا بسبب مهاجمته الانكليز. وفي عام 1919 عاد إلى مصر التي استقبلته استقبالاً حافلاً واختير عام 1927 عضواً في مجلس الشيوخ وكرّس في نفس العام أميراً للشعراء، وفي الرابع عشر من تشرين الأول عام 1932 توفي الأمير المتوج فرثاه شعراء العرب بأحلى القصائد الخالدة.
ـ الأثر الإسلامي:
لا يمكن الحديث في تلك الفترة عن أي اتجاه اسلامي أصيل متجدد خارج ما طرحه الأفغاني ومحمد عبده ولا نظن أن شوقي كان يحبذ هذا التيار، خاصة وإن الدولة الإسلامية كانت عالقة بين مطرقة الأتراك الضعفاء وسندان التغريب، لذلك نرى كيف سادت النزعة الاسلامية في مصر على كل الروابط حتى أوائل القرن العشرين وكان من البديهي اعتراف المصريين بسلطة الخليفة التركي عليهم؟، حتى إن أحمد عرابي، حينما ثار على فساد الحكام والحكم في مصر وعلى تغلغل النفوذ الأجنبي، لم يفكر بالخروج على السلطان أو عدم طاعته. وكانت الأحداث المتسارعة بسبب المسألة الشرقية تتلون بلون ديني عند معظم الكتاب والمفكرين في الشرق والغرب معاً.
وكان الشعراء يمدحون الخليفة ويشيدون بفضله وحرصه على إعلاء كلمة الدين وكانوا يرون إن الخليفة هو موحد المسلمين والمدافع عنهم يقول شوقي في ذلك:
رضي المسلمون والاسلام فرع عثمان. دُم فِداكَ الدوامُ
ايه عبدالحميد جل زمان أنت فيه خلافة وامامُ
عمرٌ أنتَ، بيد أنك ظل للبرايا وعصمة وسلامُ
عالم لم يكن لينظم لولا إنك السلم وسطه والوئامُ
وكان يرى شعراء هذه الحقبة في الخليفة المنقذ الذي عليه واجب المساعدة ورعاية شؤون المسلمين ويعاتبونه إذا تخلف، وفي هذا يقول شوقي:
عالي الباب، هزّ بابك منا فسعينا وفي الناس مرام
نستميح الإمام نصرا لمصر مثلما ينصر الحسام الحسام
فلمصر ـ وأنت بالحب أدرى ـ بك يا حامي الحمى استعصام
وإلى السيد الخليفة نشكر جور دهر أحراره ظلام
وعدوها لنا وعودا كبارا هل رأيت القرى علاها الجهام
ويقول شوقي في قصيدة «ضجيج الحجيج» التي رفعها إلى السلطان عبدالحميد، شاكياً اضطراب الأمن في الحجاز بسبب تمرد شريف مكة:
ضجّ الحجيج وضجّ البيت والحرم واستصرخت ربها في مكة الأمم
قد مسّها في حماك الضر فاقض لها خليفة الله، أنت السيد الحكم
وعندما ينتصر الأتراك في حربهم مع اليونان عام 1897م يرتفع صوت شوقي مشيداً بانتصار الترك الذين أعلوا راية الاسلام وصانوا خلافته:
بسيفك يعلو الحق والحق أغلب وينصر دين الله أيان تضرب
رفعنا إلى النجم الرؤوس بنصركم وكنا بحكم الحادثات نصوّب
ومما لا شك فيه أن للاسلام والمسيحية أثراً عظيماً في شعر شوقي، فالاسلام أوحى له قصائده الشهيرة: «نهج البردة والمدائح النبوية» والمسيحية أوحت له الكثير من المقتطفات الرائعة فهو يقول في «الأندلس الجديدة»:
عيسى سبيلك رحمة ومحبة في العالمين وعصمة وسلام
يا حامل الآلام بعد هذا الورى كثرت عليه باسمك الآلام
وقد قاده تقديسه للديانتين إلى نظم قصيدة في مسجد «آيا صوفيا» أحسن فيها بقوله:
كنيسة صارت إلى مسجد هدية السيد للسيد
كانت لعيسى حرماً فانتهت بنصرة الروح إلى أحمد
ـ الأثر الوطني:
كان عصر شوقي على المستوى الاقليمي صراعاً شعبياً مصرياً ضد الانكليز، تمثل في ثورات أحمد عرابي ومصطفى كامل وسعد زغلول ومصطفى كامل ضدهم، وقد لقي الشعب المصري أصنافاً من العذاب على يد جيش الاحتلال الانكليزي، من هنا نرى عاطفة شوقي الوطنية الصادقة حيث أنشد قصيدته التي حيا بها الوطن بعد عودته من منفاه قائلاً:
ولو أني دعيت لكنت ديني عليه أقابل الحتم المجابا
أدير إليك قبل البيت وجهي إذا فهت الشهادة والمتابا
ويقول في قصيدته «توت عنخ آمون»:
هذا المقام عرفته وسبقت فيه القائلين
ووقفت في آثاركم أذِنُ الجلا واستبين
وبنيت في العشرين من أحجارها شعري الرصين
ولشوقي مطولة تزيد على مائة وخمسين بيتاً في نهر النيل وهي من إحدى القصائد التي تأخذ عليه في سياق اقليميته حيث يقول:
أين الفراعنة الأول استذري بهم عيسى ويوسف والكليم المصعق
الموردون الناس منهل حكمة أفضى إليه الأنبياء ليستقوا
الرافعون إلى الضحى آباءهم فالشمس أصلهم الوضيء المعرق
وطبعاً لا يجوز أن نلصق بالشاعر تهمة الاقليمية أو الفرعونية بسبب قصيدة أو قصائد كتبت في مرحلة كان الاستعمار يحاول فيها القضاء على الهوية وعلى الانسان وذلك بتحويله إلى مقلد يستهلك كل حضارة الغرب دون النظر إلى واقعه، إلى جانب التأثر بالدعوات الوطنية والاقليمية في أوروبا وانتقال أثرها إلى الشرق عبر البعثات المتبادلة. والذي يؤكد عدم اقليمية شوقي ذلك الفيض من أشعاره الذي يشارك فيها الدولة العربية همومها ومظالمها ومن أهمها قصيدة «تحية دمشق»:
قم ناج جلّق وأنشد رسم من بانوا مشت على الرسم أحداث وأزمان
بنو أمية للأنباء ما فتحوا وللأحاديث ما سادوا وما دانوا
كانوا ملوكا سرير الشرق تحتهم فهل سألت سرير الغرب ما كانوا
عالين كالشمس في أطراف دولتها في كل ناحية ملك وسلطان
بالأمس قمت على الزهراء أندبهم واليوم دمعي على «الفيحاء» هتان
مررت بالمسجد المحزون أسأله هل في المصلى أو المحراب مروان
ونحن في الشرق والفصحى بنو رحم ونحن في الجرح والآلام إخوان
وفي قصيدته «نكبة دمشق» أبان الثورة السورية نجد أصالة الروابط وعمق الأسى حين وصل إلى مسامع شاعرنا أخبار دمشق وهي تئن تحت قنابل المستعمرين:
سلام من صبا بردى أرق ودمع لا يكفكف يا دمشق
دم الثوار تعرفه فرنسا وتعلم أنه نور وحق
وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق
ـ أسلوب شوقي:
تأثر شوقي في حياته وشعره بالظروف السياسية والاجتماعية التي كانت سائدة في البلاد كذلك تأثر بالحياة الأوروبية وبالشعر الأوروبي، وبهذا نصبح أمام رجلين مختلفين لا صلة لأحدهما بالآخر، فأحدهما مسلم يقدس أخاه المسلم ويجعل من الخلافة الاسلامية قدساً مقدساً ومحافظاً على اللغة العربية، والآخر رجل دنيا متسامح ساخر من الناس وتقاليدهم:
رمضان ولى هاتها يا ساق مشتاقة تسعى لمشتاق
وقد جدد في اللغة وهذا ما يوضح لنا ازدواجيته:
1 ـ أثر التراث العربي القديم على نفسه وقد حاول أن يعيش شاعراً عباسياً في القرن العشرين وهذا واضح في قصائده وأسلوبه وتقرّبه من السلاطين.
2 ـ احتلال الانكليز لمصر جعل شوقي خصماً لهم مما جعله المعبر عما يجول من آمال وآلام عند أهل الشرق قاطبة.
3 ـ إذا كتب قصيدة فهو لا يشير إلا بأبيات عن المناسبة وأكثر الأبيات في الحكم والوصف.
4 ـ له عاطفة اسلامية وعاطفة وطنية.
5 ـ أشاد بالاسلام لإيمانه بمعانيه، وتعجب هنا إزاء ترفه وأحياناً اسفافه.
6 ـ شعره عربي متجدد ولم يتأثر بالغرب إلاّ قليلاً.
7 ـ كان كثير التحدث عن الأتراك والخلافة.
8 ـ غلوّه في الألفاظ كان أكثر من غلوه في المعاني وموسيقاه الشعرية هي لبّ إبداعه.
9 ـ لا نستطيع أن نشتم من قصائده أي تحيز لأي فكر أو اتجاه عدا ما كان معاصراً.
10 ـ يعلق شوقي بالشباب الآمال.
-----------------------------
* مجلة الموقف/العدد السابع /1983م

عاشــقّ الريــمّ
02-09-2005, 09:45 PM
مرصدالحضارة

المرأه في شعر شوقي


تتجدد الذكرى لوفاة امير الشعراء احمد شوقي فهو حديث الادباء والنقاد عن الميراث الادبي الذي خلفه شعر شوقي وكان نتاج شاعريته الخصبة وجنى هذه الحياة الظليلة المثمرة التي كان يحياها شوقي في المحيط الادبي من البلاد التي استمتعت حقبا في ظلال الاسلام وعاشت في عزة العربية قرونا عديدة بخلاف ما نعايشه في وقتنا هذا من مغايرة الفرضيات التي قد تهوي بنا في هوة سحيقة وهذا الحديث او بعبارة اخرى عناية الادباء بهذا الحديث وتجدده في كل عام يعتبر في الافق الادبي ظاهرة تستحق كل الثناء على ما وصل اليه تقدير المتأدبين اساتذة وطلابا للمنزلة التي يجب ان يحتلها الشاعر والاديب في الجو الاجتماعي العام ثم على درجة التأثر الحسي بثمرات القرائح الشاعرة وبآثار العقول المنتجة لاروع ضروب الانتاج من علوم وفنون وآداب.

لم يكن للمرأة النصيب الوافر في شعره وقد يكون للناقد عذره حين لا يجد الا شرنقات ضئيلة يكتب من خلالها البحث عن المرأة في شعر شوقي الا ابياتا تقليدية يفتتح بها قصائده في الجناب العالي. وأبياتا اخرى قليلة هي ايضا من الشعر المصنوع الذي يتأثر به لفظا ومعنى من تقدم من شعراء العباسيين كأبي تمام والمتنبي وأبي فراس وشعراء الاندلس كابن زيدون وابن خفاجة وابن هاني ومن جاء بعدهم من شعراء مصر كابن نباته وابن مطروح والشاب الظريف كقصيدته المشهورة





خدعوها بقولهم حسناء

والغواني يغرهن الثناء

والتي يقول فيها:

أتراها تناست اسمي لما

كثرت في غرامها الاسماء

هذا المعنى الذي تأثر فيه قول ابي فراس:

تسائلني من انت وهي عليمة

وهل بفتى مثلي على حالة نكر

فقلت كما شاءت وشاء لها الهوى

قتيلك قالت ايهم فهم كثر



تراه بعد ذلك ينهج النهج نفسه في شعره الجديد يدفع بالمرأة دفعا في فواتح قصائده واحيانا اخرى ترى في شعره الجديد ناحية تمحي فيها الصناعة الشعرية الملقاة عن شيوخ اهل الصنعة من الشعراء وتظهر روح معنوية صريحة تسمو بالغرض الشعري عن مرتبته السابقة وان كان عنصرها التقليد ايضا هي الاصاخه لصوت الجماعة وترديد النداء الذي يصيح به الجمهور وتسخير شاعريته القوية وثقافته العالية اللتين تميز بهما وكانتا جديرتين ان تلهماه معجزات البيان ومعجزات الفكر معا لو تركهما طليقتين من اغلال التقليد.

ثم نرى شوقي في هذا الشعر الجديد يساير روح الاصلاح المنبعثة من قلوب المستنيرين من الرجال مما كان شديد الحذر والخشية من مكاشفة الجمهور برأي صريح فاستخدم لذلك شاعريته القوية واستغل خياله البديع فسحر الناس ومشى الكل محافظا ومجددا يتغنى بهذا الشعر.


صداح يا ملك الكنار

ويا امير البلبل

قد فزت منك بمعبد

ورزقت قرب الموصل

حرصي عليك هوى ومن

يحرز ثمينا يبخل

والشح تحدثه الضرورة

في الجواد المجزل

انا ان جعلتك في نضار

بالجرير مجلل

ولففته في سوسن

وحففته بقرنقل

وحرقت ازكى العود حوليه

وأغلى الصندل

وحملته فوق العيون

وفوق رأس الجدول

ودعوت كل اعز في

ملك الطيور محجل

فأتتك بين مطارح

ومحبذ ومدلل

ما كنت يا صداح

عندك بالكريم المفضل

عاشــقّ الريــمّ
02-09-2005, 09:45 PM
هذه الصورة المثلى العامة التي يلمحها كل قارئ لديوانه الشوقيات ومنها تصدر الاحكام على شوقي وعلى طبيعته ونفسيته تجاه المرأة وعلى مقدار جهوده في مناصرتها او محاربتها في الدعوة الى التقدم الاجتماعي الذي تسعى دائبة في طريقه وهنا يكثر السؤال اين شعر شوقي من حياة المرأة المنزلية وخصائص الامومة وعيوب الروابط بين الازواج والزوجات ومن مشكلة التعليم المشتركة وأين شعره من عواطف المرأة وإحساساتها وغرائزها .. اين الشعر التصويري الذي يمثل النزاعات الصادقة والمكذوبة في شعور المرأة ويكشف عن الاهتزازات المضطربة في اخلاقها .. والتي جعلت بعض القصاص المتهكمين والشعراء العابثين ينظر اليها كمخلوق ذي الوان وشخصيات مختلفة تظهر في كل حين باللون الذي تقتضيه الظروف .. اين تصوير هذه الظواهر كلها اذا كان الشعر كما يقول بعض النقاد المجددين رسالة تقويم وتهذيب واصلاح كما هو رسالة تلطيف وترقيق للمشاعر والقلوب.

كان شوقي اعد نثره الشعري الذي اودعه اطواقه الذهب وروايات اخيرة تتصل عن قرب بحياة المرأة النفسية والخلقية كان شوقي يستلهم بيئته الخاصة وهي عامرة بالعنصر النسوي المهذب الذي يدين بالحرية المحدودة المقيدة بقيود الخلق النفسي القويم والمهذب تماما.

ان ما نصفه به من تقليد في الجانب المعنوي من قصيدة انما هو وحي النظرة السريعة التي لا بد صائر اليها من لا يقنع من الكاتب او الشاعر بغير الصراحة والجهارة والحرية في القول والذي جلبه شوقي على نفسه بهذا الحذر الشديد الذي حمله على نشر الاغطية والقاء الستائر على الرأي الذي يخاف الجهر به ففي مشروع ملزم والنار تلتهب والشعور الوطني يكاد يمزق القلوب حماسة وقوة كانت نظرة شوقي في مثل هذه الاعمال نظرة فاحصة لا حدود لابعادياتها فتظهر فيها براعة الشاعر الصانع وافتتانه كان رائعة من روائعه تخترق حاجزا طويلا وكبيرا في التشبيب والنسيب كلها مليئة بالمعاني الرائعة والالفاظ الفخمة المصنوعة والحلي البديعة الجميلة .. كقوله:




ظباؤة المنكسرات الظبا

يغلبن ذا اللب على لبه

بيض رقاق الحسن في لمحة

من ناعم الدر ومن رطبه

ذوا بل النرجس في اصله

يوانع الورد على قضبه

زدن في الارض سماء الدجى

وزدن في الحسن على شهبه

عاشــقّ الريــمّ
02-09-2005, 09:49 PM
وفي الادب والثقافة العربية نجد المكان الفسيح لأدب التسامح والتعايس السلمي بين خلق الله ويبرز في ذلك شاعر العروبة والانسانية أحمد شوقي وهو صاحب اشهر جملة عربية أرست قيم السلام الاجتماعي المتمثلة في: (اختلاف الرأي لا يفسد للودّ قضيّة) فأصبحت شعارًا عربيًا خالصا تميزت به (الثقافة العربية) دون باقي الثقافات الاخرى ومثله أيضاً الحكمة الشوقية:


الديــــــن لله من شـــاء الإله هدى لكل نفس هوىً في الدين داعيها

ما كان مختلف الأديــــان داعيـــة إلى اختلاف البرايــا أو تعـاديها

الكتب والرســل والأديـان قاطبــةً خزائن الحكمة الكبرى لواعـيها

محبــة الله أصـــــلٌ في مراشــدها وخشـــية الله أسٌّ في مبانيـــــها

تسامح النفس معنىً من مروءتــها بل المروءة في أسمى معانيـــها

تخلّق الصفح تسعد في الحياة به فالنفس يسعدها خلقٌ ويشقيها



وهل أجمل تعريفاً للتسامح من مساواته بالمروءة التي هي إنسانية الإنسان..؟ ولم يتغير هذا التوجه "التوحيدي" عند شوقي، في أشعاره في المرحلتين، ونكتفي بالتمثيل له، بقوله في قصيدته عن المعلم والتعليم:



أرسلت بالتوراة موسى مرشداً وابن البتـــــول فعلّم الإنجيـلا

وفجرت ينبوع البيان محمــــداً فسقى الحديث وناول التنزيلا



الأديان عند شوقي، عامل توحيد، وهي حاجة للناس يستضيئون بها بعيداً عن التعصب، والتطرف والمذهبية البغيضة، ومن هذا المنطلق غنّى الدين المسيحي في شعره، كما غنّى الإسلام، لاعتقاده أنهما دين سماوي واحد، وإن اختلفا في التسمية، ولعلّ تعلمه في مدارس الغرب، ونشأته في أوروبا، أحييا فيه هذه النزعة المؤتلفة مع سائر الأديان. والأمثلة على هذا الجانب من جوانب التسامح الديني عند شوقي كثيرة، منها قوله في تهنئة السلطان محمد رشاد:




يفـديـــــك نصـرانـــــيه بصـلـيـبـه والمـنـتـمــي لمحــمــد بهــــلالهِ

وفتى الدروز على الحزون بشيخه والموسويّ على السـهول بمالـهِ

يجــــــدون دولتك التي سعدوا بها من رحمة المولى ومن أفضالـه


ومنها:



رضي المهيمن والمسيح وأحمدٌ عن جيشك الفادي وعن أبطالِـه






وفي بحثه القيم عن (التسامح وحقوق الإنسان في شعر أحمد شوقي) ويشير الاستاذ على خليل حمد إلى أن الشاعر أحمد شوقي يؤكد ان الدين عامل للتآخي في المستوى الوطني تحظى الدعوة للتآخي بين المسلمين والمسيحيين (الأقباط بوجه خاص) بنصيب كبير من شعر شوقي؛ وهو يحارب بقوة التعصب والتطرف الديني والمذهبي. يقول مخاطباً المصريين:




لا تجعلوا الديــن باب الشرّ بينكمو ولا محـــلّ مباهـــــــــــــاةٍ وإدلالِ

ما الديــــن إلا تراث الناس بينكمو كــــل امـــرئٍ لأبيــه تابــعٌ تــــالِ

ليس الغــلّو أمينــاً فـي مشــــورته مناهج الرشد قد تخفى على الغالي


ويقول في رسالة الناشئة:



قل إذا خاطبت غير المسلمين لكمو دينٌ رضيتم وَلْيَ دينُ

خـــــــــلّ لــلديــّان فيهم شانهُ إنــــــه خـــالـقهم سبحانــهُ



ويخاطب شوقي القبط في مقتل بطرس غالي:




بني القبط إخوان الدهــور رويدكم هبوه يسوعاً في البرّية ثانيـــــا

تعالوا عسى نطوي الجفاء وعهده وننبذ أسباب الشِّقاق نواحيــــــا

ألم تـك مصــــرٌ مهـــدنا ثم لحدنا وبينهما كانت لكلّ مغانيـــــــــا

ألم نك من قبل المسيح بن مريم وموسى وطه نعبد النيل جاريا


ويواصل قائلا:



أعهدتنــا والقبـــط إلا أمــةً للأرض واحدة تروم مراما

نُعلي تعاليم المسيح لأجلهم ويوقّرون لأجلنا الإســـلاما

الدين للدّيان جـــلّ جلالــه لو شاء ربك وحّد الأقوامــا

عاشــقّ الريــمّ
02-09-2005, 10:02 PM
الرحلة الحاسمة

بعد عودته إلى مصر، تعدّدت رحلات شوقي إلى تركيا والدول الأوروبية، إلا أن رحلة منها كانت مثل رحلته الدراسية الأولى، حاسمةً في تشكيل مصيره، فقد كانت تلك الرحلة عام 1915م إلى برشلونة الإسبانية التي اختارها الشاعر منفىً له عندما أُمر بمغادرة مصر بعد خلع الإنجليز للخديوي عباس حلمي، وتأمل شوقي مشاهد الحضارة العربية والإسلامية في الأندلس، كما تعززت نزعته الوطنية الغلابة في عشق مصر والتغني بأمجادها، وشهدت سنواته التالية ذروة تألقه الإبداعي في التعبير عن الضمير القومي، وشحذه لإمكاناته الإبداعية، وتوجيه طاقاته الخلاقة لتجديد روح الشعر العربي وتمكين صياغته.

وبلغ حنينه لمصر أوجهه فأرسل إلى الشاعر حافظ إبراهيم أبياتاً ثلاثة قال فيها:

يا ساكني مصر إنــا لا نزال على عــــــــــــهد الوفاء وإن غبنا مقيمينا
هلا بعثتم لنا مــن ماء نـــــــهركم شيئاً نبل بـــــــــــــه أحشاء صادينا
كل المناهل بعد النيل آســـــــــــنة ما أبعد النيل إلا عــــــــــــــن أمانينا
فأجابه حافظ بهذه الأبيات:
عجبت للنيل يدري أن بلـــــــــبله صــــاد ويسقي ربا مصر ويسقينا
والله ما طاب للأصحاب مـورده ولا ارتضوا بعدكم من عيشهم لينا
لم ننأ عنه وإن فـــــارقت شاطئه وقـــــد نأينا وإن كـــنا مـــــــقيمينا

ويتغذى أسلوبه من رصيد ثقافي واسع يمثل عصارة مصفّاة من التراث العربي الغني ومن المعارف الإنسانية، وتميز بالتوازن بين الفكر والفن، واعتمد شوقي على توظيف عدد من التقنيات الشعرية الفعالة لتوليد الدلالات الكلية، ومن أهمها تجانس التراكيب والاشتقاقات، ومفارقات الصياغة، وآليات التكرار وطرائق التصوير والتجسيد، مع قدرة فائقة على إشباع الحس الجمالي للقارئ العربي والاستجابة لتوقعاته

عاشــقّ الريــمّ
02-09-2005, 10:03 PM
إمارة الشعر

أصبح شوقي شاعر الأمة المُعبر عن قضاياها، لا تفوته مناسبة وطنية إلا شارك فيها بشعره، وقابلته الأمة بكل تقدير، وأنزلته منزلة عالية، وبايعه شعراؤها بإمارة الشعر عام 1346هـ/1927م في حفل أقيم بدار الأوبرا بمناسبة اختياره عضواً في مجلس الشيوخ، وقيامه بإعادة طبع ديوانه "الشوقيات"، وحضر الحفل وفود من أدباء العالم العربي وشعرائه، وأعلن حافظ إبراهيم باسمهم مبايعته بإمارة الشعر قائلاً:



بلابل وادي النيل بالشرق اسجعي
بشـعر أمـــــيـر الدولتيـن ورجعي

أعيدي على الأسماع ما غردت به
يراعة شـوقي في ابتـداء ومقطع

أمـــــــيـر القوافـي قد أتيت مبايعـاً
وهذي وفود الشرق قد بايعت معي

المسرحيات الشعرية

بلغ أحمد شوقي قمة مجده، وأحس أنه قد حقق كل أمانيه بعد أن بايعه شعراء العرب بإمارة الشعر، فبدأ يتجه إلى فن المسرحية الشعرية، وكان قد بدأ في ذلك أثناء إقامته في فرنسا، لكنه عدل عنه إلى فن القصيد، وأخذ ينشر على الناس مسرحياته الشعرية الرائعة التي استمد اثنتين منها من التاريخ المصري القديم، وهما: "مصرع كليوباترا" و"قمبيز"، والأولى منهما هي أولى مسرحياته ظهوراً، وكتب واحدة من التاريخ الإسلامي هي "مجنون ليلى"، ومثلها من التاريخ العربي القديم وهي "عنترة"، وأخرى من التاريخ المصري العثماني وهي "علي بك الكبير"، كما أن له مسرحيتان هزليتان، هما "الست هدى" و"البخيلة"، ولأمر غير معلوم كتب مسرحية "أميرة الأندلس" نثراً، مع أن بطلها أو أحد أبطالها البارزين هو الشاعر المعتمد بن عباد، وقد غلب الطابع الغنائي والأخلاقي على مسرحياته مع ضعف الطابع الدرامي، غير أن هذه المآخذ لا تُفقِد مسرحيات شوقي قيمتها الشعرية الغنائية، ولا تنفي عنها كونها ركيزة الشعر الدرامي في الأدب العربي الحديث.

عاشــقّ الريــمّ
02-09-2005, 10:05 PM
خصوبة وثراء وإبداع

ضم ديوانه "الشوقيات" 11.320 بيتًا، وبلغت "أرجوزة دول العرب" و"عظماء الإسلام" 1365 بيتًا، كما وصل شعره المسرحي إلى 6179 بيتًا، بالإضافة إلى الشوقيات المجهولة التي نشرها الدكتور السربوني والتي وصل عددها إلى ما يقرب من 4700 بيت مما يشهد بخصوبة شوقي وثراء منجزه الإبداعي في الشعر وبجدارته ليكون شاعر العروبة والإسلام في العصر الحديث.

وحين توفى حافظ إبراهيم أيقن شوقي أن أجله قد اقترب فاغتم وحزن وسافر إلى الإسكندرية كأنما يهرب من المصير المحتوم، ورثاه بقصيدة رائعة يقول في مطلعها:

قــــد كنت أُوثر أن تقول رثائي
يا منصف الموتى من الأحياء

لكن سبقت وكل طول ســـــلامة
قــــــــــــــدر، وكل منية بقضاء

الحق نادى فاستجبتَ، ولم تزل
بالـــــــــحق تحفل عند كل نداء


وانتقل أميــر الشـــعراء إلى رحمـــة الله مخلفــاً للأمة العربية تراثـــاً شعــرياً خالداً بتـــاريخ 14 أكتوبر 1932م وهـــو نفس العــام الذي مـــات فيه حافظ إبراهيم.

ومن شعر شوقي اخترنا لك عزيزي القارئ هذه القصيدة التي يقول فيها:

شــــــــيعت أحــلامـي بقــــــــــــلب باك
ولمحت من طرق الملاح شباكي

ورجـــــــــــــعت أدراج الشــباب وورده
أمشي مكــــانهما على الأشواك

وبجـــــــــانبي واهٍ، كأن خفـــــــــــــوقه
لمـــــــــــا تلفت جهشة المتباكي

شاكي السلاح إذا خــــــــــلا بضلوعه
فـــــــــــإذا أهيب به فليس بشاك

قــــــد راعه أني طــــــــــويت حبائلي
من بعد طـــــول تناول وفكــــــاك

ويـــــــح ابــــــــــن جنبي كل غاية لذة
بعد الشـــــــباب عــزيزة الإدراك

لـــــــــم تبق مـــــــــنا ـ يا فؤاد ـ بقية
لـــــــفتوة، أو فضــــلة لــــعراك

كـــــــــــــنا إذا صفّقت نستبق الـــهوى
ونشـــــد شد العصــبة الفــــــتاك

والـــــــيوم تبعث فــــــيّ حــــين تهزني
ما يبـــــعث الناقوس في النساك

يا جـــــــــارة الوادي طــــربت وعادني
ما يشــــــــبه الأحلام من ذكراك

مثلت في الذكرى هواك وفي الكـــــرى
والذكريات صدى السنين الحاكي

ولقـــــــد مــــررت على الرياض بربوة
غــــــــــــــــناء كنت حيالها ألقاك

ضحكت إلي وجوهــــــــــــــها وعيونها
ووجـــــــــــدت في أنفاسها رياك

فـــــذهبت في الأيام أذكــــــــــــر رفرفاً
بين الجـــــــداول والعيون حواك

أذكـــــــــــــرت هرولة الصبابة والهوى
لمــــــــــا خطرت يقبّلان خطاك؟

لم أدر ما طيب الـــــــعناق على الهوى
حتى تــــــــرفق ساعدي فطواك

وتأودت أعطاف بانـــــــــــــــــك في يدي
واحمـــــــــر من خفريهما خداك

ودخلت في ليلين: فرعـــــــــــك والدجى
ولثمـــــــــت كالصبح المنور فاك

ووجـــــــــدت في كنه الجـــــوانح نشوة
من طيب فيك، ومن سلاف لماك

وتعطلت لغة الكـــــــــلام وخـــــــــاطبت
عيني فــــــــــي لغة الهوى عيناك

ومحـــــــــوت كل لبانة مـــــــن خاطري
ونسيت كـــــــــــــل تعاتب وتشاكي

لا أمس من عمــــــــــر الزمان ولا غد
جمع الزمان فكــــــــان يوم رضاك

@ محتاجكـ أبيكـ @
16-10-2005, 03:59 PM
الله يعطيكم العافية على كل ماتقدمونه من موجز ومحطات لشعرائنا المتميزين
وفي مقدمتهم اميرهم الشاعر / أحمد شوقي
:nic69:
لكم من الورد اعطره
ولكم من الحب اطهره
ولكم من الشوق اكبره
:nic93:
مع أطيب الأماني
@ محتاجكـ أبيكـ @