الـعـبـيـر
10-12-2004, 12:31 PM
http://www.arabic.arabia.msn.com/ProvidersImages/afp/SGE.NEH89.091204130704.photo00 .photo.default-384x246.jpg
تتجه الانظار الجمعة الى العاصمة القطرية الدوحة التي تشهد انطلاق دورة كأس الخليج السابعة عشرة لكرة القدم حتى 24 كانون الاول/ديسمبر الحالي بمشاركة ثمانية منتخبات للمرة الاولى في تاريخها موزعة على مجموعتين.
وسخونة الاستعدادات لاستضافة الدورة انعكست على المنافسات قبل انطلاقها حيث تقام غدا مباراتان ضمن المجموعة الاولى على استاد جاسم بن حمد في نادي السد فتستهل قطر مشوارها نحو احراز لقبها الثاني بعد عام 1992 على ارضها بالذات بلقاء الامارات التي يخلو رصيدها من الالقاب ويلتقي العراق العائد بقوة الى البطولة الخليجية والمتسلح بثلاثة القاب احرزها قبل ابعاده بسبب غزو الكويت عام 1990 مع عمان المتطورة والباحثة عن لقب طال انتظاره.
يقف التاريخ مع المنتخب القطري في مواجهاته مع نظيره الاماراتي منذ انطلاق كأس الخليج بواقع ثمانية انتصارات مقابل اربع هزائم فيما تعادلا ثلاث مرات.
ولو كانت الدورة تقام خارج الاراضي القطرية لكانت اوجه الشبه بين المنتخبين متقاربة الى حد بعيد لانهما يتشاركان في العديد من الاخفاقات في السنوات الاخيرة وايضا في التغييرات المستمرة في الاجهزة الفنية حيث لم يعد يمكث اي مدرب لاحدهما اكثر من عام واحد ما يؤدي الى عدم الاستقرار ايضا في التشكيلة وبالاداء الفني للاعبين.
فمنذ عام بالتحديد كان مدربان "عالميان" يقودان المنتخبين حيث اشرف الفرنسي فيليب تروسييه (وقع عقدا لتدريب مرسيليا الفرنسي قبل نحو عشرة ايام) على المنتخب القطرين والانكليزي روي هودجسون (مدرب انتر ميلان السابق) على المنتخب الاماراتي والنتيجة كانت انهما قدما عروضا سيئة في معظم المباريات في "خليجي 16" في الكويت فانهى "العنابي" الدورة في المركز الثالث برصيد تسع نقاط و"الابيض" الاماراتي في المركز الخامس بسبع نقاط.
ولكن استضافة قطر ل"خليجي 17" تفرض منتخبها مرشحا بارزا لانه يحظى بعاملي الارض والجمهور ويقوده هذه المرة البوسني جمال الدين موسوفيتش الذي حقق نجاحات لافتة مع فريق نادي قطر في الموسم الماضي والذي يعرف تماما امكانات اللاعبين القطريين لانه يعمل منذ سنوات عدة في الدوحة.
ونجح موسوفيتش في اظهار القدرات الحقيقية للمنتخب القطري واعاد اليه التوازن بعد الهبوط الملحوظ في مستواه تحت اشراف تروسييه الذي اقيل بعد المباراة الاولى في كأس امم اسيا التي خسرها امام اندونيسيا 1-3 واجرى تغييرات كثيرة في التشكيلة فاعاد بعض اصحاب الخبرة امثال مبارك مصطفى هداف "خليجي 11" واستدعى العديد من اللاعبين الشباب الذين ابلوا بلاء حسنا في المباريات الاخيرة.
وبدت لمسات موسوفيتش واضحة على المنتخب وانعكس ذلك على عروضه في المباريات الاخيرة حيث فاز على الاردن ولبنان واليمن وارتفعت معنويات اللاعبين القطريين ما يشير الى ان الصورة "المهزوزة" التي ظهروا عليها في تصفيات كأس العالم وبطولة امم اسيا تغيرت تماما وانهم جاهزون للمنافسة في البطولة الخليجية على ارضهم.
ومن اوجه الشبه بين المنتخبين ان مدربا جديدا يشرف على "الابيض" هو الهولندي آد دي موس الذي تولى مهمته قبل بدء كأس اسيا بنحو ثلاثة اسابيع ووعد ان يبني منتخبا للمستقبل ولذلك عمد الى استدعاء العديد من اللاعبين الشباب للاستفادة من حماستهم وتحسين قدراتهم وتنمية مواهبهم بغية تكوين منتخب قادر على المنافسة في البطولات المقبلة.
وان كان دي موس اعلن بوضوح انه هدفه ليس المنافسة على لقب "خليجي 17" فانه اعتبر ان كل الاحتمالات واردة متحدثا عن مباراة الافتتاح مع قطر بقوله "ستكون سلاحا ذو حدين وستحدد بشكل قاطع مسارنا في البطولة لانني اعتبر ان المنتخب الاماراتي ليس اقل من المنتخبات الاخرى المشاركة فيها ولاعبوه جاهزون فنيا وبدنيا".
تمنياتي للفريقين بالتوفيق والنجاح
تتجه الانظار الجمعة الى العاصمة القطرية الدوحة التي تشهد انطلاق دورة كأس الخليج السابعة عشرة لكرة القدم حتى 24 كانون الاول/ديسمبر الحالي بمشاركة ثمانية منتخبات للمرة الاولى في تاريخها موزعة على مجموعتين.
وسخونة الاستعدادات لاستضافة الدورة انعكست على المنافسات قبل انطلاقها حيث تقام غدا مباراتان ضمن المجموعة الاولى على استاد جاسم بن حمد في نادي السد فتستهل قطر مشوارها نحو احراز لقبها الثاني بعد عام 1992 على ارضها بالذات بلقاء الامارات التي يخلو رصيدها من الالقاب ويلتقي العراق العائد بقوة الى البطولة الخليجية والمتسلح بثلاثة القاب احرزها قبل ابعاده بسبب غزو الكويت عام 1990 مع عمان المتطورة والباحثة عن لقب طال انتظاره.
يقف التاريخ مع المنتخب القطري في مواجهاته مع نظيره الاماراتي منذ انطلاق كأس الخليج بواقع ثمانية انتصارات مقابل اربع هزائم فيما تعادلا ثلاث مرات.
ولو كانت الدورة تقام خارج الاراضي القطرية لكانت اوجه الشبه بين المنتخبين متقاربة الى حد بعيد لانهما يتشاركان في العديد من الاخفاقات في السنوات الاخيرة وايضا في التغييرات المستمرة في الاجهزة الفنية حيث لم يعد يمكث اي مدرب لاحدهما اكثر من عام واحد ما يؤدي الى عدم الاستقرار ايضا في التشكيلة وبالاداء الفني للاعبين.
فمنذ عام بالتحديد كان مدربان "عالميان" يقودان المنتخبين حيث اشرف الفرنسي فيليب تروسييه (وقع عقدا لتدريب مرسيليا الفرنسي قبل نحو عشرة ايام) على المنتخب القطرين والانكليزي روي هودجسون (مدرب انتر ميلان السابق) على المنتخب الاماراتي والنتيجة كانت انهما قدما عروضا سيئة في معظم المباريات في "خليجي 16" في الكويت فانهى "العنابي" الدورة في المركز الثالث برصيد تسع نقاط و"الابيض" الاماراتي في المركز الخامس بسبع نقاط.
ولكن استضافة قطر ل"خليجي 17" تفرض منتخبها مرشحا بارزا لانه يحظى بعاملي الارض والجمهور ويقوده هذه المرة البوسني جمال الدين موسوفيتش الذي حقق نجاحات لافتة مع فريق نادي قطر في الموسم الماضي والذي يعرف تماما امكانات اللاعبين القطريين لانه يعمل منذ سنوات عدة في الدوحة.
ونجح موسوفيتش في اظهار القدرات الحقيقية للمنتخب القطري واعاد اليه التوازن بعد الهبوط الملحوظ في مستواه تحت اشراف تروسييه الذي اقيل بعد المباراة الاولى في كأس امم اسيا التي خسرها امام اندونيسيا 1-3 واجرى تغييرات كثيرة في التشكيلة فاعاد بعض اصحاب الخبرة امثال مبارك مصطفى هداف "خليجي 11" واستدعى العديد من اللاعبين الشباب الذين ابلوا بلاء حسنا في المباريات الاخيرة.
وبدت لمسات موسوفيتش واضحة على المنتخب وانعكس ذلك على عروضه في المباريات الاخيرة حيث فاز على الاردن ولبنان واليمن وارتفعت معنويات اللاعبين القطريين ما يشير الى ان الصورة "المهزوزة" التي ظهروا عليها في تصفيات كأس العالم وبطولة امم اسيا تغيرت تماما وانهم جاهزون للمنافسة في البطولة الخليجية على ارضهم.
ومن اوجه الشبه بين المنتخبين ان مدربا جديدا يشرف على "الابيض" هو الهولندي آد دي موس الذي تولى مهمته قبل بدء كأس اسيا بنحو ثلاثة اسابيع ووعد ان يبني منتخبا للمستقبل ولذلك عمد الى استدعاء العديد من اللاعبين الشباب للاستفادة من حماستهم وتحسين قدراتهم وتنمية مواهبهم بغية تكوين منتخب قادر على المنافسة في البطولات المقبلة.
وان كان دي موس اعلن بوضوح انه هدفه ليس المنافسة على لقب "خليجي 17" فانه اعتبر ان كل الاحتمالات واردة متحدثا عن مباراة الافتتاح مع قطر بقوله "ستكون سلاحا ذو حدين وستحدد بشكل قاطع مسارنا في البطولة لانني اعتبر ان المنتخب الاماراتي ليس اقل من المنتخبات الاخرى المشاركة فيها ولاعبوه جاهزون فنيا وبدنيا".
تمنياتي للفريقين بالتوفيق والنجاح