أسير الصمت
11-12-2004, 10:55 AM
لا أملك إلا أن أجسد مأساة واقعنا من خلال ما أسميناه حبا، وربما كانت تسمية لا تدل على حقيقة مضمونه المليء بالمفارقات العاطفية التي بمفردها تستطيع أن تغرق بحراً من المشاعر الإنسانية الرقيقة التي فقدت جاذبيتها بعدما أراد البعض أن يميتها في قمة مجدها المفعم بالأمل، وربما بذلك أثبتت أن التباين العاطفي لا يحدد الإختيار بل تجعلني أؤيد قناعاتي المنطقية المتعلقة بخيال الواقع( الحــــب) بأنه مجرد همسات من واقع أمواج المحيط، أو مسمى لكابوس محيف، أو أن تعيش الفرح على ضوء الشموع،أو أن تغرق في صمت الغروب، أو أن تفقد الأمل في ميناء الوهم،
لا أريد زرع المزيد من بذور اليأس لدى كل عاشق أخلص وضحى بالكثير ليصل إلى أدنى مستويات السعادة العاطفية، ولكن عندما تتأمل قلبا بكى ليتألم وتظل ساكناً وبلا حراك فهذ الجمود بعينه؟
ربما كانت الدموع أصدق تعبير إنساني ومع ذلك لم تكن كافية لإثبات الحب؟؟؟
لا أملك إلا أن أقول لك لا تجعل للدموع مكاناً يضعف مصداقيتك العاطفية، وليس الحب بركان غضب لابد من مشاهدته ربما حلمت يوما بملامسته، ولكنك أثبت أنك حساً تراقصت على أنغامه القلوب وبكت الورود لرحيله، ولتعلم أيها العاشق أن التردد وهم الثقة الإنسانية ولكن لتعلم أيضاً أن الثقة الواقعية في زمن الإنكسار الحل الأسمى لكل الحب المفقود،
أريدك شامخاً وبلا حدود، دع مشاعرك تعبر عن ذاتك، دعها تختار مصيرها دون قيود وبعيداً عن التيارات المؤقتة، دعني أراك تعانق الحاضر بنسيان الماضي وبلا رجعة.
( لتكن بسمة جرح جديد يسافر من أعماق اليأس
ليصطدم بآهات حب قد ولد فمات وهماً)
ولكن...؟ هــــي
... لترحلي من خلال البحر ولكن تأكدي أنها نهاية الألم وبداية نبض الرجوع إلى ميناء الأمل...
... أنت...
ستظل بحراً للأمل ونبضاً للحس الإنساني وأسطورة لمحبة تعانق أطياف الواقع
وتقبلو أسمى وأخلص الأماني القلبية
مع تمنياتي لكم بحياة عاطفية سعيدة
لا أريد زرع المزيد من بذور اليأس لدى كل عاشق أخلص وضحى بالكثير ليصل إلى أدنى مستويات السعادة العاطفية، ولكن عندما تتأمل قلبا بكى ليتألم وتظل ساكناً وبلا حراك فهذ الجمود بعينه؟
ربما كانت الدموع أصدق تعبير إنساني ومع ذلك لم تكن كافية لإثبات الحب؟؟؟
لا أملك إلا أن أقول لك لا تجعل للدموع مكاناً يضعف مصداقيتك العاطفية، وليس الحب بركان غضب لابد من مشاهدته ربما حلمت يوما بملامسته، ولكنك أثبت أنك حساً تراقصت على أنغامه القلوب وبكت الورود لرحيله، ولتعلم أيها العاشق أن التردد وهم الثقة الإنسانية ولكن لتعلم أيضاً أن الثقة الواقعية في زمن الإنكسار الحل الأسمى لكل الحب المفقود،
أريدك شامخاً وبلا حدود، دع مشاعرك تعبر عن ذاتك، دعها تختار مصيرها دون قيود وبعيداً عن التيارات المؤقتة، دعني أراك تعانق الحاضر بنسيان الماضي وبلا رجعة.
( لتكن بسمة جرح جديد يسافر من أعماق اليأس
ليصطدم بآهات حب قد ولد فمات وهماً)
ولكن...؟ هــــي
... لترحلي من خلال البحر ولكن تأكدي أنها نهاية الألم وبداية نبض الرجوع إلى ميناء الأمل...
... أنت...
ستظل بحراً للأمل ونبضاً للحس الإنساني وأسطورة لمحبة تعانق أطياف الواقع
وتقبلو أسمى وأخلص الأماني القلبية
مع تمنياتي لكم بحياة عاطفية سعيدة