الزعـ ي ي ي ـم
06-09-2007, 06:29 PM
الوصف الكامل لرسول الله
>>
>>صلى الله عليه وسلم
>>
>>
>>
>>قبل أن نبدأ
>>
>>هل تعلم كم هو مقدار ما ستجنيه
>>
>>من نسخك لهذا الموضوع ووضعه في منتديات أخرى أو إرساله بإيملك لصديق>>
>>ولو لقارئ واحد من بعدك؟
>>
>>
>>
>>- وردت (صلى الله عليه وسلم) في هذا المقال مائة وإثنا عشرة مرة، وهذا
>>معناه، أن الله جل وعلا سيصلي عليك بها ألفاً ومائة وعشرين مرة،
>>وسيصلي عليك كل ملك مثلها، ملائكة لا يعلم عددهم إلا الخالق جل شأنه
>>عالم الغيب والشهادة.
>>
>>- وردت آية من القرآن الكريم في هذا المقال بلغت عدد حروفها ثلاث
>>وستين حرفاً، والحرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها، وهذا يعني ستمائة
>>وثلاثين حسنة.
>>
>>- إعلم أن كل من سيصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذه الرسالة
>>ويكون سببها قراءة هذه الرسالة، فإن حسناتك منها وصلوات ربك وملائكته
>>عليك في تصاعد مستمر.
>>
>>
>>
>>تخيل أن تنتشر هذه الرسالة من بعدك تواتراً وتصل إلى
>>
>>مائة ألف مسلم على الأقل؟ فماهي غنيمتك من ذلك؟
>>
>>سأجعل حساب ذلك لك
>>
>>
>>
>>* * * * * * * * * * * * * * * *
>>
>>بسم الله الرحمن الرحيم
>>
>>
>>
>>صفة لونه:
>>
>>عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أزهر
>>اللون، ليس بالأدهم و لا بالأبيض الأمهق - أي لم يكن شديد البياض
>>والبرص - يتلألأ نوراً).
>>
>>
>>
>>صفة وجهه:
>>
>>كان صلى الله عليه وسلم أسيل الوجه مسنون الخدين ولم يكن مستديراً
>>غاية التدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة هو أجمل عند كل ذي ذوق
>>سليم. وكان وجهه مثل الشمس والقمر في الإشراق والصفاء، مليحاً كأنما
>>صيغ من فضة لا أوضأ ولا أضوأ منه وكان صلى الله عليه وسلم إذا سر
>>استنار وجهه حتى كأن وجهه قطعة قمر. قال عنه البراء بن عازب: (كان
>>أحسن الناس وجهًا و أحسنهم خلقاً).
>>
>>
>>
>>صفة جبينه:
>>
>>عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
>>أسيل الجبين). الأسيل: هو المستوي. أخرجه عبد الرازق والبيهقي وابن
>>عساكر. وكان صلى الله عليه وسلم واسع الجبين أي ممتد الجبين طولاً
>>وعرضاً، والجبين هو غير الجبهة، هو ما اكتنف الجبهة من يمين وشمال،
>>فهما جبينان، فتكون الجبهة بين جبينين. وسعة الجبين محمودة عند كل ذي
>>ذوق سليم. وقد صفه ابن أبي خيثمة فقال: (كان رسول الله صلى الله عليه
>>وسلم أجلى الجبين، إذا طلع جبينه بين الشعر أو طلع من فلق الشعر أو
>>عند الليل أو طلع بوجهه على الناس، تراءى جبينه كأنه السراج المتوقد
>>يتلألأ).
>>
>>
>>
>>صفة حاجبيه:
>>
>>كان حاجباه صلى الله عليه وسلم قويان مقوسان، متصلان اتصالاً خفيفاً،
>>لا يرى اتصالهما إلا أن يكون مسافراً وذلك بسبب غبار السفر.
>>
>>
>>
>>صفة عينيه:
>>
>> كان صلى الله عليه وسلم مشرب العينين بحمرة، وقوله مشرب العين
>>بحمرة: هي عروق حمر رقاق وهي من علاماته صلى الله عليه وسلم التي في
>>الكتب السالفة. وكانت عيناه واسعتين جميلتين، شديدتي سواد الحدقة، ذات
>>أهداب طويلة - أي رموش العينين - ناصعتي البياض وكان صلى الله عليه
>>وسلم أشكل العينين. قال القسطلاني في المواهب: الشكلة بضم الشين هي
>>الحمرة تكون في بياض العين وهو محبوب محمود. وقال الزرقاني: قال
>>الحافظ العراقي: هي إحدى علامات نبوته صلى الله عليه وسلم، ولما سافر
>>مع ميسرة إلى الشام سأل عنه الراهب ميسرة فقال: في عينيه حمرة؟ فقال:
>>ما تفارقه، قال الراهب: هو شرح المواهب. وكان صلى الله عليه وسلم (إذا
>>نظرت إليه قلت أكحل العينين وليس بأكحل) رواه الترمذي. وعن عائشة رضي
>>الله عنها قالت: (كانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما -
>>والعين النجلاء الواسعة الحسنة والدعج: شدة سواد الحدقة، ولا يكون
>>الدعج في شيء إلا في سواد الحدقة - وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس
>>من كثرتها). أخرجه البيهقي في الدلائل وابن عساكر في تهذيب تاريخ
>>دمشق.
>>
>>
>>
>>صفة أنفه:
>>
>>يحسبه من لم يتأمله صلى الله عليه وسلم أشماً ولم يكن أشماً وكان
>>مستقيماً، أقنى أي طويلاً في وسطه بعض ارتفاع، مع دقة أرنبته والأرنبة
>>هي ما لان من الأنف.
>>
>>
>>
>>صفة خديه:
>>
>>كان صلى الله عليه وسلم صلب الخدين. وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه
>>قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى
>>يرى بياض خده). أخرجه ابن ماجه وقال مقبل الوادي: هذا حديث صحيح.
>>
>>
>>
>>صفة فمه وأسنانه:
>>
>>قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
>>أشنب مفلج الأسنان). الأشنب: هو الذي في أسنانه رقة وتحدد. أخرجه
>>الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات
>>والبغوي في شرح السنة. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (كان رسول
>>الله صلى الله عليه وسلم، ضليع الفم (أي واسع الفم) جميله، وكان من
>>أحسن عباد الله شفتين وألطفهم ختم فم. وكان صلى الله عليه وسلم وسيماً
>>أشنب - أبيض الأسنان مفلج أي متفرق الأسنان، بعيد ما بين الثنايا
>>والرباعيات- أفلج الثنيتين - الثنايا جمع ثنية بالتشديد وهي الأسنان
>>الأربع التي في مقدم الفم، ثنتان من فوق وثنتان من تحت، والفلج هو
>>تباعد بين الأسنان - إذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ثناياه، - النور
>>المرئي يحتمل أن يكون حسياً كما يحتمل أن يكون معنوياً فيكون المقصود
>>من التشبيه ما يخرج من بين ثناياه من أحاديثه الشريفة وكلامه الجامع
>>لأنواع الفصاحة والهداية).
>>
>>
>>
>>صفة ريقه:
>>
>>لقد أعطى الله سبحانه وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم خصائص كثيرة
>>لريقه الشريف ومن ذلك أن ريقه صلى الله عليه وسلم فيه شفاء للعليل،
>>ورواء للغليل وغذاء وقوة وبركة ونماء، فكم داوى صلى الله عليه وسلم
>>بريقه الشريف من مريض فبرىء من ساعته بإذن الله. فقد جاء في الصحيحين
>>عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
>>يوم خيبر: لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله
>>ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى
>>الله عليه وسلم وكلهم يرجو أن يعطاها ، فقال صلى الله عليه وسلم: أين
>>علي بن أبي طالب؟ فقالوا: هو يا رسول الله يشتكي عينيه. قال: فأرسلوا
>>إليه. فأتي به وفي رواية مسلم: قال سلمة: فأرسلني رسول الله صلى الله
>>عليه وسلم إلى علي، فجئت به أقوده أرمد فتفل رسول الله صلى الله عليه
>>وسلم في عينيه، فبرىء كأنه لم يكن به وجع). وروى الطبراني وأبو نعيم
>>أن عميرة بنت مسعود الأنصارية وأخواتها دخلن على النبي صلى الله عليه
>>وسلم يبايعنه، وهن خمس، فوجدنه يأكل قديداً (لحم مجفف)، فمضغ لهن
>>قديدة، قالت عميرة: ثم ناولني القديدة فقسمتها بينهن، فمضغت كل واحدة
>>قطعة فلقين الله تعالى وما وجد لأفواههن خلوف، أي تغير رائحة فم. ومما
>>يروى في عجائب غزوة أحد، ما أصاب قتادة رضي الله عنه بسهم في عينه قد
>>فقأتها له، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تدلت عينه،
>>فأخذها صلى الله عليه وسلم بيده وأعادها ثم تفل بها ومسح عليها وقال
>>(قم معافى بإذن الله) فعادت أبصر من أختها، فقال الشاعر (اللهم صل على
>>من سمى ونمى ورد عين قتادة بعد العمى).
>>
>>
>>
>>صفة لحيته:
>>
>>(كان رسول الله صلى الله عليه حسن اللحية)، أخرجه أحمد وصححه أحمد
>>شاكر. وقالت عائشة رضي الله عنها: (كان صلى الله عليه وسلم كث اللحية،
>>- والكث: الكثير منابت الشعر الملتفها - وكانت عنفقته بارزة، وحولها
>>كبياض اللؤلؤ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر
>>اللحية حتى يكون كأنه منها)، أخرجه أبو نعيم والبيهقي في دلائل النبوة
>>وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق وابن أبي خيثمة في تاريخه. وعن عبد
>>الله بن بسر رضي الله عنه قال: (كان في عنفقة رسول الله صلى الله عليه
>>وسلم شعرات بيض). أخرجه البخاري. وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: (لم
>>يختضب رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان البياض في عنفقته).
>>أخرجه مسلم. (وكان صلى الله عليه وسلم أسود كث اللحية، بمقدار قبضة
>>اليد، يحسنها ويطيبها، أي يضع عليها الطيب. وكان صلى الله عليه وسلم
>>يكثر دهن رأسه وتسريح لحيته ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات). أخرجه
>>الترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة. وكان من هديه صلى الله عليه
>>وسلم حف الشارب وإعفاء اللحية.
>>
>>
>>
>>صفة رأسه:
>>
>>كان النبي صلى الله عليه وسلم ذا رأس ضخم.
>>
>>
>>
>>صفة شعره:
>>
>>كان صلى الله عليه وسلم شديد السواد رجلاً، أي ليس مسترسلاً كشعر
>>الروم ولا جعداً كشعر السودان وإنما هو على هيئة المتمشط، يصل إلى
>>أنصاف أذنيه حيناً ويرسله أحياناً فيصل إلى شحمة أذنيه أو بين أذنيه
>>وعاتقه، وغاية طوله أن يضرب منكبيه إذا طال زمان إرساله بعد الحلق،
>>وبهذا يجمع بين الروايات الواردة في هذا الشأن، حيث أخبر كل واحدٍ من
>>الرواة عما رآه في حين من الأحيان. قال الإمام النووي: (هذا، ولم يحلق
>>النبي صلى الله عليه وسلم رأسه (أي بالكلية) في سني الهجرة إلا عام
>>الحديبية ثم عام عمرة القضاء ثم عام حجة الوداع). وقال علي بن أبي
>>طالب رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير شعر الرأس
>>راجله)، أخرجه أحمد والترمذي وقال حسن صحيح. ولم يكن في رأس النبي صلى
>>الله عليه وسلم شيب إلا شعيرات في مفرق رأسه، فقد أخبر ابن سعيد أنه
>>ما كان في لحية النبي صلى الله عليه وسلم ورأسه إلا سبع عشرة شعرة
>>بيضاء وفي بعض الأحاديث ما يفيد أن شيبه لا يزيد على عشرة شعرات وكان
>>صلى الله عليه وسلم إذا ادهن واراهن الدهن، أي أخفاهن، وكان يدهن
>>بالطيب والحناء. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (كان النبي صلى
>>الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكان أهل
>>الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، فسدل النبي صلى
>>الله عليه وسلم ناصيته ثم فرق بعد)، أخرجه البخاري ومسلم. وكان رجل
>>الشعر حسناً ليس بالسبط ولا الجعد القطط، كما إذا مشطه بالمشط كأنه
>>حبك الرمل، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح، فإذا
>>مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضاً، وتحلق حتى يكون متحلقاً كالخواتم، لما
>>كان أول مرة سدل ناصيته بين عينيه كما تسدل نواصي الخيل جاءه جبريل
>>عليه السلام بالفرق ففرق. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كنت إذا
>>أردت أن أفرق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم صدعت الفرق من نافوخه
>>وأرسل ناصيته بين عينيه). أخرجه أبو داود وابن ماجه. وكان صلى الله
>>عليه وسلم يسدل شعره، أي يرسله ثم ترك ذلك وصار يفرقه، فكان الفرق
>>مستحباً، وهو آخر الأمرين منه صلى الله عليه وسلم. وفرق شعر الرأس هو
>>قسمته في المفرق وهو وسط الرأس. وكان يبدأ في ترجيل شعره من الجهة
>>اليمنى، فكان يفرق رأسه ثم يمشط الشق الأيمن ثم الشق الأيسر. وكان
>>رسول الله صلى الله عليه وسلم يترجل غباً، أي يمشط شعره ويتعهده من
>>وقت إلى آخر. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله
>>عليه وسلم يحب التيمن في طهوره، أي الابتداء باليمين، إذا تطهر وفي
>>ترجله إذا ترجل وفي انتعاله إذا انتعل). أخرجه البخاري.
>>
>>
>>
>>صفة عنقه ورقبته:
>>
>>رقبته فيها طول، أما عنقه فكأنه جيد دمية (الجيد: هو العنق، والدمية:
>>هي الصورة التي بولغ في تحسينها). فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
>>قال: (كان عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم إبريق فضة)، أخرجه ابن
>>سعد في الطبقات والبيهقي. وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما قالت:
>>(كان أحسن عباد الله عنقاً، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر، ما ظهر
>>من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهباً يتلألأ في بياض
>>الفضة وحمرة الذهب، وما غيب في الثياب من عنقه فما تحتها فكأنه القمر
>>ليلة البدر)، أخرجه البيهقي وابن عساكر.
>>
>>
>>
>>صفة منكبيه:
>>
>>كان صلى الله عليه وسلم أشعر المنكبين (أي عليهما شعر كثير)، واسع ما
>>بينهما، والمنكب هو مجمع العضد والكتف. والمراد بكونه بعيد ما بين
>>المنكبين أنه عريض أعلى الظهر ويلزمه أنه عريض الصدر مع الإشارة إلى
>>أن بعد ما بين منكبيه لم يكن منافياً للاعتدال. وكان كتفاه عريضين
>>عظيمين.
>>
>>
>>
>>صفة خاتم النبوة:
>>
>>وهو خاتم أسود اللون مثل الهلال وفي رواية أنه أخضر اللون، وفي رواية
>>أنه كان أحمراً، وفي رواية أخرى أنه كلون جسده. والحقيقة أنه لا يوجد
>>تدافع بين هذه الروايات لأن لون الخاتم كان يتفاوت باختلاف الأوقات،
>>فيكون تارة أحمراً وتارة كلون جسده وهكذا بحسب الأوقات. ويبلغ حجم
>>الخاتم قدر بيضة الحمامة، وورد أنه كان على أعلى كتف النبي صلى الله
>>عليه وسلم الأيسر. وقد عرف سلمان الفارسي رسول الله صلى الله عليه
>>وسلم بهذا الخاتم. فعن عبد الله بن سرجس قال: (رأيت النبي صلى الله
>>عليه وسلم وأكلت معه خبزاً ولحماً وقال ثريداً. فقيل له: أستغفر لك
>>النبي؟ قال: نعم ولك، ثم تلى هذه الآية: (واستغفر لذنبك وللمؤمنين
>>والمؤمنات) محمد/19. قال: (ثم درت خلفه فنظرت إلى خاتم النبوة بين
>>كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى عليه خيلان كأمثال الثآليل)، أخرجه مسلم.
>>قال أبو زيد رضي الله عنه: (قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
>>اقترب مني، فاقتربت منه، فقال: أدخل يدك فامسح ظهري، قال: فأدخلت يدي
>>في قميصه فمسحت ظهره فوقع خاتم النبوة بين أصبعي قال: فسئل عن خاتم
>>النبوة فقال: (شعرات بين كتفيه)، أخرجه أحمد والحاكم وقال (صحيح
>>الإسناد) ووافقه الذهبي. اللهم كما أكرمت أبا زيد رضي الله عنه بهذا
>>فأكرمنا به يا ربنا يا إلهنا يا من تعطي السائلين من جودك وكرمك ولا
>>تبالي.
>>
>>
>>
>>صفة إبطيه:
>>
>>كان صلى الله عليه وسلم أبيض الإبطين، وبياض الإبطين من علامة نبوته
>>إذ إن الإبط من جميع الناس يكون عادة متغير اللون. قال عبد الله بن
>>مالك رضي الله عنه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد فرج بين
>>يديه (أي باعد) حتى نرى بياض إبطيه). أخرجه البخاري. وقال جابر بن عبد
>>الله رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافى
>>حتى يرى بياض إبطيه). أخرجه أحمد وقال الهيثمي في المجمع رجال أحمد
>>رجال الصحيح.
>>
>>
>>
>>صفة ذراعيه:
>>
>>كان صلى الله عليه وسلم أشعر، طويل الزندين (أي الذراعين)، سبط القصب
>>(القصب يريد به ساعديه).
>>
>>
>>
>>صفة كفيه:
>>
>>كان صلى الله عليه وسلم رحب الراحة (أي واسع الكف) كفه ممتلئة لحماً،
>>غير أنها مع غاية ضخامتها كانت لينة أي ناعمة. قال أنس رضي الله عنه:
>>(ما مسست ديباجة ولا حريرة ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم).
>>وأما ما ورد في روايات أخرى عن خشونة كفيه وغلاظتها، فهو محمول على ما
>>إذا عمل في الجهاد أو مهنة أهله، فإن كفه الشريفة تصير خشنة للعارض
>>المذكور (أي العمل) وإذا ترك رجعت إلى النعومة. وعن جابر بن سمرة رضي
>>الله عنه قال: (صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى، ثم
>>خرج إلى أهله وخرجت معه فاستقبله ولدان فجعل يمسح خدي أحدهم واحداً
>>واحداً. قال: وأما أنا فمسح خدي. قال: فوجدت ليده برداً أو ريحاً
>>كأنما أخرجها من جونة عطار). أخرجه مسلم.
>>
>>
>>
>>صفة أصابعه:
>>
>>قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
>>سائل الأطراف (سائل الأطراف: يريد الأصابع أنها طوال ليست بمنعقدة).
>>أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في
>>الطبقات والحاكم مختصراً والبغوي في شرح السنة والحافظ في الاصابة.
>>
>>
>>
>>صفة صدره:
>>
>>كان صلى الله عليه وسلم عريض الصدر، ممتلىءٌ لحماً، ليس بالسمين ولا
>>بالنحيل، سواء البطن والظهر. وكان صلى الله عليه وسلم أشعر أعالي
>>الصدر، عاري الثديين والبطن (أي لم يكن عليها شعر كثير) طويل المسربة
>>وهو الشعر الدقيق.
>>
>>
>>
>>صفة بطنه:
>>
>>قالت أم معبد رضي الله عنها: (لم تعبه ثلجه). الثلجة: كبر البطن.
>>
>>
>>
>>صفة سرته:
>>
>>عن هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
>>دقيق المسربة موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط، عاري
>>الثديين والبطن مما سوى ذلك: حديث هند تقدم تخريجه. واللبة المنحر وهو
>>النقرة التي فوق الصدر.
>>
>>
>>
>>صفة مفاصله وركبتيه:
>>
>>كان صلى الله عليه وسلم ضخم الأعضاء كالركبتين والمرفقين والمنكبين
>>والأصابع، وكل ذلك من دلائل قوته صلى الله عليه وسلم.
>>
>>
>>
>>صفة ساقيه:
>>
>>عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: (وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم
>>كأني أنظر إلى بيض ساقيه). أخرجه البخاري في صحيحه.
>>
>>
>>
>>صفة قدميه:
>>
>>قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم
>>خمصان الأخمصين مسيح القدمين ينبو عنهما الماء ششن الكفين والقدمين).
>>قوله: خمصان الأخمصين: الأخمص من القدم ما بين صدرها وعقبها، وهو الذي
>>لا يلتصق بالأرض من القدمين، يريد أن ذلك منه مرتفع. مسيح القدمين:
>>يريد أنهما ملساوان ليس في ظهورهما تكسر لذا قال ينبو عنهما الماء،
>>يعني أنه لا ثبات للماء عليها وسشن الكفين والقدمين أي غليظ الأصابع
>>والراحة. رواه الترمذي في الشمائل والطبراني. وكان صلى الله عليه وسلم
>>أشبه الناس بسيدنا إبراهيم عليه السلام، وكانت قدماه الشريفتان تشبهان
>>قدمي سيدنا إبراهيم عليه السلام كما هي آثارها في مقام سيدنا إبراهيم
>>عليه السلام.
>>
>>
>>
>>صفة عقبيه:
>>
>>كان رسول صلى الله عليه وسلم منهوس العقبين أي لحمهما قليل.
>>
>>
>>
>>صفة قامته و طوله:
>>
>>عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربعة من
>>القوم (أي مربوع القامة)، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، وكان إلى
>>الطول أقرب. وقد ورد عند البيهقي وابن عساكر أنه صلى الله عليه وسلم
>>لم يكن يماشي أحداً من الناس إلا طاله، ولربما اكتنفه الرجلان
>>الطويلان فيطولهما فإذا فارقاه نسب إلى الربعة، وكان إذا جلس يكون
>>كتفه أعلى من الجالس. فكان صلى الله عليه وسلم حسن الجسم، معتدل الخلق
>>ومتناسب الأعضاء.
>>
>>
>>
>>صفة عرقه:
>>
>>عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر
>>اللون كأن عرقه اللؤلؤ (أي كان صافياً أبيضاً مثل اللؤلؤ). وقال
>>أيضاً: (ما شممت عنبراً قط ولا مسكاً أطيب من ريح رسول الله صلى الله
>>عليه وسلم). أخرجه البخاري ومسلم واللفظ له. وعن أنس أيضاً قال: (دخل
>>علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (أي نام) عندنا، فعرق وجاءت
>>أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم
>>فقال: يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: عرق نجعله في طيبنا وهو
>>أطيب الطيب). رواه مسلم، وفيه دليل أن الصحابة كانوا يتبركون بآثار
>>النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أقر الرسول صلى الله عليه وسلم أم سليم
>>على ذلك. وكان صلى الله عليه وسلم إذا صافحه الرجل وجد ريحه (أي تبقى
>>رائحة النبي صلى الله عليه وسلم على يد الرجل الذي صافحه)، وإذا وضع
>>يده على رأس صبي، فيظل يومه يعرف من بين الصبيان بريحه على رأسه.
>>
>>
>>
>>ما جاء في اعتدال خلقه صلى الله عليه وسلم:
>>
>>قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
>>معتدل الخلق، بادن متماسك، سواء البطن والصدر). أخرجه الطبراني
>>والترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة وابن سعد وغيرهم. وقال
>>البراء بن عازب رضي الله عنه: (كان رسول الله أحسن الناس وجهاً
>>وأحسنهم خلقاً). أخرجه البخاري ومسلم.
>>
>>
>>
>>الرسول المبارك صلى الله عليه وسلم بوصفٍ شامل:
>>
>>يروى أن الرسول صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه ومولاه
>>ودليلهما، خرجوا من مكة ومروا على خيمة امرأة عجوز تسمى (أم معبد)،
>>كانت تجلس قرب الخيمة تسقي وتطعم، فسألوها لحماً وتمراً ليشتروا منها،
>>فلم يجدوا عندها شيئاً. فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في
>>جانب الخيمة، وكان قد نفد زادهم وجاعوا. وسأل النبي صلى الله عليه
>>وسلم أم معبد: ما هذه الشاة يا أم معبد؟ قالت: شاة خلفها الجهد والضعف
>>عن الغنم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل بها من لبن؟ قالت:
>>بأبي أنت وأمي، إن رأيت بها حلباً فاحلبها، فدعا النبي صلى الله عليه
>>وسلم الشاة، ومسح بيده ضرعها، وسمى الله جل ثناؤه ثم دعا لأم معبد في
>>شاتها حتى فتحت الشاة رجليها، ودرت. فدعا بإناء كبير، فحلب فيه حتى
>>امتلأ، ثم سقى المرأة حتى رويت، وسقى أصحابه حتى رووا (أي شبعوا)، ثم
>>شرب آخرهم، ثم حلب في الإناء مرة ثانية حتى ملأ الإناء، ثم تركه عندها
>>وارتحلوا عنها. وبعد قليل أتى زوج المرأة (أبو معبد) يسوق عنزاً
>>يتمايلن من الضعف، فرأى اللبن، فقال لزوجته: من أين لك هذا اللبن يا
>>أم معبد والشاة عازب (أي الغنم) ولا حلوب في البيت!، فقالت: لا والله،
>>إنه مر بنا رجل مبارك من حاله كذا وكذا، فقال أبو معبد: صفيه لي يا أم
>>معبد، فقالت: رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه (أي مشرق الوجه)،
>>لم تعبه نحلة (أي نحول الجسم) ولم تزر به صقلة (أنه ليس بناحلٍ ولا
>>سمين)، وسيمٌ قسيم (أي حسن وضيء)، في عينيه دعج (أي سواد)، وفي أشفاره
>>وطف (طويل شعر العين)، وفي صوته صحل (بحة وحسن)، وفي عنقه سطع (طول)،
>>وفي لحيته كثاثة (كثرة شعر)، أزج أقرن (حاجباه طويلان ومقوسان
>>ومتصلان)، إن صمت فعليه الوقار، وإن تكلم سما وعلاه البهاء، أجمل
>>الناس وأبهاهم من بعيد، وأجلاهم وأحسنهم من قريب، حلو المنطق، فصل لا
>>تذر ولا هذر (كلامه بين وسط ليس بالقليل ولا بالكثير)، كأن منطقه
>>خرزات نظم يتحدرن، ربعة (ليس بالطويل البائن ولا بالقصير)، لا يأس من
>>طول، ولا تقتحمه عين من قصر، غصن بين غصين، فهو أنضر الثلاثة منظراً،
>>وأحسنهم قدراً، له رفقاء يحفون به، إن قال أنصتوا لقوله، وإن أمر
>>تبادروا لأمره، محشود محفود (أي عنده جماعة من أصحابه يطيعونه)، لا
>>عابس ولا مفند (غير عابس الوجه، وكلامه خالٍ من الخرافة)، فقال أبو
>>معبد: هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة، ولقد
>>هممت أن أصحبه، ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلا. وأصبح صوت بمكة عالياً
>>يسمعه الناس، ولا يدرون من صاحبه وهو يقول: جزى الله رب الناس خير
>>جزائه رفيقين قالا خيمتي أم معبد. هما نزلاها بالهدى واهتدت به فقد
>>فاز من أمسى رفيق محمد. حديث حسن قوي أخرجه الحاكم وصححه، ووافقه
>>الذهبي. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (رأيت رسول الله صلى الله
>>عليه وسلم في ليلة إضحيان، وعليه حلة حمراء، فجعلت أنظر إلى رسول الله
>>صلى الله عليه وسلم وإلى القمر، فإذا هو عندي أحسن من القمر). (إضحيان
>>هي الليلة المقمرة من أولها إلى آخرها). وما أحسن ما قيل في وصف
>>الرسول صلى الله عليه وسلم: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى
>>عصمة للأرامل. (ثمال: مطعم، عصمة: مانع من ظلمهم).
>>
>>
>>
>>ما جاء في حسن النبي صلى الله عليه وسلم:
>>
>>لقد وصف بأنه كان مشرباً حمرة وقد صدق من نعته بذلك، ولكن إنما كان
>>المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب
>>حمرة، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه
>>أبيض أزهر. يعرف رضاه وغضبه وسروره في وجهه وكان لا يغضب إلا لله، كان
>>إذا رضى أو سر إستنار وجهه فكأن وجهه المرآة، وإذا غضب تلون وجهه
>>واحمرت عيناه. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (استعرت من حفصة بنت
>>رواحة إبرة كنت أخيط بها ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلبتها
>>فلم أقدر عليها، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبينت الإبرة
>>لشعاع وجهه). أخرجه ابن عساكر والأصبهاني في الدلائل والديلمي في مسند
>>الفردوس كما في الجامع الكبير للسيوطي.
>>
>>
>>
>>في ختام هذا العرض لبعض صفات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
>>الخلقية التي هي أكثر من أن يحيط بها كتاب لا بد من الإشارة إلى أن
>>تمام الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم هو الإيمان بأن الله سبحانه
>>وتعالى خلق بدنه الشريف في غاية الحسن والكمال على وجه لم يظهر لآدمي
>>مثله.
>>
>>
>>
>>رحم الله حسان بن ثابت رضي الله عنه إذ قال:
>>
>>خلقت مبرءاً من كل عيب ... كأنك قد خلقت كما تشاء
>>
>>
>>
>>ويرحم الله القائل:
>>
>>فهو الذي تم معناه وصورته ... ثم اصطفاه حبيباً باريء النسم
>>
>>فتنزه عن شريك في محاسنه ... فجوهر الحسن فيه غير منقسم
>>
>>
>>
>>وقيل في شأنه صلى الله عليه وسلم أيضاً:
>>
>>بلغ العلى بكماله كشف الدجى بجماله
>>
>>حسنت جميع خصاله صلوا عليه وآله
>>
>>
>>
>>ورحم الله ابن الفارض حيث قال:
>>
>>وعلى تفنن واصف يفنى الزمان وفيه ما لم يوصف
>>
>>
>>
>>مـسألة:
>>
>>من المعلوم أن النسوة قطعت أيديهم لما رأين يوسف عليه السلام إذ إنه
>>عليه السلام أوتي شطر الحسن، فلماذا لم يحصل مثل هذا الأمر مع النبي
>>صلى الله عليه وسلم؟ هل يا ترى سبب ذلك أن يوسف عليه السلام كان يفوق
>>الرسول صلى الله عليه وسلم حسناً وجمالاً؟
>>
>>
>>
>>الجواب:
>>
>>صحيح أن يوسف عليه السلام أوتي شطر الحسن ولكنه مع ذلك ما فاق جماله
>>جمال وحسن النبي صلى الله عليه وسلم. فلقد نال سيدنا محمد صلى الله
>>عليه وسلم صفات كمال البشر جميعاً خلقاً وخلقاً، فهو أجمل الناس
>>وأكرمهم وأشجعهم على الإطلاق وأذكاهم وأحلمهم وأعلمهم... إلخ هذا من
>>جهة، ومن جهة أخرى وكما مر معنا سابقاً أن النبي صلى الله عليه وسلم
>>كان يعلوه الوقار والهيبة من عظمة النور الذي كلله الله تعالى به،
>>فكان الصحابة إذا جلسوا مع النبي صلى الله عليه وسلم كأن على رؤوسهم
>>الطير من الهيبة والإجلال فالطير تقف على الشيء الثابت الذي لا يتحرك.
>>وما كان كبار الصحابة يستطيعون أن ينظروا في وجهه ويصفوه لنا لشدة
>>الهيبة والإجلال الذي كان يملأ قلوبهم وإنما وصفه لنا صغار الصحابة،
>>ولهذا السبب لم يحصل ما حصل مع يوسف عليه السلام.
>>
>>
>>
>>* * * * * * * * * * * * * * * *
>>
>>
>>
>>اللهم صل وسلم وبارك وأنعم على عبدك وابن عبدك وابن أمتك، صفوة خلقك
>>وخليلك الرحمة المهداة، نبيك ورسولك الأمين محمد بن عبد الله الهاشمي
>>القرشي، مادامت السموات والأرض وبقيت الحياة في هذا الكون، منذ أن
>>خلقت الخلق وإلى أن تقوم الساعة، صلاة وسلاماً ترضيك عنا وتليق بقدره
>>الطاهر عندك، وبالقدر الذي أمرت به بقولك الحق: (إِنَّ اللَّهَ
>>وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يأَيُّهَا الَّذِينَ
>>آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً)، وأجعلها شاهدة
>>لنا لا علينا، وأغنمنا شفاعته صلى الله عليه وسلم، يوم البعث وساعة
>>الحشر ويوم يقوم الناس من القبور، ولا تحرمنا لذة النظر إليك، وجواره
>>الكريم في جنة الخلد، صلواتك ربي وسلامك عليه وعلى آله وأصحابه أجميعن
>>ونحن معهم يا رب العالمين. آمين.
>>
>>
>>
>>* * * * * * * * * * * * * * * *
>>
>>
>>
>>اللهم إنا نتوسل إليك بك ونقسم عليك بذاتك
>>أن ترحم وتغفر لمعدها وقارئها ومرسلها وناشرها
>>وآبائهم وأمهاتهم وأبنائهم وبناتهم وأزواجهم وزوجاتهم
>>وذريتهم وأحبائهم أجمعين وعموم المسلمين والمسلمات. آمين
>>
>>
>>
>>الساعي في الخير كفاعله
>>
>>فلا تبخل على نفسك من أجرٍ وثوابٍ
>>
>>في حسنة جارية لك في حياتك وبعد مماتك
>>
>>بتعلم الغير من اخوانك واخواتك المسلمين ما تعلمته من خير
>>
>>
>>
>>كن حريصاً على نشرها ولو لإنسان واحد
>>
>>
>>
>>منقووووووووووووول
>>
>>صلى الله عليه وسلم
>>
>>
>>
>>قبل أن نبدأ
>>
>>هل تعلم كم هو مقدار ما ستجنيه
>>
>>من نسخك لهذا الموضوع ووضعه في منتديات أخرى أو إرساله بإيملك لصديق>>
>>ولو لقارئ واحد من بعدك؟
>>
>>
>>
>>- وردت (صلى الله عليه وسلم) في هذا المقال مائة وإثنا عشرة مرة، وهذا
>>معناه، أن الله جل وعلا سيصلي عليك بها ألفاً ومائة وعشرين مرة،
>>وسيصلي عليك كل ملك مثلها، ملائكة لا يعلم عددهم إلا الخالق جل شأنه
>>عالم الغيب والشهادة.
>>
>>- وردت آية من القرآن الكريم في هذا المقال بلغت عدد حروفها ثلاث
>>وستين حرفاً، والحرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها، وهذا يعني ستمائة
>>وثلاثين حسنة.
>>
>>- إعلم أن كل من سيصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذه الرسالة
>>ويكون سببها قراءة هذه الرسالة، فإن حسناتك منها وصلوات ربك وملائكته
>>عليك في تصاعد مستمر.
>>
>>
>>
>>تخيل أن تنتشر هذه الرسالة من بعدك تواتراً وتصل إلى
>>
>>مائة ألف مسلم على الأقل؟ فماهي غنيمتك من ذلك؟
>>
>>سأجعل حساب ذلك لك
>>
>>
>>
>>* * * * * * * * * * * * * * * *
>>
>>بسم الله الرحمن الرحيم
>>
>>
>>
>>صفة لونه:
>>
>>عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أزهر
>>اللون، ليس بالأدهم و لا بالأبيض الأمهق - أي لم يكن شديد البياض
>>والبرص - يتلألأ نوراً).
>>
>>
>>
>>صفة وجهه:
>>
>>كان صلى الله عليه وسلم أسيل الوجه مسنون الخدين ولم يكن مستديراً
>>غاية التدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة هو أجمل عند كل ذي ذوق
>>سليم. وكان وجهه مثل الشمس والقمر في الإشراق والصفاء، مليحاً كأنما
>>صيغ من فضة لا أوضأ ولا أضوأ منه وكان صلى الله عليه وسلم إذا سر
>>استنار وجهه حتى كأن وجهه قطعة قمر. قال عنه البراء بن عازب: (كان
>>أحسن الناس وجهًا و أحسنهم خلقاً).
>>
>>
>>
>>صفة جبينه:
>>
>>عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
>>أسيل الجبين). الأسيل: هو المستوي. أخرجه عبد الرازق والبيهقي وابن
>>عساكر. وكان صلى الله عليه وسلم واسع الجبين أي ممتد الجبين طولاً
>>وعرضاً، والجبين هو غير الجبهة، هو ما اكتنف الجبهة من يمين وشمال،
>>فهما جبينان، فتكون الجبهة بين جبينين. وسعة الجبين محمودة عند كل ذي
>>ذوق سليم. وقد صفه ابن أبي خيثمة فقال: (كان رسول الله صلى الله عليه
>>وسلم أجلى الجبين، إذا طلع جبينه بين الشعر أو طلع من فلق الشعر أو
>>عند الليل أو طلع بوجهه على الناس، تراءى جبينه كأنه السراج المتوقد
>>يتلألأ).
>>
>>
>>
>>صفة حاجبيه:
>>
>>كان حاجباه صلى الله عليه وسلم قويان مقوسان، متصلان اتصالاً خفيفاً،
>>لا يرى اتصالهما إلا أن يكون مسافراً وذلك بسبب غبار السفر.
>>
>>
>>
>>صفة عينيه:
>>
>> كان صلى الله عليه وسلم مشرب العينين بحمرة، وقوله مشرب العين
>>بحمرة: هي عروق حمر رقاق وهي من علاماته صلى الله عليه وسلم التي في
>>الكتب السالفة. وكانت عيناه واسعتين جميلتين، شديدتي سواد الحدقة، ذات
>>أهداب طويلة - أي رموش العينين - ناصعتي البياض وكان صلى الله عليه
>>وسلم أشكل العينين. قال القسطلاني في المواهب: الشكلة بضم الشين هي
>>الحمرة تكون في بياض العين وهو محبوب محمود. وقال الزرقاني: قال
>>الحافظ العراقي: هي إحدى علامات نبوته صلى الله عليه وسلم، ولما سافر
>>مع ميسرة إلى الشام سأل عنه الراهب ميسرة فقال: في عينيه حمرة؟ فقال:
>>ما تفارقه، قال الراهب: هو شرح المواهب. وكان صلى الله عليه وسلم (إذا
>>نظرت إليه قلت أكحل العينين وليس بأكحل) رواه الترمذي. وعن عائشة رضي
>>الله عنها قالت: (كانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما -
>>والعين النجلاء الواسعة الحسنة والدعج: شدة سواد الحدقة، ولا يكون
>>الدعج في شيء إلا في سواد الحدقة - وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس
>>من كثرتها). أخرجه البيهقي في الدلائل وابن عساكر في تهذيب تاريخ
>>دمشق.
>>
>>
>>
>>صفة أنفه:
>>
>>يحسبه من لم يتأمله صلى الله عليه وسلم أشماً ولم يكن أشماً وكان
>>مستقيماً، أقنى أي طويلاً في وسطه بعض ارتفاع، مع دقة أرنبته والأرنبة
>>هي ما لان من الأنف.
>>
>>
>>
>>صفة خديه:
>>
>>كان صلى الله عليه وسلم صلب الخدين. وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه
>>قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى
>>يرى بياض خده). أخرجه ابن ماجه وقال مقبل الوادي: هذا حديث صحيح.
>>
>>
>>
>>صفة فمه وأسنانه:
>>
>>قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
>>أشنب مفلج الأسنان). الأشنب: هو الذي في أسنانه رقة وتحدد. أخرجه
>>الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات
>>والبغوي في شرح السنة. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (كان رسول
>>الله صلى الله عليه وسلم، ضليع الفم (أي واسع الفم) جميله، وكان من
>>أحسن عباد الله شفتين وألطفهم ختم فم. وكان صلى الله عليه وسلم وسيماً
>>أشنب - أبيض الأسنان مفلج أي متفرق الأسنان، بعيد ما بين الثنايا
>>والرباعيات- أفلج الثنيتين - الثنايا جمع ثنية بالتشديد وهي الأسنان
>>الأربع التي في مقدم الفم، ثنتان من فوق وثنتان من تحت، والفلج هو
>>تباعد بين الأسنان - إذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ثناياه، - النور
>>المرئي يحتمل أن يكون حسياً كما يحتمل أن يكون معنوياً فيكون المقصود
>>من التشبيه ما يخرج من بين ثناياه من أحاديثه الشريفة وكلامه الجامع
>>لأنواع الفصاحة والهداية).
>>
>>
>>
>>صفة ريقه:
>>
>>لقد أعطى الله سبحانه وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم خصائص كثيرة
>>لريقه الشريف ومن ذلك أن ريقه صلى الله عليه وسلم فيه شفاء للعليل،
>>ورواء للغليل وغذاء وقوة وبركة ونماء، فكم داوى صلى الله عليه وسلم
>>بريقه الشريف من مريض فبرىء من ساعته بإذن الله. فقد جاء في الصحيحين
>>عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
>>يوم خيبر: لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله
>>ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى
>>الله عليه وسلم وكلهم يرجو أن يعطاها ، فقال صلى الله عليه وسلم: أين
>>علي بن أبي طالب؟ فقالوا: هو يا رسول الله يشتكي عينيه. قال: فأرسلوا
>>إليه. فأتي به وفي رواية مسلم: قال سلمة: فأرسلني رسول الله صلى الله
>>عليه وسلم إلى علي، فجئت به أقوده أرمد فتفل رسول الله صلى الله عليه
>>وسلم في عينيه، فبرىء كأنه لم يكن به وجع). وروى الطبراني وأبو نعيم
>>أن عميرة بنت مسعود الأنصارية وأخواتها دخلن على النبي صلى الله عليه
>>وسلم يبايعنه، وهن خمس، فوجدنه يأكل قديداً (لحم مجفف)، فمضغ لهن
>>قديدة، قالت عميرة: ثم ناولني القديدة فقسمتها بينهن، فمضغت كل واحدة
>>قطعة فلقين الله تعالى وما وجد لأفواههن خلوف، أي تغير رائحة فم. ومما
>>يروى في عجائب غزوة أحد، ما أصاب قتادة رضي الله عنه بسهم في عينه قد
>>فقأتها له، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تدلت عينه،
>>فأخذها صلى الله عليه وسلم بيده وأعادها ثم تفل بها ومسح عليها وقال
>>(قم معافى بإذن الله) فعادت أبصر من أختها، فقال الشاعر (اللهم صل على
>>من سمى ونمى ورد عين قتادة بعد العمى).
>>
>>
>>
>>صفة لحيته:
>>
>>(كان رسول الله صلى الله عليه حسن اللحية)، أخرجه أحمد وصححه أحمد
>>شاكر. وقالت عائشة رضي الله عنها: (كان صلى الله عليه وسلم كث اللحية،
>>- والكث: الكثير منابت الشعر الملتفها - وكانت عنفقته بارزة، وحولها
>>كبياض اللؤلؤ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر
>>اللحية حتى يكون كأنه منها)، أخرجه أبو نعيم والبيهقي في دلائل النبوة
>>وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق وابن أبي خيثمة في تاريخه. وعن عبد
>>الله بن بسر رضي الله عنه قال: (كان في عنفقة رسول الله صلى الله عليه
>>وسلم شعرات بيض). أخرجه البخاري. وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: (لم
>>يختضب رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان البياض في عنفقته).
>>أخرجه مسلم. (وكان صلى الله عليه وسلم أسود كث اللحية، بمقدار قبضة
>>اليد، يحسنها ويطيبها، أي يضع عليها الطيب. وكان صلى الله عليه وسلم
>>يكثر دهن رأسه وتسريح لحيته ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات). أخرجه
>>الترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة. وكان من هديه صلى الله عليه
>>وسلم حف الشارب وإعفاء اللحية.
>>
>>
>>
>>صفة رأسه:
>>
>>كان النبي صلى الله عليه وسلم ذا رأس ضخم.
>>
>>
>>
>>صفة شعره:
>>
>>كان صلى الله عليه وسلم شديد السواد رجلاً، أي ليس مسترسلاً كشعر
>>الروم ولا جعداً كشعر السودان وإنما هو على هيئة المتمشط، يصل إلى
>>أنصاف أذنيه حيناً ويرسله أحياناً فيصل إلى شحمة أذنيه أو بين أذنيه
>>وعاتقه، وغاية طوله أن يضرب منكبيه إذا طال زمان إرساله بعد الحلق،
>>وبهذا يجمع بين الروايات الواردة في هذا الشأن، حيث أخبر كل واحدٍ من
>>الرواة عما رآه في حين من الأحيان. قال الإمام النووي: (هذا، ولم يحلق
>>النبي صلى الله عليه وسلم رأسه (أي بالكلية) في سني الهجرة إلا عام
>>الحديبية ثم عام عمرة القضاء ثم عام حجة الوداع). وقال علي بن أبي
>>طالب رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير شعر الرأس
>>راجله)، أخرجه أحمد والترمذي وقال حسن صحيح. ولم يكن في رأس النبي صلى
>>الله عليه وسلم شيب إلا شعيرات في مفرق رأسه، فقد أخبر ابن سعيد أنه
>>ما كان في لحية النبي صلى الله عليه وسلم ورأسه إلا سبع عشرة شعرة
>>بيضاء وفي بعض الأحاديث ما يفيد أن شيبه لا يزيد على عشرة شعرات وكان
>>صلى الله عليه وسلم إذا ادهن واراهن الدهن، أي أخفاهن، وكان يدهن
>>بالطيب والحناء. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (كان النبي صلى
>>الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكان أهل
>>الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، فسدل النبي صلى
>>الله عليه وسلم ناصيته ثم فرق بعد)، أخرجه البخاري ومسلم. وكان رجل
>>الشعر حسناً ليس بالسبط ولا الجعد القطط، كما إذا مشطه بالمشط كأنه
>>حبك الرمل، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح، فإذا
>>مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضاً، وتحلق حتى يكون متحلقاً كالخواتم، لما
>>كان أول مرة سدل ناصيته بين عينيه كما تسدل نواصي الخيل جاءه جبريل
>>عليه السلام بالفرق ففرق. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كنت إذا
>>أردت أن أفرق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم صدعت الفرق من نافوخه
>>وأرسل ناصيته بين عينيه). أخرجه أبو داود وابن ماجه. وكان صلى الله
>>عليه وسلم يسدل شعره، أي يرسله ثم ترك ذلك وصار يفرقه، فكان الفرق
>>مستحباً، وهو آخر الأمرين منه صلى الله عليه وسلم. وفرق شعر الرأس هو
>>قسمته في المفرق وهو وسط الرأس. وكان يبدأ في ترجيل شعره من الجهة
>>اليمنى، فكان يفرق رأسه ثم يمشط الشق الأيمن ثم الشق الأيسر. وكان
>>رسول الله صلى الله عليه وسلم يترجل غباً، أي يمشط شعره ويتعهده من
>>وقت إلى آخر. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله
>>عليه وسلم يحب التيمن في طهوره، أي الابتداء باليمين، إذا تطهر وفي
>>ترجله إذا ترجل وفي انتعاله إذا انتعل). أخرجه البخاري.
>>
>>
>>
>>صفة عنقه ورقبته:
>>
>>رقبته فيها طول، أما عنقه فكأنه جيد دمية (الجيد: هو العنق، والدمية:
>>هي الصورة التي بولغ في تحسينها). فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
>>قال: (كان عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم إبريق فضة)، أخرجه ابن
>>سعد في الطبقات والبيهقي. وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما قالت:
>>(كان أحسن عباد الله عنقاً، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر، ما ظهر
>>من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهباً يتلألأ في بياض
>>الفضة وحمرة الذهب، وما غيب في الثياب من عنقه فما تحتها فكأنه القمر
>>ليلة البدر)، أخرجه البيهقي وابن عساكر.
>>
>>
>>
>>صفة منكبيه:
>>
>>كان صلى الله عليه وسلم أشعر المنكبين (أي عليهما شعر كثير)، واسع ما
>>بينهما، والمنكب هو مجمع العضد والكتف. والمراد بكونه بعيد ما بين
>>المنكبين أنه عريض أعلى الظهر ويلزمه أنه عريض الصدر مع الإشارة إلى
>>أن بعد ما بين منكبيه لم يكن منافياً للاعتدال. وكان كتفاه عريضين
>>عظيمين.
>>
>>
>>
>>صفة خاتم النبوة:
>>
>>وهو خاتم أسود اللون مثل الهلال وفي رواية أنه أخضر اللون، وفي رواية
>>أنه كان أحمراً، وفي رواية أخرى أنه كلون جسده. والحقيقة أنه لا يوجد
>>تدافع بين هذه الروايات لأن لون الخاتم كان يتفاوت باختلاف الأوقات،
>>فيكون تارة أحمراً وتارة كلون جسده وهكذا بحسب الأوقات. ويبلغ حجم
>>الخاتم قدر بيضة الحمامة، وورد أنه كان على أعلى كتف النبي صلى الله
>>عليه وسلم الأيسر. وقد عرف سلمان الفارسي رسول الله صلى الله عليه
>>وسلم بهذا الخاتم. فعن عبد الله بن سرجس قال: (رأيت النبي صلى الله
>>عليه وسلم وأكلت معه خبزاً ولحماً وقال ثريداً. فقيل له: أستغفر لك
>>النبي؟ قال: نعم ولك، ثم تلى هذه الآية: (واستغفر لذنبك وللمؤمنين
>>والمؤمنات) محمد/19. قال: (ثم درت خلفه فنظرت إلى خاتم النبوة بين
>>كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى عليه خيلان كأمثال الثآليل)، أخرجه مسلم.
>>قال أبو زيد رضي الله عنه: (قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
>>اقترب مني، فاقتربت منه، فقال: أدخل يدك فامسح ظهري، قال: فأدخلت يدي
>>في قميصه فمسحت ظهره فوقع خاتم النبوة بين أصبعي قال: فسئل عن خاتم
>>النبوة فقال: (شعرات بين كتفيه)، أخرجه أحمد والحاكم وقال (صحيح
>>الإسناد) ووافقه الذهبي. اللهم كما أكرمت أبا زيد رضي الله عنه بهذا
>>فأكرمنا به يا ربنا يا إلهنا يا من تعطي السائلين من جودك وكرمك ولا
>>تبالي.
>>
>>
>>
>>صفة إبطيه:
>>
>>كان صلى الله عليه وسلم أبيض الإبطين، وبياض الإبطين من علامة نبوته
>>إذ إن الإبط من جميع الناس يكون عادة متغير اللون. قال عبد الله بن
>>مالك رضي الله عنه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد فرج بين
>>يديه (أي باعد) حتى نرى بياض إبطيه). أخرجه البخاري. وقال جابر بن عبد
>>الله رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافى
>>حتى يرى بياض إبطيه). أخرجه أحمد وقال الهيثمي في المجمع رجال أحمد
>>رجال الصحيح.
>>
>>
>>
>>صفة ذراعيه:
>>
>>كان صلى الله عليه وسلم أشعر، طويل الزندين (أي الذراعين)، سبط القصب
>>(القصب يريد به ساعديه).
>>
>>
>>
>>صفة كفيه:
>>
>>كان صلى الله عليه وسلم رحب الراحة (أي واسع الكف) كفه ممتلئة لحماً،
>>غير أنها مع غاية ضخامتها كانت لينة أي ناعمة. قال أنس رضي الله عنه:
>>(ما مسست ديباجة ولا حريرة ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم).
>>وأما ما ورد في روايات أخرى عن خشونة كفيه وغلاظتها، فهو محمول على ما
>>إذا عمل في الجهاد أو مهنة أهله، فإن كفه الشريفة تصير خشنة للعارض
>>المذكور (أي العمل) وإذا ترك رجعت إلى النعومة. وعن جابر بن سمرة رضي
>>الله عنه قال: (صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى، ثم
>>خرج إلى أهله وخرجت معه فاستقبله ولدان فجعل يمسح خدي أحدهم واحداً
>>واحداً. قال: وأما أنا فمسح خدي. قال: فوجدت ليده برداً أو ريحاً
>>كأنما أخرجها من جونة عطار). أخرجه مسلم.
>>
>>
>>
>>صفة أصابعه:
>>
>>قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
>>سائل الأطراف (سائل الأطراف: يريد الأصابع أنها طوال ليست بمنعقدة).
>>أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في
>>الطبقات والحاكم مختصراً والبغوي في شرح السنة والحافظ في الاصابة.
>>
>>
>>
>>صفة صدره:
>>
>>كان صلى الله عليه وسلم عريض الصدر، ممتلىءٌ لحماً، ليس بالسمين ولا
>>بالنحيل، سواء البطن والظهر. وكان صلى الله عليه وسلم أشعر أعالي
>>الصدر، عاري الثديين والبطن (أي لم يكن عليها شعر كثير) طويل المسربة
>>وهو الشعر الدقيق.
>>
>>
>>
>>صفة بطنه:
>>
>>قالت أم معبد رضي الله عنها: (لم تعبه ثلجه). الثلجة: كبر البطن.
>>
>>
>>
>>صفة سرته:
>>
>>عن هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
>>دقيق المسربة موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط، عاري
>>الثديين والبطن مما سوى ذلك: حديث هند تقدم تخريجه. واللبة المنحر وهو
>>النقرة التي فوق الصدر.
>>
>>
>>
>>صفة مفاصله وركبتيه:
>>
>>كان صلى الله عليه وسلم ضخم الأعضاء كالركبتين والمرفقين والمنكبين
>>والأصابع، وكل ذلك من دلائل قوته صلى الله عليه وسلم.
>>
>>
>>
>>صفة ساقيه:
>>
>>عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: (وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم
>>كأني أنظر إلى بيض ساقيه). أخرجه البخاري في صحيحه.
>>
>>
>>
>>صفة قدميه:
>>
>>قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم
>>خمصان الأخمصين مسيح القدمين ينبو عنهما الماء ششن الكفين والقدمين).
>>قوله: خمصان الأخمصين: الأخمص من القدم ما بين صدرها وعقبها، وهو الذي
>>لا يلتصق بالأرض من القدمين، يريد أن ذلك منه مرتفع. مسيح القدمين:
>>يريد أنهما ملساوان ليس في ظهورهما تكسر لذا قال ينبو عنهما الماء،
>>يعني أنه لا ثبات للماء عليها وسشن الكفين والقدمين أي غليظ الأصابع
>>والراحة. رواه الترمذي في الشمائل والطبراني. وكان صلى الله عليه وسلم
>>أشبه الناس بسيدنا إبراهيم عليه السلام، وكانت قدماه الشريفتان تشبهان
>>قدمي سيدنا إبراهيم عليه السلام كما هي آثارها في مقام سيدنا إبراهيم
>>عليه السلام.
>>
>>
>>
>>صفة عقبيه:
>>
>>كان رسول صلى الله عليه وسلم منهوس العقبين أي لحمهما قليل.
>>
>>
>>
>>صفة قامته و طوله:
>>
>>عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربعة من
>>القوم (أي مربوع القامة)، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، وكان إلى
>>الطول أقرب. وقد ورد عند البيهقي وابن عساكر أنه صلى الله عليه وسلم
>>لم يكن يماشي أحداً من الناس إلا طاله، ولربما اكتنفه الرجلان
>>الطويلان فيطولهما فإذا فارقاه نسب إلى الربعة، وكان إذا جلس يكون
>>كتفه أعلى من الجالس. فكان صلى الله عليه وسلم حسن الجسم، معتدل الخلق
>>ومتناسب الأعضاء.
>>
>>
>>
>>صفة عرقه:
>>
>>عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر
>>اللون كأن عرقه اللؤلؤ (أي كان صافياً أبيضاً مثل اللؤلؤ). وقال
>>أيضاً: (ما شممت عنبراً قط ولا مسكاً أطيب من ريح رسول الله صلى الله
>>عليه وسلم). أخرجه البخاري ومسلم واللفظ له. وعن أنس أيضاً قال: (دخل
>>علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (أي نام) عندنا، فعرق وجاءت
>>أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم
>>فقال: يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: عرق نجعله في طيبنا وهو
>>أطيب الطيب). رواه مسلم، وفيه دليل أن الصحابة كانوا يتبركون بآثار
>>النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أقر الرسول صلى الله عليه وسلم أم سليم
>>على ذلك. وكان صلى الله عليه وسلم إذا صافحه الرجل وجد ريحه (أي تبقى
>>رائحة النبي صلى الله عليه وسلم على يد الرجل الذي صافحه)، وإذا وضع
>>يده على رأس صبي، فيظل يومه يعرف من بين الصبيان بريحه على رأسه.
>>
>>
>>
>>ما جاء في اعتدال خلقه صلى الله عليه وسلم:
>>
>>قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
>>معتدل الخلق، بادن متماسك، سواء البطن والصدر). أخرجه الطبراني
>>والترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة وابن سعد وغيرهم. وقال
>>البراء بن عازب رضي الله عنه: (كان رسول الله أحسن الناس وجهاً
>>وأحسنهم خلقاً). أخرجه البخاري ومسلم.
>>
>>
>>
>>الرسول المبارك صلى الله عليه وسلم بوصفٍ شامل:
>>
>>يروى أن الرسول صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه ومولاه
>>ودليلهما، خرجوا من مكة ومروا على خيمة امرأة عجوز تسمى (أم معبد)،
>>كانت تجلس قرب الخيمة تسقي وتطعم، فسألوها لحماً وتمراً ليشتروا منها،
>>فلم يجدوا عندها شيئاً. فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في
>>جانب الخيمة، وكان قد نفد زادهم وجاعوا. وسأل النبي صلى الله عليه
>>وسلم أم معبد: ما هذه الشاة يا أم معبد؟ قالت: شاة خلفها الجهد والضعف
>>عن الغنم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل بها من لبن؟ قالت:
>>بأبي أنت وأمي، إن رأيت بها حلباً فاحلبها، فدعا النبي صلى الله عليه
>>وسلم الشاة، ومسح بيده ضرعها، وسمى الله جل ثناؤه ثم دعا لأم معبد في
>>شاتها حتى فتحت الشاة رجليها، ودرت. فدعا بإناء كبير، فحلب فيه حتى
>>امتلأ، ثم سقى المرأة حتى رويت، وسقى أصحابه حتى رووا (أي شبعوا)، ثم
>>شرب آخرهم، ثم حلب في الإناء مرة ثانية حتى ملأ الإناء، ثم تركه عندها
>>وارتحلوا عنها. وبعد قليل أتى زوج المرأة (أبو معبد) يسوق عنزاً
>>يتمايلن من الضعف، فرأى اللبن، فقال لزوجته: من أين لك هذا اللبن يا
>>أم معبد والشاة عازب (أي الغنم) ولا حلوب في البيت!، فقالت: لا والله،
>>إنه مر بنا رجل مبارك من حاله كذا وكذا، فقال أبو معبد: صفيه لي يا أم
>>معبد، فقالت: رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه (أي مشرق الوجه)،
>>لم تعبه نحلة (أي نحول الجسم) ولم تزر به صقلة (أنه ليس بناحلٍ ولا
>>سمين)، وسيمٌ قسيم (أي حسن وضيء)، في عينيه دعج (أي سواد)، وفي أشفاره
>>وطف (طويل شعر العين)، وفي صوته صحل (بحة وحسن)، وفي عنقه سطع (طول)،
>>وفي لحيته كثاثة (كثرة شعر)، أزج أقرن (حاجباه طويلان ومقوسان
>>ومتصلان)، إن صمت فعليه الوقار، وإن تكلم سما وعلاه البهاء، أجمل
>>الناس وأبهاهم من بعيد، وأجلاهم وأحسنهم من قريب، حلو المنطق، فصل لا
>>تذر ولا هذر (كلامه بين وسط ليس بالقليل ولا بالكثير)، كأن منطقه
>>خرزات نظم يتحدرن، ربعة (ليس بالطويل البائن ولا بالقصير)، لا يأس من
>>طول، ولا تقتحمه عين من قصر، غصن بين غصين، فهو أنضر الثلاثة منظراً،
>>وأحسنهم قدراً، له رفقاء يحفون به، إن قال أنصتوا لقوله، وإن أمر
>>تبادروا لأمره، محشود محفود (أي عنده جماعة من أصحابه يطيعونه)، لا
>>عابس ولا مفند (غير عابس الوجه، وكلامه خالٍ من الخرافة)، فقال أبو
>>معبد: هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة، ولقد
>>هممت أن أصحبه، ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلا. وأصبح صوت بمكة عالياً
>>يسمعه الناس، ولا يدرون من صاحبه وهو يقول: جزى الله رب الناس خير
>>جزائه رفيقين قالا خيمتي أم معبد. هما نزلاها بالهدى واهتدت به فقد
>>فاز من أمسى رفيق محمد. حديث حسن قوي أخرجه الحاكم وصححه، ووافقه
>>الذهبي. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (رأيت رسول الله صلى الله
>>عليه وسلم في ليلة إضحيان، وعليه حلة حمراء، فجعلت أنظر إلى رسول الله
>>صلى الله عليه وسلم وإلى القمر، فإذا هو عندي أحسن من القمر). (إضحيان
>>هي الليلة المقمرة من أولها إلى آخرها). وما أحسن ما قيل في وصف
>>الرسول صلى الله عليه وسلم: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى
>>عصمة للأرامل. (ثمال: مطعم، عصمة: مانع من ظلمهم).
>>
>>
>>
>>ما جاء في حسن النبي صلى الله عليه وسلم:
>>
>>لقد وصف بأنه كان مشرباً حمرة وقد صدق من نعته بذلك، ولكن إنما كان
>>المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب
>>حمرة، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه
>>أبيض أزهر. يعرف رضاه وغضبه وسروره في وجهه وكان لا يغضب إلا لله، كان
>>إذا رضى أو سر إستنار وجهه فكأن وجهه المرآة، وإذا غضب تلون وجهه
>>واحمرت عيناه. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (استعرت من حفصة بنت
>>رواحة إبرة كنت أخيط بها ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلبتها
>>فلم أقدر عليها، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبينت الإبرة
>>لشعاع وجهه). أخرجه ابن عساكر والأصبهاني في الدلائل والديلمي في مسند
>>الفردوس كما في الجامع الكبير للسيوطي.
>>
>>
>>
>>في ختام هذا العرض لبعض صفات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
>>الخلقية التي هي أكثر من أن يحيط بها كتاب لا بد من الإشارة إلى أن
>>تمام الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم هو الإيمان بأن الله سبحانه
>>وتعالى خلق بدنه الشريف في غاية الحسن والكمال على وجه لم يظهر لآدمي
>>مثله.
>>
>>
>>
>>رحم الله حسان بن ثابت رضي الله عنه إذ قال:
>>
>>خلقت مبرءاً من كل عيب ... كأنك قد خلقت كما تشاء
>>
>>
>>
>>ويرحم الله القائل:
>>
>>فهو الذي تم معناه وصورته ... ثم اصطفاه حبيباً باريء النسم
>>
>>فتنزه عن شريك في محاسنه ... فجوهر الحسن فيه غير منقسم
>>
>>
>>
>>وقيل في شأنه صلى الله عليه وسلم أيضاً:
>>
>>بلغ العلى بكماله كشف الدجى بجماله
>>
>>حسنت جميع خصاله صلوا عليه وآله
>>
>>
>>
>>ورحم الله ابن الفارض حيث قال:
>>
>>وعلى تفنن واصف يفنى الزمان وفيه ما لم يوصف
>>
>>
>>
>>مـسألة:
>>
>>من المعلوم أن النسوة قطعت أيديهم لما رأين يوسف عليه السلام إذ إنه
>>عليه السلام أوتي شطر الحسن، فلماذا لم يحصل مثل هذا الأمر مع النبي
>>صلى الله عليه وسلم؟ هل يا ترى سبب ذلك أن يوسف عليه السلام كان يفوق
>>الرسول صلى الله عليه وسلم حسناً وجمالاً؟
>>
>>
>>
>>الجواب:
>>
>>صحيح أن يوسف عليه السلام أوتي شطر الحسن ولكنه مع ذلك ما فاق جماله
>>جمال وحسن النبي صلى الله عليه وسلم. فلقد نال سيدنا محمد صلى الله
>>عليه وسلم صفات كمال البشر جميعاً خلقاً وخلقاً، فهو أجمل الناس
>>وأكرمهم وأشجعهم على الإطلاق وأذكاهم وأحلمهم وأعلمهم... إلخ هذا من
>>جهة، ومن جهة أخرى وكما مر معنا سابقاً أن النبي صلى الله عليه وسلم
>>كان يعلوه الوقار والهيبة من عظمة النور الذي كلله الله تعالى به،
>>فكان الصحابة إذا جلسوا مع النبي صلى الله عليه وسلم كأن على رؤوسهم
>>الطير من الهيبة والإجلال فالطير تقف على الشيء الثابت الذي لا يتحرك.
>>وما كان كبار الصحابة يستطيعون أن ينظروا في وجهه ويصفوه لنا لشدة
>>الهيبة والإجلال الذي كان يملأ قلوبهم وإنما وصفه لنا صغار الصحابة،
>>ولهذا السبب لم يحصل ما حصل مع يوسف عليه السلام.
>>
>>
>>
>>* * * * * * * * * * * * * * * *
>>
>>
>>
>>اللهم صل وسلم وبارك وأنعم على عبدك وابن عبدك وابن أمتك، صفوة خلقك
>>وخليلك الرحمة المهداة، نبيك ورسولك الأمين محمد بن عبد الله الهاشمي
>>القرشي، مادامت السموات والأرض وبقيت الحياة في هذا الكون، منذ أن
>>خلقت الخلق وإلى أن تقوم الساعة، صلاة وسلاماً ترضيك عنا وتليق بقدره
>>الطاهر عندك، وبالقدر الذي أمرت به بقولك الحق: (إِنَّ اللَّهَ
>>وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يأَيُّهَا الَّذِينَ
>>آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً)، وأجعلها شاهدة
>>لنا لا علينا، وأغنمنا شفاعته صلى الله عليه وسلم، يوم البعث وساعة
>>الحشر ويوم يقوم الناس من القبور، ولا تحرمنا لذة النظر إليك، وجواره
>>الكريم في جنة الخلد، صلواتك ربي وسلامك عليه وعلى آله وأصحابه أجميعن
>>ونحن معهم يا رب العالمين. آمين.
>>
>>
>>
>>* * * * * * * * * * * * * * * *
>>
>>
>>
>>اللهم إنا نتوسل إليك بك ونقسم عليك بذاتك
>>أن ترحم وتغفر لمعدها وقارئها ومرسلها وناشرها
>>وآبائهم وأمهاتهم وأبنائهم وبناتهم وأزواجهم وزوجاتهم
>>وذريتهم وأحبائهم أجمعين وعموم المسلمين والمسلمات. آمين
>>
>>
>>
>>الساعي في الخير كفاعله
>>
>>فلا تبخل على نفسك من أجرٍ وثوابٍ
>>
>>في حسنة جارية لك في حياتك وبعد مماتك
>>
>>بتعلم الغير من اخوانك واخواتك المسلمين ما تعلمته من خير
>>
>>
>>
>>كن حريصاً على نشرها ولو لإنسان واحد
>>
>>
>>
>>منقووووووووووووول