مشاهدة النسخة كاملة : ــــــ( صدى المشاعر )ــــــ
إنســـان
03-11-2007, 01:55 PM
.............................. ......
إنســـان
01-01-2009, 08:03 AM
بـــلا حـــذر ..
حين حنتْ أوصال الصيف الملتهبة لعناق ارتجافة الخريف الضعيف ،
تعلّقت ثمار النخيل بين أشواق القطاف و أشواك السعف .
كم من لهفةٍ هفتْ على استار ليلي المغمض العينين ،
المعصوب الروىء ، المُعتّق بالسهر ؟
كم من بهجةٍ هاجت كموجٍ لامس شاطيء شفتاي .. الصخر ؟ .
و كم من وجفةٍ جفّتْ لها عروقٌ و فاض مدادُها على ورقي العطِر ؟ .
أنا لست الحزن ..
أنا لستُ البكاء ..
أنا بعض إنسانِ بقى ..
عند الرحيل .. أشلاء .
تسللت بعض الهواجس خلسةً تحت جناح السفر ..
تسلقت بعض المخاوف جدران الحذر ..
و تمردت ألوانُ الربيع على براءة الزهر ..
و إنهزم في إعماق الصدر جيشٌ كبيرٌ من الصبر .
بلا حذر ..
أصبحتُ أُذعن لصوت الصمت .. و أهزُ مع الريح غصني القديم .. و أُفسحُ الطريق لعمرٍ .. يمر ... بحثاً عن قدر .
14 / 08 / 2008
إنســـان
01-01-2009, 08:14 AM
بئسَ هـم
يهودٌ هم
لا شرف بأفعالهم
لا صدق في أقوالهم
نكثوا عهود الله دوماً .. فكيف نعهد لهم ؟
بئس هم و قد نكّلوا بالأمهات
و شرّدوا طفلاً رضيعاً
و دمروا مساجد الله
بئس هم
لا يُذكروا لصنيعٍ فيُشكروا
إنســـان
05-01-2009, 08:56 AM
http://www.mzaeen.net/albums/17/FLAA50.jpg
كوردةٍ باهتة
ترعرعت بين الصخور
تعانق الشحوب المتصاعد من حولها
جلستُ هنا
كلونٍ تائهٌ بفعل الشتاء
لعلك الآن أشد برداً
لعلك أنت الشتاء
لن أكون
موسماً للإغتصاب
و لا وقتٌ يتلاشى كالسراب
و لا الضباب
لستُ أنا
سيفٌ حدهـُ أن أُجبر به
و لا أمرٌ يستحقُ أن أُخبر به
أنا ... فيما مضى .. طيفٌ يزور
حديثٌ يبعثُ السرور
كنت
و قد مضى دهري
الآن الحديث عن التحديث
دمٌ جديدٌ و قلبٌ حديد
بعيد
أصبحتُ كمساءٍ يتيم .. فقيد
كطائرٍ شريد
أحط على صخور اطلالي
وحيد
يمر شريط الزمن أمامي
فأنتقِ من الشجن ما أريد
و ينتهي
لا .. لا ينتهي
مازلتُ أُعيدُ
إنســـان
19-01-2009, 06:32 AM
أُعاني
مرارة الحضور و برد الغياب
و رؤيةٌ يكاد يحجبها الضباب
و عذاب .. هجرٍ ، كأنه عِقاب
أعاني .. و مازلتُ على حالٍ
حياة غريبٍ مع الاغتراب
يلفُ الزمان نطاق الوهن
تعسٌ يحيط بخصر وطن
كأن القهر و الموت معاً
أقاما بغزةَ دار حزن
كأن الكرامة هدراً تضيع
بصمتٍ فاح منه العفن
آهـٍ مما عانيتُ منه
عانيتُ في غزة كل المحن
إنســـان
29-01-2009, 12:34 PM
وقْفٌ عليها الحب شدت قيدنا
أم أطلقت للكون فينا مشاعرا
وقفٌ عليها الحب ساقط نخلها
رطباً جنياً أم حشيفاً ضامرا
وقفٌ عليها الحب أمطر غيمها
أم شح ؟ أو نسيت حبيبا ذاكرا
وقفٌ عليها الحب كرمى عينها
تحلو منازلة الخطوب حواسرا
وقفٌ عليها الحب تنظم عقدنا
ركباً توحد خطوة و خواطرا
تفدي العيون جبينها ولو أنها
تبدي لنا دلا وطبعا نافرا
تشقي النفوس بحبها وعزيزة
تلك التي تشقي وتحجب ساحرا
ردي عليه شبابه وعرامه
وأريه في سبل الخلود مخاطرا
أو فأقنعي منه بما قد قدمت
أيامه الأولى عطاء زاخرا
يا منزل الصبوات كم لك من يد
عندي سأحفظها وفيا شاكرا
تتقلب الأيام في أطوارها
خصبا وجدبا ولا تمس جواهرا
محفوظة في العمق صنع أبوة
خلعت على جيد الزمان مفاخرا
ويظل حبك خالدا لا ينثني
للحادثات وان بدونا غوادرا
أنا لا أقول الشعر أبغي رتبة
تعلوا بها رتبي وتكسب وافرا
ماذا وراء العمر من أمنية
ترجى , وقد رحل الشباب مغادرا
حسبي من التكريم ركنٌ دافئٌ
من قلبها أصفو لديه سرائراً
لكنها الأوطان فرحة قلبها
فرحي وحزني أن تصيب عواثرا
لكنه الإنسان هم دائم
للعاشقين رسالة و مصائرا
لكنها الأجيال طوق أمانة
في العنق تحلم بالدروب أزاهرا
لكنها الآمال هزت خافقي
هزا وأضرمت العروق مجامرا
فنظمت منها مشاعري وخواطري
ورفعتها طوقا تأرج عاطرا
للهادمين قيودها والرافعين
بنودها , والناشرين بشائرا
للزارعين حقولها ومروجها
والناسجين لها رداءا فاخرا
للغارسين علومهم وفنونهم
الصادقين بواطناً و ظواهراً
للعاشقين لكل دوحٍ راسخ
في كل ارض والحافظين ذخائراً
لشيوخها ركبوا الأمور جليلة
وصلوا بهن أوائلا و أواخراً
ولتلك سنتنا نضيف لما بنوا
صرحا ونترك للبنين عمائراً
لسواعد الفتيان ترفع في الذرى
علما وتعمر سائباً أو دامرا
لرجالها في البحر فوق جبينهم
يمشي الخضم زوابعا و هواجرا
لهم من الثبات صحبة ماجد
خبر الحياة مواردا ومصادرا
من عمقه أعماقهم وبصفوه
صاغوا سرائرهم صفاءا نادرا
للمنجبات ليوثها والعامرات
بيوتها والمبدعات عناصرا
للخاطفات قلوبنا والسالبات
عقولنا والناشرات غدائرا
عند المعاطن فتنة ولدى الوغى
سند يمد ويستثير قساورا
للصبح ينشر في المروج طلاقة
لليل يطوي في رداه مسامرا
لأصيلها ونخيلها و لواحها
عند الغروب وقد جلون سواحرا
لحجارة الوادي وشم صخوره
لا تنثني للسيل يزحف هادرا
تبقى على الأيام طودا شامخا
يحمي مساربه ويدفع غائرا
فاستنطق التاريخ عن أيامها
ولرب صامتة تقص نوادرا
عن أمسها عن يومها عن مقبل
في افقها آت يرن مزاهرا
من اجل عينيها المعارك كلها
ولها نعد مع السروج منابرا
هذي لخطبتها وتلك لغارة
شعواء نشعلها لهيبا كافرا
لثمت بنا خد الفخار وكللت
بالغار جبهتنا شموخا قاهرا
قسما بنور جبينها و بفاحم
من شعرها قد أرسلته ضفائرا
وبباسم من ثغرها وبأحوار
من طرفها والوجه يسطع نائرا
وبعزة قد اعرقت في أهلها
زادت بها زهوا وذكرا سائرا
سنظل نمنحها الوفاء ونبتغي
مهرا لها ما ترتضيه أوامرا
للشاعر : خليفة التليسي
إنســـان
13-02-2009, 08:41 AM
http://hadaeeq.nqeia.com/vb303/uploaded/11002_1226532188.jpg
I arrived
But too late
after I missed all flights
and lost all pretty sights
I came back Through the same gate
May none
Noticed my poor absence
Nothing in me is notable
Even if I leave and slam the door
Nothing to be cared for
Only leave the two who met just now
To have their love by somehow
And learning not to leaving love
Or learning to get away and move
Sadnness words do not treat wounds
But they are the only available words
To say them or to keep as secrets
You have no choice to change facts
Happy new year and good love dear
I wish you the best , and I wish you hear
Much of me
إنســـان
12-03-2009, 09:38 AM
غدا سأذبح احزاني وأدفنها .. غدا سأطلق أنغامي الضحوكات
ولكن ولكن للعشاق قاتلةٌ .. إذ اعقب فرحتي شلال حيراتي
فعدت احمل نعش الحب مكتئبا .. امضي البوادي واسفاري قصيرات
ممزق انا لا جاه ولا ترف .. يغريك في فخليني لأهاتي
لو تعصرين سنين العمر اكملها .. لسال منها نزيف من جراحاتي
من قصيدة أنا و ليلى
للشاعر العراقي : حسن المرواني
إنســـان
14-03-2009, 04:26 AM
رهن الأطلال
كانت ذكرى
ظلت ذكرى
مغلفةٌ بشجنٍ معهود
مسجونةٌ .. في حقب الماضي
و الماضي يزدادُ إبتعاداً
يزدادُ غياباً
الماضي .. يوماً مُستهلك
أمسى ذكرى قد لا تُنسى
لكنه في أصفاد الزمن
يرزح ..
و مُرور الأيام .. قيود
أتذكر ..
ليلة و وعد
و برواز و الصورة ورد
لكن بعد
مرت الأيام .. زحمة
و لاح في بقايا الهزيع .. فجر اليوم
و الماضي .. أخلف الوعد
و ترك على جدران الزمان ... صورة ورد .
إنســـان
17-03-2009, 08:02 AM
النــوم ودّع مقـــلتــي ... و الـليل ردد أنّـتي
و الفجرُ من غير إبتسامك ... لا يبدد وحشتي
احمد رامي
إنســـان
21-03-2009, 03:48 AM
هناك ..
عند المغيب
ترآءت خيالات النهار المنحسر خلف تلال مشاهد اليوم
تباعدت المسافات بين طائري نورس ينوحان عند الشاطيء
تقاعست الشمس عن التوقف عند محطة النهار المنهار
و زمجر الليل البهيم بوشاحه الداكن .. ليغطي صدر الزمن المنتظر
تصاعدت شهقات الإلتياع على ما ضاع
و تناهيد الإنكسار ..
و الإنتظار
أن يستعجل الغد بالقدوم
و يفي بوعد كل يوم .. ضوء النهار .
إنســـان
30-03-2009, 08:08 PM
مُعتّقةٌ أنتِ .. في عمقِ أحاسيسي
دقاتٌ القلب
نواقيسي
يا أنتِ
يا ذاك المدى
بعيدٌ .. قريبٌ ، بمقاييسي
احتاجك
و لا أنكر أبداً
حُباً ،، عذرياً ،، قيسي
و أحبك
لن انكر أبداً
فحُبُكِ مؤسستي .. و تأسيسي
إنســـان
08-04-2009, 04:01 PM
بحقِ ما كتبتُ فيكِ من أشعارٍ
و أفكارٍ ..
تراودُ خاطريٍ عنكِ ،
بإصرارٍ
كُفِّ عني بعضاً من عذاباتك
فما عُدتُ أقوى منك ،
برداً و لا نار
http://images-2.redbubble.net/img/art/size:large/view:main/2421081-2-longing-for-the-colour-green-once-again.jpg
حديثُكِ
عن لظى شوقٍ
تسلقَ أستاري
جرّدني من كل أسراري
و أضحى علامةً فارقةً
و سِمَةٌ تشي بأخباري
أُداري ؟؟
ماذا بوسعي أن أوراي ؟
أ أئدُ غصات عبرات ؟
أم أكتم صخب آهات ؟
و أنّاتٍ
تطاول عليها الشوق
أخرجها قصراً .. إجبارٍ
سأنعتُ الماضي باسمه
و سأقف على أبواب الغد
بعضاً من أملٍ و طموح
و بعضاً .. من حزنٍ مُتَوارٍ
بعضاً منكِ .. ربيعٌ .. ضحوكُ
و بعضاً ...
خريفي و غُباري
http://www.shirleyjacksonawards.org/store/images/writing-fountain-pen-400.jpg
اليوم
و قد سللتُ القلم
و جلعتُ القُرطاس غمداً
و أنشبتُ الكلمات ،، أظفاراً ،، في صدر الصفحات
وجهتُ إليك كل بيانٍ
أن لا شوقٌ يفوقُ ما احتوى قلبي
و لا قلب .. يملك إن يمنحك ..
قسطاً يسيراً من حجم حبي .
إنســـان
29-04-2009, 04:23 AM
http://www.up.6y6y.com/uploads/3cc5f5afdc.jpg (http://www.up.6y6y.com)
وقوفٌ ..
على أطلالِ عمائرهم
كانوا ذات زمانٍ فيها
كانت تضِجُ بحكاياتٍ
برواياتٍ عن أحلامٍ
عن آمالٍ
و طُموحٍ ملء الأيام
كان يا ما كان .. زمان
نثر الأثار على عتبة
دهن الجدران بأشجان
عدتُ أتفحصُ ذاكرتي
أنفضُ غبار الذكرى .. الآن
ترى ؟
أمازال يعرفني المكان ؟
إنسان
29 / أبريل / 2009
إنســـان
01-05-2009, 04:54 AM
http://www.alnoor.se/images/gallery/gallari_2/news/news_14/1.jpg
هناك
حيثُ زخات المطر
و العطر
و شهدٌ تكاثف على الشفاهـ .. كالقطر
هناك .. طاب لها الجلوس
و طاب المكان .. بمن حضر
أسترقُ إليها
إلى عينيها الساحرتان النظر
بحذر
أُرسلُ أثيراً من قلبي .. صرير نبضاتٍ .. مُستتر
أُبقيها .. كلماتي الملهوفة ..
مُزدحمة على لساني .. مصفوفة ،، موقوفة
ينقُصني شئياً لأُبادر
لأُغادر .. صمت مواقف الإرتباك .. و رتم الكلمات المألوفة
أسرعتُ أُرتبُ أوراقي
أهزمُ تردُدي بإستباقي
وقفتُ و تقدمتُ منها
لأزرع في عينها .. نظرة
و في كفها .. زهرة
و كلمة ..
تُلّخِصُ كل أشواقي
أحبــــك
إنســـان
14-05-2009, 06:39 AM
صراعٌ محمومٌ بين المشاعر
بعضها يرفضك
و الآخر ينشدك
و أنا ما بين هذا الشعور و ذاك .. مجرد كتلةٌ من ضياع
أيها البعيد .. في أفق الأماني
نغمٌ جائزٌ لكل الأغاني
أراك عصي القُرب مني ..
لكنك ،، مستقرٌ بأعماق وجداني ؟
فيك تحقق الممتنع الداني
و بك عرفت معاناتي .. و جهلتُ حقيقة ما أعاني .
إنســـان
16-05-2009, 04:06 AM
على طاولة الإهتمام
حيث يتطلب الجلوس قدرةً على التجديف بالأفكار بعيداً عن حيّز الحواس
هناك .. حيث يكون التركيز في أقل مستويات إنخفاضه
فيما يستدير الدماغ بحثاً في محفظة الذاكرة المكتضة بالعناوين
عناوين بعضها قديمٌ .. قِدَمَ المشاهد الأولى في المهد
و بعضها مر صدفةً اليوم في شريط نشرات الأخبار
و آخر بين ذاك و هذا .. زائرٌ رفقة الليل .
علبة الحليب و الإبريق النحاسي
لا أذكر متى بالضبط .. لكنه مشهدٌ صباحي
حيث تتوارى السماء بالسحاب الأبيض الفاقع
و يزمجر الرعد مختبأً وراء السحاب
و تتشرب الأذن صوت المطر المتساقط هطولاً على أرضية الفناء
كان المشهد أوضح من نافذة غرفة الجلوس الواسعة
حيث ترتجف أيادي الطفولة على شباكٍ زجاجي و هي تحاول مسح الندى المختلط بالماء .
استفاقةُ على رائحة الشاي
مهما كان حجم الحلم
و مهما كانت لذة الدفء تحت اللحاف
و مهما حاولت أن تقاوم اليقظة
لن تستطيع تجاهل رائحة الشاي الذي تُعدهـ أمي
ذاك ( الشاهي ) كما تقول أمي ، بوسعه أن يوقظ دُباً قطبياً من سباته .
أما إن كانت مؤامرة الإيقاظ ( محبوكة بعناية ) فلابد من تواجد علبةٌ ليس بوسع من تذوّقها أن ينساها . إنها علبة الحليب المُكثف ..
..
أجدني الآن و قد إنغمستُ في ذكرى صباحٍ من الصباحات الأولى لبدء التسجيل و العمل بالنسبة لذاكرة كساها الشيب الآن .
عُذراً .. لا أستطيعُ خيانة تاريخي
بعضُ المشاهد قد تبدو رتيبة .. و غريبة .. لكنها مهمةٌ جداً بالنسبةِ لشخصٍ مثلي .. يكتشفُ تواً أن بوسعه إجترار الماضي و إناخةِ الذاكرة عند مربط الحاضر .
للحديث بقية
- يتبع -
حقوق النقل محفوظة
و من نقل دون إذن .. فإن حُجتي عليه بالغة .
إنســـان
23-05-2009, 06:11 AM
بين دفاترٍ عتيقة
و صورٍ عالقة .. لصيقة
يغادر الليل من حولي بهدوءهـ المتثأب
عبثاً ، أحاول استيعاب ما حدث
مجيء النهار من تحت ستار السماء
و الصور .. بين يدي .. تتقلبُ تحت محاولة التركيز
لن تكفِ كل صرخات الحاضر على أذن الماضي النائم .. ليستيقظ
و لن يجدي استجداء الليل أن يبقى أمام عنوة الإنبلاج
و لم تجدِ محاولاتِ النوم .. أن يستدرج جفنٍ لم يجف من دموعٍ سقت أوراق الدفتر . لتنبت الحروف .
حروفٌ بمذاق الذكرى ، و رائحة الأمل النديّ على أوراقٍ و صور .. أشرقت عليها الشمس .. بين يدي .
لن يكون سهلاً فك رموز المستقبل بقدر ما قد يسهل استنطاق الماضي
و حديثُ الأمس ، سقط أحرفاً بين صفحات كتاب عنوانه الذكرى .. و بين الصفحات كذلك ..
صورٌ و خيالات .. وضعناها عمداً أو سهواً .. لنقتفي أثر الماضي ... أو لنجد درباً للرجوع
إليه متى ضقنا ذرعاً من حصار الحاضر .
إنســـان
31-05-2009, 12:55 PM
ربما لأنني من أرضٍ و بلدٍ إعتاد أهله على المصارحة و إن كانت بطعم الحنظل
و لأن الصمت عن الحق صفةُ شيطان أخرس
يضيق صدري أن أرى موضوعاً هنا يتناول فتنة الماضي
كالنبش في قبر شيطان
هذا هو شعوري .. حين أرى موضوعاً يتناول خلاف الأمس
إلا إن كانت أمارةُ السوء تواري ما ليس بالحدس .. و ما اسوأ الحال ، إن إقترن الوسواس بالنفس .
تلكمُ كانت ... مجرد غصة قلم ، في محبرةٍ مُرّة المداد .
فليحذر أقرب أصدقائي أن ينبس ببنت شفاهـ عن بلادي ... حينها ،، يرى وجهاً حقيقياً للغضب .
إنســـان
31-05-2009, 01:34 PM
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/b/bb/Animated-Flag-Libya.gif
بلدي وما بلدي سِوى حُقَقُ الطُيوب
ومواقِعُ الإقدامُ للشمسِ
اللَعُوبْ
أيامَ كانت طفلةَ الدُنيا
الطروب
فالحبُ والأشعارُ في بلدي دُروب
والياسمينُ يكادُ من ولهٍ يذوب، ولا يتوب
الناسُ في بلدي يحِيكُونَ النهَار
حُباً مناديلاً وشُبّاكاً لدار
والفُلُّ يروي كُلَ ألعابَ الصغار
فتعَالَ واسمع قصةً للإنتصار ..
للشعب
للأرضِ التّي تلِدُ الفِخَار
تَلِدُ النهار
الليلُ في بلدي تواشيحُ غِنَاء
وقِبَابُ قريتُنَا حكاياتُ الإِبَاء
وبيٌوتٌنَا الأقراطُ في أُذنِ السَمَاء
بلدي ملاعبَ أنجُمٍ تأتِ المسَاء
لتقولَ هذي ليبيا بلدُ الضِيَاء
كرمٌ ... وفَاء
إنســـان
16-06-2009, 06:57 AM
كالعادة .. بعضٌ منّي
تجاوزتُ مرحلة التجارب و التجريب
الآن .. و قد مضى قطارٌ و أقبلت محطاتٌ
ينبغي التوّقف .. عند محطة المراجعة
ليست خطوةٌ للتراجع
لكنها ، نظرةٌ إلى آفاقٍ منظورة .. ممكنة
اعتبارٌ الزمن ، أمرٌ مؤكدُ الوجوب
اعتبارُ الأمل ، لابُد منه ، واردٌ و محسوب
يبقى أن تضيع فرصة مثل أخرى
و أن تكون مُراعاة الحقوق كإهتمامٍ بإنجازِ المطلوب
المطلوب .. بعضٌ من ضخٍ لنبضٍ .. لعله يُبقي حباً في قلوب .
إنســـان
06-07-2009, 03:44 AM
لستُ أدري من أين أبدأ
فقد فقدتُ بوصلة الصفحات
و إنعطفتُ في وسط الطريق
و أدرتُ ظهري دون تردد لكل ألمٍ شريد .. حاول الإلتصاق بأكمامِ أملي
كمن يعيشُ الواقع و الأحلامُ قُوتُه
أعيشُ الحُب .. رُغم الخوف عليه .. من مـــوته
http://www.stefanoforenza.com/blog/wp-content/uploads/2009/06/flame-v2.jpg
كمشكاةِ وفاءٍ .. اشتعلُ .. شوقاً كشوقك
اسري ليل الإنتظار
الإنصهار
بين صفحاتٍ تبتهج
تنتشي
كلما أتيتُ بتنوينٍ
و تلوينٍ
و تثمين .. يسبق و يتلو اسمك
أحبك
لغةً لا ينطقها سوى قلبي ،، نبضات
وفاءاً .. لا يتوقف بنضوب الكلمات
ما فات ..
غبارٌ و رذاذٌ و غيوم
حضورٌ بغيابٍ محموم
ما فات ..
لا يستهوينا ذكرهـ
لكن ،،
يبقى مثقالُ الكفةِ حباً
مازال .. نعمَ المثقال .
لم اسمح لقلبي يوماً .. و لم يسمح لي .. أن يكون الحب .. مجرد نزوة .. مجرد لهو .
إنســـان
06-07-2009, 06:28 AM
إليكم
أيها الجالسون على عروش العهر و الاستبداد
الداعون إلى فُرقة القلوب و شتات العقول
الراعون لعهود اليهود ، بنقض عهد الله
إن تحالفتم مع أعداء الله
على حساب دينكم و وطنكم و شعبكم
إن فتحتم أجواءكم و أراضيكم و موانيكم ( أرجلكم )
لتمرير عدوانهم من تحت موائد الأخلاق
و أتخذتم الفرق بين السُنّةٍ و الشيعة ذريعة
لتمضوا في عُتيكم متعمّدين الإعتداء على أُناسٍ في عقر
ديارهم ..
لا بارك الله أياديكم
أيادٍ تمتدُ لغدرٍ بمسلم
أراكم وقد غشاكم خوفٌ منهم
أراكم أشباهـٌ و أشباحٌ باهتةٌ للبشر
لا ننتظركم
و لا ننتظر منكم
بل
إنتظروا .. يوم الفصل
همسة : ( ستُحاسبكم كُل روح تستشهد ، لاهجةٌ بأن لا
إله إلا الله ، محمد رسول الله ) .
إنســـان
07-07-2009, 09:03 AM
عفواً .. صاحبة السمو و الرفعة
مازالت الشكاوى و الدعوات مرتفعة
و مازلنا لا نميّزُ بين المداعبة اللطيفة و الصفعة
عفواً .. صاحبة السمو و الرفعة
مازلنا نحتكمُ إلى المال
و نتسوّلُ الرأفة بالحال
و نعيشُ الواقع برغيف المُحال
عفواً .. سيدتي .. فالأوصالُ منقطعة
عفوا ً .. و المعذرة صاحبة المعالي
يتوارى الرأسُ بقدر التعالي
و تغربُ المطالبُ قبل الزوال
و يلتفُ النفاق بخصر الموالي
فيواري تحت ثيابه .. ألف رقعة و رقعة
عفواً ، صاحبة السمو و الرفعة
إنســـان
09-07-2009, 08:55 AM
من أكمام الألم .. تنبتُ براعم الأمل
كضحكة طفلةٍ .. بقت عالقة في ذهن النضوج
كفرحةِ عيدٍ ،، لاحت .. على جناح نورسٍ يطيرُ تجاهـ شمس الأصيل
بقايا حديثٍ
دوّى صداهـ عند إغفاءة
بقايا همسٍ .. تشرّبهُ الفؤاد قبل المسامع
بقايا مشاعرٍ .. لا تجدُ في الكتمان ملاذاً
حُبٌّ .. كأنه الحقيقة .. وقد إرتديتُ لباس الإعتقاد به
و اكتسيتُ الحيرة فيه
لكن ،، ظل تساؤلٌ محمومٌ
أأُصدق أنه هو ؟
أما أنه بقايا حديثٍ .. تجترهـُ الذاكرة الماكرة
لتباغت النسيان ؟
أهي الرغبة فيه ؟ أهي الضرورة ؟ و الحاجة ؟
أن يضخ القلب نبضه حُباً ؟
أم أنها فقط بقايا حديث
و همسٍ مجروح ؟
و أن الحب في حقيقته .. سذاجة ؟
إنســـان
12-07-2009, 01:52 PM
سيدي العشق
استباح الشوق إليك حُرمة ساحة قلبي
و بسط النفوذ على مملكة تفكيري
ليستحوذ على نفائس النبضات
و يغتصب حرائر بنات الأفكار
و يستعرض عضلات قوة الحب في باحة قفص صدري .
فتستسلم له الذات طواعية ..
و تذعن له الجوارح .. إتِّبَاعَاً .
سيــــدي العشـــق
إن ما يســري بدمي .. لَهُوَ عشقك
إن ما يدوُرُ بخُــلدي ... هو طيــفٌ نورانــيٌ لخيالك .. ملاكـــاً .
فلا تعجب أن أنطق بك ..
أو أن يكتب قلمي اسمك .. فقط لتقرأهـ عيناي ..
أوا ليس لي نصفٌ منك ؟
بلى ..
أجــد فيك ما لـيس من حقك أن تنفرد به عني ..
أجد فيك .. حبي .. و عشقي ..
و كل ما لي من نصيبٍ في إرث المشاعر .. و الاحاسيس ..
و لتعلم سيدي .. أني روحٌ ممزقةٌ ..
معي الآن شطرٌ منها ..
و معك الشطرٌ الآخر .. منها .
فهاتِ .. بقاياها ..
هاتِ ما لديك مني ..
و اجمعِ بين شطري .. و شطري .
24 / سبتمبر / 2008
إنســـان
17-07-2009, 02:37 AM
الكرة ليست في الملعب
حين يمكنك أن تعجز بملء إرادتك
و يستحوذُ عليك شعور عدم الرغبة و عدم النشوة
و تضطجع على أسنة حِراب الوساوس و أذناب عقارب
يمكنك حينها أن تعي من تكون بقدرٍ كافٍ يُمكّنك أن تُدرك فيه من لا تكون و من لن تكون
حدود القهر .. نافذةٌ تطل على مشهدٍ يتجنّب المرء رؤيته حتى من خلال التلفاز .
حدود البؤس .. أن تدّخر الحب للوقت الصعب .. فتجد أنه عُملةٌ غير متداولة .. منذ زمن .
إنســـان
17-07-2009, 02:53 AM
أخجلُ من نفسي
حين أُقحمُ أحداً في سَمِ خِياط حزني
أخجلُ كذلك
حين أُسمّي الحُزنَ في شِعري باسمه .. قافية لكل الأبيات
أخجلُ أيضاً
أن أتعثّر بين الكلمات ، كمن يتعثّر بين جُثث ضحايا معركةٍ مازالت قائمة
أخجلُ من نفسي
حين أميلُ إلى تكرار الكلمات .. و أنا أعلم أني أقوم بممارسة العبث
أخجلُ من نفسي
حين أُمثّل الفاعل و المفعول به في نفس الجملة ، لكن لا أجدُ محلاً من الإعراب
أخجلُ من نفسي
حين يكون الحُبُ كأساً أُعَاقِرُها ،، فلا أثملُ منها
إنســـان
22-07-2009, 03:45 PM
أكثر من يستطيع أن يؤذيك ، شخصٌ تُمكنّه شفافيته و ثقتك به من إختراقك . يدخلُ بدون استئذانك ، فيدسُ عبثه بين أوراقك .. لا تستطيعُ إمساكه و لا إفلاته .. لكنه يستطيع أن يفعل بك ما شاء إلى أن يقطع ضميرهـ إجازته التي طالت .
إنســـان
02-08-2009, 09:02 AM
دعوة حب
تعـالـي نمطـر احسـاس وأمـانـي
تعـالـي نـزرع الـدنيــا تـهـانـي
تعـالـي عطـري روحـي بشـوفـك
دعيتـك حــب واحسـاسـك دعـانـي
تعـالـي نــور لعيـون تـشـوفـك
أعيـش العمـر فـي قـربـك ثـوانـي
تعـالـي بسمـة فـوق الشـفـايـف
وأغلـى حـرف ينطـق بـه لسـانـي
تعـالـي نكتـب الفـرحـة قـصيـدة
تعالـي وأعـزفـي شـوقـي أغـانـي
تعـالـي يا حيـاتـي فـي حيـاتـي
أمـانـي عـلقـت فيـك الأمــانـي
تعـالـي نرفـض سنيـن التبـاعـد
نعيـش بحــب واخـلاص وتفـانـي
تعـالـي درب مـا يعـرف نهـايـة
تعـالـي شـط وأمــواج ومـوانـي
غـروب الشمـس مشتـاق لشروقـه
يقـول أمـوت لـو بـاكـر نسـانـي
تعـالـي غـيـري لـون الليـالـي
مثـل ما غيّـر احسـاسـك كيـانـي
غـرامـك حلـم نـوّر لي وجـودي
غـرامـك كل شـي فـي زمــانـي
غـرامـك دم يسـري في عـروقـي
وباسمـك ينبـض الخافـق معـانـي
أنـا اللـي كثــر حبـي لك أحبـك
أنـا اللـي فيـك مجنـون وأنـانـي
أعجبتنِ كثيراً .. فقررتُ الاحتفاظ بها هنا .
إنســـان
08-08-2009, 09:30 PM
العبيـــــر
تمرنا هذه الأيام ذكرى رحيلك
مؤمنين بقضاء الله فيك
متوقفين عند أطلال كل موضوع أو تعليق لطيف لك هنا في هذا المنتدى
سآئلين المولى العلي القدير أن يمن عليك بواسع رحمته
و أن يُلحقك بالصالحين
اللهم آمين
أختي العبير
أفتقدك كثيراً
بقدر ما تغيّر هذا المكان من بعدك
أفتقدك
اللهم أغفر لها و أرحمها
و أعفو عنها يا رب العالمين
اللهم اجعل قبرها روضة من رياض جنانك .. و أنت القادر
اللهم احشرها في زمرة عبادك المخلصين
اللهم اسألك الجنة ، لها و لي و لكل المسلمين
اللهم و ارحم كل موتى المسلمين
يارب .. يارب ... يارب
اللهم آميــــــــن
اللهم و ارحمنا معهم إذا ما صرنا إلى ما آلوا إليه
يارب
يارب
يارب
اللهم اغفر لي ما خطت يميني من كلماتٍ و حروفٍ في هذا المكان أو في غيرهـ ، فلم ترضى عنها
اللهم إن كُنت قد أخطأت ، و علمتُ ما فعلت ، فاستغفرتك عنه ،، فاغفر لي يا ربي
و إن كُنتُ قد أخطأت ، و لم اعلم بذلك ،، فاغفر لي يارب
اللهم اغفر لكل المسلمين و المسلمات
الأحياء منهم و الأموات
آميــــن يا رب العالمين
رجاءاً أخوتي ،، من له علي حقٌ لم يأخذهـ أن يطلب حقه الآن مني
سواء عن طريق الخاص أو العام
اللهم هل بلغت
اللهم فاشهد
اللهم أعنّا على ذكرك و على شكرك و على حُسن عبادتك
و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
إنســـان
03-09-2009, 08:15 AM
إشتقتُ إليك
بعدد ما يمكن أن يُحصي البشر من ذرات رمل تذروها الرياح في الصحراء الكبرى
و بعدد ما تملك شواطيءُ الخليج العربي من أصداف و محار
و بقدر ما إتسعت المسافات بيننا ..
إشتقتُ إليك
إنســـان
04-09-2009, 09:08 PM
يآآآآآه..سرعان ما اقتربت النهاية.. وما أعجل العمر على الانقضاء.. هكذا كانت نهاية الرحلة بالنسبة لورقة شجرٍ بدأ اللون الأصفر يتهدد إخضراراها الزاهي ليحوله إلى شحوبٍ كأنه علامة لقرب السقوط.. و حفيفٌ بدأ يتعالى صوته مع مطلع أيلول.. إنه صراخ أوراق الشجر.. المترنحة مع كل هبة لرياح الخريف..
نعم.. إنه عمر أوراق الشجر.. بعد تسعة أشهر كانت تعني كل العمر بالنسبة لورقة صامدة الآن في مهب الرياح الخريفية العتية.. التي تنسل إلى كل مواطن الحس في عروق الشجر لتبدأ تجميدها تدريجياً بغية الذهاب باللون الأخضر.. اللون الذي لا يُلائم رغبة الخريف العارمة.. أن يكون اللون السائد هو اللون البني.
تآمرت الشمس مع الخريف كي لا ترسل الدفء الصيفي الذي يمنح الأوراق قوة المقاومة.. فتلبدت خلف غيومٍ قاتمة.. صامتة.. غير مبالية بصرخات الاستنجاد التي دوت عالياً من تلك الأوراق.. مع كل هبة للرياح.. وكل نفحة بردٍ محمولة.. وكل قطرة ندى تمادت لتصنع المطر..
تذكرت وقتها تلك الورقة الملونة, كل لحظةٍ مرت بها عبر هذا الزمن القصير.. هذا العمر الهارب الآن منها.. تذكرت وتذكرت... آآآآآآآآه ما أقصى الزمن.. وما أضيع العمر..
كانت الولادة في أحدى ليالي آخر شهر يناير ( كانون الثاني ) حين منح الشتاء فرصة الدفء وهلة.. لتبرز ملامح شباط على صدر كل شجرة.. فترسل الأشجار ابتسامات من النوار.. وتظهر براعم الربيع طلائعاً تبشيرية.. أن الشتاء قد بدأ الانسحاب مخلفاً ثلجاً ذائباً.. ورياح الصبا الصباحية تتلاعب بأريج الزهر.. فتنشره درر.. صحبة رائحة الليمون الزاهر.. فيأتي مارس وقد غدت البراعم أوراقاً زكية.. جميلة يعشقها الندى.. فيغازلها صباحاً.. ويعانقها مساءاً..
الصيف.. ما أجمل التكاثف بين الأوراق.. تغطى كل غصنٍ وساق.. وكل ثمرةٍ قد نضجت وفاحت.. تغري الأيادي للقطف.. فتختبيء تلك الثمرة خجلاً كل تارةٍ بين الأوراق.. فقد حان موعد العرس الصيفي.. فاكهةً فاق طعمها أريج عطرها..
كم كانت قوية هذه الأوراق قبل أسابيعٍ قليلة مضت.. كانت تمد ظلالها الوارفة لتقهر الهجير وتعانده كل ظهيرة.. لتبث النسيم اللطيف المنعش.. دون مِنة منها أو تباهٍ بالجميل..
كانت قوية هذه الأوراق.. حين كانت تمتص كل الغازات المنبعثة.. و كل الملوثات.. فتمنع موتاً محققاً و اختناقا.. دون مِنة منها أو اغترارٍ بصنع الجميل..
ويأتي الخريف.. دون اعتراف منه بهذا.. ينكر حق بقاء الورقة الصغيرة.. وينفث عليها بكل قواه.. فيلقيها طريحةً.. صريعة..
http://www.thinkwow.com/dave/images/autumn.jpg (http://www.thinkwow.com/dave/images/autumn.jpg)
تطايرت الأوراق.. وتهادت على بساطٍ باردٍ .. موتاً .. و تجردت الأشجار من الوقار.. وبدأ التمهيد لشتاءٍ قارص..
لكن.. لابد و أن ينتهي الشتاء.. وتولد في الأشجار.. ورقة. و ورقة.. و ورقة.
2005
إنســـان
05-09-2009, 07:30 PM
بيدٍ تقبضُ جمر الأمل
سأقاوم تيار الجفاء .. باحتواء
سأُقدم خطوات الإقتراب
رغم الضباب
و ضُعف البصيص و قوة السراب
سأكتفِ بك ، دليلاً لحبٍ
يجعل للإقتراب دوماً .. أسباب
إنســـان
14-09-2009, 04:57 AM
صديقي
أو أي صديق أو رفيق
جساً لنبض نفس القلب الذي عرفته فيك
قد أكتفِ بإخبارك أني مُقدمٌ على إجراء عملية جراحية
ليس بالضرورة أن يكون الخبر حقيقياً
لكن الضرورة أن أسجل قراءة بين أسطر ردة الفعل تجاهـ الخبر
قراءةٌ حقيقية
إنســـان
22-09-2009, 05:40 AM
بأيةِ حالٍ عُدت ؟
كأني أشُمُ العيد هنا
أم أني فقط أتوهم ؟
يتضح مع الأيام سبب .. و ربما أسباب
تدفعك إلى أن تتجنب الحضور حيث التواجد كان مطلباً
لا لوم بعد اليوم
فقد ضاعت ألوان حناء العيد
في خضم الخلفية الصفراء التي تظهر كلما إبتسمت
لعلك تحت تأثيرهـ الآن
أو قبل الآن
لعله فات الأوآن
لعله يُحكمُ قيد خطواتك
و لمساتك
الساحرة كالعادة
الفارهة كالعادة
باتت ملكه
لا عليك
لم أتأذى يوماً من أحد
أو ربما أقول هذا لأني لا أذكر
أو أذكر
لكنني بالكاد أرغب أن أتذكر
أتجاوز عنك
أجل
أفعل ذلك .. لا .. بل أكثر
أسابقك إلى مصافحة الصفح
فالواقع لستُ ألومُ اليوم
فاللوم في البديهيات كحرثٍ في البحر .. أو سقاية شجرٍ لا يُثمر
جاء العيد
بسماءٍ سادة
لا غيم
لا برق
لا مطر
كأنه و قد تعرّض للشمس
تذروه رياحٌ .. أصفر
المعذرة
توقفتُ كثيراً
و أوقفتُ السير المتعجل
لا أدري من أين و لا إلى أين
لكنه سيرٌ .. مُتعثّر
إنســـان
09-10-2009, 06:10 PM
أيها المحب العاشق المناضل
حاول أن لا
يكون الحبُ حاجة
و مدعاةً للتنازل
و سبباً للجدل
و باباً مُشرّعاً لألمٍ عُضالٍ قائمٌ / نازل
أيها المحب العاشق المناضل
فقط حاول
و حاول
و حاول
...
إنســـان
15-10-2009, 02:58 AM
- كثرة الخونة في الوطن تجعل الحديث عن الوطنية و القومية مدعاةً للسخرية .
- وطنٌ لا يُؤمّن للمواطن حقوقه كما يؤدي من واجباته .. هو وطنٌ جدير بالخيانة .
- قيل أن الصديق وقت الضيق ، لكنه بات سبباً له .
- أنا متفائل لدرجة أني نسيت مرادف كلمة التشاؤم باللغة الإنجليزية .
- لا يجب أن تمعن الدراسة في التاريخ ، فالمواقف و الأحداث ليست توائم ، فإن كانت متشابهة فذاك محض صدفة لكن التعامل معها لا يتشابه .
- بقدر امتلأ جيبك نقوداً ، تمتليء ديوانيتك ضيوفا .ً
- أكثر الناس وفاءاً أكثرهم خوفاً من الغدر .
- لا تثق كثيراً برجال السياسة العرب فهم لا يصنعون حتى القرارات التي تهمهم .
- وجود النقطة على حرف الغين في كلمة ( الغرب ) أحدثت فارقاً كبيراً .
خيـــر إن شاء الله
إنســـان
07-11-2009, 07:02 PM
قدرتك على التسامح .. مازالت قاعدة رهاني
مازلتُ أرى الصفح عملةً متداولةً في أصقاع كيانك
أيها الحبيب القريب
تعثرت خطوات إعتذاري عند عتبات قلبك الفسيح
لكنها وقفت من جديد ،، وقوف طفلٍ بريء عنيد
يطرقُ بقبضته صدر أمٍ حنون ... غضبت
لكنها لا تملك أن تعاقبه
سوى بضمة حنونة .. و بعض العتاب
إنســـان
11-11-2009, 05:17 PM
نوفمبر
و قد أطلق عنان البرد على عظامي الوهنة
مُتسلقاً أسوار العمر بثلاثين ليلة
يدس القشعريرة في مسامات جدار حصني
و قبل الرجفة .. مُنحةٌ لفرصة دفء .. بين أحضان الشتاء
إنســـان
14-11-2009, 03:33 PM
متخمٌ أنا بك .. عشقاً
رغم المسافة
رغم الظروف القاسية و الغياب
أحبك .. حباً اسطورياً .. لكنه حقيقاً .. ليس خُرافة
سيدتي
مازال دفئك المكنون .. يجذبني
يسلبني كل تركيزي .. يستدرجني .. يستقطبني
أحبك
و حبك يا سيدتي العزيزة .. بات تراثاً .. و ثقافة
إنســـان
08-12-2009, 04:51 AM
قبل بزوغ الفجر ببرهة
أطبق جفنٌ ،، استيقظ آخر
خلف جدار الليل البارح
كانت سهرة
ترقُبُ صحوة
طرأت فكرة
إشعالٌ لفتيل الذكرى
و سيجارة .. و فنجان قهوة
هل يجدي في ليل شتاء طلبٌ للدفء من دفتر ؟
يتعكر .. صفوٌ احسبهُ مُتيسّر
و أتأخر ..
عبثاً أُلملِمُ أوراقي
و أطفيءُ مصباحاً و سيجارة
و أغلقُ شُرفتا جفنٍ مُتعب
سقطت دمعة
و هبّ السُباتُ العميق ... دفعاً
إنســـان
03-01-2010, 03:01 AM
أحبتي
رجاءاً المعذرة على هذا الإنقطاع المفاجيء
و السبب وفاة أحد أقاربي ( عمي ) الذي وافته المنية صباح الخميس 31 / 12 / 2009
رحمه الله و غفر له و لكل موتى المسلمين
آميـــــــــــن
إنا لله و إنا إليه راجعون
إنســـان
03-01-2010, 03:28 AM
حين اعتزلنِ الآخرون
و تمتم البعض في الخفاء ..
و جهر البعض بالإنطواء
وحدكِ وثقتِ بما أكون عليه
وقفتِ بجواري ،، رغماً عن مسافات البُعد
شددتِ على يدي .. و احتويتِ أناملي
بادرتِ بابتسامة الواثقة من قدرتي على الإنطلاق بعد الإنكسار
و أذكيتِ في صدري دفء الصبر
وحدكِ .. من بعد قدرة الله و فضله
جئتِ لتشجعينِ برايات النصر
فجاء المعتذر
و جاء المقتصد بالعذر
كأن لم يكن
فتحت و شرّعت أبواب قلبي
لكل من أراد الدخول فيه
لكل من غاب .. و إن حضر
فتذكري يا اميرة الوفاء
أني بك قد لمستُ السماء
و أني بك .. قررتُ الإكتفاء
إنســـان
05-01-2010, 05:10 AM
توافقٌ و إتفاق
و نظرةٌ ملؤها الأمل .. تُحيلُ الأفق إلى آفاق
و سباق .. نحو لفظ العذوبة .. شعراً و نثراً .. في عناق
إنه .. و لا شيء غيرهـ ..
الحبُ
و قد شد الوثاق
و طوّق القلب .. و احكم القبضةَ و الإغلاق
إنســـان
15-01-2010, 07:21 PM
If I should stay
I would only be in your way.
So I'll go, but I know
I'll think of you ev'ry step of the way.
And I will always love you.
I will always love you.
You, my darling you. Hmm.
Bittersweet memories
that is all I'm taking with me.
So, goodbye. Please, don't cry.
We both know I'm not what you, you need.
And I will always love you.
I will always love you.
I hope life treats you kind
And I hope you have all you've dreamed of.
And I wish to you, joy and happiness.
But above all this, I wish you love.
And I will always love you.
I will always love you.
I will always love you.
I will always love you.
I will always love you.
I, I will always love you.
You, darling, I love you.
Ooh, I'll always, I'll always love you.
I Will Always Love You
Song by
Whitney Houston
إنســـان
16-01-2010, 06:23 PM
قررتُ أن لا أدور في أي فلك
فلستُ كوكباً سيّاراً
قررت أن لا أُغرد على غصنٍ مهتز
فلستُ أقوى الوقوع
قررتُ أن لا أجازف بالنبض .. جزافاً
فو الله لا أقوى وجعاً بالقلب
...
إنســـان
22-01-2010, 07:49 PM
وقف عليها الحب شدت قيدنا ... أم أطلقت للكون فينا مشاعراً
وقف عليها الحب ساقط نخلها ... رطباً جنياً أم حشيفاً ضامراً
وقف عليها الحب أمطر غيمها ... أم شح أم نسيت محبّاً ذاكراً
و رحل من وقف حبه عليها ..
http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir/21268/files//2009/04/d8a7d984d8aad984d98ad8b3d98a.j pg
وداعاً يا عاشق الشعر
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_87770_libya.jpg
توفي يوم الاربعاء 13 -1- 2010 الأديب والمؤرخ الليبي الكبير خليفة محمد التليسي في إحدى مصحات طرابلس عن عمر يناهز الثمانين عاما، وتم دفنه بمقبرة شهداء الهاني بطرابلس عقب صلاة الجمعة15/1/2010 حيث شيعت ليبيا فقيدها وفقيد الثقافة العربية، بعد معاناة مع المرض، ورحلة طويلة من الإبداع والإنتاج الفكري الغزير.
ولا شك في أن نبأ وفاته قد صعق الأسرة الثقافية العربية، فالرجل ظل اسمه يتردد طوال أكثر من نصف قرن في معظم الدراسات الفكرية وأعرق الجامعات، نظرا لما يمثله إنتاجه من عمق ومعرفة، مما جعل التليسي لا يذكر إلا بإجلال ولا ينظر إليه إلا بعين الإكبار، فهو علامة فارقة في الثقافة العربية، وصاحب فكر قومي نقي، تعتز به أمته العربية أيما اعتزاز، وهي وإن أحزنها فراقه، فإن عزاءها يبقى في ما خلفه الراحل الكبير من آثار، ستظل عنوان مرحلة وشهادة على تطلعات أمة إلى الأفضل، كما أنه وحتى آخر أيامه ظل يحمل الأمانة بصدق وإخلاص، قل نظيره، في أدباء اليوم.
وفي مقدمة كتابه 'رحلة عبر الكلمات' يقول التليسي عن تجربته: 'إنها رحلة عبر دروب غير مطروقة وسبل محفوفة بالأشواك وطرق لم تكن آمنة ولا معبدة لا تقوم على جوانبها الأضواء والعلامات المرشدة'.
وهو من هذا الجانب مدرسة يستلهم منها، فالرجل كان عصاميّ التكوين، صنع مجده بقلمه، أما سره الذي تفرد به، فهو موهبته الخارقة التي مكنته من التحليق عاليا في فضاءات الفكر العالمي، وساهمت معرفته الدقيقة باللغة الإيطالية في نقل الكثير من عيون الأدب الإيطالي، ضمن ربط جسور التلاقح الثقافي بين الثقافة العربية ونظيراتها في الثقافات الغربية.
وبعد هذه السيرة الزاخرة لرجل من هذا الطراز، تشعر ليبيا بالذات بالحزن الكبير على فقده لأنه كان في طليعة مثقفيها ومبدعيها المبجلين.
وقد وصف بيان نعي أصدرته اللجنة الشعبية العامة في ليبيا الراحل بأنه 'من كبار كتابنا وأدبائنا وواحد من رموز الثقافة العربية، وقد كرمته ثورة الفاتح العظيم بمنحه وسام الفاتح العظيم في عيد الوفاء الأول عام 1989.. حيث ألقى قصيدته المشهورة 'وقف عليها الحب'.
وأضاف البيان: 'كما كرمته بمنحه جائزة الفاتح التقديرية للآداب والفنون عن مجمل إبداعاته في دورتها الأولى عام 1995، وتحصل أيضاً على جائزة القذافي لحقوق الإنسان عام 2002'. وكشف البيان أن 'الراحل الكبير كان أول أمين للرابطة العامة للأدباء والكتاب بالجماهيرية العظمى، وتبوأ العديد من المهام الكبيرة في منظومة الثقافة الجماهيرية والعمل العربي المشترك حيث كان أول أمين عام لاتحاد الناشرين العرب، ورئيساً لمجلس إدارة الدار العربية للكتاب'. وقال إن التليسي ترك 'تراثاً كبيراً من المؤلفات في التاريخ والأدب وترجمة عديد الأعمال العالمية، أثرى المكتبة العربية وساهم في تدعيم أسس الهوية العربية الإسلامية'.
ويعود للتليسي الفضل في تأسيس عدد من المطبوعات الصحافية من بينها مجلتا الرواد والمرأة، بالإضافة لتأسيسه للجنة العليا لرعاية الآداب والفنون ومشاركته في تأسيس جمعية الفكر. واهتم التليسي بفن الترجمة، ويعد كتاب 'البحر المتوسط.. حضاراته وصراعاته' آخر كتاب صدر في حياته عن المؤسسة العامة للثقافة.
وحضر مراسم التشييع أمين شؤون المؤتمرات الشعبية بمؤتمر الشعب العام، وأمين اللجنة الشعبية العامة للشؤون الاجتماعية، وأمين المؤسسة العامة للثقافة، وأمين عام جمعية الدعوة الإسلامية العالمية، وأمين عام مجمع اللغة العربية، وأمينا رابطتي الأدباء والكتاب والصحافيين والإعلاميين بالجماهيرية العظمى، وعدد من رؤساء وأعضاء البعثات السياسية المعتمدين لدى الجماهيرية العظمى، وحشد كبير من الأدباء والكتاب والمثقفين والإعلاميين. وأبّن مجايلو الفقيد الكاتب والأديب والمؤرخ خليفة التليسي بعديد الكلمات خلال مراسم تشييعه، استهلها الدكتور 'علي فهمي خشيم' أمين عام مجمع اللغة العربية قائلا :
(إن ذكراه لن تمحى ولن تنتهي، لأنه سطرها، بأسطر من فضة، وسطرها بالفخار والاعتزاز، فكان عظيما وكريما في وقفته الشامخة عندما كرمه الأخ قائد الثورة في عيد الوفاء، وقال قصيدته ذائعة الصيت 'وقف عليها الحب'، وخاطب من كرّمه قائلا 'إيه أمين القوم كل كريمة، لا بد أن تلقى كريما شاكرا').
وأضاف الدكتور خشيم قائلا (إن التليسي قرن الشكر بالكرامة، لأنه كريم شاكر، وهو شاكر كريم).
وقال الدكتور خشيم في ختام كلمته التأبينية (أيها الرجل الذي أحب وطنه وأحبه وطنه، وأحب أهله وأحبه أهله، لن ينساك وطنك، وسيذكرك العالم كله، لأنك قدمت الكتابات الرائعة والقواميس العظيمة وترجمت وألفت، فكنت من الأدباء العلماء العظماء الأجلاء.)
وقال مدير عام المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية الدكتور الطاهر الجراري (إن موت الأديب التليسي خلود، ونهايته بداية، فغدا ستنطلق آلاف الألسن والأقلام والصفحات تتبارى في فكره وعطائه، وسيُنصف في موته كما أُنصف في حياته، وستعقد عشرات الحلقات والنقاشات والدراسات حول نتاجه الأدبي خلال السنين القادمة) .
ووصف الدكتور الجراري الأديب الراحل بأنه (كان جسدا مرهقاً في ردهات الدار العربية للكتاب، فكسبناه عطاء ووجوداً كالنهر بعد انكسار الشلال، يسقط من علِ لا ليموت، ولكن ليستمر متدفقا يسقي الأرض وينبت الزرع).
وأضاف قائلا إن (حمولة العطاء أثقلت جسد التليسي وأوهنته، فقرر التخلص منه والخروج عنه والاستمرار في العطاء).
من جهته قال الأستاذ الكاتب والأديب علي مصطفى المصراتي في كلمته (إن ما قدمه الأديب الراحل خليفة التليسي من إنتاج وإبداع وما كان له من موقف مشرف، هو باقيات صالحات لهذا الأديب الملتزم الذي كان قدوة طيبة لكل الأدباء والمثقفين).
وأضاف قائلا (إن هذا الكاتب الأديب الذي اجتازت كتبه المجال الضيق إلى ما هو أوسع، لم يكن لليبيا فقط، بل كان للأمة العربية، ككاتب تُقرأ كتبه ودراساته في المحافل العلمية والتي خلدت اسمه فاعتزت به الوطنية العربية الإسلامية) .
وأكد الأستاذ المصراتي في كلمته أن حياة خليفة التليسي هي نبراس لطريق المجتمع الواعي لأنه كان عبقرياً اجتاز الزمان والمكان، ودارساً وناقداً استطاع أن يشق طريق العطاء والإبداع بكل ثقة في مختلف مجالات الأدب والعلم والثقافة.
وقال أمين رابطة الأدباء والكتاب بالجماهيرية العظمى، سعد نافو، في كلمته (نلتقي اليوم لوداع الكاتب الأديب الدكتور خليفة التليسي الذي كان طيلة حياته يمثل صورة رائعة للمبدع الملتزم بقضايا الوطن وطموحاته وقد عاش له ولأجله، وأسهم في معظم مجالات الأدب والثقافة والنقد والبحث والتاريخ، وكان له دوره الرائد في توثيق معارك الجهاد على هذه الأرض الطيبة) .
وأضاف أن التليسي يمثل قامة ثقافية باسقة تجسد في أعمالها المتفردة قيم الأصالة والريادة والموسوعية، وخاصة عندما وضع بعض المعاجم والقواميس التي تمثل مرجعية جادة في الثقافة العربية والأجنبية .
وأكد في كلمته أن التليسي يمثل ثروة حقيقية في الثقافة العربية المعاصرة، وسيظل اسمه علامة مضيئة متجددة، ترسم الطريق أمام الأجيال الحاضرة والقادمة في عالم الإبداع في الجماهيرية العظمى التي تنحاز لكل ما يخدم الإنسان ويبقى على الأرض.
ويقول الناقد والكاتب إبراهيم حميدان- وهو آخر من كتب عن التليسي قبيل وفاته بأيام - 'فأستاذنا الكبير ما زال، ومنذ نحو ستة عقود متتالية، يواصل إثراء المكتبة العربية بمؤلفاته وترجماته وتحقيقاته القيّمة وإصداراته المهمة، وتمثل كتبه في هذه المجالات جميعها مكتبة متكاملة، ارتحل فيها كاتبنا من النقد الأدبي والدراسة الأدبية إلى التاريخ السياسي ومنه إلى تأليف الشعر وكتابة القصة وتجميع المختارات الشعرية، وأخيراً الترجمة التي برع فيها كثيراً، وسطع نجمه فيها منذ أن اكتشف بيراندلو أحد أبرز كتّاب القصة في الإيطالية'.
وأوضح 'فعن طريقه عرف القارئ العربي هذا الكاتب الإيطالي المهم الذي لم يكن يعرف عنه سوى مسرحيته الوحيدة، ( ستة شخصيات تبحث عن مؤلف)، التي قيل إن عبد الناصر قد تأثر بها قبل الثورة'.
ونوه إلى أنه ' لا ننسى تلك المختارات القصصية الجميلة التي حملت عنوان ( ليلة عيد الميلاد) وقدم خلالها التليسي عددا آخر من كتّاب القصة الإيطالية والفرنسية والإسبانية أبرزهم في نظري الكاتب دينو بوتزاتي صاحب رواية (صحراء التتار) والذي ترجم له التليسي قصة بعنوان 'سبعة طوابق' وهي من القصص الخالدة التي تظل في ذاكرة القارئ طول العمر'.
وأضاف ' لكن التليسي عاشق الشعر ما لبث أن أدار ظهره لترجمة القصة وأبحر باتجاه الشعر، ففي أواخر الثمانينات فاجأ جمهور القراء والمثقفين بترجمته الرائعة لشاعر الهند العظيم طاغور، وعلى الرغم من أن طاغور كان قد حظي بأكثر من ترجمة إلى اللغة العربية إلاّ أن ترجمة التليسي نالت استحسانا واسعا في أوساط المثقفين والأدباء والكتّاب وعبروا عن إعجابهم بهذه الترجمة التي جاءت في ثلاثة مجلدات في كتابات ومقالات نشروها في صحف ومجلات في أكثر من عاصمة عربية'. ثم كانت المفاجأة الثانية حين أصدر التليسي ثلاثة مجلدات ضمت ترجماته لأشعار الشاعر الإسباني ' لوركا' وما كتب عنه من دراسات.
ومما لم يخف التليسي اعتزازه العالي بما صنع حين كتب يقول في مقدمة الكتاب ' حين كان الآخرون يترجمون وينشرون.. كنت أترجم وأطوي.. وحين قرأت ما ترجموا رأيت أن أنشر ما طويت'. ومن حقه أن يكتب هذا بعد إنجازه لتلك الترجمة البديعة الرائعة.
ثم لم يلبث التليسي أن طرق ميداناً آخر وهو يقدم لنا أحدث ترجماته في مجلد تربو صفحاته على الستمئة ' البحر المتوسط.. حضارته وصراعاته' لمؤلفه ' أرنل براد فورد' الذي يؤرخ فيه للدورات الحضارية التي تتابعت على هذا البحر. ولعل السبب الذي دفع التليسي لأن يقدم على ترجمة هذا الكتاب، حسبما ورد في المقدمة، هو موقف المؤلف البريطاني الذي كان منصفا للعرب وحضارة المسلمين؛ فلم يبخس دورهم ولم يطمس إسهامهم البحري في مرحلة السيادة الإسلامية على البحر المتوسط علاوة على الأهمية الجيوستراتيجية المتعاظمة لهذا البحر.
كرم التليسي لإسهاماته الأدبية والتاريخية، فمنحه المعهد الشرقي بجامعة نابولي ' الدكتوراه الفخرية'، كما كرمته ليبيا بوسام الفاتح وجائزة الفاتح التقديرية، كما منحته تونس جائزة الرئيس زين العابدين بن علي للثقافة المغاربية عام 1999، وكرمته المملكة المغربية بالوسام العلوي المغربي وجائزة الثقافة المغربية.
وولد التليسي عام 1930 بطرابلس، وبها درس مراحله التعليمية الأولى، حيث أنهى دراسته النظامية سنة 1948، فقد اشتغل بالتدريس في مطلع حياته بين عامي 48 و51، وتوجه إلى إيطاليا العام 1960 في بعثة أدبية على نفقة اليونيسكو للتعرف على الأدب الإيطالي وكتابه المعاصرين، ليتحصل على دبلوم التعليم العام والدكتوراه الفخرية من جامعة نابولي ـ المعهد الشرقي.
كما شغل العديد من الوظائف السياسية والثقافية، فعمل موظفاً إدارياً بمجلس النواب الليبي سنة 1952، ثم أميناً عاماً له سنة 1962، فوزيراً للإعلام والثقافة من عام 1964 حتى 1967 ثم سفيراً لدى المغرب سنة 1968.
كما وتولى رئاسة اللجنة العليا للإذاعة الليبية من 1962 إلى 1965، وعين رئيساً لمجلس إدارة الدار العربية للكتاب سنة 1974، واختير أميناً أولَ لاتحاد الأُدباء والكتاب الليبيين، وانتخب نائباً للأمين العام لاتحاد الأُدباء العرب سنة 1978، واختير سنة 1981 أميناً عاماً للاتحاد العام للناشرين العرب.
واشترك في مؤتمرات الأدباء العرب التي عقدت في الكويت والمغرب وليبيا والكتاب الليبيين المنعقد ببنغازي في شباط ( فبراير) 1973، ومؤتمر الأدباء العرب المنعقد بتونس في آذار ( مارس) 1973، وترأس الوفد الليبي إلى مؤتمر الأدباء العرب في الجزائر 1975.
عام 1974 عُين رئيساً لمجلس إدارة الدار العربية للكتاب، وهي مؤسسة مشتركة للنشر بين ليبيا وتونس، اشترك في عدة مؤتمرات وملتقيات ثقافية محلية وخارجية عربية ودولية. خلال سنتي 1978 و1979، كان الأمين العام المؤسس لاتحاد الادباء العرب، كما حاضر خلال نفس الفترة بجامعة الفاتح كلية التربية.
وإضافة إلى خططه تلك، كان الراحل التليسي عضوا برابطة الأدباء والكتاب بليبيا، وكان أول رئيس لها، كما ظل حتى وفاته عضوا بمجمع اللغة العربية بالأردن، وعضو مجمع اللغة العربية بالجماهيرية الليبية، إضافة إلى أنه عضو المجلس التأسيسي للموسوعة العربية بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم. وبوأت هذه السيرة الزاخرة التليسي ليحتل مكانة بارزة على خارطة الثقافة العربية والعالمية، واعترف له الكثيرون بفضله، بعد أن توقفوا كثيرا عند آثاره.
في كتابه ' دراسات في أدب خليفة التليسي'، يقول نجم الدين الكيب: ' عرفت ليبيا أقصى أنواع الاستعمار عتوا وأشدها بطشا... في هذا الوقت بدأ خليفة محمد التليسي يطرق أسماعنا ويأتينا صوته من بعيد. كان صوتا معبرا وثريا بألوان العطاء، ولم يكن التليسي إلا واحدا من أولئك المثقفين الذين تحدوا الواقع... ولم تكن إمكانياته الثقافية المكتبية إلا جانبا في شخصيته المؤسسة على جبلة قوية ورغبة صادقة في مغالبة الصعاب'.
ويقول الباحث الأردني عيسى الناعوري: ' أنا أعترف هنا بأنني حين ذهبت إلى إيطاليا لم أكن أعرف شيئا عن الأدب الإيطالي، ولا كنت أعرف إلا آحادا من أسماء الأدباء الإيطاليين، مجرد معرفة غامضة لا تعني شيئا ذا قيمة، أما خليفة فقد كان على اطلاع على الكثير من الأدب الإيطالي، وعلى معرفة بكثير من أسماء الأدباء والشعراء الإيطاليين'.
وفي اعتراف آخر يقول الدكتور فيصل الحداد: ' لقد آمن التليسي إيمانا عميقا بتراث أمته العربية، وانتبه إلى ما فيه من جوانب فنية باقية خالدة تعبر عن نفس الإنسان ومعضلاته الإنسانية وتعبيره الصادق عن سمات الشخصية العربية في بعديها القومي والإنساني في صراعها العظيم في بحر الوجود وأمواجه المتلاطمة'.
وبالفعل لقد كان إيمان الراحل الكبير بأن أمته العربية أمة واحدة، وهي بحاجة إلى الكثير من جهد أبنائها، ولم يتخلف هو عن واجبه، وكان في مقدمة من أعطوا لهذه الثقافة الكثير من الوقت والتضحيات. ورغم أن التليسي قد حاز التكريم في حياته، إلا أن الكثير من التكريم سيمنح إليه بعد وفاته، ولا نظن أن الثقافة العربية ستنسى أيا من أبنائها ممن ساهموا بقسط يسير في خدمتها، أما إذا تعلق الحال بشخصية كبيرة مثل خليفة محمد التليسي، فإن موقعه في الأعلى، وبين خيرة الخيرة من الأعلام.
مؤلفات الراحل خليفة التليسي:
1. الشابي وجبران، طرابلس 1957
2. رفيق شاعر الوطن، المطبعة الحكومية 1965
3. مُعجم معارك الجهاد في ليبيا، دار الثقافة 1972
4. بعد القرضابية، دار الثقافة 1973
5. رحلة عبر الكلمات، وزارة الإعلام 1973
6. كراسات أدبية، الدار العربية للكتاب 1975
7. رفيق شاعر الوطن، 1966
8. الفنان والتمثال 'ترجمة'، اللجنة العليا للآداب 1967
9. قصص إيطالية 'ترجمة'، دار الثقافة 1967
10. ليلة عيد الميلاد 'ترجمة'، دار الثقافة 1968
11. طرابلس تحت حكم الإسبان 'ترجمة'، دار الثقافة 1968
12. طرابلس من 1510- 1850 'ترجمة'، دار الفرجاني 1969
13. الرحالة والكشف الجغرافي في ليبيا 'ترجمة'، دار الفرجاني 1971
14. ليبيا أثناء الحكم العثماني 'ترجمة'، دار الفرجاني 1971
15. ليبيا مند الفتح العربي حتى سنة 1911، 'ترجمة'، دار الثقافة 1974
16. سكان طرابلس الغرب 'ترجمة'، دار الثقافة سنة 1975
17. مذكرات جيولتي 'ترجمة'، الدار الجماهيرية سنة 1976
18. برقة الخضراء 'ترجمة'، الدار العربية للكتاب سنة 1991
19. نحو فزان 'مُراجعة'، دار الفرجاني سنة 1971
20. تأملات في نُقوش المعبد، دار طرابلس سنة 1983
21. من الحصاد الأول، الدار الجماهيرية 1989
22. مُختارات من روائع الشعر العربي 'الجزء الأول'، الدار العربية للكتاب 1983
23. مُختارات من روائع الشعر العربي 'الجزء الثاني'، الدار العربية للكتاب 1983
24. معارك الجهاد من خلال الخطط الحربية الإيطالية، الدار الجماهيرية 1980
25. حكاية مدينة، الدار العربية للكتاب سنة 1985
26. زخارف قديمة، الدار الجماهيرية سنة 1986
27. ديوان خليفة محمد التليسي، الدار العربية للكتاب سنة 1989
28. هكذا غنى طاغور، الدار العربية للكتاب 1991
29. الأعمال الشعرية الكاملة للوركا، الدار العربية للكتاب 1991
30. محمد علي لاغا رائد الرسامين الليبيين، مجهول النشر
31. قاموس التليسي 'إيطالي- عربي'، الدار العربية للكتاب 1984
32. مُعجم سكان ليبيا، دار الربان 1990
33. قاموس التليسي 'إيطالي- عربي طُلابي'، الدار العربية للكتاب سنة 1984
34. قصيدة البيت الواحد، دار الشروق 1990
35. قصائد من نيرودا، الدار العربية للكتاب 1991
36. سُكان ليبيا 'الجزء الخاص ببرقة'، الدار العربية للكتاب 1990
37. مُختارات خليفة التليسي، من روائع الشعر العربي 'الجزء الأول'، توزيع الدار العربية للكتاب 1991
38. مُختارات خليفة التليسي، من روائع الشعر العربي 'الجزء الثاني' توزيع الدار العربية للكتاب 1991
39. مُختارات خليفة التليسي، من روائع الشعر العربي 'الجزء 3'، توزيع الدار العربية للكتاب 1991
40. مُختارات خليفة التليسي، من روائع الشعر العربي 'الجزء 4'، توزيع الدار العربية للكتاب 1991
41. مُختارات خليفة التليسي، من روائع الشعر العربي 'الجزء5'، توزيع الدار العربية للكتاب 1991
42. المجانين، دار الربان 1991
43. وقفٌ عليها الحبّ، مجهول الناشر 1989
44. شاعر القرية، مجهول الناشر 1981
45. قدر المواهِب، مجهول الناشر 1990
46. وجوه وملامح، مجهول الناشر 1990
إنّا لله و إنّا إليه راجعون
إنســـان
26-01-2010, 03:43 AM
يا وجه الصباح
يا كل النقاء
أشتقت إليك
و الشوق اكتواء
يا درّتي الحسناء
يا كل النساء
أحبك .. و أحبك
و الحبُ ثراء
تأسرني الدنيا
تبعدني الظروف
لكن على عهد حبك
أعود للبقاء
مازلتُ .. و أظلُ
ما عرفه قلبك
ما خبرهـ عقلك
إنساناً محباً
يعشق الوفاء
إنســـان
09-02-2010, 04:46 PM
أُخصّك بالذكر .. حباً
سيبقى إلى لفظ الأنفاس
أعنيك بالحب .. قلباً
كبيرٌ ملؤهـُ الإحساس
فلا تجزعِِ أبداً .. لأنك
بالنسبة لي .. أغلى الناس
إنســـان
12-02-2010, 04:10 AM
خير إن شاء الله
وش اللي غيبك عني ؟
وش اللي زعلك مني ؟
ترا ما جابني إلا أنت
و شوقي يا أقرب الخلان
أنا و الله أبد ما خنت
و لا فكرت بالنسيان
إنســـان
13-02-2010, 09:19 AM
يا شوق هزني هواء الشوق
هزيز غصنٍ زاهي الأوراق
كل غرضٍ في الوقت ملحوق
إلا وصول الصاحب اشفاق
إنســـان
21-02-2010, 04:39 AM
يا مبعده، مقربه عندي بوجداني
غلاه في دم روحي و الشراييني
لاهو بجافي ولا هو يا و أرضاني
البعد من دوني و دونه يعديني
يا طول صبري على همي و حرماني
أخفي مصابي و تكشف ماخفى عيني
رد الصــدى رد الصــدى
إنســـان
23-02-2010, 05:13 AM
عطرك
يملأُ المكان .. دفئاً
احتاجُ أن يبدأ صباحي به
أتنفسه .. استشعرهـ في أعماقي
أحبك
بقدر اشتياقي إليك
بعمق شعوري بك
أحبك
و الحب بك .. أصبح كياني
إنســـان
02-03-2010, 05:42 AM
سحر عينيك ... صورة
تأبى أن تفارق مخيلتي
تزاحم كل أفكاري
تخترقها .. و تبقى في منصة تركيزي
مازلتُ أراك من خلال عينيك
ذاك الصفاء
ذاك النقاء
و هكذا ستبقين
لا يخفى عنك
إنشغالي بك
تعلّقي بك
كرضيعٍ مُتعلّقٌ بثدي أمه في طمأنينة
أيها السفر الذي أخذها إلى هناك
إنزع الكاف و أتِ بها هنا
أو تعال و خذ أشواقي إليها
لعلّها تجعلها تعود الآن
أو
لعلّي أجعلها تعود الآن
إنســـان
20-03-2010, 06:45 PM
ما الذي أقوله ؟
أمام الشوق و هطوله
أمام الليل و طوله
و غيابك .. عامٌ من شتاء .. تطول أشهرهـ و فصوله
أنتظرك
كأوراق الشجر
ربيعاً
كعصافير الصباح
ترتقبُ الاشراق أن يأتِ سريعاً
إنســـان
10-04-2010, 07:19 AM
أعني عينيك بأشواقي
أقصدك بحديث العشاق
أثارك ممتدة بأعماقي
لا تكفي أسطر أوراق
أسعدتِ حياتي بقدومك
بحضورك تتسع الآفاق
يا وجه الحب يا نوره
يا وعد الشمس بإشراق
اشتقتُ لدفئك .. لأحضانك
اشتقتُ لقاءاً و عِناق
إنســـان
21-05-2010, 06:39 AM
افتقدك
كحال عصفور الصباح
وقف على غصنٍ و ناح
اهتزت أوصاله من غيابٍ
فاهتزْ الغصن دون رياح
افتقدك .. و افتقدُ كثيراً
ملامح الصباح ،، في وجه الصباح
إنســـان
28-06-2010, 07:09 AM
قليلون هم من يعرفون عن ليبيا أنها بلد المليون حافظ للقرآن الكريم، وأن الحفظة فيها لا يقلون عن خمس السكان ( 1 من بين 5 ) ، ويصل احترام حافظ كتاب الله فيها لدرجة أنه يوضع معنويا وماديا في مقام خريج الجامعة في السلك الوظيفي. ومن المميزات التي ينفرد بها حافظ كتاب الله في ليبيا، فضلا عن التكريم والاحترام من المحيطين حوله، أنه يتساوى وظيفيا بخريج الجامعة حتى وإن لم يكن عمره قد تجاوز الـ16 عاما.
الليبيين على هذا النحو "شعب قرآني، ويُقبلون على كتاب الله بقلوب مفتوحة، ومادام المسلمون كذلك فسيكونون بخير لأنهم يعيشون مع كتاب الله، وهذا يبشر بأن لدينا جيلا قرآنيا يتحلّي بالأخلاق الإسلامية التي يجب أن يكون عليها جميع المسلمين".وأثناء زيارة القارئ المصري الشهير الشيخ محمد محمود الطبلاوي والشيخ صلاح نصار -خطيب الجامع الأزهر الشريف- لليبيا حرصا بدورهما على الاطلاع على التجربة الليبية في الاهتمام بتحفيظ القرآن الكريم وتدريس علومه وأصول تلاوته. وبعد أول زيارة للشيخ محمد حسان لليبيا رجع الشيخ الى موطنه وفي أول ظهور له في قناة الرحمة ماذا قال؟
قال بالحرف الواحد : لقد ذهبت إلى ليبيا وسمعت قرآناً عجباً.. أنها بلد المليون حافظ لكتاب الله... رأيت شباباً ذكروني بالتابعين... رأيت تقبلاً وإقبالاً على الدين قل أن تجده في باقي أقطار المسلمين رأيت الخمار و رايت..... إلى آخر كلامه.
اللهم لك الحمد حتى ترضى ، أنعمت علينا بالقرءآن و بالصدور التي تحفظه و بالقلوب التي و العقول التي تعيه
إنســـان
05-08-2010, 02:29 AM
المهم أنك بخير
و أن يرجع قلبي لإطمئنانه
فكم تعذّب قبل العودة ،،
و كم تصبّر و تمسّك بيد الآمال الممدودة
و ها أنت .. بطريقتك المعهودة .. تتخذ سبيل العودة
المهم أنك بخير
رغم صمت الأغنيات
و تردد الطموحات
و إتساع المسافات
تبقى آمالي العريضة ،، فريضة
و تبقى كل الأمنيات
المهم أنك بخير
إنســـان
12-08-2010, 01:53 AM
كل عام و الجميع بخير
عودة رمضانٌ
لم يكن الاستعداد كافياً الليلة البارحة لمواجهة طقس أول نهار رمضاني صائف ، لكن ظروف الدوام الخاصة بهذا الشهر سهّلت المهمة كثيراً .. فالساعة التاسعة صباحاً وقتُ مناسب للوصول إلى مقر العمل .. و نصف ساعة إضافية تفي بإعداد العدة لاستقبال الزبائن .
تتطاير الأحاديث الصباحية عند ثُلة المدخنين ،، و الذين هم نفس الشلة المدمنة على فناجين القهوة في مثل هذا الموعد حتى نهار الأمس . محاولة لتبادل الدعابات و أخرى للتشجيع على فكرة ترك التدخين .. لكن ما أتفق عليه المدخنون و الغير مدخنين هو استراق النظر بين كل لحظةٍ و أخرى تجاه الساعة المعلّقة على حائط صالة العمل .
تأخر الزبائن .. فالوقت معهم .. ليسوا مطالبين بالاستيقاظ قبل الظهيرة مالم يكن الجيب خاوٍ .. و بدأ أن المجيء للدوام مجرد طقسٌ روتيني ينبغي القيام به إرضاءاً للضمير .
الساعة الواحدة إلا ربع .. حيث هم البعضُ بالوضوء و مغادرة المبنى إلى المسجد .. فيما بدأ بعض الجمهور بالتوافد و آثار النوم تُشكّلُ كُحلاً في أعينهم .
الواحدة تماماً .. أغلقت الأبواب .. و بدأ العمل الداخلي الذي استوقفه مجيءُ أحد الزبائن مستشيطاً غاضباً على عدم الإعلان عن التوقيت الرمضاني .
تلك أمةُ قد خلت
أمّةٌ لم تدمن قهوة الصباح ، و لم يعتد رأسها الصداع بسبب عدم التدخنين ، فلا تترنحُ سُكراً صباح أول أيام الصيام .
أُمةٌ تتسحرّ بذكر الله و تفطر على حمدهـ و شكرهـ .
أمّةٌ لها ما كسبت من الحسنات أناء الليل و أطراف النهار بتلاواتٍ جهريةٍ و سرية .
أمةُ لا تنتظر قدوم رمضان فقط من أجل فوازير و مسلسلات .. و اسرافٌ في الملذات .
- رمضان اليوم ، شهد قرابة الـ 15 ساعة من الصيام .. و تتناقص المدة زمنياً بتوالي الأيام المباركة .
يسألونك عن الأهلة
تجلى هلالُ الشهر مساءاً ، مفصحاً عن صدق الرؤية .. مثبتاً حقيقة الشهر .. و لمن صام يوماً و تساءل كم بقيَ في الشهر .. تولى الحساب بنفسك ، و لن يتعبك ذلك .. فهي مجرد أيامٍ معدودات .. شهدتها .. فقم بحقها صياماً و قياماً و احتسب عند الله شهره فهو القائل عنه سبحانه و تعالى روى البخاري ومسلم عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضًيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهً وَسَلَّمَ: ( قَالَ اللَّهُ: كُلُّ عَمَلً ابْنً آدَمَ لَهُ إًلا الصًّيَامَ فَإًنَّهُ لًي وَأَنَا أَجْزًي بًهً .. الحديث).
تقبّل الله منا و منكم صالح الأعمال
إلى اللقاء
إنســـان
13-08-2010, 03:47 AM
بعضٌ و بعض
يتوقف المرء مع نفسه مراراً مراجعاً و محاولاً تدارك مواقفه و تصحيح إتجاهاته المتشعبة كل حين .. فيفلح تارةً في التوقف عن سلوكيات معينة يراها لا تتناسب مع وقار عمرهـ و يفشل تارةً في كبح جماح طفولته المستمرة .
مراجعة الذات و النقد الداخلي أمران لابد من حدوثهما كل ليلة أو كل نهار إذا ما كانت حساسية الشخص مفرطة . بيد أن ردة الفعل الآنية قد تسقط في يد الإنسان إذا ما كان متعوّداً على استخدام بديهته كمسلكٍ عفوي دائم الحضور .
ليس بوسعنا أن نكون ملائكةً في تصرفاتنا ، لكننا أيضاً لا يجب أن نغض الطرف عن متابعة و مراقبة المدى المسموح لسجياتنا .
هناك من يكترث من سعلة أو عطسة تنفجر منه في اجتماعٍ رسمي ، لم يتمالكها أو يسيطر عليها .. فيُمضي وقتاً مع نفسه تأنيباً !! .. و هناك من لا ينتبه إلى توجيه مسار عُطاسه وجه من يحادثه أو يأكل أمامه .:sm285:
أول جمعة في رمضان
وافق الثالث من رمضان 1420 هـ . 10 / 12 / 1999 .. وفاة والدي رحمه الله .. رجلٌ مختلفٌ عن كل من عرفت .. فهو مدرستي الأولى .. و أولى الناس بولائي بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و صحابته .. لن تكفي كل كتاباتي وصفاً له .
ربي ارحم والدي كما رباني صغيراً
اللهم ارحمه و ارحم كل موتى المسلمين يا رب
اليوم .. 13 / أغسطس .. مرور 3 أعوام على وفاة أختنا الغالية .. العبيــــر .. رحمة الله عليها و أسكنها الله فسيح جناته .. آمين و كل موتى المسلمين
اللهم أغفر لها و لكل موتى المسلمين يا رب العاليمن
و أرجو ممن يقرأ هذه الأسطر أن يتذكرها و يتذكر كل موتى المسلمين بالدعاء ..
مشكلة مع دبابيس :sm233:
عادةٌ سيئة لكنها تكاد تكون متأصلة .. أن أضع دبوساً في فمي أثناء التدبيس أو العمل أو اللهو بالدباس .. حدث هذا اليوم :sm259:.. بيد أني تداركت الموقف بعد ان تذكرت الصيام .. استغفر الله العظيم .. ماذا أفعل لأترك هذه العادة ؟؟ :sm207:
فنجان نسكافيه .. من عيار خام برنت .. لا غنى عنه بعد الإفطار .. فهو بمثابة إعادة التشغيل ( ريستارت ) للدماغ . :sm234:
- بعد سلسلة الحرائق و درجات الحرارة التي تجاوزت الـ40 في روسيا .. لن أستغرب ارتفاع درجات الحرارة في أي مكان آخر في العالم . :sm229:
- فيضانات باكستان المروعة تجعل وجود طوق النجاة المطاطي أمراً ضرورياً في كل بيت في العالم . :sm57:
- عندما اسمع مصطلح ( الديموقراطية ) أتذكر ما قرأته عن العنقاء و التنين و الخل الوفي . :sm260:
- أقرب الطرق إلى قلبي ، طريقٌ يسهل السير عليه .. فهو طريقٌ غير مزدحم .. بالعربي ،، طريق صحراوي . :sm201:
لا أحب السفر في شهر رمضان ،، حتى إن كان الإمساك في صالة المغادرين .
إلى اللقاء
إنســـان
14-08-2010, 02:04 AM
عزة نفس أم غرور ؟
تتداخل الحالتان في بعضهما .. غير أن للأولى الحسنة و تبوء الثانية بالأثم .
أن تقف موقف الند تجاهـ الآخر حين يتحداك .. أو تعتزل مجلساً لا تجد فيه نفسك ، أو أن تستبدل الغضب بردة فعل تشبه اللامبالاة .. أو أن تتجنب شخصاً حديثك معه لن يجديك و لن ينفعه .. هي ملامح من عزة النفس ..
أن لا تستجدي مودة أحد من الخلق ، أن لا تصعّر خدك لأحدك من خلق الله ، أن تتفادى الإنزلاق نحو الغضب .
الغرور ( عقدة البطل ) .. أن ترى أن لا أحد سواك يستحق النظر إليه سمواً .. البطل و البقية كومبارس .. و أنك المنتظرُ دخوله و حضورهـ دوماً .. و أن الكل يتطلع لمجالستك ، لحديثك .. هه .. و لكلمة مديح منك ، قد تزيد أو تنقص في وزن الأمور .
رحم الله إمرأً عرف قدر نفسه .
إلى اللقاء
إنســـان
22-08-2010, 01:15 AM
سبحان الله
http://www.al-molta3.com/vb/attachment.php?attachmentid=14 14&stc=1&d=1282428885
إنســـان
26-10-2010, 11:45 PM
حيرت قلبي معاك.. وأنا بداري واخبي
قل لي أعمل إيه وياك.. ولا أعمل إيه ويا قلبي
بدي اشكي لك من نار حبي.. بدي احكي لك ع اللي في قلبي
وأقولك ع اللي سهرني.. وأقولك ع اللي بكاني
وأصور لك ضنى روحي.. وعزة نفسي منعاني
*******
يا قاسي بص في عيني.. وشوف إيه أنكتب فيها
دي نظرة شوق وحنيه .. ودي دمعة بداريها
وده خيال بيين الأجفان.. فضل معاي الليل كله
سهرني بين فكر وأشجان.. وفات لي جوه العين ظله
وبين شوقي وحرماني.. وحيرتي ويا كتماني
بدي اشكي لك من نار حبي
بدي احكي لك ع اللي في قلبي
وأقول لك على اللي سهرني.. وأقول لك ع اللي بكاني
وصور لك ضنى روحي ..وعزة نفسي منعاني
همسة :
ح أفضل أحبك من غير ما أقولك..إيه اللي حير أفكاري
لحد قلبك ما يوم يدلك.. على هواي المداري
إنســـان
28-10-2010, 05:41 PM
السلام عليكم و رحمة الله
اليوم .. قررت أن أراجع كشف حسابي في هذا المنتدى .. لأنظر إلى ما يأول إليه الحال .. هل استمر ؟ أم أغادر كما فعل كثيرون ..
بصراحة .. لا أرى أني أستطيع تقييم مدى فائدة ما قدمت .. و لا تقويم ما لم أكن راضياً عنه من كتاباتي أو محاولاتي أو مشاركاتي . لكنني بالتأكيد أستطيع الوقوف على شواهد كثيرة تمكنني من إتخاذ القرار الصعب أو العدول عنه .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
( لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (*) آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (*) لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ )
إنســـان
25-11-2010, 02:05 AM
أغرّد
على غصن العمر
عصفورٌ ينتظر الربيع
تحت أمطار شتاءٍ مستطر
أُغرّد
ملء صوت الأنين
و دفء الحنين
حفيفَ شجرِ غارٍ .. يشكو الرياح و المطر
أُغرّد
لعلِ أجد السلوى
في بضعِ ألحانٍ
و بعض إمعانٍ
و بين فواصل قوافل السفر
.
.
.
أُغـــــرّد
25 / نوفمبر / 2010
إنســـان
06-12-2010, 04:38 AM
مازلت أزورك
من تحت أستار الغفلة
و من فوق أغصان اليقظة
مدّعياً بعض الخجل
زاعماً أني أتجاهل ما حصل
لكنني
في الواقع .. وقعت رهينةً لك .. و للأمل
إنســـان
12-04-2011, 01:22 AM
جرح بلادي ..
جرحٌ عميق
سكينٌ لصيق
بصدرٍ و بظهرٍ
...
تمزيق
لن يعرف العالم يوماً مثل ألمنا
لن يبلغ العالم يوماً مبلغ حزننا
فنحنُ للأسف مختلفون حتى بمذاق الملح في دموعنا
ألا إن نصر الله قريب
ألا إن نصر الله قريب
ألا إن نصر الله قريب
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمدلله و الشكر لله
مرت ساعات .. لم أتوقع حينها أن يأتي يوم و أكتب هنا من جديد .. لكن الله قدّر لنا النجاة .
كل الشكر و التقدير لكل أخوتي و أخواتي الذين داوموا على السؤال عن أخبارنا بكل الوسائل ...بارك الله فيكم .. و أبشركم أننا بخير بفضل الله و حمدهـ .. و إن شاء الله قريباً يمّن الله علينا بالنصر على الطاغية الظالم .. و أعود بشكل مستمر بينكم ..
الشكر لله أولاً آخراً .. و الحمدلله .. و من ثم أتقدم باسم كل أبناء ليبيا إلى الشعب القطري الشقيق .. و الذي أثبت فعلاً أنه نصيرٌ للقضايا العادلة ، فلم يدخر جهداً في مساندة أخوته في ليبيا .. بارك الله فيهم و لهم .. و جزاهم الله عنا كل خير .. و شكراً لكل الشعوب العربية الشقيقة التي نتفهّم مشاعرها تجاه قضيتنا و نشعر بهم دون أن يتكلموا و الله .
الحرب بيننا و بين القذافي .. حرب بين الحق و الباطل .. رجاءاً أن تكثروا الدعاء لنا بالنصر ..
و بارك الله فيكم جميعاً
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
إنســـان
03-11-2011, 08:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ،،، لا إله إلا الله
الله أكبر ،، الله أكبر ،،، و لله الحمد
اليوم .. عودةٌ بعد إنقطاع .. عودةٌ بعد أن زالت أسباب الغياب نسأل التي الله أن تكون إنتهت إلى غير رجعة .
هكذا حال الدنيا .. لا يأمنها إلا غافل ، أو جاهل
مات القذافي !
رغم بُغض القلوب له
رغم كرهـ العقول لذكرهـ أو تذكرهـ
رغم كل ما فعل بطهرنا و براءتنا
نهايته البائسة آلمتنا
تمنينا موته .. لكن ليس بتلك الطريقة
هنا في بنغازي .. حيث لا تكاد تصادف أحداً يكن لهذا الرجل خيراً ، لا تجد أحداً أرضته طريقة موته
بنغازي التي كادت أن تباد عن بكرة أبيها يوم أن غضب منها و سخط عليها ، كانت تتمنى فرصة محاسبته و سؤاله عن كل ما فعل بأبنائها طيلة فترة حكمه . لكن قدّر الله ،، ماشاء فعل .
بصراحة .. عن نفسي .. تمنيت موته قبل المحاكمة .. تمنيت أن يموت برصاصة في معركة ، أو في قصفٍ على مخبأهـ أو قصفٍ على رتله . لأن حياته فتنة و مشاكل حتى إن تم أسرهـ و سجنه أو هروبه إلى خارج البلاد . حياته خطر مستديم لا يزول إلا بزوال رأسه ، لكن لا أتفق و لا أوافق كغيري من أبناء ليبيا و أبناء الإسلام على ما حدث له أثناء أسرهـ ، لكن حظه السيء و قدرهـ أن يقع بين يدي أهل مصراتة .. فليس سهلاً أن ينسى أهل تلك المدينة ما فعله بهم هو و مرتزقته . إن مبلغ السوء الذي تعرضت له مصراتة على أيادي مرتزقة القذافي لم يكن مبلغاً يسيراً . ما فعله القذافي بمصراتة لم يفعله موسيليني و لا غراتسياني بأهل ليبيا . نهاية القذافي المؤلمة كانت درساً إلاهياً عظيماً لكل ظالم مفاده أن الجزاء من جنس العمل .
العشرة .. لا تهون
حادثني أحد أصدقائي عن نهاية القذافي و مدى تأثير الصور التي عرضت عليه و على نفسيته و قال .. أشعر بالحزن .. أشعر أن هذا الرجل ، رغم كل ما فعل و ما كان يعتزم فعله بنا إن تمكن منا ، أشعر بشيء يحرق صدري على نهايته . مازالت العِشرة تؤثر فينا . مازلنا رهناً لمشاعر الخير .
عامٌ مكتضٌ بالأحداث .. تسارعت بشكلٍ لا يمكن وصفه .. لن يكون عاماً عادياً في ذاكرتنا .. فالقصص و الحكايا عن هذه الفترة تكفي لأحفاد الأحفاد عند سردها .
إنســـان
25-02-2012, 01:45 AM
السلام عليكم و رحمة الله
كيف حالكم جميعاً ؟
إن شاء الله الجميع بخير
المعذرة على الغياب بسبب ظروف الحرب
مازالت مدينتي تعاني بعض المشاكل بسبب الحرب
لعلكم تسمعون عن المشاكل التي تواجهها مدينة الكُفرة جنوب شرق ليبيا
أهلي يقيمون هناك ،
أتمنى أن تنتهي الأزمة على خير
و إن شاء الله قريباً جداً سأعود إليكم بشكل مستمر
أجمل تحياتي
عثمان
إنســـان
06-03-2012, 02:30 AM
أيتها البعيدة القريبة
أيتها الحبيبة
قريباً سأكون بجوارك
سأقطع كل المسافات
و أشق كل الطرقات
لأجل أن أكون بجوارك
لأجل أن أضع يدي براحتك
اشتقت إليك
بقدر ما يستطيع خيالك الوصول إليه .. و أكثر
اشتقت إليك
بقدر ما يمكن أن أقول ... و أكثر
اشتقت إليك.. بكل معاني الشوق
بكل مشاعر الصدق
اشتقت إليك أكثر و أكثر
أيتها البعيدة
القريبة
الحبيبة
سأسافر إلى حيث أنتِ
حيث كُنتِ
لأجدك ، فاجلس إلى جوارك
و أسبر أغوارك
يا ألذ فواكه الحب
يا أطيب عطور العشق
أعدك
أن أسافر إليك
تقصيراً لمسافات الشوق
تكفيراً عن كل الغياب
سأكون بجوارك
لأني أحبك
لأني أحبك
لأني أحبك
إنســـان
08-04-2012, 04:15 AM
A man feared his wife wasn't hearing and he thought she might need a hearing aid. Not quite sure how to approach her, he called the family Doctor to discuss the problem. The Doctor told him there is a simple informal test the husband could perform to give the Doctor a better idea about her hearing loss.
Here's what you do," said the Doctor,
"Stand about 40 feet away from her, and in a normal conversational speaking tone see if she hears you. If not, go to 30 feet, then 20 feet, and so on until you get a response."
That evening, the wife is in the kitchen cooking dinner, and he was in the den. He says to himself, "I'm about 40 feet away, let's see what happens."
Then in a normal tone he asks, 'Honey, what's for dinner?"
No response.
So the husband moves to closer to the kitchen, about 30 feet from his wife and repeats, "Honey, what's for dinner?"
Still no response.
Next he moves into the dining room where he is about 20 feet from his wife and asks, Honey, what's for dinner?"
Again he gets no response so;
He walks up to the kitchen door, about 10 feet away, "Honey, what's for dinner?"
Again there is no response.
So he walks right up behind her. "Honey, what's for dinner?"
"James, for the FIFTH time I've said, CHICKEN!"
Moral of the story:
The problem may not be with the other one as we always think, could be very much within us..!
vBulletin® v3.8.7 Beta 1, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir