بـ عشق ـدوي
17-06-2008, 02:07 PM
جاء في الأمثال( معايد القريتين )
، فما هي قصة هذا المثل ؟
كما تعرفون كيف كانت الأوضاع في السابق ،
كان الدهر شحيحًا في الأرزاق ، ولقمة العيش عزيزة على كثير
ممن عاشوا في تلك الفترة ، وفي ذلك الوقت كانت
مناسبة العيد لها أهمية كبيرة في نفوس الكثيرين
الذين يبيتون أيامًا ولياليَ قد أضناهم الجوع ،
ففي حلول العيد يجد هؤلاء ( وما أكثرهم ) العيد فرصة للحصول على الطعام
وخاصة من الموسرين الذين يقدمون الطعام ،
وللعلم فإن هناك عادة قديمة ولا زالت موجودة لدينا في نجد ،
وهي إخراج الطعام صباح العيد في الشوارع ،
يخرج ربَّ الأسرة هو وأبنائه ومعهم آنية كبيرة عليها الأرز واللحم ،
ويضعونها في أمام بيتهم ويأتي جارهم ومعه طعام العيد ويضعها ،
يفعل هذا جميع الجيران المتقاربين ،
حتتى تتكامل الأعياد جميعها ، ثم يبدؤون في الأكل ،
وكان المقصود من هذه الطريقة هو ربما لوجود مسافر
قد يشاركهم فرحة العيد أو بعض الفقراء والمساكين
الذين يجدون في طعام العيد سدًّا لحاجتهم من الطعام ،
إضافة إلى أنها عادة قديمة تعارف عليها الآباء فحرص عليها الأبناء
من بعدهم ... ، نعود لقصة المثل : في أحد الأعياد في وقت سابق ،
قرر أحد الفقراء أن يغتنم فرصة إخراج الطعام في الشارع ،
وكان ذلك لشدة فقره ، كان يسكن في قرية ، إلى جوار هذه القرية
قرية أخرى ليست بعيدة عنها ، فكر هذا الفقير في حيلة تمكنه
من مشاركة كلا القريتين عيدهما ، فقرر أن يذهب إلى القرية المجاورة
باكرًا فيتناول معهم طعام العيد ، ثم يرجع إلى قريته ويتناول معها العيد ،
وبذلك يصيد عصفورين بحجر . جاء صباح يوم العيد خرج من قريته
لكي يدرك عيد القرية الأخرى ، وحث المسير ،
فلما وصل إلى القرية وجدهم قد انتهوا من طعام العيد
ولم يبقَ له شيء من طعامهم ، فأدار ظهره لهم ليعود إلى قريته
ليشاركهم بعيدهم فلما وصل إلى قريته وجدهم
قد انتهوا من الطعام ، فلا هو شارك أهل قريته
في عيدهم ولا هو شارك القرية التي في الجوار عيدهم ،
فأصبح هذا المثل يضرب للرجل الذي يريد أن يستفيد من شيئين
ولا يحصل على أي واحدٍ منها ، قال الشاعر :
غديت مثل معايد القريتيني **** لا صاد خير ولا سِلِمْ من ملامه
، فما هي قصة هذا المثل ؟
كما تعرفون كيف كانت الأوضاع في السابق ،
كان الدهر شحيحًا في الأرزاق ، ولقمة العيش عزيزة على كثير
ممن عاشوا في تلك الفترة ، وفي ذلك الوقت كانت
مناسبة العيد لها أهمية كبيرة في نفوس الكثيرين
الذين يبيتون أيامًا ولياليَ قد أضناهم الجوع ،
ففي حلول العيد يجد هؤلاء ( وما أكثرهم ) العيد فرصة للحصول على الطعام
وخاصة من الموسرين الذين يقدمون الطعام ،
وللعلم فإن هناك عادة قديمة ولا زالت موجودة لدينا في نجد ،
وهي إخراج الطعام صباح العيد في الشوارع ،
يخرج ربَّ الأسرة هو وأبنائه ومعهم آنية كبيرة عليها الأرز واللحم ،
ويضعونها في أمام بيتهم ويأتي جارهم ومعه طعام العيد ويضعها ،
يفعل هذا جميع الجيران المتقاربين ،
حتتى تتكامل الأعياد جميعها ، ثم يبدؤون في الأكل ،
وكان المقصود من هذه الطريقة هو ربما لوجود مسافر
قد يشاركهم فرحة العيد أو بعض الفقراء والمساكين
الذين يجدون في طعام العيد سدًّا لحاجتهم من الطعام ،
إضافة إلى أنها عادة قديمة تعارف عليها الآباء فحرص عليها الأبناء
من بعدهم ... ، نعود لقصة المثل : في أحد الأعياد في وقت سابق ،
قرر أحد الفقراء أن يغتنم فرصة إخراج الطعام في الشارع ،
وكان ذلك لشدة فقره ، كان يسكن في قرية ، إلى جوار هذه القرية
قرية أخرى ليست بعيدة عنها ، فكر هذا الفقير في حيلة تمكنه
من مشاركة كلا القريتين عيدهما ، فقرر أن يذهب إلى القرية المجاورة
باكرًا فيتناول معهم طعام العيد ، ثم يرجع إلى قريته ويتناول معها العيد ،
وبذلك يصيد عصفورين بحجر . جاء صباح يوم العيد خرج من قريته
لكي يدرك عيد القرية الأخرى ، وحث المسير ،
فلما وصل إلى القرية وجدهم قد انتهوا من طعام العيد
ولم يبقَ له شيء من طعامهم ، فأدار ظهره لهم ليعود إلى قريته
ليشاركهم بعيدهم فلما وصل إلى قريته وجدهم
قد انتهوا من الطعام ، فلا هو شارك أهل قريته
في عيدهم ولا هو شارك القرية التي في الجوار عيدهم ،
فأصبح هذا المثل يضرب للرجل الذي يريد أن يستفيد من شيئين
ولا يحصل على أي واحدٍ منها ، قال الشاعر :
غديت مثل معايد القريتيني **** لا صاد خير ولا سِلِمْ من ملامه