مخاوي الشوق
28-02-2005, 12:38 AM
:bye1: الى من رحلت قبل الرحيل
لا أرغب في كتابة شيء، لاحرف ، لاجملة ، لاتمقيس ، لاشخبطة.
أريد أن أنام.... أناااام.
أدخل غرفتي ، أتمدد على فراشي ، يطول تقلبي ، أفتح دفاتري القديمة..
بلاوي وجلاوي،إسمك في كل زاوية،وكل صفحة، وكل جملة،وكل سطر.
لاتفرحي.. فإنها دفاتر قديمة ، قديمة ، قبل الرحل الغير جميل.
ولاتظني.. بأني أحتفظ بها إكراما ً لحبك ، فإنما أبقيت عليها لأكره الحب،
وأندم على أنني لم أكن الباديء بالرحيل.
ولأن فيها شعرا ً جميلا ً ، أقرأه فلا أدري كيف نظمته، معاني ، أوزان،قوافي..
وأجراس موسيقية.. بلاوي وجلاوي..تؤكد لي أنني كنت معك ِ في عالم آخر.
سجع وجناس وطباق ، أشياء رائعة تخلف ترتيب الورق..
(التورية) أيضا ً.. لوحة جميلة ، إلا في المفاهمة..
و(المقابلة)...فيها تناغم وترابط،وحس بياني رائع ، لكنها على أرض الواقع..
جلسة يعمها الخوف والإرتباك،لأن الطرف الآخر أغلى من الذهب،
وأنعم من الحرير، وأرق من الورد ، وأخف من الريش.
كنت أخشى عليك من نار إحساسي ، وزفرات أنفاسي،
خشيت من عطري أن يعلق في ثيابك ، ويبكيك مثلما أبكتني دفاتري.
طفلتي .. أنت ِ ماأنت ِ ..أنت رسم ٌ عبقري ٌ ، من فن هذا الوجود ِ .
طفلتي .. رسم ٌ عبقري ٌ ..!! حلوة هذي .. يبدو أنني نمت .. لا لا لحظة ..
سأقرأ لك ِ ورقة أخرى .. فلم أجد تكملة الأولى .. هذه .. هذه .. اه ..
سأقرأ لك ِ أبعد ورقة ..
احتفظي بأطلس العالم تحت وسادتك ، وصورتي على صدرك، ورسائلي في يدك
وعانديني حول برشلونة وريال مدريد، والفيفا وكوفي عنان..وطالعي صحف اليوم.
من سيربح المليون .... يالله نشوف كم نوصل..!!
هل تذكرين تلك الأشياء .؟ كنت أبحث عما يشغل وقتك وذهنك في غيابي،
حتى لاتشعري بغربة تعتريني على مدار الساعة في غيابك..
ولاتزول إلا بسماع صوتك ؟ فهل اشتقت ِ أنت ِ لسماع صوتي أنا.؟
مسكين ياصوتي أنا.!
كنت ِ تطربين لصوتي حين أغني، حتى يختفي همسك، تبكيك ِ (غريب الدار).
لكن أنا وين أروح ، وين أروح .؟
نسيت الشعر والقراءة والسفر..والأصحاب والقمر..وحيدا ً أستمع لـ غريب الدار.
كنت عاشقا ً .. والعاشق هنا خبرا ً لكان منصوب عليه دائما ً.. وأين المبتدأ.؟
أممم طار الى غربة الدار .. ولكن تقديره أنا ...
ومسكين يا أنا..!
أصبحت.. لا، لم أصبح.!! لأن مابعدها سيكون منصوب عليه أيضاً ..
فهي من بقية الأخوات الله يقلعهن كل ابوهن وأمهن ، ولا أريد أن أصبح كما أمسيت..
صدز .. ما أذكر سمعتك تغنين .!!
عموما ً.. لك ماشئت ِ ، بس ياويلك لو تاكلين ثلج ، أو وجبات سريعة،
أو شفتك معصبة على أحد ، لأنك طفلة ماتفهمين ، ولاتحافظين على صحتك.
ومسكينة ياصحتي..!!
أقول صه .. دايم اعصابك محترقة.. وما أقدر أتفاهم معاك..
آسف ، فهذا تمقيس على الورق ، أما على أرض الواقع ..
فأنا كلما غضبت منكِ..أسكت ..!!
وخلاص عاد ، ماصار زعل .. إسمعي .. إسمعي..
تصدقين .. أمس العصر مريت شارعكم..
وتعرفين ضيق الشارع وزحمة الناس.. والسيارات ..
المهم أنا ..أنا ...
خلاااص روحي ... روحي ..
انتهت الحكاية ...
وش فيك زعلتي .. تبيني اكمل ..َ؟
طيب .. أكمل ...
لكن كيف أكمل ..؟
صعبة ..صعبة ..
لأن الرسالة لن تصل.
تقـبـلو ودي وتقـديـري
لا أرغب في كتابة شيء، لاحرف ، لاجملة ، لاتمقيس ، لاشخبطة.
أريد أن أنام.... أناااام.
أدخل غرفتي ، أتمدد على فراشي ، يطول تقلبي ، أفتح دفاتري القديمة..
بلاوي وجلاوي،إسمك في كل زاوية،وكل صفحة، وكل جملة،وكل سطر.
لاتفرحي.. فإنها دفاتر قديمة ، قديمة ، قبل الرحل الغير جميل.
ولاتظني.. بأني أحتفظ بها إكراما ً لحبك ، فإنما أبقيت عليها لأكره الحب،
وأندم على أنني لم أكن الباديء بالرحيل.
ولأن فيها شعرا ً جميلا ً ، أقرأه فلا أدري كيف نظمته، معاني ، أوزان،قوافي..
وأجراس موسيقية.. بلاوي وجلاوي..تؤكد لي أنني كنت معك ِ في عالم آخر.
سجع وجناس وطباق ، أشياء رائعة تخلف ترتيب الورق..
(التورية) أيضا ً.. لوحة جميلة ، إلا في المفاهمة..
و(المقابلة)...فيها تناغم وترابط،وحس بياني رائع ، لكنها على أرض الواقع..
جلسة يعمها الخوف والإرتباك،لأن الطرف الآخر أغلى من الذهب،
وأنعم من الحرير، وأرق من الورد ، وأخف من الريش.
كنت أخشى عليك من نار إحساسي ، وزفرات أنفاسي،
خشيت من عطري أن يعلق في ثيابك ، ويبكيك مثلما أبكتني دفاتري.
طفلتي .. أنت ِ ماأنت ِ ..أنت رسم ٌ عبقري ٌ ، من فن هذا الوجود ِ .
طفلتي .. رسم ٌ عبقري ٌ ..!! حلوة هذي .. يبدو أنني نمت .. لا لا لحظة ..
سأقرأ لك ِ ورقة أخرى .. فلم أجد تكملة الأولى .. هذه .. هذه .. اه ..
سأقرأ لك ِ أبعد ورقة ..
احتفظي بأطلس العالم تحت وسادتك ، وصورتي على صدرك، ورسائلي في يدك
وعانديني حول برشلونة وريال مدريد، والفيفا وكوفي عنان..وطالعي صحف اليوم.
من سيربح المليون .... يالله نشوف كم نوصل..!!
هل تذكرين تلك الأشياء .؟ كنت أبحث عما يشغل وقتك وذهنك في غيابي،
حتى لاتشعري بغربة تعتريني على مدار الساعة في غيابك..
ولاتزول إلا بسماع صوتك ؟ فهل اشتقت ِ أنت ِ لسماع صوتي أنا.؟
مسكين ياصوتي أنا.!
كنت ِ تطربين لصوتي حين أغني، حتى يختفي همسك، تبكيك ِ (غريب الدار).
لكن أنا وين أروح ، وين أروح .؟
نسيت الشعر والقراءة والسفر..والأصحاب والقمر..وحيدا ً أستمع لـ غريب الدار.
كنت عاشقا ً .. والعاشق هنا خبرا ً لكان منصوب عليه دائما ً.. وأين المبتدأ.؟
أممم طار الى غربة الدار .. ولكن تقديره أنا ...
ومسكين يا أنا..!
أصبحت.. لا، لم أصبح.!! لأن مابعدها سيكون منصوب عليه أيضاً ..
فهي من بقية الأخوات الله يقلعهن كل ابوهن وأمهن ، ولا أريد أن أصبح كما أمسيت..
صدز .. ما أذكر سمعتك تغنين .!!
عموما ً.. لك ماشئت ِ ، بس ياويلك لو تاكلين ثلج ، أو وجبات سريعة،
أو شفتك معصبة على أحد ، لأنك طفلة ماتفهمين ، ولاتحافظين على صحتك.
ومسكينة ياصحتي..!!
أقول صه .. دايم اعصابك محترقة.. وما أقدر أتفاهم معاك..
آسف ، فهذا تمقيس على الورق ، أما على أرض الواقع ..
فأنا كلما غضبت منكِ..أسكت ..!!
وخلاص عاد ، ماصار زعل .. إسمعي .. إسمعي..
تصدقين .. أمس العصر مريت شارعكم..
وتعرفين ضيق الشارع وزحمة الناس.. والسيارات ..
المهم أنا ..أنا ...
خلاااص روحي ... روحي ..
انتهت الحكاية ...
وش فيك زعلتي .. تبيني اكمل ..َ؟
طيب .. أكمل ...
لكن كيف أكمل ..؟
صعبة ..صعبة ..
لأن الرسالة لن تصل.
تقـبـلو ودي وتقـديـري