المشاعر المغمور
14-04-2005, 06:30 AM
أين أنتِ
ها هو العيد قد أتى .. وها أنا أوقد شمعتي وسط اأضواء الزحام
كل عام وأنتم بخير .. كلمات جميلة تتردد بين الناس وبين المحبين أعرف
أن هناك عيد يطل على الجميع ، ودمعة تلتهب على أكوام العذاب ، يا لكِ
من قاسية حبيبتي ، يتقاطر الشمع الذائب على جرحي بارداً أتذكر كيف
كانت تحرقني تلك النظرات الذائبة من الشمعة حين كانت أحاسيسي
متيقظة .
أتذكرِ كيف كنا نداري بيدينا ضوء الشمعة لكي لا تنطفئ والآن أداري بيدي
الضوء حتى تلمس أصابعي لهيبها ورغماً عن ذلك تنطفئ . أي عيد تريدنا
ياقلبي أن نفرح فيه في الظلام ، أي فرحة يا قلبي تعرف طريقنا وطريقنا
تعتريه الأنوار ، الثواني تزحف متثاقلة ، كل ثانية منها تعبر عن فراغ كبير
وصوت عقارب الساعة تنبهني بكلِ لحظة إحتراق ، تذكرني بأن في
قاموسي لم تذكر كلمة عيد أو فرحة لا أكثر من إبتسامة صفراء باهتة .
كل عام وأنتِ بخير حبيبتي .. وكل عام وأنا أناجيك في نفس اليوم وفي
نفس الوقت الذي يعلن فيه بقدوم العيد .
أرتب ثيابي والأشياء المكملة للأناقة وأنطوي على نفسي وأنتظرك ،
أعرف أنكِ لن تأتي لتهنئتي منذ ذلك الزمان الذي ينبض في قلبي وهو
يبحث عنك . وهاهو العيد قد إنتهى أجر خطواتي خلفي . بقايا أفراح كانت
هنا ، الكل أخذ نصيبه من الأفراح ورحل ، جثوت على الأرض أقلب بطاقات
العيد المتناثرة لعلي أجد بطاقة مطرزة بإسمك حبيبتي تاهت طريقها إلي
، لا جدوى أعرف أني أمني نفسي بالأفراح ، حبيبتي ما زلت أحبك حتى
وأنتِ تقسين علي . أخبريني في أي عيد ستصلني تهنئتك وفي أي عيد
سأرى وجهك وإبتسامتك .
أزف العيد وانتهى وها أن أحمل أوصالي لا أعرف إلى أي إتجاه سوف
أذهب . جلست مكاني أرقب العيد القادم لعل في العيد القادم
ستذكريني . وكل عام وأنتِ بخير .
تحياتي
أخوكم
المشاعر المغمورة
ها هو العيد قد أتى .. وها أنا أوقد شمعتي وسط اأضواء الزحام
كل عام وأنتم بخير .. كلمات جميلة تتردد بين الناس وبين المحبين أعرف
أن هناك عيد يطل على الجميع ، ودمعة تلتهب على أكوام العذاب ، يا لكِ
من قاسية حبيبتي ، يتقاطر الشمع الذائب على جرحي بارداً أتذكر كيف
كانت تحرقني تلك النظرات الذائبة من الشمعة حين كانت أحاسيسي
متيقظة .
أتذكرِ كيف كنا نداري بيدينا ضوء الشمعة لكي لا تنطفئ والآن أداري بيدي
الضوء حتى تلمس أصابعي لهيبها ورغماً عن ذلك تنطفئ . أي عيد تريدنا
ياقلبي أن نفرح فيه في الظلام ، أي فرحة يا قلبي تعرف طريقنا وطريقنا
تعتريه الأنوار ، الثواني تزحف متثاقلة ، كل ثانية منها تعبر عن فراغ كبير
وصوت عقارب الساعة تنبهني بكلِ لحظة إحتراق ، تذكرني بأن في
قاموسي لم تذكر كلمة عيد أو فرحة لا أكثر من إبتسامة صفراء باهتة .
كل عام وأنتِ بخير حبيبتي .. وكل عام وأنا أناجيك في نفس اليوم وفي
نفس الوقت الذي يعلن فيه بقدوم العيد .
أرتب ثيابي والأشياء المكملة للأناقة وأنطوي على نفسي وأنتظرك ،
أعرف أنكِ لن تأتي لتهنئتي منذ ذلك الزمان الذي ينبض في قلبي وهو
يبحث عنك . وهاهو العيد قد إنتهى أجر خطواتي خلفي . بقايا أفراح كانت
هنا ، الكل أخذ نصيبه من الأفراح ورحل ، جثوت على الأرض أقلب بطاقات
العيد المتناثرة لعلي أجد بطاقة مطرزة بإسمك حبيبتي تاهت طريقها إلي
، لا جدوى أعرف أني أمني نفسي بالأفراح ، حبيبتي ما زلت أحبك حتى
وأنتِ تقسين علي . أخبريني في أي عيد ستصلني تهنئتك وفي أي عيد
سأرى وجهك وإبتسامتك .
أزف العيد وانتهى وها أن أحمل أوصالي لا أعرف إلى أي إتجاه سوف
أذهب . جلست مكاني أرقب العيد القادم لعل في العيد القادم
ستذكريني . وكل عام وأنتِ بخير .
تحياتي
أخوكم
المشاعر المغمورة