رفيقة الوفا
30-06-2009, 01:59 PM
تمر الأيام.. فتتسابق الساعات والدقائق والثواني، تمر الأيام وتقترب طوالع الرحيل، تمر الأياموتسبل العين دموعها، ويشتعل الفؤاد بأنينه، تمر الأيام كما تمر الأنسام العطرات،تمر الأيام.. تمضي.. تلوح لنا بأكف قرحها تكفيف الدموع، تمر الأيام ليسدل الستارعلى آخر فصل من فصول رواية... وأي رواية؟ إنها رواية تجل عن الوصف وتعلو علىالنعوت.
ماذا عساني أكتب الآن؟ وبماذا أكتب؟ بل ماذا أفعل؟ أسألكن وأنا أعلم أن لحظات اجتماعناستنتهي.. ستحترق كما يحترق قلبي، ماذا أفعل وأنا أرى اللحظة القاسية أوشكت علىالحضور، على التجريح مرة أخرى ولكن بأسلوب
مختلف.
في غد أمضي وينأى زورقي
تاركاً في البحر بحراً من دموع
أيها الصاحب حتى نلتقي
كيف ألقاك وقد عز الرجوع
ترى ماذاأفعل؟ لاشيء سأعيش اللحظة بكل دفئها.. بكل دمعها.. بكل ما تعنيه، لتبقى ذكرى الدفءفي أن احتضن لحظة الوداع بدلاً من أن تكون في احتضان لحظة اللقاء، لأن الإنسان لايقدر قيمة الشيء إلا بعد أن ينساب من بينيديه.
في صدريتتحرق شعلة الألم.. ولكنها تتحرق بصمت فلا يدري باحتراقي أحد، حتى أنا!! نعم كلماتذكرت لحظة الفراق،
تصهرني عبرتي الحبيسة ولكني أبعد هذه الخواطر عن نفسي متعاليةعلى آلامي فلا زال هناك بعض الوقت كما أدعي.. وهناك الكثير من الفرص لنلتقي، أقولهذا الحطام.. هذا الكلام.. أُأمَّل صديقاتي، أهدئ ما في نفوسهن من أشجان الفراق،ولكنها أطلال أمل، اكتشفت أنها كذلك، فالفراق هو الفراق بلوعته وشجنه، ولو كناسنلتقي إن شاء الله.. لن نكون سوياً في مكانً واحد كما نحن جميعاًالآن.
أستعيد كلالتفاصيل.. أدق الصغائر، حقاً لولا الذكريات لم يكن لي غالٍ أبكي عليه. نعم أحبكن.. أحبكن بكل اللهفة الممكنة. ولكن.. ماذا سيبقى من خطا الأيام؟ ما الذي سيدوم حتىينبئكن كل يوم أننا لا نزال على عهد الأخوة وميثاق المحبة؟ كم شعرت معكن بلذة هذهالكلمة ((الأخوة )) فقد شعرنا سوياً بطعم الوثوب نحو النجاح، والتطلع للأفق،
وقدكان وقود ذلك كله ــــ بعد عون الله ـــــ علو همتنا، وارتقاء أفكارنا وتوجهاتنا،فكلما شعرت إحدانا برغبة في الغروب كان منكن من أطفأت لظى الحسرة، وزادت إشعاعالشمس، وأوقدت الحماس.
أحبتي.. هاهي خيوط البخار تتصاعد من حمم عواطفي الصادقة نحوكن لتخط في الأفق هذه الكلماتالعذبة " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله " وذكر منهم صلى الله عليه وسلمرجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه . حقاً إنها أسمى علاقة توضح عمقالترابط من قشور السطح حتى توغلات الأعماق سوف أشتاق لكن ... وسوف أشتاق لكل شيء ... كم سيشويني التوجع ..
آه ...أينيرسو زورقي والظلمات... ظلمات الفراق... لم تدع لي ساحلاً أمضي إليه أحبب من شئتفإنك مفارقه سوف أشتاق لكل شيء... لكن ولمعلماتي... ولزوايا المدرسة... ولفصوليالتي درست فيها على مدى ثلاث سنوات ، بل حتى لمكبر الصوت ..
أخواتيالخريجات...المنطلقات نحو آفاق المستقبل ، ومساحات الغد المشرق ، الراكبات على أشعةالطموح نحو الأهداف البراقة؟ أما مكن طرق متفرعة ، ومجاهل عديدة ، فالزمن جادةالصواب ، فانتن دوماً كما عهدناكن التفاؤل في زمن اليأس ، الصمود في زمن الفتن،الشموخ في زمن الانكسار . نعم لن تبهركن مظاهر الفجور والسفور بإذن الله، والانسلاخوالانحلال حيث تخرجن إلى العالم الجامعي .. كن كما عهدناكن إشراقة الدنيا و دربالهداية لكل البشر.
أشكركن ...أشكركن على كل شيء، على كل اللحظات التي جمعتنا معاً، أشكر أسماءكن حينما اقترنتباسمي، وأشكر ابتساماتكن لي .
أشكر كل عضوٍ في هذه المدرسة، وأشكر هذه اللحظة وهذه الورقاتوهذا السطر وهذه الشاشة لأنهم سمحوا لي بالبقاء لحظة.. لحظة.. أتلصص فيها شيئاً منوفاءٍ ودموعٍ واحتراق.. شكراً ألف شكر.
سأكتب خاتمة اللقاء.. بما تبقى من وعيي، بما تبقى من قلبي.. أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه، التمسن لنا العذر في التقصير، والدعاء... الدعاء جزاكن الله خيراً. فمهما طحنت رحى الفراق قلوبنا فستظل في الحنايا ذكرياتٍعذبةٍ لكن إن شاء الله، نعم سأبتعد لكني سأغدو متسولةً على رصيف الانتظار أتسوللحظة لقاء.
انتهتالقصة.. كما انتهت السطور، رفع الستار واكتفيت بأن أرفع رأسي عالياً بعد طولإطراق.. وأنظر إلى السماء، آملة من الله الفرج القريب، فالشمس لا تغرب في ناحية إلالتشرق في ناحية أخرى، والصخرة التي تعترض طريق الضعيف تصده وتقعد به بعيداً عنغاياته أبد الدهر، هي ذاتها الصخرة التي تعترض طريق القوي فيلقي بفتاتها في حفرالطريق ووهداته ليجعله ممهداً سوياً.
أخيراً.. حكى لي قلمي عن جمعٍ من الأحبة يراهم دوماً يمرحونويضحكون.. يوماً ما ذهبوا إلى شاطئ الوداع وخطّوا بخطوات أقدامهم كلمةالرحيل.
وهذا نشيد للمنشد ابو عبدالملك
غروب الشمس
هنا (http://www.rofof.com/6tiqwm18/Ghrwb_Al-shms_Dhkrny.html)
اتمنى ان يعجبكم كما اعجبني
ماذا عساني أكتب الآن؟ وبماذا أكتب؟ بل ماذا أفعل؟ أسألكن وأنا أعلم أن لحظات اجتماعناستنتهي.. ستحترق كما يحترق قلبي، ماذا أفعل وأنا أرى اللحظة القاسية أوشكت علىالحضور، على التجريح مرة أخرى ولكن بأسلوب
مختلف.
في غد أمضي وينأى زورقي
تاركاً في البحر بحراً من دموع
أيها الصاحب حتى نلتقي
كيف ألقاك وقد عز الرجوع
ترى ماذاأفعل؟ لاشيء سأعيش اللحظة بكل دفئها.. بكل دمعها.. بكل ما تعنيه، لتبقى ذكرى الدفءفي أن احتضن لحظة الوداع بدلاً من أن تكون في احتضان لحظة اللقاء، لأن الإنسان لايقدر قيمة الشيء إلا بعد أن ينساب من بينيديه.
في صدريتتحرق شعلة الألم.. ولكنها تتحرق بصمت فلا يدري باحتراقي أحد، حتى أنا!! نعم كلماتذكرت لحظة الفراق،
تصهرني عبرتي الحبيسة ولكني أبعد هذه الخواطر عن نفسي متعاليةعلى آلامي فلا زال هناك بعض الوقت كما أدعي.. وهناك الكثير من الفرص لنلتقي، أقولهذا الحطام.. هذا الكلام.. أُأمَّل صديقاتي، أهدئ ما في نفوسهن من أشجان الفراق،ولكنها أطلال أمل، اكتشفت أنها كذلك، فالفراق هو الفراق بلوعته وشجنه، ولو كناسنلتقي إن شاء الله.. لن نكون سوياً في مكانً واحد كما نحن جميعاًالآن.
أستعيد كلالتفاصيل.. أدق الصغائر، حقاً لولا الذكريات لم يكن لي غالٍ أبكي عليه. نعم أحبكن.. أحبكن بكل اللهفة الممكنة. ولكن.. ماذا سيبقى من خطا الأيام؟ ما الذي سيدوم حتىينبئكن كل يوم أننا لا نزال على عهد الأخوة وميثاق المحبة؟ كم شعرت معكن بلذة هذهالكلمة ((الأخوة )) فقد شعرنا سوياً بطعم الوثوب نحو النجاح، والتطلع للأفق،
وقدكان وقود ذلك كله ــــ بعد عون الله ـــــ علو همتنا، وارتقاء أفكارنا وتوجهاتنا،فكلما شعرت إحدانا برغبة في الغروب كان منكن من أطفأت لظى الحسرة، وزادت إشعاعالشمس، وأوقدت الحماس.
أحبتي.. هاهي خيوط البخار تتصاعد من حمم عواطفي الصادقة نحوكن لتخط في الأفق هذه الكلماتالعذبة " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله " وذكر منهم صلى الله عليه وسلمرجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه . حقاً إنها أسمى علاقة توضح عمقالترابط من قشور السطح حتى توغلات الأعماق سوف أشتاق لكن ... وسوف أشتاق لكل شيء ... كم سيشويني التوجع ..
آه ...أينيرسو زورقي والظلمات... ظلمات الفراق... لم تدع لي ساحلاً أمضي إليه أحبب من شئتفإنك مفارقه سوف أشتاق لكل شيء... لكن ولمعلماتي... ولزوايا المدرسة... ولفصوليالتي درست فيها على مدى ثلاث سنوات ، بل حتى لمكبر الصوت ..
أخواتيالخريجات...المنطلقات نحو آفاق المستقبل ، ومساحات الغد المشرق ، الراكبات على أشعةالطموح نحو الأهداف البراقة؟ أما مكن طرق متفرعة ، ومجاهل عديدة ، فالزمن جادةالصواب ، فانتن دوماً كما عهدناكن التفاؤل في زمن اليأس ، الصمود في زمن الفتن،الشموخ في زمن الانكسار . نعم لن تبهركن مظاهر الفجور والسفور بإذن الله، والانسلاخوالانحلال حيث تخرجن إلى العالم الجامعي .. كن كما عهدناكن إشراقة الدنيا و دربالهداية لكل البشر.
أشكركن ...أشكركن على كل شيء، على كل اللحظات التي جمعتنا معاً، أشكر أسماءكن حينما اقترنتباسمي، وأشكر ابتساماتكن لي .
أشكر كل عضوٍ في هذه المدرسة، وأشكر هذه اللحظة وهذه الورقاتوهذا السطر وهذه الشاشة لأنهم سمحوا لي بالبقاء لحظة.. لحظة.. أتلصص فيها شيئاً منوفاءٍ ودموعٍ واحتراق.. شكراً ألف شكر.
سأكتب خاتمة اللقاء.. بما تبقى من وعيي، بما تبقى من قلبي.. أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه، التمسن لنا العذر في التقصير، والدعاء... الدعاء جزاكن الله خيراً. فمهما طحنت رحى الفراق قلوبنا فستظل في الحنايا ذكرياتٍعذبةٍ لكن إن شاء الله، نعم سأبتعد لكني سأغدو متسولةً على رصيف الانتظار أتسوللحظة لقاء.
انتهتالقصة.. كما انتهت السطور، رفع الستار واكتفيت بأن أرفع رأسي عالياً بعد طولإطراق.. وأنظر إلى السماء، آملة من الله الفرج القريب، فالشمس لا تغرب في ناحية إلالتشرق في ناحية أخرى، والصخرة التي تعترض طريق الضعيف تصده وتقعد به بعيداً عنغاياته أبد الدهر، هي ذاتها الصخرة التي تعترض طريق القوي فيلقي بفتاتها في حفرالطريق ووهداته ليجعله ممهداً سوياً.
أخيراً.. حكى لي قلمي عن جمعٍ من الأحبة يراهم دوماً يمرحونويضحكون.. يوماً ما ذهبوا إلى شاطئ الوداع وخطّوا بخطوات أقدامهم كلمةالرحيل.
وهذا نشيد للمنشد ابو عبدالملك
غروب الشمس
هنا (http://www.rofof.com/6tiqwm18/Ghrwb_Al-shms_Dhkrny.html)
اتمنى ان يعجبكم كما اعجبني