احساس شاعرة
11-07-2009, 08:27 PM
طــــلال الـــرشـــيــــد..
حـلّـق وحـيـداً
ومات وحـيـداً
**********************
لماذا مــات وحــده؟؟؟
لم يستطع احد ان يكتشف سر هذا اللغز؟؟
الذي كلما طواه الزمن اكثر كلما ازداد غرابه وتعقيداً..
صحيح ان كل شيء قضاء وقدر..وبيد الله سبحانه وتعالى تصاريف الامور وتدبيرها..لكن غياب الشاعر الامير الفارس طلال الرشيد – رحمه الله – بهذه الصورة المحزنه يجعلنا لا نستطيع نسيانه ابداً مهما طال الزمن.. كان خبر موت طلال الرشيد كخبر موت فارس عربي تناقلته جميع وسائل الاعلام وافردت له مساحات كبيرة تدل على اهميته على كافة الاصعدة
والمستويات يقولون انهم قبضوا على بعض المجرمين الجزائريين الذين اغتالوا شاعراً قلما يجود به الزمن.
قضاء وقدر..ولا اعتراض على حكم الله .. لكن موته وحده فقط دون مرافقيه آثار موجه من الحسرات والعبرات خلفت علامات استفهام في كل قلب نبض بأشعار وكلمات طلال الرشيد.
**************************
تخيلوا..حجم الفجيعة والاسى..لم يمت سوى طلال الرشيد مع ان معه مرافقين كثيرين.
كان يرافق طلال ابنه نواف وقد اصطحب نواف معه في هذه الرحله زميله في الدراسه {ذياب المطيري}الذي استقبله طلال كعادته في تكريم مرافقيه ببشاشته المعهوده وابتسامته الصافيه وبعد رحلت صيد مضنيه كان فيها الصيد قليلاً اصر طلال الرشيد على العودة للصيد مرة اخرى لأنه احس ان زميل ابنه نواف لم يحصل على صيد كافٍ كما لم يحصل على متعة كافيه مما جعل{طلال}يذهب في رحلة جديدة عله يحصل على{حباري} اكثر..وقد كان ذلك في نهار كان السائق الخاص لطلال الرشيد صائماً فأمره طلال بأن يفطر بعد صلاة المغرب حيث توقف من اجل ان يفطر سائقه ومن اجل ان يصلي الجميع صلاة المغرب
لأن من المعروف عن طلال انه لايمكن ان يترك صلاة دون ان يقيمها.وكان لايتخلى عن صلاة الجماعه مهما كانت الظروف والمعوقات وبعد ان ادوا صلاة المغرب ارادوا العودة الى مقر اقامتهم في المخيم البعيد الذي كان ينتظرهم فيه ابنه نواف وبعض المرافقين..فقدوا الاتجاه الصحيح في العوده وسلكوا طريقاً مظلماً بين جبلين تحيط به اشجار وضع الارهابيون عليها ملابس لتبدو وكأنها رجال مسلحون وقد اوصلوا بينها بحبال قويه تدل على انهم متمرسون في الارهاب والاجرام..
كانت سيارة طلال الرشيد تسير في مقدمه الحمله تتبعها بقيه السيارات التي يجلس في احداها خاله الشيخ{مشعل السبهان}
الذي اثبت هو الآخر شجاعة منقطعة النظير..
حيث انه اجبر مرافقيه على تركه ينزف جريحاً لينجوا بأنفسهم..وقد وجده الارهابيون جريحاً على وشك الموت اعجبتهم شجاعته وعدم خوفه فألقوه بجانب الطريق ورموا فوقه بعض البطانيات ظناً منهم انه سيموت لامحاله..لكن قدرة الله سلمته نظير شجاعته حيث ان الطائرات التي مشطت مكان الجريمه وجدته بين الحياة والموت فحملوه ليجدوا بإنتظاره طائرة طبيه سعوديه مجهزة بأمر من الحكومه ليتم اجراء عمليه جراحيه عاجله لخال طلال الرشيد وكان طوال اجراء العمليه وكلما افاق يبدأ بالسؤال عن حال طلال الرشيد وهل هو حي ام ميت؟؟
وبعد ان مرت قافله طلال الرشيد في هذا الطريق المعتك ..لم يستوعب احد ما يجري سوى طلال الرشيد نفسه الذي كان يجلس على كرسي مرتفع في وضع يستطيع معه كشف ما حوله.. لم يستوعب احد الكمين سوى طلال الرشيد الذي قفز من كرسيه وصرخ بأعلى صوته {{كمين...كمين؟؟}}
ولم ينه كلمته الا وبدا الارهابيون بإطلاق غيمه من الرصاص استمرت دقائق قليله جداً انهت حياة اروع الشعراء وانبلهم..
عاجلته رصاصه غادرة من تحت إبطه الايمن لتخترق صدره وقلبه وتستقر في عضده الايسر..
رصاصه مجرمه لا تعي مغبة فعلها الشنيع..
لم يمت في تلك الرحله المشؤومه سوى الفارس الامير طلال الرشيد ..لأنه المقدام الذي يرفض ان يجبن..
مات وحده كعادة الفرسان الذين يموتون دون سواهم..
حـــلــــق فــي ســــمـــائ الــشــعــر وحـــيــــداً
ومــــــــات وحـــــــــيــــــــداً .
اللهم عافه واعف عنه واكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس واجمعنا معه في جنات النعيم...اللهم آمـيـن
رحــمــك الله يــا طــلال الــرشــيـــد
* * * * * * * * * *
حـلّـق وحـيـداً
ومات وحـيـداً
**********************
لماذا مــات وحــده؟؟؟
لم يستطع احد ان يكتشف سر هذا اللغز؟؟
الذي كلما طواه الزمن اكثر كلما ازداد غرابه وتعقيداً..
صحيح ان كل شيء قضاء وقدر..وبيد الله سبحانه وتعالى تصاريف الامور وتدبيرها..لكن غياب الشاعر الامير الفارس طلال الرشيد – رحمه الله – بهذه الصورة المحزنه يجعلنا لا نستطيع نسيانه ابداً مهما طال الزمن.. كان خبر موت طلال الرشيد كخبر موت فارس عربي تناقلته جميع وسائل الاعلام وافردت له مساحات كبيرة تدل على اهميته على كافة الاصعدة
والمستويات يقولون انهم قبضوا على بعض المجرمين الجزائريين الذين اغتالوا شاعراً قلما يجود به الزمن.
قضاء وقدر..ولا اعتراض على حكم الله .. لكن موته وحده فقط دون مرافقيه آثار موجه من الحسرات والعبرات خلفت علامات استفهام في كل قلب نبض بأشعار وكلمات طلال الرشيد.
**************************
تخيلوا..حجم الفجيعة والاسى..لم يمت سوى طلال الرشيد مع ان معه مرافقين كثيرين.
كان يرافق طلال ابنه نواف وقد اصطحب نواف معه في هذه الرحله زميله في الدراسه {ذياب المطيري}الذي استقبله طلال كعادته في تكريم مرافقيه ببشاشته المعهوده وابتسامته الصافيه وبعد رحلت صيد مضنيه كان فيها الصيد قليلاً اصر طلال الرشيد على العودة للصيد مرة اخرى لأنه احس ان زميل ابنه نواف لم يحصل على صيد كافٍ كما لم يحصل على متعة كافيه مما جعل{طلال}يذهب في رحلة جديدة عله يحصل على{حباري} اكثر..وقد كان ذلك في نهار كان السائق الخاص لطلال الرشيد صائماً فأمره طلال بأن يفطر بعد صلاة المغرب حيث توقف من اجل ان يفطر سائقه ومن اجل ان يصلي الجميع صلاة المغرب
لأن من المعروف عن طلال انه لايمكن ان يترك صلاة دون ان يقيمها.وكان لايتخلى عن صلاة الجماعه مهما كانت الظروف والمعوقات وبعد ان ادوا صلاة المغرب ارادوا العودة الى مقر اقامتهم في المخيم البعيد الذي كان ينتظرهم فيه ابنه نواف وبعض المرافقين..فقدوا الاتجاه الصحيح في العوده وسلكوا طريقاً مظلماً بين جبلين تحيط به اشجار وضع الارهابيون عليها ملابس لتبدو وكأنها رجال مسلحون وقد اوصلوا بينها بحبال قويه تدل على انهم متمرسون في الارهاب والاجرام..
كانت سيارة طلال الرشيد تسير في مقدمه الحمله تتبعها بقيه السيارات التي يجلس في احداها خاله الشيخ{مشعل السبهان}
الذي اثبت هو الآخر شجاعة منقطعة النظير..
حيث انه اجبر مرافقيه على تركه ينزف جريحاً لينجوا بأنفسهم..وقد وجده الارهابيون جريحاً على وشك الموت اعجبتهم شجاعته وعدم خوفه فألقوه بجانب الطريق ورموا فوقه بعض البطانيات ظناً منهم انه سيموت لامحاله..لكن قدرة الله سلمته نظير شجاعته حيث ان الطائرات التي مشطت مكان الجريمه وجدته بين الحياة والموت فحملوه ليجدوا بإنتظاره طائرة طبيه سعوديه مجهزة بأمر من الحكومه ليتم اجراء عمليه جراحيه عاجله لخال طلال الرشيد وكان طوال اجراء العمليه وكلما افاق يبدأ بالسؤال عن حال طلال الرشيد وهل هو حي ام ميت؟؟
وبعد ان مرت قافله طلال الرشيد في هذا الطريق المعتك ..لم يستوعب احد ما يجري سوى طلال الرشيد نفسه الذي كان يجلس على كرسي مرتفع في وضع يستطيع معه كشف ما حوله.. لم يستوعب احد الكمين سوى طلال الرشيد الذي قفز من كرسيه وصرخ بأعلى صوته {{كمين...كمين؟؟}}
ولم ينه كلمته الا وبدا الارهابيون بإطلاق غيمه من الرصاص استمرت دقائق قليله جداً انهت حياة اروع الشعراء وانبلهم..
عاجلته رصاصه غادرة من تحت إبطه الايمن لتخترق صدره وقلبه وتستقر في عضده الايسر..
رصاصه مجرمه لا تعي مغبة فعلها الشنيع..
لم يمت في تلك الرحله المشؤومه سوى الفارس الامير طلال الرشيد ..لأنه المقدام الذي يرفض ان يجبن..
مات وحده كعادة الفرسان الذين يموتون دون سواهم..
حـــلــــق فــي ســــمـــائ الــشــعــر وحـــيــــداً
ومــــــــات وحـــــــــيــــــــداً .
اللهم عافه واعف عنه واكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس واجمعنا معه في جنات النعيم...اللهم آمـيـن
رحــمــك الله يــا طــلال الــرشــيـــد
* * * * * * * * * *