هواي الملتاع
26-11-2009, 07:02 PM
شعراء إعلاميون يشاركون بقوّة ويعلنون عودتهم للساحة من خلال منبر شاعر المليون..في ثاني الحلقات التسجيلية لجولة لجنة التحكيم في الكويت ...شاعر باكستاني يشارك للمرة الثانية ويطالب اللجنة بإجازته...وآخر يشارك بقصيدة لعضو لجنة التحكيم حمد السعيد...
لا تزال المتعة والإثارة مستمرة من خلال الحلقات التسجيليّة التي ترصد لجولة لجنة التحكيم في النسخة الرابعة للبرنامج الجماهيري الأوّل والأشهر والأكبر جماهيرية في تاريخ الشعر النبطي والإعلام المرئي "شاعر المليون". ولا تزال المفاجآت متواصلة في رحلة البحث عن فارس الشعر وحامل البيرق للنسخة الثالثة من المسابقة التي أصبحت هدفاً لجميع شعراء النبط في الوطن العربي.
الحلقة التسجيليّة الثانية التي تمّ بثها على قناتي أبوظبي الفضائية وشاعر المليون ليلة أول أمس الأربعاء، رصدت لمقابلات لجنة التحكيم للشعراء المشاركين من خلال المحطّة الثانية في دولة الكويت، وجاءت مليئة بالمتعة والإثارة والمفاجآت وكانت إحدى أقوى محطات الجولة لهذا الموسم، ورصدت لمجريات وكواليس مقابلات أعضاء اللجنة للشعراء المشاركين من دولة الكويت ودول الخليج والعديد من الشعراء العرب الذين حرصوا على المشاركة في هذه المحطة.
وكانت لجنة التحكيم التي تضمّ في هذه النسخة كلاً من الدكتور غسان الحسن، الأستاذ سلطان العميمي، والأستاذ حمد السعيد، قد قابلت وعلى مدى يومين مئات الشعراء الذين توافدوا إلى مقرّ المقابلات يحدوهم الأمل بمقابلة اللجنة والحصول على الإجازة الأولية للمشاركة في المسابقة بنسختها الرابعة.
وقد بدا واضحاً خلال فعاليات الحلقة الزحام الشديد وكثافة الشعراء الذين توافدوا الى مقر اللجنة منذ وقت مبكر لضمان المقابلة.. ورصدت كاميرا شاعر المليون لأول المشاركات النسائية في محطة الكويت، ومشاركة طريفة لشاعر باكستاني كان قد شارك في الموسم السابق، وقدّم قصيدة عن شاعر المليون وطالب أعضاء اللجنة بإجازته ومنحه الفرصة لتحقيق حلمه بالجلوس على الكرسي الأحمر في مسرح شاطئ الراحة.. كما رصدت الحلقة للعديد من المشاركات الطريفة من خلال الأغراض التي تناولها الشعراء في قصائدهم وعبّرت عن معاناتهم بطريقة فيها الكثير من الفكاهة.
وخلال الحلقة فاجأ معدّ البرنامج الشاعر والإعلامي المتألّق عارف عمر، الأستاذ حمد السعيد عضو لجنة التحكيم عندما قدّم دفع بأحد المتسابقين ليشارك بقصيدة قديمة للسعيد الذي لم يتذكرها رغم سماعه لها، ليفاجأه الأستاذ سلطان العميمي بأنها أول قصيدة تنشر له في العام 1989.
ومن اللافت خلال الحلقة مشاركة العديد من الشعراء الإعلاميين الذي حضروا بقوّة ومنهم من هو محتجب عن الظهور الإعلامي، حيث أكدوا على العودة مرة أخرى من خلال منبر شاعر المليون لأنّه أصبح المنبر الأول والأقوى والأكبر جماهيرية ويشكّل عودة مشرّفة لهم.. وكان من اللافت أيضاً محاولة العديد من الشعراء لفت انتباه أعضاء اللجنة من خلال حضورهم المسرحي وإلقائهم الحماسي وأدائهم للشلات لإبراز جمالية أصواتهم.
كما رصدت الحلقة لمشاركة العديد من الشعراء الذين سبق وأن شاركوا في الدورات الماضية مؤكّدين إصرارهم على اغتنام الفرصة مرة أخرى لتحقيق حلمهم بالوصول إلى مسرح شاطئ الراحة وتحقيق النجومية من خلال بوابة شاعر المليون..كما بدا واضحا مشاركة عدد من الشعراء صغار السن حيث قدموا قصائد جميلة نالت على ثناء وإشادة أعضاء اللجنة.
ومن جماليات الحلقة حضور أحد الشعراء الكبار برفقة ولده الشاعر إلى مقر اللجنة لتشجيعه على المشاركة في شاعر المليون وتمنياته له بتحقيق الشهرة التي لم يستطع هو تحقيقها. وكذلك حضور بعض الأطفال برفقة ذويهم لمشاهدة أحداث المقابلات في شاعر المليون ومحاولتهم الاحتكاك بطاقم البرنامج وتقليد الشعراء والمذيعين.
تعليقات أعضاء لجنة التحيكم وتقييمهم للنصوص المشاركة جاءت صارمة ودقيقة، وتركّزت على بناء القصيدة والصور الجماليّة والشعريّة في الأبيات، والقافية والوزن، والأغراض التي تطرّق إليها الشعراء، وكذلك جزئية الإلقاء والتي أكّد أعضاء اللجنة على دورها الكبير والمكمّل للقصيدة. كما وجّه أعضاء اللجنة الشعراء إلى الإرتقاء بالنصوص وقوّة الحضور بما يتناسب وقوة المنافسة في شاعر المليون، وحرص أعضاء اللجنة على توجيه الشعراء وتصويت أخطائهم .
المذيعان المتألقان عارف عمر وحسين العامري، كانوا للشعراء بالمرصاد حيث سجلا من خلال لقاءات سريعة لانطباعات وآراء الشعراء المشاركين الذين أعربوا عن تفاؤلهم بمتابعة ماراثون المسابقة والانضمام إلى قائمة 48 والعودة إلى مسرح شاطئ الراحة مرة أخرى للمنافسة على اللقب والبيرق.
وفي جزء من الحلقة زارت كامير شاعر المليون منزل عضو لجنة التحكيم حمد السعيد ورافقته في جولة ممتعة لمزرعته في الكويت، حيث استمتع أعضاء اللجنة وطاقم البرنامج بمشاهدة الصقور، وركوب الخيل، وقيامهم برماية حية خلال الزيارة.
وتحدث حمد السعيد في تقرير خاص عن منطقته "الجهراء" وظروف تأسيسها على يد قبيلة السعيد قبل (300) عام، كما تحدث عن نشأته وزواجه وعلاقته بأسرته ومجتمعه، كما تحدث عميد الصحافة الكويتية الأستاذ نصار الخمسان عن علاقة السعيد بالساحة الشعرية والإعلامية حيث أشاد بإبداعات السعيد وتواصله الجميل مع الساحة.
وفي نهاية الحلقة تمّ بثّ مقاطع من فعاليّات الحلقة التسجيلية القادمة التي سترصد لجولة لجنة التحكيم في محطتها الثالثة بالعاصمة الأردنيّة، والتي ستبثّ يوم الأربعاء القادم عند العاشرة والنصف بتوقيت الإمارات وعلى قناة أبوظبي الفضائية وقناة شاعر المليون.
لا تزال المتعة والإثارة مستمرة من خلال الحلقات التسجيليّة التي ترصد لجولة لجنة التحكيم في النسخة الرابعة للبرنامج الجماهيري الأوّل والأشهر والأكبر جماهيرية في تاريخ الشعر النبطي والإعلام المرئي "شاعر المليون". ولا تزال المفاجآت متواصلة في رحلة البحث عن فارس الشعر وحامل البيرق للنسخة الثالثة من المسابقة التي أصبحت هدفاً لجميع شعراء النبط في الوطن العربي.
الحلقة التسجيليّة الثانية التي تمّ بثها على قناتي أبوظبي الفضائية وشاعر المليون ليلة أول أمس الأربعاء، رصدت لمقابلات لجنة التحكيم للشعراء المشاركين من خلال المحطّة الثانية في دولة الكويت، وجاءت مليئة بالمتعة والإثارة والمفاجآت وكانت إحدى أقوى محطات الجولة لهذا الموسم، ورصدت لمجريات وكواليس مقابلات أعضاء اللجنة للشعراء المشاركين من دولة الكويت ودول الخليج والعديد من الشعراء العرب الذين حرصوا على المشاركة في هذه المحطة.
وكانت لجنة التحكيم التي تضمّ في هذه النسخة كلاً من الدكتور غسان الحسن، الأستاذ سلطان العميمي، والأستاذ حمد السعيد، قد قابلت وعلى مدى يومين مئات الشعراء الذين توافدوا إلى مقرّ المقابلات يحدوهم الأمل بمقابلة اللجنة والحصول على الإجازة الأولية للمشاركة في المسابقة بنسختها الرابعة.
وقد بدا واضحاً خلال فعاليات الحلقة الزحام الشديد وكثافة الشعراء الذين توافدوا الى مقر اللجنة منذ وقت مبكر لضمان المقابلة.. ورصدت كاميرا شاعر المليون لأول المشاركات النسائية في محطة الكويت، ومشاركة طريفة لشاعر باكستاني كان قد شارك في الموسم السابق، وقدّم قصيدة عن شاعر المليون وطالب أعضاء اللجنة بإجازته ومنحه الفرصة لتحقيق حلمه بالجلوس على الكرسي الأحمر في مسرح شاطئ الراحة.. كما رصدت الحلقة للعديد من المشاركات الطريفة من خلال الأغراض التي تناولها الشعراء في قصائدهم وعبّرت عن معاناتهم بطريقة فيها الكثير من الفكاهة.
وخلال الحلقة فاجأ معدّ البرنامج الشاعر والإعلامي المتألّق عارف عمر، الأستاذ حمد السعيد عضو لجنة التحكيم عندما قدّم دفع بأحد المتسابقين ليشارك بقصيدة قديمة للسعيد الذي لم يتذكرها رغم سماعه لها، ليفاجأه الأستاذ سلطان العميمي بأنها أول قصيدة تنشر له في العام 1989.
ومن اللافت خلال الحلقة مشاركة العديد من الشعراء الإعلاميين الذي حضروا بقوّة ومنهم من هو محتجب عن الظهور الإعلامي، حيث أكدوا على العودة مرة أخرى من خلال منبر شاعر المليون لأنّه أصبح المنبر الأول والأقوى والأكبر جماهيرية ويشكّل عودة مشرّفة لهم.. وكان من اللافت أيضاً محاولة العديد من الشعراء لفت انتباه أعضاء اللجنة من خلال حضورهم المسرحي وإلقائهم الحماسي وأدائهم للشلات لإبراز جمالية أصواتهم.
كما رصدت الحلقة لمشاركة العديد من الشعراء الذين سبق وأن شاركوا في الدورات الماضية مؤكّدين إصرارهم على اغتنام الفرصة مرة أخرى لتحقيق حلمهم بالوصول إلى مسرح شاطئ الراحة وتحقيق النجومية من خلال بوابة شاعر المليون..كما بدا واضحا مشاركة عدد من الشعراء صغار السن حيث قدموا قصائد جميلة نالت على ثناء وإشادة أعضاء اللجنة.
ومن جماليات الحلقة حضور أحد الشعراء الكبار برفقة ولده الشاعر إلى مقر اللجنة لتشجيعه على المشاركة في شاعر المليون وتمنياته له بتحقيق الشهرة التي لم يستطع هو تحقيقها. وكذلك حضور بعض الأطفال برفقة ذويهم لمشاهدة أحداث المقابلات في شاعر المليون ومحاولتهم الاحتكاك بطاقم البرنامج وتقليد الشعراء والمذيعين.
تعليقات أعضاء لجنة التحيكم وتقييمهم للنصوص المشاركة جاءت صارمة ودقيقة، وتركّزت على بناء القصيدة والصور الجماليّة والشعريّة في الأبيات، والقافية والوزن، والأغراض التي تطرّق إليها الشعراء، وكذلك جزئية الإلقاء والتي أكّد أعضاء اللجنة على دورها الكبير والمكمّل للقصيدة. كما وجّه أعضاء اللجنة الشعراء إلى الإرتقاء بالنصوص وقوّة الحضور بما يتناسب وقوة المنافسة في شاعر المليون، وحرص أعضاء اللجنة على توجيه الشعراء وتصويت أخطائهم .
المذيعان المتألقان عارف عمر وحسين العامري، كانوا للشعراء بالمرصاد حيث سجلا من خلال لقاءات سريعة لانطباعات وآراء الشعراء المشاركين الذين أعربوا عن تفاؤلهم بمتابعة ماراثون المسابقة والانضمام إلى قائمة 48 والعودة إلى مسرح شاطئ الراحة مرة أخرى للمنافسة على اللقب والبيرق.
وفي جزء من الحلقة زارت كامير شاعر المليون منزل عضو لجنة التحكيم حمد السعيد ورافقته في جولة ممتعة لمزرعته في الكويت، حيث استمتع أعضاء اللجنة وطاقم البرنامج بمشاهدة الصقور، وركوب الخيل، وقيامهم برماية حية خلال الزيارة.
وتحدث حمد السعيد في تقرير خاص عن منطقته "الجهراء" وظروف تأسيسها على يد قبيلة السعيد قبل (300) عام، كما تحدث عن نشأته وزواجه وعلاقته بأسرته ومجتمعه، كما تحدث عميد الصحافة الكويتية الأستاذ نصار الخمسان عن علاقة السعيد بالساحة الشعرية والإعلامية حيث أشاد بإبداعات السعيد وتواصله الجميل مع الساحة.
وفي نهاية الحلقة تمّ بثّ مقاطع من فعاليّات الحلقة التسجيلية القادمة التي سترصد لجولة لجنة التحكيم في محطتها الثالثة بالعاصمة الأردنيّة، والتي ستبثّ يوم الأربعاء القادم عند العاشرة والنصف بتوقيت الإمارات وعلى قناة أبوظبي الفضائية وقناة شاعر المليون.