وسط الغموض
11-05-2005, 12:16 PM
قصه مخيفة لمن يخاف الله عزوجل واليوم الآخر وعبرة لمن يريد النجاة من عذاب الله سبحانة وتعالى
حكاها الشيخ الدكتور/ خالد الجبير بمستشفى الرياض العسكري بعد صلاة العشاء ليلة الجمعة من هذا العام .1425هـ بالمستشفى.
بدأ حديثه بالدعاء للحاضرين ثم للمرضى بالشفاء وذكر أنه يقراء القرآن في المسجد في رمضان أعتقد انه قال الساعة الثانية عشر ليلاً فحضر إليه أحد الممرضين وقال أنه لم يستطيع إدخال إبره المغذي في يد مريض وطلب من الدكتور الذهاب إلى المريض لوضع إبرة المغذي ، وكان قد ذكر للدكتور أن لدى المريض مرض السرطان وقد أنتشر في جسمة ، وقال الشيخ : ذهبت إلى المريض وأخذت الأبرة تلو الإبرة لأدخالها في يد المريض فلم أستطع فقال لي المريض : يادكتور أنا ميت !! فرديت علية ، لا انت لست بميت فكرر عليه انا ميت أنا ميت يادكتور، أنا أرى ملائكة العذاب الآن ، قال الدكتور اصبحت خائفاً ، ملائكة العذاب معي في هذه الغرفة بالمستشفى !!وحاولت الخروج ، فاعتذرت بأنني سأحضر إبرة أخرى وخرجت ثم عدت ، فإذا بذلك الرجل قد توفى ، وقال الدكتور أنه يشهد بالله أنه على مدى خمسة شهور يحضر يومياً لذلك المريض من السبت إلى الإربعاء في الساعة السابعة صباحاً ويساً ل المريض هل صليت الفجر فيقول لا ، بعد يادكتور وسؤال الدكتور يكرره له يومياً لعله ينتبه ويصلي . وقال الدكتور ان المحتضر عند الوفاة يرى إما ملائكة العذاب او ملائكة الرحمة إذا كان من أهل الخير ، واستدل بأحاديث نبوية وعلّل ماحدث لذلك المريض ، بأنه نتيجة لتأخير صلاة الفجر فكيف بمن تركها بالكلية ، وتطرق إلى داعية يعرفه فقال أنه قابله وهو حزين جداً فسأله عن سبب حزنه فقال : توفي والدي وليس حزني على وفاته، ولكن لما سمعت منه ، فقد لقّنه احد المشائخ الشهادة عدة مرات وهو يحتضر وكررّ عليه الشهادة فقال: ياأبني أعرف ماتقول لكن لا استطيع قولها ، لااستطيع قولها ، لااستطيع ، وقال ذلك الإبن أن والده كان يؤخر صلاة الفجر .
(أخي المسلم بعد ماعرفت ذلك هل تريد أن تثقل لسانك عن ذكر الشهادة عندالوفاة وتموت كما مات هذان الرجلان
وتحضر إليك ملائكة العذاب بدل من ملائكة الرحمة راجع نفسك وجاهد النفس فإنها أمارة بالسوء وحث أخوانك واولادك واخوتك وجيرانك بأداء الصلاة مع جماعة المسلمين جماعة في المسجد وفي مقدمتها صلاة الفجر لتنجوا من عذاب الله)
حكاها الشيخ الدكتور/ خالد الجبير بمستشفى الرياض العسكري بعد صلاة العشاء ليلة الجمعة من هذا العام .1425هـ بالمستشفى.
بدأ حديثه بالدعاء للحاضرين ثم للمرضى بالشفاء وذكر أنه يقراء القرآن في المسجد في رمضان أعتقد انه قال الساعة الثانية عشر ليلاً فحضر إليه أحد الممرضين وقال أنه لم يستطيع إدخال إبره المغذي في يد مريض وطلب من الدكتور الذهاب إلى المريض لوضع إبرة المغذي ، وكان قد ذكر للدكتور أن لدى المريض مرض السرطان وقد أنتشر في جسمة ، وقال الشيخ : ذهبت إلى المريض وأخذت الأبرة تلو الإبرة لأدخالها في يد المريض فلم أستطع فقال لي المريض : يادكتور أنا ميت !! فرديت علية ، لا انت لست بميت فكرر عليه انا ميت أنا ميت يادكتور، أنا أرى ملائكة العذاب الآن ، قال الدكتور اصبحت خائفاً ، ملائكة العذاب معي في هذه الغرفة بالمستشفى !!وحاولت الخروج ، فاعتذرت بأنني سأحضر إبرة أخرى وخرجت ثم عدت ، فإذا بذلك الرجل قد توفى ، وقال الدكتور أنه يشهد بالله أنه على مدى خمسة شهور يحضر يومياً لذلك المريض من السبت إلى الإربعاء في الساعة السابعة صباحاً ويساً ل المريض هل صليت الفجر فيقول لا ، بعد يادكتور وسؤال الدكتور يكرره له يومياً لعله ينتبه ويصلي . وقال الدكتور ان المحتضر عند الوفاة يرى إما ملائكة العذاب او ملائكة الرحمة إذا كان من أهل الخير ، واستدل بأحاديث نبوية وعلّل ماحدث لذلك المريض ، بأنه نتيجة لتأخير صلاة الفجر فكيف بمن تركها بالكلية ، وتطرق إلى داعية يعرفه فقال أنه قابله وهو حزين جداً فسأله عن سبب حزنه فقال : توفي والدي وليس حزني على وفاته، ولكن لما سمعت منه ، فقد لقّنه احد المشائخ الشهادة عدة مرات وهو يحتضر وكررّ عليه الشهادة فقال: ياأبني أعرف ماتقول لكن لا استطيع قولها ، لااستطيع قولها ، لااستطيع ، وقال ذلك الإبن أن والده كان يؤخر صلاة الفجر .
(أخي المسلم بعد ماعرفت ذلك هل تريد أن تثقل لسانك عن ذكر الشهادة عندالوفاة وتموت كما مات هذان الرجلان
وتحضر إليك ملائكة العذاب بدل من ملائكة الرحمة راجع نفسك وجاهد النفس فإنها أمارة بالسوء وحث أخوانك واولادك واخوتك وجيرانك بأداء الصلاة مع جماعة المسلمين جماعة في المسجد وفي مقدمتها صلاة الفجر لتنجوا من عذاب الله)