سمو الأمير
20-06-2004, 10:41 PM
من صنع هؤلاء الإرهابيين ؟؟
بوركت يا وطني ...
وبوركت أيادي جنودنا البواسل ...
إنه ليوم عظيم لأمتنا الإسلامية عامة وامتنا السعودية خاصة هذا الإنجاز الأمني الغير مسبوق وأنه ليوم عظيم لدحر قوى الضلال والفتنة وقوى الشر والقتل التي لا تعرف سوى ثقافة الكره والدماء ، فعلينا أن نهنئ أنفسنا أولاً بذلك وأن نقف احتراماً وتبجيلاً لجهود حماة هذه الأمة من أجهزتنا الأمنية وعلى رأسهم سمو الأمير / نايف بن عبد العزيز بالوصول إلى أخطر المطلوبين للعدالة ؛ ممن أجرموا وأفسدوا وعثوا في أرضنا الطيبة المباركة ، والذين أقدموا على أعمالهم المشينة التي لا تمت لا للإسلام ولا للإنسانية بأي صلة ، والذين شوهوا صورة الإسلام بإسم الإسلام وعكروا صفو بلد مطمئن بعيد كل البعد عن مثل هذه الأمور التي لا تتماشى مع تعاليم ديننا السمحة ولا تتوافق وما علمنا إياه نبينا المصطفى صلوات الله وسلامه عليه.
ولكن المحزن والمدمي للقلب أن نرى شباباً في عمر الزهور وقد غرر بهم وقد ركبوا طريق الشيطان وقد سلطوا سيوفهم على أبناء دينهم وأبناء وطنهم معتقدين بذلك أنهم يخدمون الإسلام ، وكما قال سمو سيدي الأمير / عبد الله بن عبد العزيز ( هم أبناءنا ) ، وهنا يكمن السؤال وتبقى الإجابة.
من المسئول عن إرسال أبناءنا إلى الموت في أفغانستان والشيشان والبوسنة وغيرها ؟ من المسئول عن إعادتهم لنا كلاباً مسعورة تنهش لحوم إخوانهم المسلمين والمستأمنين في الأرض.
أتذكر من بعض ذكرياتي حين كنت في المستوى المتوسط كيف كانت نظرة الناس إلى الجهاد في أفغانستان ، وصور لنا كشباب أنه حلم يستحق التضحية ، وأن الجهاد في أفغانستان فخر لنا جميعا ، وأنه يجب علينا نصرة إخواننا هناك ، وأتذكر أيضاً مدرساً كان يخصص وقتاً من الحصص للحديث عن أفغانستان وأمجاد الجهاد مدعمه بالصور – صور القتلى والجرحى من إخواننا المسلمين هناك – والأمثلة على ذلك كثيرة ، فمن سمح لهم بذلك ؟ من سمح لمن يفترض أنهم قدوة لنا كطلاب أن يغرروا بعقول صغيرة ومتحمسة لنصرة دينها ؟
أريد أن أقول أن عبد العزيز المقرن ورفاقه لم يكونوا سبباً لما حدث ، بل كانوا نتيجة ، نتيجة لمن زرعوا في أدمغتهم أمور لا يفهمونها ولا يعقلونها ، خاصة في مثل سن عبد العزيز المقرن حين ذهب إلى أفغانستان في عمر 17 عاماً فقط.
علينا أن نسلم بما حدث ، وعلينا أن نراجع أنفسنا حتى تكون الحقيقة واضحة ، وحتى نستطيع أن نكون عادلين مع أنفسنا ، ونحذر شرور الجهلاء من مدعي الدين الذين اعتقدوا أنهم يملكون الحقيقة ، وسمحوا لأنفسهم بالتغرير بشبابنا – بقصد منهم أو بغير قصد – وعلينا أن نفتح الباب للعلماء الحقيقيين ، فبلدنا ولله الحمد يزخر بفطاحله العلماء الشرعيين من هم من أهل الحل والربط فالعالم بالدين لا يأتي منه الشر ، ولكن من ادعى الدين – بجهل - هو المتسبب الحقيقي في كل ما نراه الآن ، وعلينا أن نحذر هؤلاء ونحذر أبناءنا من شرورهم ، فهؤلاء يجب أن يقدموا للعدالة ، وأن يحاسبوا على جرائمهم وعلى تغريرهم بشبابنا ، فهم وإن كانوا يريدون النصح والخير إلا أنهم يفتقدون للعقلانية والحكمة فشرهم أكبر وضررهم أفدح وكما يقول المثل ( عدو عاقل خير من صديق جاهل ).
ياليت تشارك برايك
هل يجب تقديم من غرر بهؤلاء للمحاكمة أم لا؟
بوركت يا وطني ...
وبوركت أيادي جنودنا البواسل ...
إنه ليوم عظيم لأمتنا الإسلامية عامة وامتنا السعودية خاصة هذا الإنجاز الأمني الغير مسبوق وأنه ليوم عظيم لدحر قوى الضلال والفتنة وقوى الشر والقتل التي لا تعرف سوى ثقافة الكره والدماء ، فعلينا أن نهنئ أنفسنا أولاً بذلك وأن نقف احتراماً وتبجيلاً لجهود حماة هذه الأمة من أجهزتنا الأمنية وعلى رأسهم سمو الأمير / نايف بن عبد العزيز بالوصول إلى أخطر المطلوبين للعدالة ؛ ممن أجرموا وأفسدوا وعثوا في أرضنا الطيبة المباركة ، والذين أقدموا على أعمالهم المشينة التي لا تمت لا للإسلام ولا للإنسانية بأي صلة ، والذين شوهوا صورة الإسلام بإسم الإسلام وعكروا صفو بلد مطمئن بعيد كل البعد عن مثل هذه الأمور التي لا تتماشى مع تعاليم ديننا السمحة ولا تتوافق وما علمنا إياه نبينا المصطفى صلوات الله وسلامه عليه.
ولكن المحزن والمدمي للقلب أن نرى شباباً في عمر الزهور وقد غرر بهم وقد ركبوا طريق الشيطان وقد سلطوا سيوفهم على أبناء دينهم وأبناء وطنهم معتقدين بذلك أنهم يخدمون الإسلام ، وكما قال سمو سيدي الأمير / عبد الله بن عبد العزيز ( هم أبناءنا ) ، وهنا يكمن السؤال وتبقى الإجابة.
من المسئول عن إرسال أبناءنا إلى الموت في أفغانستان والشيشان والبوسنة وغيرها ؟ من المسئول عن إعادتهم لنا كلاباً مسعورة تنهش لحوم إخوانهم المسلمين والمستأمنين في الأرض.
أتذكر من بعض ذكرياتي حين كنت في المستوى المتوسط كيف كانت نظرة الناس إلى الجهاد في أفغانستان ، وصور لنا كشباب أنه حلم يستحق التضحية ، وأن الجهاد في أفغانستان فخر لنا جميعا ، وأنه يجب علينا نصرة إخواننا هناك ، وأتذكر أيضاً مدرساً كان يخصص وقتاً من الحصص للحديث عن أفغانستان وأمجاد الجهاد مدعمه بالصور – صور القتلى والجرحى من إخواننا المسلمين هناك – والأمثلة على ذلك كثيرة ، فمن سمح لهم بذلك ؟ من سمح لمن يفترض أنهم قدوة لنا كطلاب أن يغرروا بعقول صغيرة ومتحمسة لنصرة دينها ؟
أريد أن أقول أن عبد العزيز المقرن ورفاقه لم يكونوا سبباً لما حدث ، بل كانوا نتيجة ، نتيجة لمن زرعوا في أدمغتهم أمور لا يفهمونها ولا يعقلونها ، خاصة في مثل سن عبد العزيز المقرن حين ذهب إلى أفغانستان في عمر 17 عاماً فقط.
علينا أن نسلم بما حدث ، وعلينا أن نراجع أنفسنا حتى تكون الحقيقة واضحة ، وحتى نستطيع أن نكون عادلين مع أنفسنا ، ونحذر شرور الجهلاء من مدعي الدين الذين اعتقدوا أنهم يملكون الحقيقة ، وسمحوا لأنفسهم بالتغرير بشبابنا – بقصد منهم أو بغير قصد – وعلينا أن نفتح الباب للعلماء الحقيقيين ، فبلدنا ولله الحمد يزخر بفطاحله العلماء الشرعيين من هم من أهل الحل والربط فالعالم بالدين لا يأتي منه الشر ، ولكن من ادعى الدين – بجهل - هو المتسبب الحقيقي في كل ما نراه الآن ، وعلينا أن نحذر هؤلاء ونحذر أبناءنا من شرورهم ، فهؤلاء يجب أن يقدموا للعدالة ، وأن يحاسبوا على جرائمهم وعلى تغريرهم بشبابنا ، فهم وإن كانوا يريدون النصح والخير إلا أنهم يفتقدون للعقلانية والحكمة فشرهم أكبر وضررهم أفدح وكما يقول المثل ( عدو عاقل خير من صديق جاهل ).
ياليت تشارك برايك
هل يجب تقديم من غرر بهؤلاء للمحاكمة أم لا؟