انزعه صمتى
17-05-2005, 06:46 AM
السيجارة السوداء عالية الجودة
لاصحاب المزاج العالى ولساداة الكيف
يستعملها شرائح كثيرة من فئات المجتمع العربي
عليت القوم وحثالة المجتمعات
يستعملها الساسة وصناع القرار
اصحاب المناصب ومن طبقات مخملية
ومن طبقات اخرى تؤمن بالبرجوازية
ان لم تكن المساواة بالطبقة الواحدة فلتكن المساواة بالمزاج
ولا اتجاهل المورد البشري والمستنقع الاكثر خصوبه وسيولة
وهم الطبقات الكادحة المهمومة فهم مرتع سهل وطلب لكل بائع
ويروج لها تجار الكييف مع تشديد الياء وتجار المتعة
مع مباركة اصحاب السلطة بغض النظر او بالخدمات الجليلة
المقدمه لهم بشرط الحصول على نصيب الاسد او نصيب الجمل
على حسب وزن البضاعة وجودتها....!
قرأت مقالة في صحيفة محلية كتب صاحب المقالة عن المحششين وقال عنهم
هم مجموعة من الظرفاء يطلقون النكات المضحكة
قرأت المقالة الى اخرها لعلى اجد في اخر المقالة تحذير صحى كما في علب السجائر
او تحذير من عاقبة الحشيش وتعاطية او الاتجار به
كل ما وجدته وفهمتة من خلال قراءتى للمقالة دعوة صريحة للتعاطي..!
راج فيلم في الاونة الاخيرة لشخصية كوميدية فكاهية مرحة يقوم صاحب الشخصيه
بنفخ هواء سيجارته معلنا ابتدا العبط بالفيلم وكلما حشش بطل العبط زاد عبطة وكلما
ازداد في العبط ازداد ضحك المتابعين له من خلال افلامة التى يقوم ببطولتها بنفس
الشخصية العبيطه , بطبيعة الحال الفيلم هابط من حيث الحبكة الدرامية
فهو فيلم بدون ملامح لقصة تفضو الى عقل المشاهد الذي لا يكترث اصلا للقصة...!
كنت في شوارع القاهرة اتسكع كسائح خليجي في بلد عربي
مررت بجانب مقهى مشهور طلبت قهوتى التى اعترف بـ ادمانى عليها
جاء النادل وقدم لى القهوة وتحدث معي وضحكنا سويا وبعد الضحك جاء
وقت الدفع قبل ان ادفع قدم لى هدية صغيرة دفعت " وبخششت "
ثم اخذت الهدية وذهبت ..اخبرت اصدقائى وهم طلاب جامعة ابتسموا لى
ابتسامه عريضة وقالوا اين الهدية قلت رميتها اختفت الابتسامة عن وجوههم....!
قبل اسابيع استاجرت غرفة في شقق فندقيه الخدمه مميزة في كل شئ وطبعا مع
توفير الخدمة الامنية وانا في طريقي الى الغرفة المستاجرة وعلى امتداد الممر كنت
احس باني في " خمارة " او " غرزة " لتعاطى الكيف بانواعة روائح منبعثه من الغرف وعلى طول الممر تستطيع ان تضبط جوك بالمرور من امام الغرف مرتين او ثلاثة
على حسب الجو او على حسب الدماغ.. خلى الدماغ صاحي ...!
في شوارع الرياض تستطيع ان تعرف اذا كان سائق السيارة التى امامك
من اصحاب الكيف فالشارع طريق سريع يحدد بسرعه معينة كـ 100 كيلو متر بالساعة
لا احد يتقيد بالسرعه الا صاحب الكيف فانت تجده على المسار الايمن بسرعه لا تتجاوز الـ 10 كيلو متر باليوم...!
قال صديق يحدثني عن ان النساء يتعاطون الحشيش وهم افضل منا بلف السجائر
قلت لا يخفى على النساء طريقة لف السجائر فهى تشبه الى حد كبير طريقة
لف ورق العنب مع اختلاف الحشوة فالسجارة لا تحشى بـ الارز انما بقليل من التبغ
مع اضافة النكهة المخدرة ....!
الذين يتعاطون المخدر هم اوناس لا يتعاطون مع الحياة كتبوا
على انفسهم الحياة كقطعان الخراف...
مرضى نفسيون لا يستطعيون مواجهة انفسهم او مواجهة
العالم المحيط بهم فقبلوا بتخدير عقولهم اوتغييبها وعدم استعمالها...!
"همسة للمحششين "
لقب السيجارة " الجبانة "
فهي مبطلة لعزم الرجال
لا نامت اعين الجبناء....!
تحياتي للجميع
اخوكم/ إنـــــــ صمتى ـــــــزعة
لاصحاب المزاج العالى ولساداة الكيف
يستعملها شرائح كثيرة من فئات المجتمع العربي
عليت القوم وحثالة المجتمعات
يستعملها الساسة وصناع القرار
اصحاب المناصب ومن طبقات مخملية
ومن طبقات اخرى تؤمن بالبرجوازية
ان لم تكن المساواة بالطبقة الواحدة فلتكن المساواة بالمزاج
ولا اتجاهل المورد البشري والمستنقع الاكثر خصوبه وسيولة
وهم الطبقات الكادحة المهمومة فهم مرتع سهل وطلب لكل بائع
ويروج لها تجار الكييف مع تشديد الياء وتجار المتعة
مع مباركة اصحاب السلطة بغض النظر او بالخدمات الجليلة
المقدمه لهم بشرط الحصول على نصيب الاسد او نصيب الجمل
على حسب وزن البضاعة وجودتها....!
قرأت مقالة في صحيفة محلية كتب صاحب المقالة عن المحششين وقال عنهم
هم مجموعة من الظرفاء يطلقون النكات المضحكة
قرأت المقالة الى اخرها لعلى اجد في اخر المقالة تحذير صحى كما في علب السجائر
او تحذير من عاقبة الحشيش وتعاطية او الاتجار به
كل ما وجدته وفهمتة من خلال قراءتى للمقالة دعوة صريحة للتعاطي..!
راج فيلم في الاونة الاخيرة لشخصية كوميدية فكاهية مرحة يقوم صاحب الشخصيه
بنفخ هواء سيجارته معلنا ابتدا العبط بالفيلم وكلما حشش بطل العبط زاد عبطة وكلما
ازداد في العبط ازداد ضحك المتابعين له من خلال افلامة التى يقوم ببطولتها بنفس
الشخصية العبيطه , بطبيعة الحال الفيلم هابط من حيث الحبكة الدرامية
فهو فيلم بدون ملامح لقصة تفضو الى عقل المشاهد الذي لا يكترث اصلا للقصة...!
كنت في شوارع القاهرة اتسكع كسائح خليجي في بلد عربي
مررت بجانب مقهى مشهور طلبت قهوتى التى اعترف بـ ادمانى عليها
جاء النادل وقدم لى القهوة وتحدث معي وضحكنا سويا وبعد الضحك جاء
وقت الدفع قبل ان ادفع قدم لى هدية صغيرة دفعت " وبخششت "
ثم اخذت الهدية وذهبت ..اخبرت اصدقائى وهم طلاب جامعة ابتسموا لى
ابتسامه عريضة وقالوا اين الهدية قلت رميتها اختفت الابتسامة عن وجوههم....!
قبل اسابيع استاجرت غرفة في شقق فندقيه الخدمه مميزة في كل شئ وطبعا مع
توفير الخدمة الامنية وانا في طريقي الى الغرفة المستاجرة وعلى امتداد الممر كنت
احس باني في " خمارة " او " غرزة " لتعاطى الكيف بانواعة روائح منبعثه من الغرف وعلى طول الممر تستطيع ان تضبط جوك بالمرور من امام الغرف مرتين او ثلاثة
على حسب الجو او على حسب الدماغ.. خلى الدماغ صاحي ...!
في شوارع الرياض تستطيع ان تعرف اذا كان سائق السيارة التى امامك
من اصحاب الكيف فالشارع طريق سريع يحدد بسرعه معينة كـ 100 كيلو متر بالساعة
لا احد يتقيد بالسرعه الا صاحب الكيف فانت تجده على المسار الايمن بسرعه لا تتجاوز الـ 10 كيلو متر باليوم...!
قال صديق يحدثني عن ان النساء يتعاطون الحشيش وهم افضل منا بلف السجائر
قلت لا يخفى على النساء طريقة لف السجائر فهى تشبه الى حد كبير طريقة
لف ورق العنب مع اختلاف الحشوة فالسجارة لا تحشى بـ الارز انما بقليل من التبغ
مع اضافة النكهة المخدرة ....!
الذين يتعاطون المخدر هم اوناس لا يتعاطون مع الحياة كتبوا
على انفسهم الحياة كقطعان الخراف...
مرضى نفسيون لا يستطعيون مواجهة انفسهم او مواجهة
العالم المحيط بهم فقبلوا بتخدير عقولهم اوتغييبها وعدم استعمالها...!
"همسة للمحششين "
لقب السيجارة " الجبانة "
فهي مبطلة لعزم الرجال
لا نامت اعين الجبناء....!
تحياتي للجميع
اخوكم/ إنـــــــ صمتى ـــــــزعة