عمر الكندري
31-05-2005, 09:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الحمد الله الذي يفرح بتوبة عبده إذا تاب إلية وأناب.والصلاة والسلام على سيد البرية ومنقذ البشرية نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم المرجع والمآب أما بعد : قال تعالى :
*(وتُوبوا إلى الله جميعاً أيه المؤمنون لعلكم تفلحون)*
(سورة النور،الآية 31)
*(ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون)*
(سورة الحجرات,الآية11)
[توبة فتاة من ضحايا الغزو الفكري
*تقول هذه التائبة :
..>> كنت لا اصلي إلا نادراً ، منهمكة في قراءة ما لا ينفعني ، ومطالعة ما لا يفيدني ، منشغلة بسماع ما يغضب الله عز وجل .. غارقة في عالم المعاصي .
* كانت بداية الهِداية عندما دخلت المطبخ ذات مرة وإحترقة يدي ، فأخذت أبكي ، واستغفرت الله ، وأحسست بأنه عقاب لي وتذكير بنار جهنم التي هي أشد حراً ، فأخذت أصلي ، ولكني لم أكن أخشع في صلاتي ، لأني ما زلت مصرة على ذنوبي السابقة ، فكنت أصلي صلاة جافة بلا روح ،وأركع وأسجد دون استشعار لما أقرأه من آيات أو أقوله من أدعية ، لأن قلبي ممتليء بالمعاصي ، وليس فيه محل لذكر الله أو الخشوع في الصلاة .
* كانت إحدى صديقاتي تلح علي دائماً في حضور مجالس الذكر ، ولكني كنت أرفض ، وأتهرب منها.
وذات مرة ألحت علي صديقتي فذهبت معها مرغمة ، وكانت المحاضرة عن الصلاة ، فأحسست أني بحاجة لهذا الموضوع ،خاصة حين أخذت المحاضرة تشرح قوله تعالى: *(إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)* . فقالت : إن الصلاة تجعل الإنسان المصلي يبتعد عن كل فاحشة وكل منكر ، فهي تنهاه عنه ، وهذه حقيقة أثبتها الله تعالى ، ولكنا نجد أن أغلب المصلين لا تنهاهم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر ، بل إن أحدهم ليفكر في صلاته ماذا سيفعل بعد الصلاة ناقصة ، فعليه أن يراجع نفسه ، هل نقص من خشوعها ؟ هل نقص من اطمئنانها؟ هل استشعر وتدبر كل ما يقرأ ويقول؟ إلى آخر ما قالت .
فوقعت كلماتها علي كالماء البارد على الظمأ ، فهذا ما أحسه وافتقده ، ومن تلك اللحظة ، أخذت أستشعر كل ما أقرأه ، حتى سورة الفاتحة اكتشفت فيها معانٍ لم أكن استشعرها من قبل ، فحمد الله على أن هداني إلى الصراط المستقيم ، ودعوت لهذه المحاضرة في ظهر الغيب .. واقتديت بها فأصبحت من الدعاة إلى الله ، لعل الله أن ينفع بكلماتي ويتفتح بها قلوباً غلفاً ، وآذاناً صما ، والحمد الله رب العالمين..
الحمد الله الذي يفرح بتوبة عبده إذا تاب إلية وأناب.والصلاة والسلام على سيد البرية ومنقذ البشرية نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم المرجع والمآب أما بعد : قال تعالى :
*(وتُوبوا إلى الله جميعاً أيه المؤمنون لعلكم تفلحون)*
(سورة النور،الآية 31)
*(ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون)*
(سورة الحجرات,الآية11)
[توبة فتاة من ضحايا الغزو الفكري
*تقول هذه التائبة :
..>> كنت لا اصلي إلا نادراً ، منهمكة في قراءة ما لا ينفعني ، ومطالعة ما لا يفيدني ، منشغلة بسماع ما يغضب الله عز وجل .. غارقة في عالم المعاصي .
* كانت بداية الهِداية عندما دخلت المطبخ ذات مرة وإحترقة يدي ، فأخذت أبكي ، واستغفرت الله ، وأحسست بأنه عقاب لي وتذكير بنار جهنم التي هي أشد حراً ، فأخذت أصلي ، ولكني لم أكن أخشع في صلاتي ، لأني ما زلت مصرة على ذنوبي السابقة ، فكنت أصلي صلاة جافة بلا روح ،وأركع وأسجد دون استشعار لما أقرأه من آيات أو أقوله من أدعية ، لأن قلبي ممتليء بالمعاصي ، وليس فيه محل لذكر الله أو الخشوع في الصلاة .
* كانت إحدى صديقاتي تلح علي دائماً في حضور مجالس الذكر ، ولكني كنت أرفض ، وأتهرب منها.
وذات مرة ألحت علي صديقتي فذهبت معها مرغمة ، وكانت المحاضرة عن الصلاة ، فأحسست أني بحاجة لهذا الموضوع ،خاصة حين أخذت المحاضرة تشرح قوله تعالى: *(إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)* . فقالت : إن الصلاة تجعل الإنسان المصلي يبتعد عن كل فاحشة وكل منكر ، فهي تنهاه عنه ، وهذه حقيقة أثبتها الله تعالى ، ولكنا نجد أن أغلب المصلين لا تنهاهم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر ، بل إن أحدهم ليفكر في صلاته ماذا سيفعل بعد الصلاة ناقصة ، فعليه أن يراجع نفسه ، هل نقص من خشوعها ؟ هل نقص من اطمئنانها؟ هل استشعر وتدبر كل ما يقرأ ويقول؟ إلى آخر ما قالت .
فوقعت كلماتها علي كالماء البارد على الظمأ ، فهذا ما أحسه وافتقده ، ومن تلك اللحظة ، أخذت أستشعر كل ما أقرأه ، حتى سورة الفاتحة اكتشفت فيها معانٍ لم أكن استشعرها من قبل ، فحمد الله على أن هداني إلى الصراط المستقيم ، ودعوت لهذه المحاضرة في ظهر الغيب .. واقتديت بها فأصبحت من الدعاة إلى الله ، لعل الله أن ينفع بكلماتي ويتفتح بها قلوباً غلفاً ، وآذاناً صما ، والحمد الله رب العالمين..