البرنسيسة
02-06-2005, 04:30 PM
سكوت مودي
في الصباح الذي كان من المنتظر أن يشهد حفل تخرجه من المدرسة الثانوية توجه الشاب الأمريكي سكوت مودي صوب منزل جده الريفي وبدأ ينفذ جريمة قتل وانتحار مرعبة انتهت بمصرع ستة أشخاص.
وطبقًا للمحقّقين فقد أطلق مودي النار على جده وجدته من بندقية طراز 'a22' قبل أن يعود إلى منزله ويذهب إلى غرفة النوم ويطلق النار على والدته وأخته المراهقة واثنين من الأصدقاء، وفي النهاية يطلق النار على نفسه منتحرًا.
وتقول شبكة سي بي إس الأمريكية إن الوحيدة التي نجت من هذا الحادث الدموي كانت شقيقة الشاب الأمريكي مودي أصيبت بجراح، لكنها تمكنت من استعمال هاتفها الخلوي لطلب النجدة.
وتنقل الشبكة عن لوجان مايكل هنري مدير شرطة هذه المقاطعة من ولاية أوهايو الأمريكية التي شهدت الجريمة: 'لقد كان الحادث شديد القسوة على نفوسنا، لأننا كنا نعرف هؤلاء الناس ولذلك نشعر بالأسى لتلك العائلات'.
وتشير الشبكة إلى أن مسئولي المدرسة الثانوية التي كان سيتخرج منها سكوت مودي أكدوا أن ذلك الأخير قد بدا صباح يوم الحادث في حالة معنوية جيدة، لكن الجريمة وقعت بعد ساعات من احتفال أقامته العائلة بمناسبة التخرج.
وقال بيرني باتشماير مدير مدرسة مودي إنه لم تظهر أية إشارة على حالة الشاب الأمريكي النفسية توحي ولو من بعيد إلى أنه يشعر بانزعاج أو اضطراب أو حتى توتر.
وأضاف باتشماير: 'إننا لا نستطيع أن نتخيل أن سكوت هو الذي ارتكب هذه الجريمة، لأنه ولد جيد جدًا حلم دائمًا بان يكون مزارعًا'.
ولفتت شبكة سي بي إس إلى أن الغموض لا يزال يحيط بدوافع ارتكاب هذه الجريمة حتى الآن.
في الصباح الذي كان من المنتظر أن يشهد حفل تخرجه من المدرسة الثانوية توجه الشاب الأمريكي سكوت مودي صوب منزل جده الريفي وبدأ ينفذ جريمة قتل وانتحار مرعبة انتهت بمصرع ستة أشخاص.
وطبقًا للمحقّقين فقد أطلق مودي النار على جده وجدته من بندقية طراز 'a22' قبل أن يعود إلى منزله ويذهب إلى غرفة النوم ويطلق النار على والدته وأخته المراهقة واثنين من الأصدقاء، وفي النهاية يطلق النار على نفسه منتحرًا.
وتقول شبكة سي بي إس الأمريكية إن الوحيدة التي نجت من هذا الحادث الدموي كانت شقيقة الشاب الأمريكي مودي أصيبت بجراح، لكنها تمكنت من استعمال هاتفها الخلوي لطلب النجدة.
وتنقل الشبكة عن لوجان مايكل هنري مدير شرطة هذه المقاطعة من ولاية أوهايو الأمريكية التي شهدت الجريمة: 'لقد كان الحادث شديد القسوة على نفوسنا، لأننا كنا نعرف هؤلاء الناس ولذلك نشعر بالأسى لتلك العائلات'.
وتشير الشبكة إلى أن مسئولي المدرسة الثانوية التي كان سيتخرج منها سكوت مودي أكدوا أن ذلك الأخير قد بدا صباح يوم الحادث في حالة معنوية جيدة، لكن الجريمة وقعت بعد ساعات من احتفال أقامته العائلة بمناسبة التخرج.
وقال بيرني باتشماير مدير مدرسة مودي إنه لم تظهر أية إشارة على حالة الشاب الأمريكي النفسية توحي ولو من بعيد إلى أنه يشعر بانزعاج أو اضطراب أو حتى توتر.
وأضاف باتشماير: 'إننا لا نستطيع أن نتخيل أن سكوت هو الذي ارتكب هذه الجريمة، لأنه ولد جيد جدًا حلم دائمًا بان يكون مزارعًا'.
ولفتت شبكة سي بي إس إلى أن الغموض لا يزال يحيط بدوافع ارتكاب هذه الجريمة حتى الآن.