انزعه صمتى
04-06-2005, 03:05 AM
الجمهوريات الملكية
من أطرف القصص ما فعله الجنرال فرانكو بعد أن وصل إلى السلطة ..
إذ انه بعد أن خاض المعارك الشرسة دافعا عن "الملكية" بوجه "الجمهوريين" وإنتصر؛
فإنه وضع الملك العتيد على الرف وأعلن الجمهورية ..منصبا نفسه رئيسا لمدى الحياة ..
والجديد في ما فعله فرانكو هو أنه إخترع "جمهورية" لها كل معالم وسمات الملكية
عدا التاج والملك ..
وفي آخر أيام حكمه المديد كأن "ينقل السلطة لوريث العرش" حين تتدهور صحته،
ثم لا يلبث أن يستعيدها حين يستعيد نشاطه من جديد ..
الجنرال فرانكو هو الأب الروحي والملهم لكل "الجمهوريات الملكية"
القائمة في بلادنا اليوم ..
على أن هناك فارق واحد كبير وهام وهو أن فرانكو لم "يورث" السلطة
لأبنه أو حفيده بل أعاد العرش إلى "السلالة" التي تحكم إسبانيا اليوم ..
ليس هذا نوعا من الدفاع الملتوي عن الملكية ..
بل إنه تعرية لنظم جاهرت بالدفاع عن الشعوب وحرياتها بوجه الملكية؛ وعندما
ركبت حصان السلطة جعلت الشعوب العربية تترحم على ما فات من نظم ملكية ..
لا حاجة لإعطاء الأمثلة لكونها بارزة للعيان من حولنا ..
وجاءت العمة العزيزة أميركا "تزرع الديمقراطية" بإستخدام الهيليكوبتر !
والقصة وما فيها أن السلطة في أميركا اليوم ممسوكة من قبل التيار الأشرس
في نشر الإستعمارالإقتصادي الخالي من أي ملمح من ملامح الإنسانية ..
وحكاية نشر الديمقراطية أكذوبة خالية من خفة الدم ..
فبين من "منحوا شهادات حسن السلوك الأميركية " أنظمة غارقة في الفساد حتى
أذنيها، ومظاهر الترف والبذخ في شخص الحاكم وعشيرته تجرح عين المراقب ..
المقياس الأميركي ل"حسن السيرة" مرتبط بالإنصياع الأعمى لرغباتها الجامحة
لسرقة خيرات الشعوب ..
وفي سبيل الوصول إلى ذلك فلا بأس من أن يقتات الحاكم "حسن السيرة"
هو وذريته الكريمة على بعض الفتات ..
بقلم/
باحث عن الحقيقة
quest_4_facts
من أطرف القصص ما فعله الجنرال فرانكو بعد أن وصل إلى السلطة ..
إذ انه بعد أن خاض المعارك الشرسة دافعا عن "الملكية" بوجه "الجمهوريين" وإنتصر؛
فإنه وضع الملك العتيد على الرف وأعلن الجمهورية ..منصبا نفسه رئيسا لمدى الحياة ..
والجديد في ما فعله فرانكو هو أنه إخترع "جمهورية" لها كل معالم وسمات الملكية
عدا التاج والملك ..
وفي آخر أيام حكمه المديد كأن "ينقل السلطة لوريث العرش" حين تتدهور صحته،
ثم لا يلبث أن يستعيدها حين يستعيد نشاطه من جديد ..
الجنرال فرانكو هو الأب الروحي والملهم لكل "الجمهوريات الملكية"
القائمة في بلادنا اليوم ..
على أن هناك فارق واحد كبير وهام وهو أن فرانكو لم "يورث" السلطة
لأبنه أو حفيده بل أعاد العرش إلى "السلالة" التي تحكم إسبانيا اليوم ..
ليس هذا نوعا من الدفاع الملتوي عن الملكية ..
بل إنه تعرية لنظم جاهرت بالدفاع عن الشعوب وحرياتها بوجه الملكية؛ وعندما
ركبت حصان السلطة جعلت الشعوب العربية تترحم على ما فات من نظم ملكية ..
لا حاجة لإعطاء الأمثلة لكونها بارزة للعيان من حولنا ..
وجاءت العمة العزيزة أميركا "تزرع الديمقراطية" بإستخدام الهيليكوبتر !
والقصة وما فيها أن السلطة في أميركا اليوم ممسوكة من قبل التيار الأشرس
في نشر الإستعمارالإقتصادي الخالي من أي ملمح من ملامح الإنسانية ..
وحكاية نشر الديمقراطية أكذوبة خالية من خفة الدم ..
فبين من "منحوا شهادات حسن السلوك الأميركية " أنظمة غارقة في الفساد حتى
أذنيها، ومظاهر الترف والبذخ في شخص الحاكم وعشيرته تجرح عين المراقب ..
المقياس الأميركي ل"حسن السيرة" مرتبط بالإنصياع الأعمى لرغباتها الجامحة
لسرقة خيرات الشعوب ..
وفي سبيل الوصول إلى ذلك فلا بأس من أن يقتات الحاكم "حسن السيرة"
هو وذريته الكريمة على بعض الفتات ..
بقلم/
باحث عن الحقيقة
quest_4_facts