سمو الامير
27-01-2011, 07:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
*هو الشاعر الكبير والأديب المشرق
‘‘د. جمال مرسي‘‘
*من مواليد محافظة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية فبراير 1957م.
*يعمل مديرا لمؤسسة متخصصة في الأدوية البيطرية بالمملكة العربية السعودية.
*عضو اتحاد الكتاب المصريين و صالون أحمد ماضي و اتاليه القاهرة.
مؤسس منتديات قناديل الفكر والأدب
*إنتاجه
1-غربة عام 2000م
2ـ أصداف البحر و لآليء الروح : عام 2005 م
3 ـ على شرفة القمر ( ديوان مشترك مع عدد من الشعراء العرب).
4 ـ أنهار لا تعرف الخوف ( تحت الطبع).
*يكتب في العديد من الصحف و المجلات المصرية و العربية ،إضافة إلى كثير من المواقع و المجلات العربية الموجودة على صفحات الشبكة العنكبوتية.
في بدايات إلتحاقه بالمدرسة الإعدادية لفت أنظار مدرس مادة اللغة العربية كان وقتها اليافع جمال مرسي يخط بداياته كشاعر وظهرت إرهاصات نبوغه الشعري فتنبأ له الرجل حيث قال له أمام جمع من أقرانه ( سيكون لك مكانة وقامة وقيمة ... ستكون شاعرا بحق )
ومن عجب أن الصغير كتب قصائده الأولى موزونة مستقيمة شجية عفية فتية رائقة رقراقة بالسليقة والفطرة السليمة دون أن يدرس علم العروض ــ إذ درسه فيما بعد ونبغ فيه ــ وكان هذا هو الدرس الأول الذي تعلمه الفتى إذ أدرك أن الشعر موهبة ربانية وهبة من عند الرحمن وحكمة ... والله يؤتي الحكمة من يشاء و هذه قصيدة من قصائده الجميلة
سألتك بالله ألا تغيبي
سألتُكَ باللهِ ألا تَغِيبِي
فَتَجنَحَ شَمسُ الضُّحى للمَغِيبِ
و بالحُبِّ جددتُ عهدَ الوفاءِ
و قُلتُ فداؤكِ كلُّ حبيبِ
أيا صبرُ زِدنِي مِن الصَّبرِ إنِّي
قَتيلُ التي أَجَّجَت لِي لَهِيبِي
غيابُكِ غَيَّرَ لَونَ فُصُولِي
فَأَذوَى غُصُونِي و بَعثَرَ طِيبِي
فما عُدتُ أسمعُ يا نبضَ قَلبِي
لِصَدرِي سِوى زَفرَةٍ مِن وَجِيبِ
أراكِ كما أنتِ غُصناً نَدِيّاً
تُداعِبُهُ هَمسَةُ العَندَليبِ
و عُصفورةً في رِياضِ فُؤادِي
تُغَنِّي لقلبي بِلَحنٍ طَرُوبِ
أَغُوصُ ببحرِكِ أقطفُ دُرّاً
فأغرقُ في ذا الخِضَمِّ الرَّهِيبِ
أَعُودُ لِعَينَيكِ أرجو النجاةَ
فأنتِ شِراعِي و أنتِ طَبِيبِي
فأغرقُ أغرقُ في مُقلَتَيكِ
و أَدهَشُ مِن ذا الجمالِ العَجِيبِ
لماذا تَلُومِينَ نَفسَكِ ، إني
أراكِ بعينِ الحبيبِ القريبِ
و قَلبُكِ يَسكُنُنِي من زمانٍ
سَلِي النَّهرَ ثُمَّ أَجِيبِي ، أَجِيبِي
و قَفَّازُكِ الجَمرُ فِي رَاحَتَيَّا
أَذُوبُ ، أَأَنتِ بِهِ لَم تَذُوبِي ؟
أُحِبُّكِ يا أنتِ مهما تَبَدَّى
مِن الشَّكِّ في قَلبِكِ المُستَرِيبِِ
فَعُودِي .. و عينيك .. لا تَهجُرِينِي
فَعَيشِِي بِدُونِكِ عَيشُ الغَرِيبِ
و ما مِن سَبِيلٍ سوِى نَبضُ قَلبِي
إِلَيهِ تَعُودِينَ ، ما مِن هُرُوبِ
*هو الشاعر الكبير والأديب المشرق
‘‘د. جمال مرسي‘‘
*من مواليد محافظة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية فبراير 1957م.
*يعمل مديرا لمؤسسة متخصصة في الأدوية البيطرية بالمملكة العربية السعودية.
*عضو اتحاد الكتاب المصريين و صالون أحمد ماضي و اتاليه القاهرة.
مؤسس منتديات قناديل الفكر والأدب
*إنتاجه
1-غربة عام 2000م
2ـ أصداف البحر و لآليء الروح : عام 2005 م
3 ـ على شرفة القمر ( ديوان مشترك مع عدد من الشعراء العرب).
4 ـ أنهار لا تعرف الخوف ( تحت الطبع).
*يكتب في العديد من الصحف و المجلات المصرية و العربية ،إضافة إلى كثير من المواقع و المجلات العربية الموجودة على صفحات الشبكة العنكبوتية.
في بدايات إلتحاقه بالمدرسة الإعدادية لفت أنظار مدرس مادة اللغة العربية كان وقتها اليافع جمال مرسي يخط بداياته كشاعر وظهرت إرهاصات نبوغه الشعري فتنبأ له الرجل حيث قال له أمام جمع من أقرانه ( سيكون لك مكانة وقامة وقيمة ... ستكون شاعرا بحق )
ومن عجب أن الصغير كتب قصائده الأولى موزونة مستقيمة شجية عفية فتية رائقة رقراقة بالسليقة والفطرة السليمة دون أن يدرس علم العروض ــ إذ درسه فيما بعد ونبغ فيه ــ وكان هذا هو الدرس الأول الذي تعلمه الفتى إذ أدرك أن الشعر موهبة ربانية وهبة من عند الرحمن وحكمة ... والله يؤتي الحكمة من يشاء و هذه قصيدة من قصائده الجميلة
سألتك بالله ألا تغيبي
سألتُكَ باللهِ ألا تَغِيبِي
فَتَجنَحَ شَمسُ الضُّحى للمَغِيبِ
و بالحُبِّ جددتُ عهدَ الوفاءِ
و قُلتُ فداؤكِ كلُّ حبيبِ
أيا صبرُ زِدنِي مِن الصَّبرِ إنِّي
قَتيلُ التي أَجَّجَت لِي لَهِيبِي
غيابُكِ غَيَّرَ لَونَ فُصُولِي
فَأَذوَى غُصُونِي و بَعثَرَ طِيبِي
فما عُدتُ أسمعُ يا نبضَ قَلبِي
لِصَدرِي سِوى زَفرَةٍ مِن وَجِيبِ
أراكِ كما أنتِ غُصناً نَدِيّاً
تُداعِبُهُ هَمسَةُ العَندَليبِ
و عُصفورةً في رِياضِ فُؤادِي
تُغَنِّي لقلبي بِلَحنٍ طَرُوبِ
أَغُوصُ ببحرِكِ أقطفُ دُرّاً
فأغرقُ في ذا الخِضَمِّ الرَّهِيبِ
أَعُودُ لِعَينَيكِ أرجو النجاةَ
فأنتِ شِراعِي و أنتِ طَبِيبِي
فأغرقُ أغرقُ في مُقلَتَيكِ
و أَدهَشُ مِن ذا الجمالِ العَجِيبِ
لماذا تَلُومِينَ نَفسَكِ ، إني
أراكِ بعينِ الحبيبِ القريبِ
و قَلبُكِ يَسكُنُنِي من زمانٍ
سَلِي النَّهرَ ثُمَّ أَجِيبِي ، أَجِيبِي
و قَفَّازُكِ الجَمرُ فِي رَاحَتَيَّا
أَذُوبُ ، أَأَنتِ بِهِ لَم تَذُوبِي ؟
أُحِبُّكِ يا أنتِ مهما تَبَدَّى
مِن الشَّكِّ في قَلبِكِ المُستَرِيبِِ
فَعُودِي .. و عينيك .. لا تَهجُرِينِي
فَعَيشِِي بِدُونِكِ عَيشُ الغَرِيبِ
و ما مِن سَبِيلٍ سوِى نَبضُ قَلبِي
إِلَيهِ تَعُودِينَ ، ما مِن هُرُوبِ