سمو الامير
17-03-2011, 06:42 PM
http://www.fadhaa.info/uploader/up/fadhaa_07031615535786892.gif
بَائِعَـةُ الْــــوَرْدِ تُـصَـبِّـحُــنِــى
بـِعَـبـِيــرٍ وَوِِرُودِ حِـسَـــــــــانِ
تَمْشِــى بِزِحَامٍ تـَحـْسـَـبُـهَـا
خُلِـقَـتْ مِـنْ عُــودِ الـرَّيْـحَانِ
وقَـــوَام ُ الْحُـسْـنِ عُـذُوبَـتُـهُ
يَـدْعُـوكَ لِـذِكْــــرِ الـرَّحْـمَــنِ
أنـْـوَارُ الْـفِـتْـنَـةِ فِــى يَـدِهَــا
وخُطَاهَــا يُـزَلْـزِلُ بُـنْـيَــانِـى
وصَفَـاءُ الْقَـــوْلِ إذا نَطَـقَــت
تَسْتَـلْهِــمُ رِقَّــــةَ وِجْـــدَانِـى
والــشَّـعْـرُ كَـطَـيْـــرٍ خَـفَّـــاقٍ
قَـــدْ زَفَّ الْـبَــــدْرَ بألْحَــــــانِ
وبَـرِيقُ الْـعَـيْـــــنِ إذَا نَظَـرَت
قِـصَّـةُ أشْـجَــــانِ الْإنْسَـــانِ
يا جَمَالاً أنْمَــــــى بِـرَوْضَـــتِـهِ
رَيْحـَانَــةَ كُــــلِّ الـشُّـــطْـــآنِ
يا جِنَاناً تَـهْـفُـــــــو بِكَوْثَـرِهَــا
حَـــــوْرَاءُ الْخـُـلْـــدِ بِتِـيجَــــانِ
أهْدَاها الْبَارِى وقَــدْ حَضَــرَت
واخْـتَـصَــرَت كُــــلَّ الْأزْمَـــانِ
فَلَمَسْـتُ الْـوَرْدَ عَلَى يَــــدِها
وشَمَمـْتُ عَبِـيــراً أشْجَــانِـى
بَاعَتْ لِى الْحُبَّ عَلَــى سَفَــرٍ
ما كَـــــان الْحُـبُّ بِحُـسْبَانِـى
باللهِ لَـبَــاكِــــــرِ أسْــألُــهَــــا
إنْ شَـــــاء اللهُ وأحْـيَــانِــــى
يا خَـدَ الْـــــوَرْدِ وحُـمْــرَتــــِــهِ
أيُّـكُــمَــا قـَـــدْ بـَــاع الثَّانـِــى
الشاعر المصري محمد جنيدي
بَائِعَـةُ الْــــوَرْدِ تُـصَـبِّـحُــنِــى
بـِعَـبـِيــرٍ وَوِِرُودِ حِـسَـــــــــانِ
تَمْشِــى بِزِحَامٍ تـَحـْسـَـبُـهَـا
خُلِـقَـتْ مِـنْ عُــودِ الـرَّيْـحَانِ
وقَـــوَام ُ الْحُـسْـنِ عُـذُوبَـتُـهُ
يَـدْعُـوكَ لِـذِكْــــرِ الـرَّحْـمَــنِ
أنـْـوَارُ الْـفِـتْـنَـةِ فِــى يَـدِهَــا
وخُطَاهَــا يُـزَلْـزِلُ بُـنْـيَــانِـى
وصَفَـاءُ الْقَـــوْلِ إذا نَطَـقَــت
تَسْتَـلْهِــمُ رِقَّــــةَ وِجْـــدَانِـى
والــشَّـعْـرُ كَـطَـيْـــرٍ خَـفَّـــاقٍ
قَـــدْ زَفَّ الْـبَــــدْرَ بألْحَــــــانِ
وبَـرِيقُ الْـعَـيْـــــنِ إذَا نَظَـرَت
قِـصَّـةُ أشْـجَــــانِ الْإنْسَـــانِ
يا جَمَالاً أنْمَــــــى بِـرَوْضَـــتِـهِ
رَيْحـَانَــةَ كُــــلِّ الـشُّـــطْـــآنِ
يا جِنَاناً تَـهْـفُـــــــو بِكَوْثَـرِهَــا
حَـــــوْرَاءُ الْخـُـلْـــدِ بِتِـيجَــــانِ
أهْدَاها الْبَارِى وقَــدْ حَضَــرَت
واخْـتَـصَــرَت كُــــلَّ الْأزْمَـــانِ
فَلَمَسْـتُ الْـوَرْدَ عَلَى يَــــدِها
وشَمَمـْتُ عَبِـيــراً أشْجَــانِـى
بَاعَتْ لِى الْحُبَّ عَلَــى سَفَــرٍ
ما كَـــــان الْحُـبُّ بِحُـسْبَانِـى
باللهِ لَـبَــاكِــــــرِ أسْــألُــهَــــا
إنْ شَـــــاء اللهُ وأحْـيَــانِــــى
يا خَـدَ الْـــــوَرْدِ وحُـمْــرَتــــِــهِ
أيُّـكُــمَــا قـَـــدْ بـَــاع الثَّانـِــى
الشاعر المصري محمد جنيدي