المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : { هَمْسَـتي } .. لِمَن تَبْحَثُ عَن ♥ الحُبِّ ♥


الساهرة
28-03-2011, 03:41 PM
http://ube.azyya.com/uploads/1012190156273.gif (http://fashion.azyya.com/)

(1)


{ هَمْسَتـي } .. لِمَن تَبْحَثُ عَـن ♥ الحُـبِّ ♥


**********


كنتُ أراقبُها مِن بعيد .. وأراها دائمًا حزينةً مهمومة .
إذا رأتني أظهرت ابتسامةً مُصطنعةً ، تحاوِلُ وراءها إخفاءَ أحزانِها ،
فألاطِفُها وأحاوِلُ التخفيفَ عنها .



وذاتَ يـومٍ سألتُها : مـاذا بكِ ؟


فأجابتني قائلةً : ولِمَ تسألين ؟! أيهًمُّكِ أمري ؟!


قلتُ لها : وكيف لا أهتَمُّ بكِ ؟! ألستِ مُسلِمَةً مِثلي ؟!


قالت : دعيني وشأني ، واتركيني وحـدي .


قلتُ : وكيف أتركُكِ وأنا أُحِبُّكِ ؟! بل أخبريني بشأنِكِ وبما يُحزِنُكِ ، لعلِّي أستطيعُ مُساعدتك .


قالت : تُحِبِّيني ..؟! ما أسهلَها مِن كلمةٍ على اللسان ، ولا وجودَ لها في القلب .


قلتُ : بل هى في قلبي قبل أن ينطِقَ بها لساني .


قالت : على لسانِكِ أو في قلبكِ لا يَهُمّ ، فقد أغلقتُ قلبي وأقفلتُ عليه ، ولن أفتحَه لأحد .


قلتُ : مـاذا ..؟!


قالت : كما سمعتِ .. فما وجدتُ أحدًا يستحِقُّ البقاءَ فيه .. أخرجتُ الجميعَ وتركتُه فارِغًا .


قلتُ : هذا غريب .


قالت : لا غرابةَ في ذلك ، فقد علَّموني الجفاء .


قلتُ : مَن ..؟!


قالت : مَن حولي .


قلتُ : هاتي ما عندكِ .


قالت : أنا أُعاني مِن وِحـدةٍ شديدة ، وغُربةٍ أشَدّ ، رغم وجود الناسِ حولي ، ورغم أَنِّي لا أعيشُ بمُفردي ، لكنِّي أختلِفُ عن الناس في كُلِّ شئ ؛ في أفكاري - في آلامي - في أحزاني - في أحلامي .. لا أحـدَ يُشاركُني ، لا أحـدَ يُشجِّعُني على شئ ، لا أحـدَ يقِفُ بجانبي في أىِّ موقف ، لا أحـدَ يشعرُ بي ، لا أحـدَ يُعيرني اهتمامًا ، لا أحـدَ يُحِبُّني . مِن الناسِ مَن ينظرُ إلىَّ نظرةً رُبَّما كانت أكبرَ مِمَّا أنا عليه في الواقع ، ورُبَّما نظر إلىَّ البعضُ نظرةً أقل منها .. لا صاحبةَ لي أُكلِّمُها ، ولا صديقةَ عندي أتحدَّثُ إليها ، كُلُّ مَن صاحبتني كانت تُريدُ مصلحةً قضتها ثُمَّ رحلت . فكَّرتُ طويلاً لعلِّي أجدُ سببًا لذلك ، فما وجدت . قلتُ في نفسي : لعلَّ السببَ مِنِّي ، لكنِّي لم أفعل شيئًا لِكُلِّ هذا ، إنْ أخطأتُ عن غير قصدٍ فهذا لا يَعيبُني ، فطبيعةُ البشر أنَّهم يُخطِئون ، فلستُ معصومة ، ويكفي أن أُصَحِّحَ خطأي ولا أتمادَى فيه ، ولعلَّه بذنوبي ، فأسألُ اللهَ تعالى أن يسترها علَىَّ وأن يغفرها لي . وقد تعبتُ وسئِمتُ الحياة ، ومللتُ الناس ، وما عُدتُ أُطيقُ مَن حولي . أشعرُ أنّي أعيشُ في عالَمٍ وحـدي ، وليته كان جميلاً . دائمًا أنصحُ نفسي وأعِظُها وأُذكِّرُها بسيرةِ نبيِّنا محمدٍ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - وبسيرة سلفنا الصالِح وأقوالِهم ، بل بكلام رَبِّنا - سُبحانه وتعالى - قبل ذلك . أشعرُ براحةٍ مُؤقتة وسُرعان ما أرجِعُ لهذه الحالة ، حتَّى تعبتُ مِن نفسي ، وما رأيتُ شيئًا يدعوني للتفاؤل أو يبعثُ في نفسي الأمل أو يُغيِّرُني للأفضل . باختصار : لا أرى أحـدًا يُحِبُّني أو يُريدُ مُصاحبتي .


قلتُ : إذًا أنتِ تُبغضين الوِحـدة وتُحِبِّين الصداقة ..!


قالت : نعم .


قلتُ : ألم تسمعي قولَ رَبِّكِ سُبحانه : ﴿ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ البقرة/216 ..؟!


قالت : بلى ، سمعتُه وقرأتُه .


قلتُ : إذًا لا داعي لِمَا أنتِ عليه ، فالآيةُ معناها واضحٌ وجلِىّ .


قالت : لكنْ ........!


فقاطعتُها بقولي : انتظري ، فلم أُكمِل حديثي .


قالت : أكملي .


قلتُ : لكِ في رسول الله - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - وصحابتِه - رضوانُ اللهُ عليهم - أسوة .. نبيُّنا محمدٌ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - كان في بدايةِ دعوته وحيـدًا ، لم ينصره أحـد ، لم يُعاونه على نشر دعوتِه أحـد ، وكان يدعوا الناسَ للإسلامِ سِرَّاً ، منهم مَن يقبل ومنهم مَن يَرُدُّه ، ولا يكتفي بذلك ، بل رُبَّما ضربه واستهزأ به . قالوا عنه : ساحِرٌ و شاعِرٌ و كاهِنٌ و مَجنون ، ومع ذلك لم يعبأ بكلامِهم ، وتحمَّل كثيرًا ليصل الدينُ إلينا . لم يتوقَّف لحظةً ليقول : سئِمتُ أو تعِبت . لقى ما لقى مِن قومه ، ومع ذلك لم يَدعُ عليهم ، بل كان يدعوا لهم .. أتظنين أنَّ بلاءَكِ أشدُّ مِن بلاءه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو بلاءِ غيره مِن أنبياءِ اللهِ ورُسُلِه عليهم السلام ، كسيدنا يُونُس أو أيوب أو لوط أو غيرهم عليهم السَّلام ..؟!!


عندما أُلقِىَنبىُّ اللهِ يُونُس - عليه السَّلام - في اليَمِّ فالتقمه الحوتُ ، ماذا فعل ؟ توجَّه إلى اللهِ سُبحانه وتعالى بقوله : ﴿ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ الأنبياء/87 ، فكان الفرجُ مِن اللهِ سُبحانه وتعالى : ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ الأنبياء/88 . ألَا تتوجَّهين إلى رَبِّكِ - جلَّ وعلا - بهذا الدعاء لعلَّه يُفرِّج عنكِ ما تجدينه مِن هَمّ ..؟!


وهذا نبىُّ اللهِ أيوب - عليه السَّلام - عندما أصابه ما أصابه مِن المرض ، توجَّه إلى رَبِّه سُبحانه : ﴿ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ الأنبياء/83 ، فكانت الاستجابةُ مِن رَبِّنا سُبحانه : ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ ﴾ الأنبياء/84 .. أرأيتِ تأثيرَ الدعاء ..؟!! فلماذا لا تطرقين هذا الباب ..؟!!


وقد نجَّى اللهُ تعالى نبيَّه لُوطًا - عليه السَّلام - مِن القرية التي كانت تعملُ الخبائِث . ونجَّى نبيَّه إبراهيم - عليه السَّلام - مِن النار ، وجعلها بَردًا وسلامًا عليه . ورزقَ زكريا - عليه السَّلام - الولدَ على كِبَرِ سِنِّه .


ألَا تلجأين إلى رَبِّكِ سُبحانه وتعالى ، وتَبُثِّين إليه شكواكِ وأحزانكِ ، كما فعل نبىُّ الله يعقوب عليه السَّلام ﴿ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ﴾ يوسف/86 ..؟!! ألَا تدعينه سُبحانه وتطلبين منه ما تُريدين ..؟! فهو سُبحانه القائِل : ﴿ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ البقرة/186 ، وهو القائِل : ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ غافر/60 .


وانظري إلى صحابةِ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، كيف صبروا على أذى قريشٍ مِن أجل هدفٍ واحـد ، وهو توحيـد اللهِ جلَّ وعلا ، هجروا أهاليهم وأصحابَهم ، وتركوا بيوتَهم وأموالَهم مِن أجل دين الله . فهذا بِلالُ بنُ رَباح - رضى اللهُ عنه - ثبت على دينه رغم ما لاقاه مِن التعذيب ، وعُرِفَ بقولتِه الشهيرة : ‹‹ أَحَـدٌ أَحَـد ›› ... وهذا أبو بكرٍ الصِّديق - رضى اللهُ عنه - أول مَن آمَنَ برسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، وصدَّقه في كُلِّ ما جاء به وتحمَّل أذى قومِهِ له ... وهذا أبو ذَرٍّ الغِفارىّ - رضى اللهُ عنه - الذي جهر بدينه ولاقى ما لاقَى مِن ضربِ كُفَّارِ قُريش ... وهذا الطُّفَيْل بن عَمرو الدَّوْسِىّ - رضى اللهُ عنه - الذي أسلم ولم يُفكِّر بشئٍ سِوَى دعوة قومِه للإسلام ... و عبدالله بن سَلام - رضى اللهُ عنه - الذي أسلم ، فاتَّهمه قومُه بالجهل وعابوه بعد أنْ مدحوه قبل عِلمهم بإسلامِه ... ألم تسمعي عن ابن تيمية الذي سُجِنَ فأَخرجَ لنا مجموعَ فتاواه التي يدرسها طُلاَّبُ العِلم ، ويستفيدُ منها الجميع .. و أحمد بن حنبل الذي حُبِسَ وعُذِّبَ لأنَّه رفضَ القولَ بخلق القُرآن ... كثيرون مَن تعرَّضوا للأذى والتعذيبِ والسَّجْن ، وكُلُّه في دين الله ، فصبروا وتحمَّلوا ، ولم يسخطوا ، حتى فرَّجَ اللهُ هَمَّهُم .... أترين بلاءَكِ - إنْ كان حقًا بلاءً - أشدَّ مِن بلاءِهم ..؟!!


وانظري حولَكِ ، ستجدين الكثيرين يُعانون ، وهم صابرون مُحتسبون ؛ منهم مَن ابتلاه اللهُ بالمرض ، ومنهم مَن ابتلاه بفقدِ قريبٍ أو حبيب ، ومنهم مَن شُلَّت أعضاؤه أو أحدُها ،، في كُلِّ يومٍ يتألَّمون ، ومع ذلك لا يبكون ولا يشكون .. ألم تسمعي بإخوةٍ لنا في بلادٍ أخرى مُضطهدين ، لا لشئٍ إلَّا لأنَّهم يعبدون رَبَّ الأرضِ والسَّماوات سُبحانه وتعالى ؛ منهم الحُفاةُ والعُراةُ والجَوعَى ، يعيشون نهارهم مُهدَّدين ، ويبيتون ليلَهم خائفين ، يُقتَّلون بلا سبب ، ويُشرَّدُ أولادُهم بلا ذنب . فيرفعون أَكُفَّهُم إلى اللهِ خاشعين مُتضرِّعين ، ورَبُّنا سُبحانه يقول : ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ﴾ النمل/62 ، ودعوةُ المظلوم ليس بينها وبين اللهِ حِجاب ، ولا بُدَّ لهؤلاءِ مِن يومٍ يكشفُ اللهُ فيه ضُرَّهُم ، ويُفرِّج هَمَّهُم . ففكِّري في حالِهم ، حينها ستحقرين تفكيركِ القاصِر .


إنْ كُنتِ تُريدين الحُبَّ الحقيقىَّ ولا تجدينَه ، فسأدلكِ عليه فهو خيرٌ لكِ وأنفع مِن الحُبِّ الذي تبحثين عنه وقد لا تجدينه .


قالت : أىّ حُبٍّ تقصدين ..؟


قلتُ : إنَّه أعظمُ حُب ، فهو ( حُبُّ اللهِ جلَّ وعلا ) .. والوصولُ إليه أيسر بكثير مِن حُبِّ البشر الذي قد يَندُرُ هذه الأيَّام .


قالت : أخبريني عن كيفية الوصول إليه .


قلتُ : الأمرُ سهلٌ يسير .
أولاً : أخبر رَبُّنا سُبحانه وتعالى أنَّه يُحِبُّ أُناسًا يتَّصِفون بصفاتٍ مُعيَّنة ، ألَا اتَّصفتِ بها أو بشئٍ منها ..؟! مِن ذلك : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ البقرة/195 ،، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ البقرة/222 ،، ﴿ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴾ آل عمران/146 ،، ﴿ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾ آل عمران/159 ،، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾ المائدة/42 ،، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴾ التوبة/4 .


أيضًا : تقرَّبي إلى اللهِ سُبحانه وتعالى بالفرائض ، ثُمَّ بالنوافِل ، فحينها سيُحِبُّكِ اللهُ جلَّ وعلا ، وإذا سألتيه أعطاكِ ، فهو سُبحانه القائِلُ في الحديث القُدُسِىِّ : (( وما تقرَّبَ إلىَّ عبدي بشئٍ أَحَبَّ إلىَّ مِمَّا افترضتُه عليه ، ولا يزالُ عبدي يتقرَّبُ إلىَّ بالنوافِل حتَّى أُحِبَّه ، فإذا أحببتُه كنتُ سمعَه الذي يسمعُ به ، وبصرَه الذي يُبصِرُ به ، ويدَه التي يبطِشُ بها ، ورِجلَه التي يمشي بها ، ولئن سألني لأعطينَّه ، ولئن استعاذني لأًعيذنَّه )) رواه البُخارىّ .


وإذا كُنتِ تُحِبِّين اللهَ حقًا وتُريدين مَغفرتَه ومَحبَّتَه سُبحانه ، فاتَّبعي سُنَّةَ نبيِّكِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ﴾ آل عمران/31 .


ثانيًا : اعلمي أنَّ الدنيا مهما عظُمَت فهى حقيرة ، وأنَّ حياتَكِ مهما طالت فيها فهى قصيرة ، فاغتنمي كُلَّ لحظةٍ مِن لحظاتِ حياتِكِ فيما ينفعكِ في دُنياكِ وآخرتِك . وما لم تستطيعي تحصيلَه مِن خيرٍ في الدنيا فلعلَّكِ تُحصِّلينه وأكثرَ منه في الآخِرة . فلا تهتمِّي بأمرِ الدنيا ، واعملي للآخرة ، واحتسبي الأجرَ عند اللهِ جلَّ وعلا ، ففضلُه واسِع ، ﴿ وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ الأعلى/17 ،، ﴿ وَلَلْآَخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى ﴾ الضحى/4 .


ثالثًا : حـدِّدي لكِ هدفًا ، وابذلي جُهدكِ في تحقيقه ، واجعلي هدفكِ الأساسىّ ( رضا اللهِ سُبحانه وتعالى و دخول الجنَّة ) ، فسيُنسيكِ انشغالُكِ بتحقيق هذا الهدف - بإذن الله - أىَّ أشياء أخرى لا قيمةَ لها .


وأخيـرًا أقولُ لكِ : إذا اختفى الحُبُّ مِن حياتِكِ ، ولم تجدي لكِ صديقةً صالحة ، هل ستتوقَّفُ حياتُكِ ؟! هل ستجلسين في حُجرتِكِ وتُغلقين بابكِ عليكِ وتهجرين مَن حولَكِ ؟! هل ستظلين الليلَ والنهارَ تبكين وتشتكين ؟! هل ستتخلين عن أهدافِكِ وآمالِك ؟!


لا أُنكِر أنَّ الحُبَّ في الله والصُّحبةَ الصَّالِحة يُؤثِّران على المَرء ، وقد يُغيِّران مِن مَجرى حياتِه ، ويكونان سببًا في تحقيقهِ لكثيرٍ مِن الإنجازات . فإن وجدناهما فلنحمد اللهَ على ذلك ، وإنْ لم نجدهما فلا أكثرَ مِن أن ندعوا اللهَ عَزَّ وجلَّ أن يرزقناهما ، ولتستمر حياتُنا ، ولنسيرَ في طريقنا مُتوكِّلين على اللهِ ، واثقين بسعةِ فضِلِهِ وجزيلِ عطائه .


ولتعلمي أنَّ صاحبتَكِ ستُفارقكِ يومًا أو ستُفارقينها ، فلن تدومَ صُحبتكما ، لأنَّ الموتَ قد يأتيكِ فتصيرين وحيدةً في قبرك ، أو يأتيها قبلكِ فتبقين في الحياةِ بلا صاحبة .
إذًا فلترضي بما قَسَمَ اللهُ لكِ .. واعلمي أنَّ ما اختاره اللهُ لكِ خيرٌ مِمَّا تختارينه لنفسِك .. و رُبَّ حُلْمٍ تحقَّقَ فأفسدَ عليكِ حياتك .


دعكِ مِن الهَمِّ والحُزن ، وأبدليهما بالأمل والتفاؤل ، فما عند اللهِ خيرٌ وأبقى ، فاسعي إليه ولا ترضي له بديلاً .


قالت : كلماتُكِ بعثت الأملَ في نفسي ، وأشعرتني بشئٍ مِن الراحةِ والسعادة .. وما أنا فيه أفضل بكثيرٍ مِمَّا فيه كثيرٌ مِن الناس .. وأقولُ لِكُلِّ مَن تبحث عن الحُبِّ ولا تجده : هناك حُبٌّ أعظم غفلتِ عنه ، وهو ( حُبُّ اللهِ جلَّ وعلا ) ، فاسعي له ولا عليكِ مِن الدنيا ، اجعليها تحت قدمكِ ، واعملي لدارٍ باقية لا هَمَّ فيها ولا نَصَب .


قلتُ : الحمد لله الذي أعانكِ على تغيير وِجهتكِ ، والتَّخلُّصِ مِن أحزانِك . أسألُ اللهَ لي ولكِ الهِدايةَ والثباتَ على دينه حتَّى نلقاه به .


قالت : آمين .. و جزاكِ الله خيرًا على هَمستِكِ الرائعة .


قلتُ : آمين ، وإيَّاكِ .


http://www.muslmh.com/vb/images/ehdaa_smilies/eh_s.gif


وانتهت الهَمسَـة ، ولعلَّها تصلُ لِكُلِّ حزينةٍ مهمومةٍ باحثةٍ عن الحُبِّ الحقيقىِّ والصُّحبةِ الصَّالِحة ، فتُعيدُ لها الأملَ في مُستقبلٍ أفضل وحياةٍ أجمل .


http://www.muslmh.com/vb/images/ehdaa_smilies/eh_s.gif



هَمْسَـةٌ مِـن / راح الغالي (http://www.al-molta3.com/vb/member.php?u=23676).


http://www.redcodevb.com/smiles/smiles/39/www.hh50.com-Photos-Images-Expressions-Forums-0656.gif (http://fashion.azyya.com/)



(http://www.m0dy.net/vb/t376978.html)
http://store2.up-00.com/Dec10/9Rd90989.gif (http://fashion.azyya.com/redirector.php?url=http%3A%2F% 2Fwww.up-00.com%2F)

(http://fashion.azyya.com/redirector.php?url=http%3A%2F% 2Fwww.up-00.com%2F)
http://www.muslmh.com/vb/uploaded/3729/1163983036.gif (http://fashion.azyya.com/)
http://pic.ksb7.com/images/6ixt51azqz8tmfexik2k.gif (http://www.s89s.com/vb)


(http://www.m0dy.net/vb/t376978.html)
http://ube.azyya.com/uploads/10121901562797.gif (http://fashion.azyya.com/)





http://www.sez.ae/up2/get-4-2010-sez_ae_tdzhti0b.gif (http://fashion.azyya.com/)




http://files.fatakat.com/2009/11/1258538335.gif

الساهرة
01-04-2011, 08:22 AM
http://ube.azyya.com/uploads/1012190156273.gif (http://fashion.azyya.com/)


(1)


{ هَمْسَتـي } .. لِمَن تَبْحَثُ عَـن ♥ الحُـبِّ ♥


**********

http://fashion.azyya.com/images/icons/20610365822021322307.gif اسرار الحب السبعة


http://img52.imageshack.us/img52/5086/w6w20050925155939fd43e5462tb.g if (http://fashion.azyya.com/)


الحب هو اجمل عندما تتفتح في الانسان, وهو شوق يتراقص في الجسم وقشعريرة في البدن وحرارة في القلب,
والحب لا يبلى ولا ينتهي, مهما تعرض للأذى والمصاعب أو الأحزان,
والحب الحقيقي لا ينتهي نهاية سعيده,لأنه أصلا دون نهاية,خاصة ذلك الحب الذي يتكون من سبعة اسرار....
http://www.m5zn.com/uploads/2011/3/1/photo/gif/030111120337qj0flwoi.gif (http://fashion.azyya.com/)


الدكتور النفسي الكويتي موسى الجويسر يكشف من خلال النقاط التالية اسرار الحب السبعه

السر الاول * الحب *

أن
يفهم كل واحد شريك حياته ومن ثم التعبير عن هذا الفهم عن طريق زيادة قوة
الارتباط بينهما, فكأنه يقول لها أنا ارتبط بك كما ترتبطين بي سواء على
المستوى العلمي أو العاطفي أو الجسدي

http://www.al-7up.com/vb/imgcache/2/21214love.gif (http://fashion.azyya.com/)
السر الثاني * الرعاية*

هي
الشعور بالمسؤولية تجاه حاجة الشريك بحيث يكون الاهتمام من أعماق القلب
وبمنتهى الصدق والأمانه لحاجته وكذلك لراحته وسلامته وعلى هذا الاساس فإن
كل منهما يفرح لفرح الآخر ويحزن لحزنه ويمرض لمرضه ويشفى لشفائه وكلما
ازداد الشعور بهذا الأمر, ازدادت رغبتهما في مساعدة الاخرين.
http://www.al-7up.com/vb/imgcache/2/21214love.gif (http://fashion.azyya.com/)
السر الثالث * الفهم *

إن
حسن الإنصات والاستماع يعتبر من أهم المهارات التي يجب أن يتعلمها
الزوجان, ولذلك فإن الزوج يستطيع أن يرى العالم من خلال عيون زوجته ويفهمها
فهما صحيحا فيما لو أحسن الإنصات والاستماع لها.

http://www.al-7up.com/vb/imgcache/2/21214love.gif (http://fashion.azyya.com/)

السر الرابع * الاحترام *

هو
أن تحترم حقوق الآخرين وحاجاتهم, بل وحتى أمانيهم, فكل إنسان له الحق في
أن يختار لحياته مايشاء وهو المسؤول عن ذلك أمام الله تعالى يوم القيامة,
ويجب أن يفهم الزوجان ذلك جيدا,فكما للزوج حقوق فإن للزوجة حقوق أيضا

http://www.al-7up.com/vb/imgcache/2/21214love.gif (http://fashion.azyya.com/)


السر الخامس* التقدير والاعتراف بالجميل *

الاعتراف
بالجميل وتقدير مايقدمه الآخرون من جهد وعطاء فمثلا الزوج يشكر زوجته
الحبيبه والمخلصة له على كل جهودها في سبيل اسعاده وإضفاء روح المحبة
والراحة في بيته وهو يشعر بمنتهى السعادة والرضا عن ذلك, أما التقدير
الطبيعي على من يقدم له الدعم والمساعده, ولذلك فإن التقدير يعتبر دافعا
طبيعيا للزوج أو الزوجة, ليقدم كل منهما المزيد من العطاء والإخلاص لأن ذلك
يشعرهما بالسعادة والرضا عن بعضهما .

http://www.al-7up.com/vb/imgcache/2/21214love.gif (http://fashion.azyya.com/)
السر السادس* التقبل *

هو
أن تتقبل الطرف الآخر أو سلوكه كما هو, وهذا لا يعني الموافقه تماما
والرضا بما يفعله, بل مجرد التقبل يكفي, فمثلا الزوج يقول لزوجته : أنا
احبك يازوجتي كما أحب طريقتك في الطبخ والعناية بالمنزل وترتيبه وتربية
الأولاد وحتى ذوقك في التزين لي, وقد يريد الزوج أمورا اخرى أو حتى يهوى من
زوجته أن تسلك سلوكا معينا وهذا كله يدخل ضمن معنى ( التقبل) .
http://www.al-7up.com/vb/imgcache/2/21214love.gif (http://fashion.azyya.com/)

السر السابع* الثقة *

وهي
الاعتراف والرضا بالخصائص الإيجابية للطرف الآخر مثل الأمانة, الكرامة,
قوة الشخصية,الاحساس بالشخصية, العدالة, الإخلاص والصدق, لذا, فإنه إذا
فقدت الثقة فإن الناس يدخلون في سوء الظن والشك والافتراضات الخاطئة وتفسير
الامور بطريقة خاطئة وحتى اتهام نوايا الناس, لكن إذا ما وجدت الثقة فهناك
دائما تفسير إيجابي ومقنع لأي تصرف, وأن هذا الشخص لديه اسباب لهذا
السلوك, والأمر المهم هنا هو التعامل مع الطرف الاخر بثقة, يعني أننا
مستعدون وراغبون في مساعدة بعضنا البعض, والعيش تحت مظلة سقف واحد.

http://www.al-7up.com/vb/imgcache/2/21214love.gif (http://fashion.azyya.com/)

أتمنى أن لا أكون أطلت الكلام عليكم وشكرا
http://www.baqofa.com/forum/upload/20090903_112807_0a3250a4bessss s.gif (http://fashion.azyya.com/)

الساهرة
02-04-2011, 07:41 AM
http://files.fatakat.com/2010/4/1272273725.gif (http://www.s89s.com/vb)
الحب ليس روايه شرقيه
بختامها يتزوج الأبطال
لكنه الابحار دون سفينه
وشعورنا أن الوصول محال
قالها (نزار القباني)
http://ahmadpc2004.jeeran.com/f182.jpg (http://women.bo7.net/girls51924)
http://ahmadpc2004.jeeran.com/hart25.gif (http://women.bo7.net/girls51924)
اذا كان في وسعك ان تحب
ففي وسعك أن تفعل أي شئ
قالها (تشيكوف)
**http://media.superpimper.com/glitter_graphics/Fantasy/fantasy-1029.gif (http://www.superpimper.com/graphics/glitter_graphics-MySpace-Fantasy-filename-fantasy_1029.gif.htm)
الصداقه كلام في المحبه
كلام أكثر لكن الحب فعل


الحب يكون أقوي عندما
يعطي أكثرؤ مما يأخد
قالها (جوته)
***http://media.superpimper.com/glitter_graphics/Fantasy/fantasy-1067.gif (http://www.superpimper.com/graphics/glitter_graphics-MySpace-Fantasy-filename-fantasy_1067.gif.htm)
نقل فؤادك ما أستطعت من الهوى
ما الحب الا للحبيب الأول
كم من منزل في الأرض يألفه الفتى
وحنينه أبدا لأول منزل
قالها (أبو تمام)
http://ahmadpc2004.jeeran.com/8b9b.jpg (http://women.bo7.net/girls51924)

الحياه زهره رحيقها
الحب وزينتها الجمال
قالها (فيكتور هيجو)
***
عندما تنام كل العيون تظل
عين الحب وحدها ساهرة
قالها (جوته)

أروع القصائد لا تساوي شيئا
أمام أي كلام يقوله رجل تحبه امرأه
قالها (أنيس منصور)

أحسن من حب جديد
أن تتخلص من حب قديم


ان حبا أمكن يوما أن ينتهي
لم يكن في يوم من الايام
حبا حقيقيا
قالها (أرسطو)

الحب كالموت لا يعترف بـ الطبقات
و لا بـ الثروه و لا بـ الحياه
قالها (بلزاك)
***
أجمل امرأه هي
التي في خيالك
(مثل أمريكي)

يا تاجر الحب كم قلبا
بعت اليوم و أشتريت
قالها (ميخائيل نعيمه)

الحب كالحرب من السهل أن
تشعلها ومن الصعب أن تخمدها


كلمه السر التي تفتح جميع
الخزائن هي كلمه الحب
(مثل ألماني)
http://media.superpimper.com/glitter_graphics/Fantasy/fantasy-1020.gif (http://www.superpimper.com/graphics/glitter_graphics-MySpace-Fantasy-filename-fantasy_1020.gif.htm)
الحب من دون سائر العواطف
أشدها فهو يهاجم في آن واحد
الرأس و القلب و الحواس
قالها (فولتير)

عندما تحب أحد زغم
عيوبه فهذا هو الحب


الحب وردة ذات أشواك
كلما كانت جميلة كثرت
حولها الأشواك
قالها (لامارتين)

أحبو بعضكم بعضا ولكن
لا تقيدوا المحبه بالقيود
بل لتكن المحبه بحرا متموجا
بين شواطي نفوسكم
قالها (جبران خليل جبران)

أغمض عينيك وأنس ما حولك
و اسم بنفسك فان ما تشعر به
هو الحب


لا يحلو الحب ما لم يكن ملتهبا اذا
لم تحب كثيرا فانك لا تحب كفايه
قالها (باسكال)

وجدت الحب يكسو عزيز
القوم ثياب الذليل
قالها (أبو فراس الحمداني


http://ahmadpc2004.jeeran.com/hart25.gif (http://women.bo7.net/girls51924)
http://ahmadpc2004.jeeran.com/b9d6.jpg (http://women.bo7.net/girls51924)

الساهرة
26-04-2011, 11:19 PM
http://www.mazikao.net/vb/imgcache/2/38602alsh3er.gif

صباحك حبيبي سكر وأنا~

صباح الفقد ..والجرح أنت صاحبــه ..

صباحك الغالي ..أتوق لأنفاسه ..

أعشق سوسنات صباحك لتحمل ..لعينيك اشتياقي ..

وهمساتي ....</STRONG>

أين المجربات ساع
أبكي وأضحك والحالات واحده
أطوي عليها فؤاداً شقه الألم

فإن رأيت دموعي وهي باسمه
فـ الدمع من [ زحمه الآلام ] يبتسم</STRONG>






أعجبني (http://www.m0dy.net/vb/t280816.html#)


أبكي وأضحك والحالات واحده
أطوي عليها فؤاداً شقه الألم

فإن رأيت دموعي وهي باسمه
فـ الدمع من زحمه الآلام يبتسم</STRONG>
موقف المسل

http://upload.m0dy.net/2010/m0dy.net-362330_1269128116.jpg (http://www.m0dy.net/vb)


تعال شوف بعيني كيف غلاك


وانك النور الي بحياتي من سنين

انت نور عيني والقمر وانت روحي

يابعد كل غالي وحبي وشجوني
</STRONG>

:
,
,
مِ ــن حِيرتي .,
وبِ حيرتي كِيف أجَازيك
أروي ضَمى حَنين بِك
أخَاف مِن جَفاف روضَتي .,!
فَ بُعدك أصبح يَتأرجح عَلى حَافة النِهايه ؟






وَخَيالك عَانق سِرب دَربِنا




عانقتُ مطركـ الــ خيآل
فـ غلبني الصمت
لــ لمسآت
غرست الحروف ورود على جبين الإبدآع
ناشراً بالأرجاء عطرآ


</STRONG>


لم يكن لقلمـــي سِــرُ الوجود بأوراقٍ بيضاء

ولم يكن لهاجســي أدنــى شعورٌ بالولاء

ولم أكن أنا هنا بين الناس الأقوياء

لولا قدرة الله بإضاءة الذكرى في الصباح والمساء










من اجلك زعلت
ومن اجلك رضيت
ومن اجل عيونك تناسيت همي وهموميhttp://uploaded.m0dy.net/362330/m0dy.net-01265378966.gif هذا قدري اموت بين اهدابك</STRONG>

شربت الآه مع همّـــه

واكلت الزاد مع سُمّــــه

بعد مارحتي يا يُمّـــه

وصارت اوجاعي مِلتمّـــه

بروحي وعيني مهتمّـــه

اشتقت لك حييييل يايُمّـــه

اليوم يا بنت من زيــي
الشمس واردت على ضيي
جيت انتخي بالوجيه البيض يا عزوتي يا بعد حيــي

----------------
الجادل اللي حلاها غيــر ضيعت في شمسها فيـي
بعيونها سلسبيل رمــاح والموت بالسود متهيـي
----------------
موت وأنا أموت أنا بالموت
----------------
كثيرها غرق شويــي لا قلت تكفين قالت جاك
وان جيتها فجأه تعيــي
----------------
ولا قلت مالي و مال الغيد
----------------
قالت وهم بينهم زيـي؟
----------------
وان قلت انا تبت مالي كار
مقفي زمانين عن غيـي
قالت وهي تلتفت للناس
طلال موته على يديــي
http://www.m0dy.net/vb/images/mood/m0dy_mood_b092.gif