المعاند جروحه
23-06-2005, 11:05 PM
هذه قصة مؤلمة جداً أترككم معها..
شاهدت أحد أصدقائي بالصدفة حيث كان يشرف على إحدى المرضى في المستشفى وقد
كانت ملامح وجهه تعتليها مشاعر الحزن والأسى وهو ينظر إلى إحدى كراسي المرضى
فتاة شاردة الذهن مغيبة تنظر بعيدا ولا تدرك من حولها ..
حيث كان منظرها يدعو إلى الشفقة
وعندها طلبت منه الاذن بالخروج حتي لا اشغله عن عملة
فقال لي انتظرني في مكتبي دقائق فقلت له حسنا :
وخرجت انتظره والتقيت به في مكتبه .
وأخذني الفضول ان اسأل عن حال تلك الفتاة .
فنظر إلي نظرة حزن وقال ماذا تريدني أن أقول.
أترككم مع القصة كاملة ..
كانت هذا الفتاة تعمل في سلك التدريس وكانت متزوجة ولديها اطفال مثلها مثل الكثير من النساء .
وكانت تعيش في سعادة غامرة ..
وأخذت مجريات الحياة في التغير واستقدمت خادمة لبيتها حتي تساعدها في مشاغل البيت
والجلوس مع الاطفال ومتابعتهم .
وكانت هي تطمأن عليهم بأستمرار بالاتصال من المدرسة .
وكل شي علي ما يرام .
ولكن
في أحد الايام أخذت الزوجة في الاتصال على البيت كعادتها .
ولكن هذا المرة تغير الوضع فلا أحد يرد على الهاتف
وأخذت العادة بالاستمرار وكانت الزوجة تتصل ولكن لا أحد يرد على الهاتف أيضا
وتكرر الوضع عدة أيام مما جعل الزوجة تنزعج وتسأل الخادمة .
لماذا لا تردين :
وعندها قالت الخادمة للزوجة :
بأن الزوج يدخلها هي والاطفال إلى احدى الغرف ويقفل عليهم باستمرار
ويطلب منهم عدم مغادرة الغرفة إلى قبل خروجك من العمل بساعة.
عندها اندهشت الزوجة من كلام الخادمة وراودتها الشكوك من جميع الجوانب :
واخذت في التفكير لحل ذالك الغز المحير
فطلبت الزوجة من الخادمة ان تأخذ الجوال الخاص بها دون معرفت الزوج وقالت لها
عندما يطلب زوجي منك أنتي والأطفال الدخول إلى الحجرة
ما عليك سوى الإتصال عبر الجوال على تلفون العمل
وعندها سوف أحضر :
فقالت لها الخادمة حسنا سوف افعل :
وفي صباح إحدى الايام المشؤومة .
جاء الزوج وطلب من الخادمة اخذ الاطفال والدخول إلى الحجرة
وقام بقفل الباب عليهم كعادته.
فما كان من الخادمة إلى الاتصال على الزوجة واخبارها بما حدث .
وعندها اقفلت الزوجة الهاتف وذهبت إلى البيت مسرعة .
وفي داخلها تساورها الشكوك من كل مكان .
وعندما حضرت الزوجة إلى المنزل وأخذت في الدخول وهي واضعة يدها على قلبها
وأخذت في البحث عن الزوج حجرة حجرة .
ولم يبقي إلا حجرة النوم والتي تمنت الزوجة أن لا يكون فيها أحد .
عندها أخذت بفتح الباب وليتها لم تفعل ليتها لم تفعل ................
ماذا رأت والله المستعان الزوج مع امرأة اخرى .
ليست هنا المصيبة
ولكن المصيبة الكبرى ان تلك المرأة لم تكن.
....... الا امها التي تعيش معها في نفس المنزل .
نعم الزوج عاشر ام زوجته وعلى نفس الفراش الذي يعاشر فيه زوجتة .
اليست تلك مصيبة تذرف لها الدموع وتتقطع لها القلوب لكم .؟؟؟
فكيف بتلك الزوجة المسكينة .
فلم اتمالك نفسي من الحزن واخذت غير قادر على الوقوف من مكان
واخذت الدموع تنهمر من عيني في حياتي لم اذرفها على فقدان قريب أو حبيب .
فأرجو من كل من يقرأ تلك القصة ان يدعو لتلك المرأة بشفاء فقد أصيبت بانهيار عصبي
كاد ان يؤدي بحياتها إلى الابد .
المرأة في وقتنا الحالي تستجيب للعلاج .
فدعو لها .ان ينسيها تلك المصيبة .
فلم تجد الزوج المحب ولا الأم الحنونة
اخوكم
المعاند جروحه
شاهدت أحد أصدقائي بالصدفة حيث كان يشرف على إحدى المرضى في المستشفى وقد
كانت ملامح وجهه تعتليها مشاعر الحزن والأسى وهو ينظر إلى إحدى كراسي المرضى
فتاة شاردة الذهن مغيبة تنظر بعيدا ولا تدرك من حولها ..
حيث كان منظرها يدعو إلى الشفقة
وعندها طلبت منه الاذن بالخروج حتي لا اشغله عن عملة
فقال لي انتظرني في مكتبي دقائق فقلت له حسنا :
وخرجت انتظره والتقيت به في مكتبه .
وأخذني الفضول ان اسأل عن حال تلك الفتاة .
فنظر إلي نظرة حزن وقال ماذا تريدني أن أقول.
أترككم مع القصة كاملة ..
كانت هذا الفتاة تعمل في سلك التدريس وكانت متزوجة ولديها اطفال مثلها مثل الكثير من النساء .
وكانت تعيش في سعادة غامرة ..
وأخذت مجريات الحياة في التغير واستقدمت خادمة لبيتها حتي تساعدها في مشاغل البيت
والجلوس مع الاطفال ومتابعتهم .
وكانت هي تطمأن عليهم بأستمرار بالاتصال من المدرسة .
وكل شي علي ما يرام .
ولكن
في أحد الايام أخذت الزوجة في الاتصال على البيت كعادتها .
ولكن هذا المرة تغير الوضع فلا أحد يرد على الهاتف
وأخذت العادة بالاستمرار وكانت الزوجة تتصل ولكن لا أحد يرد على الهاتف أيضا
وتكرر الوضع عدة أيام مما جعل الزوجة تنزعج وتسأل الخادمة .
لماذا لا تردين :
وعندها قالت الخادمة للزوجة :
بأن الزوج يدخلها هي والاطفال إلى احدى الغرف ويقفل عليهم باستمرار
ويطلب منهم عدم مغادرة الغرفة إلى قبل خروجك من العمل بساعة.
عندها اندهشت الزوجة من كلام الخادمة وراودتها الشكوك من جميع الجوانب :
واخذت في التفكير لحل ذالك الغز المحير
فطلبت الزوجة من الخادمة ان تأخذ الجوال الخاص بها دون معرفت الزوج وقالت لها
عندما يطلب زوجي منك أنتي والأطفال الدخول إلى الحجرة
ما عليك سوى الإتصال عبر الجوال على تلفون العمل
وعندها سوف أحضر :
فقالت لها الخادمة حسنا سوف افعل :
وفي صباح إحدى الايام المشؤومة .
جاء الزوج وطلب من الخادمة اخذ الاطفال والدخول إلى الحجرة
وقام بقفل الباب عليهم كعادته.
فما كان من الخادمة إلى الاتصال على الزوجة واخبارها بما حدث .
وعندها اقفلت الزوجة الهاتف وذهبت إلى البيت مسرعة .
وفي داخلها تساورها الشكوك من كل مكان .
وعندما حضرت الزوجة إلى المنزل وأخذت في الدخول وهي واضعة يدها على قلبها
وأخذت في البحث عن الزوج حجرة حجرة .
ولم يبقي إلا حجرة النوم والتي تمنت الزوجة أن لا يكون فيها أحد .
عندها أخذت بفتح الباب وليتها لم تفعل ليتها لم تفعل ................
ماذا رأت والله المستعان الزوج مع امرأة اخرى .
ليست هنا المصيبة
ولكن المصيبة الكبرى ان تلك المرأة لم تكن.
....... الا امها التي تعيش معها في نفس المنزل .
نعم الزوج عاشر ام زوجته وعلى نفس الفراش الذي يعاشر فيه زوجتة .
اليست تلك مصيبة تذرف لها الدموع وتتقطع لها القلوب لكم .؟؟؟
فكيف بتلك الزوجة المسكينة .
فلم اتمالك نفسي من الحزن واخذت غير قادر على الوقوف من مكان
واخذت الدموع تنهمر من عيني في حياتي لم اذرفها على فقدان قريب أو حبيب .
فأرجو من كل من يقرأ تلك القصة ان يدعو لتلك المرأة بشفاء فقد أصيبت بانهيار عصبي
كاد ان يؤدي بحياتها إلى الابد .
المرأة في وقتنا الحالي تستجيب للعلاج .
فدعو لها .ان ينسيها تلك المصيبة .
فلم تجد الزوج المحب ولا الأم الحنونة
اخوكم
المعاند جروحه