<(المجـAنـوون)>
02-07-2004, 09:08 PM
بســــــــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيـــــــــــــــــــــــــ م
الســــــلام عليكم ورحمة الله وبركــــــاته
معجزة علميه جديده تضاف الى المعجزات التي زخر بها كتاب الله عز وجل... الكتاب الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه...
فقد تمكن العالم المصري الاستاذ الدكتور عبد الباسط محمد سيد من الحصول على براءتي اختراع دوليتين أوروبيه وامريكيه بعد أن قام بتصنيع قطرة للعين لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من سورة يوسف عليه السلام ويقول عن ذلك :
من القرآن الكريم كانت البدايه , ذلك انني كنت في فجر احد الأيام اقرأفي كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني تلك القصة العجيبه , وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي القصة العجيبة واخذت اتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر إخوة يوسف عليه السلام وما آل اليه امر ابيه بعد فقده وذهاب بصره واصابته بالمياه البيضاء , ثم كيف ان رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي القاه البشير على وجهه فارتد بصيرا , وأخذت اسأل نفسي ترى مالذي يمكن ان يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار الى ماكان عليه ؟؟ومع ايماني بأن القصة معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام إلا اني ادركت ان هناك بجانب المغزى الروحي مغزى مادي يمكن ان يوصلنا اليه البحث تدليلا على صدق القرآن الكريم الذي نقل الينا تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها وأخذت ابحث حتى هداني الله إلى ذلك البحث ...
(علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء .. هناك علاقة بين الحزن وظهور المياه البيضاء , اذ ان الحزن يزيد من هرمون الأدرينالين وهو يعتبر مضادا لهرمون الأنسولين وبالتالي فإن الحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب زيادة مستمره في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم وهو احد مسببات العتامه هذا بالإضافه الى تزامن الحزن مع البكاء ..
ولقد وجدنا اول بصيص امل في سورة يوسف عليه السلام فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه السلام قوله" فتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" وكان مافعله سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من اخوته ان يذهبوا لأبيهم بقميص الشفاء " اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه ابي يأت بصيرا وأتوني بأهلكم أجمعين " قال تعالى " فلما ان جاء البشير القاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله مالا تعلمون" .
من هنا كانت البدايه والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسف من شفاء؟؟
وبعد التفكير لم نجد سوى العرق , وكان البحث في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجه من العيون بالعمليه الجراحية التقليديه , وتم نقعها في العرق فوجدنا انه تحدث حالة من الشفافيه التدريجيه لهذه العدسات المعتمه ..
ثم كان السؤال الثاني : هل كل مكونات العرق فعاله في هذه الحاله. أم احدى هذه المكونات؟؟ وبالفصل أمكن التوصل الى أحد المكونات الأساسيه وهو مركب من مركبات البولينا الجوالدين . والتي امكن تحضيرها كيميائيا ..
وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعا زوال هذا البياض ورجوع الإبصار في اكثر من 90% من الحالات , وثبت أيضا بالتجريب أن وضع هذه القطره مرتين يوميا لمدة اسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن الإبصار.
فسبحــــــــــــــان العزيز القدير..
المعذره على الإطاله.
مع فائق الاحتـــرام..
الســــــلام عليكم ورحمة الله وبركــــــاته
معجزة علميه جديده تضاف الى المعجزات التي زخر بها كتاب الله عز وجل... الكتاب الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه...
فقد تمكن العالم المصري الاستاذ الدكتور عبد الباسط محمد سيد من الحصول على براءتي اختراع دوليتين أوروبيه وامريكيه بعد أن قام بتصنيع قطرة للعين لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من سورة يوسف عليه السلام ويقول عن ذلك :
من القرآن الكريم كانت البدايه , ذلك انني كنت في فجر احد الأيام اقرأفي كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني تلك القصة العجيبه , وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي القصة العجيبة واخذت اتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر إخوة يوسف عليه السلام وما آل اليه امر ابيه بعد فقده وذهاب بصره واصابته بالمياه البيضاء , ثم كيف ان رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي القاه البشير على وجهه فارتد بصيرا , وأخذت اسأل نفسي ترى مالذي يمكن ان يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار الى ماكان عليه ؟؟ومع ايماني بأن القصة معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام إلا اني ادركت ان هناك بجانب المغزى الروحي مغزى مادي يمكن ان يوصلنا اليه البحث تدليلا على صدق القرآن الكريم الذي نقل الينا تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها وأخذت ابحث حتى هداني الله إلى ذلك البحث ...
(علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء .. هناك علاقة بين الحزن وظهور المياه البيضاء , اذ ان الحزن يزيد من هرمون الأدرينالين وهو يعتبر مضادا لهرمون الأنسولين وبالتالي فإن الحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب زيادة مستمره في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم وهو احد مسببات العتامه هذا بالإضافه الى تزامن الحزن مع البكاء ..
ولقد وجدنا اول بصيص امل في سورة يوسف عليه السلام فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه السلام قوله" فتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" وكان مافعله سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من اخوته ان يذهبوا لأبيهم بقميص الشفاء " اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه ابي يأت بصيرا وأتوني بأهلكم أجمعين " قال تعالى " فلما ان جاء البشير القاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله مالا تعلمون" .
من هنا كانت البدايه والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسف من شفاء؟؟
وبعد التفكير لم نجد سوى العرق , وكان البحث في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجه من العيون بالعمليه الجراحية التقليديه , وتم نقعها في العرق فوجدنا انه تحدث حالة من الشفافيه التدريجيه لهذه العدسات المعتمه ..
ثم كان السؤال الثاني : هل كل مكونات العرق فعاله في هذه الحاله. أم احدى هذه المكونات؟؟ وبالفصل أمكن التوصل الى أحد المكونات الأساسيه وهو مركب من مركبات البولينا الجوالدين . والتي امكن تحضيرها كيميائيا ..
وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعا زوال هذا البياض ورجوع الإبصار في اكثر من 90% من الحالات , وثبت أيضا بالتجريب أن وضع هذه القطره مرتين يوميا لمدة اسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن الإبصار.
فسبحــــــــــــــان العزيز القدير..
المعذره على الإطاله.
مع فائق الاحتـــرام..