عاشق سراب
05-07-2004, 07:19 PM
الأسماء الواردة لا يقصد بها شخص ما .......
فهد
سائق سيارة اكتشف أن أحد المجندات الأمريكيات ذات الشعر الأشقر والعيون الزرقاء تقود سيارة في بلد لا يسمح فيه للنساء بقيادة السيارات فذهب ليشتكي ذلك ألى إدارة المرور فسحبت رخصة قيادته أخونا فهد
عبد الله
إمام وخطيب مسجد اعتلى المنبر يوم الجمعة وقال- لقد تحولت الشرائع في بلادنا من عدل لو إن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ألى شريعة إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد فعلمت وزارة الأوقاف بذلك فسحبت إجازته الإمامة والخطابة من أخينا عبد الله
عائشة
امرأة مسلمة محجبة تعيش في بلد مسلم أراد رئيسه أن تكون دولته خير مثال للتحرر والتطور والازدهار ومجاراة وتقليد لباس الغرب والخجل من لبس أمه وجدته فأمر بسحب الحجاب من رأس اختنا عائشة
حسين
رجل مسالم لم يقتل نملة في عمره مر بسيارته يوماً بالقرب من أحد قصور الرئيس القائد وقدر الله أن انفجرت إحدى عجلات سيارته فتم إلقاء القبض عليه بتهمة محاولة قلب النظام وتحت التعذيب الفظيع تم سحب الاعتراف من أخينا حسين
حمد
ضابط كبير في أحد جيوش الدول العربية التي تحوي على اكبر قاعدة للقوات الأمريكية ذهب معترضا لأحد كبار قادته على مساعدة أحد الجنود الأمريكان مواطنة من بلده من الأسرة الحاكمة للهرب مع الجندي الأمريكي ومن ثم الزواج منه فقام قائده الكبير بإصدار أمراً تم بموجبه سحب الرتبة العسكرية من أخينا حمد
سعود
مواطن اعترض على وجود قنوات مثل غصب-1 وغصب-2 اجبر عليها ولم يختارها بنفسه واشتكى من احتكار الدولة للاتصالات الهاتفية وغلاء رسوم الانترنت وغلاء تسعيرة الكهرباء كل شهر بدون مبرر فقامت المديريات المعنية بالأمر بسحب جهاز التلفاز وسحب الخط الهاتفي وسحب التيار الكهربائي من بيت أخينا سعود
حسني
مديرا لتحرير إحدى الصحف الغير الرسمية قام بنشر البيان الختامي لعشرة من مؤتمرات القمم العربية والتي لم تنعقد بعد ولخصها بتنديد واستنكار ودعوة العراق لتطبيق قرارات الأمم المنحلة والدعوة الى اللأستسلام الشامل والعادل ودعوة المجتمع الدولي للتدخين ووصفها بأنها مؤتمرات شعرية ومناسبة لمشاهدة اجمل باقات الزهور الموضوعة أمام المجتمعين فقامت وزارة الأعلام بمنع إصدار الجريدة و سحبت إجازة جريدة أخونا حسني
بشار
صحفي شريف أدى جهده الصحفي ألي كشف الفساد الإداري والرشاوى والمحسوبة المتفشية في غالب وزارات الدولة على أثرها انتحر رئيس الوزراء فقامت الدولة وحتى لا ينتحر المزيد من المسؤولين قامت بسحب هوية نقابة الصحفيين من أخينا بشار
ياسر
مسلم غيور هاجم دورية عسكرية يهودية فقتل خمسة منهم وتمكن من الهرب ألي بيته وعند شيوع الخبر سارعت السلطة ألي إدانة واستنكار العملية و أودعت المجاهد السجن وقامت بسحب سلاح أخونا ياسر
معمر
أستاذا جامعياً منذ سنين طويلة ومع مذبحة أمريكا في أفغانستان اكتشف زيف الشعارات التي كان يرفعها الأخ القائد ضد امريكا و أصابه الحزن وبدا يتمتم و يلعن الأخ القائد مع نفسه فسمعه أحد طلابه وخبر عنه السلطات فتم سحب شهادة أخونا معمر
اجتمع كل من الأخوة والأخوات فهد وعبد الله وعائشة و حسين و حمد و سعود و حسني و بشار و ياسر و معمر واقسموا أن لا يحلم من تسبب في ظلمهم بالأمن حتى تعاد لهم حقوقهم التي سحبت منهم ظلماً وجوراً
فهد
سائق سيارة اكتشف أن أحد المجندات الأمريكيات ذات الشعر الأشقر والعيون الزرقاء تقود سيارة في بلد لا يسمح فيه للنساء بقيادة السيارات فذهب ليشتكي ذلك ألى إدارة المرور فسحبت رخصة قيادته أخونا فهد
عبد الله
إمام وخطيب مسجد اعتلى المنبر يوم الجمعة وقال- لقد تحولت الشرائع في بلادنا من عدل لو إن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ألى شريعة إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد فعلمت وزارة الأوقاف بذلك فسحبت إجازته الإمامة والخطابة من أخينا عبد الله
عائشة
امرأة مسلمة محجبة تعيش في بلد مسلم أراد رئيسه أن تكون دولته خير مثال للتحرر والتطور والازدهار ومجاراة وتقليد لباس الغرب والخجل من لبس أمه وجدته فأمر بسحب الحجاب من رأس اختنا عائشة
حسين
رجل مسالم لم يقتل نملة في عمره مر بسيارته يوماً بالقرب من أحد قصور الرئيس القائد وقدر الله أن انفجرت إحدى عجلات سيارته فتم إلقاء القبض عليه بتهمة محاولة قلب النظام وتحت التعذيب الفظيع تم سحب الاعتراف من أخينا حسين
حمد
ضابط كبير في أحد جيوش الدول العربية التي تحوي على اكبر قاعدة للقوات الأمريكية ذهب معترضا لأحد كبار قادته على مساعدة أحد الجنود الأمريكان مواطنة من بلده من الأسرة الحاكمة للهرب مع الجندي الأمريكي ومن ثم الزواج منه فقام قائده الكبير بإصدار أمراً تم بموجبه سحب الرتبة العسكرية من أخينا حمد
سعود
مواطن اعترض على وجود قنوات مثل غصب-1 وغصب-2 اجبر عليها ولم يختارها بنفسه واشتكى من احتكار الدولة للاتصالات الهاتفية وغلاء رسوم الانترنت وغلاء تسعيرة الكهرباء كل شهر بدون مبرر فقامت المديريات المعنية بالأمر بسحب جهاز التلفاز وسحب الخط الهاتفي وسحب التيار الكهربائي من بيت أخينا سعود
حسني
مديرا لتحرير إحدى الصحف الغير الرسمية قام بنشر البيان الختامي لعشرة من مؤتمرات القمم العربية والتي لم تنعقد بعد ولخصها بتنديد واستنكار ودعوة العراق لتطبيق قرارات الأمم المنحلة والدعوة الى اللأستسلام الشامل والعادل ودعوة المجتمع الدولي للتدخين ووصفها بأنها مؤتمرات شعرية ومناسبة لمشاهدة اجمل باقات الزهور الموضوعة أمام المجتمعين فقامت وزارة الأعلام بمنع إصدار الجريدة و سحبت إجازة جريدة أخونا حسني
بشار
صحفي شريف أدى جهده الصحفي ألي كشف الفساد الإداري والرشاوى والمحسوبة المتفشية في غالب وزارات الدولة على أثرها انتحر رئيس الوزراء فقامت الدولة وحتى لا ينتحر المزيد من المسؤولين قامت بسحب هوية نقابة الصحفيين من أخينا بشار
ياسر
مسلم غيور هاجم دورية عسكرية يهودية فقتل خمسة منهم وتمكن من الهرب ألي بيته وعند شيوع الخبر سارعت السلطة ألي إدانة واستنكار العملية و أودعت المجاهد السجن وقامت بسحب سلاح أخونا ياسر
معمر
أستاذا جامعياً منذ سنين طويلة ومع مذبحة أمريكا في أفغانستان اكتشف زيف الشعارات التي كان يرفعها الأخ القائد ضد امريكا و أصابه الحزن وبدا يتمتم و يلعن الأخ القائد مع نفسه فسمعه أحد طلابه وخبر عنه السلطات فتم سحب شهادة أخونا معمر
اجتمع كل من الأخوة والأخوات فهد وعبد الله وعائشة و حسين و حمد و سعود و حسني و بشار و ياسر و معمر واقسموا أن لا يحلم من تسبب في ظلمهم بالأمن حتى تعاد لهم حقوقهم التي سحبت منهم ظلماً وجوراً