uphill
08-02-2006, 06:37 PM
كشف خبير سعودي في مجال تقنية المعلومات أن مسؤولية تفاوت التقنية في العالم العربي تقع على عاتق صناع القرار والمجتمع المدني في درجة تفاوت ظاهرة مستوى تقدم الاتصالات وتقنية المعلومات في المجتمعات العربية بين أفراد المجتمع، وأكد عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات في جامعة الملك سعود الدكتور سامي بن صالح الوكيل أن الفجوة التي حدثت والتي تسمى (بالفجوة الرقمية) تقع مسؤوليتها على صناع القرار وقطاعات المجتمع المدني ومقدمي خدمة الاتصالات والمعلومات من القطاعين العام والخاص.
وناقش الدكتور الوكيل الفجوة الرقمية في العالم العربي وأرجع المسؤولية عنها إلى صناع القرار الذين يتولون تنفيذ الاستراتيجيات والخطط المرتبطة بالتنمية العامة لأي مجتمع كمكافحة الفقر والجهل والاهتمام بالصحة والتعليم والاستراتيجيات الخاصة بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مبيناً أن قطاعات المجتمع المدني تتحمل أيضا العبء في زيادة الفجوة الرقمية في العالم العربي، وهي القطاعات التربوية التعليمية كالجامعات والمدارس والقطاعات الاقتصادية مثل البنوك والمؤسسات التجارية وهيئات التطوير والجهات الإعلامية التي يناط بها مسؤولية السعي إلى زيادة الاستفادة من تقنية المعلومات والاتصالات وحسن استخدامها وزيادة إنتاجها بالمجتمع والتوعية لها فضلا عن تبادل واستغلال تجهيزات المعلومات بصورة فعالة لتحسين سبل المعيشة وتطوير ورقي المجتمع.
وألقى الدكتور الوكيل اللوم على قطاع خدمات الاتصالات والمعلومات في القطاعين العام والخاص وهي الفئة المقدمة لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كشركات الاتصالات ومؤسسات تقنية المعلومات وهي المسؤولة عن نشر الموارد الرقمية وتطويرها، وتحديث نظم تقنية المعلومات والاتصالات وبناء آليات جديدة للتفاعل الرقمي كالتجارة الإلكترونية والحكومة الإلكترونية وغيرها من التطبيقات التي تخدم المواطن العربي.
وأشار إلى أهمية معالجة مثل هذه القضايا، وأهمها مشكلة الفجوة الرقمية للقطاع المعلوماتي داخل المجتمعات العربية لاسيما المجتمع السعودي من ناحية والمجتمعات المتقدمة من ناحية أخرى.
من جانب آخر أشار الدكتور الوكيل إلى أن كلية علوم الحاسب والمعلومات في جامعة الملك سعود ستعقد ندوة علمية بعنوان (وصل الفجوة الرقمية: التحديات والحلول) والتي ستكون برعاية أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبدالعزيز والتي تضم أكبر تجمع عربي خليجي من العلماء والخبراء المتميزين ومتخذي القرار في القطاعين العام والخاص في مجالات الحاسب والمعلومات، مشيرا إلى أن الندوة ستقام في الفترة من 7 إلى 9 محرم العام المقبل، ويشارك فيها أحد خبراء اتحاد الاتصالات العالمية من سويسرا، حيث سيعرض نتائج العديد من الدراسات والإحصائيات العالمية ذات العلاقة بالفجوة الرقمية في دول العالم المتقدم، بالإضافة إلى العالم المصري الخبير في مجال اللغويات الحسابية للغة العربية الدكتور نبيل علي، ومحافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور محمد بن إبراهيم السويل. وتشتمل الندوة على 4 محاور رئيسة، ويتكون المحور الأول من: الفجوة الرقمية ماهيتها وآثارها وتناقش موضوعات ماهية الفجوة الرقمية وواقعها، مسببات الفجوة الرقمية، الآثار السلبية للفجوة الرقمية بالمجتمع، عوامل استمرار الفجوة الرقمية، القطاعات المؤثرة سلباً وإيجاباً.
فيما يركز المحور الثاني على الوعي المعلوماتي وأهميته لوصل الفجوة الرقمية ويناقش دور الوعي والإعلام المعلوماتي في وصل الفجوة الرقمية، العوامل المساهمة في زيادة الوعي المعلوماتي بالمجتمع، ودور القطاع العام والخاص في نشر الوعي المعلوماتي.
أما المحور الثالث فسيتحدث عن التخطيط والإعداد لوصل الفجوة الرقمية: ويبحث دور التخطيط المعلوماتي الاستراتيجي، تطوير التشريعات والأنظمة القانونية المعلوماتية، تطوير البنية الأساسية للمعلوماتية والاتصالات، خطط إعداد الكوادر المعلوماتية، المناهج والخطط الدراسية المعلوماتية، والترجمة والتعريب لقطاعات المعلوماتية.
ويختص المحور الرابع بموضوع وصل الفجوة الرقمية الحلول والوسائل التقنية وسيناقش موضوعات دعم المحتوى العربي واستخدامات الإنترنت العربية التطبيقات الإلكترونية لشبكات المعلومات التجارة الإلكترونية، الحكومة الإلكترونية، التعلم الإلكتروني، الإدارة الإلكترونية، الكتاب الرقمي والمكتبات الرقمية، دور البحوث والدراسات المعلوماتية التطبيقية والأساسية، الترجمة الآلية وبرمجياتها وتطبيقاتها.
منقول للفائده
وناقش الدكتور الوكيل الفجوة الرقمية في العالم العربي وأرجع المسؤولية عنها إلى صناع القرار الذين يتولون تنفيذ الاستراتيجيات والخطط المرتبطة بالتنمية العامة لأي مجتمع كمكافحة الفقر والجهل والاهتمام بالصحة والتعليم والاستراتيجيات الخاصة بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مبيناً أن قطاعات المجتمع المدني تتحمل أيضا العبء في زيادة الفجوة الرقمية في العالم العربي، وهي القطاعات التربوية التعليمية كالجامعات والمدارس والقطاعات الاقتصادية مثل البنوك والمؤسسات التجارية وهيئات التطوير والجهات الإعلامية التي يناط بها مسؤولية السعي إلى زيادة الاستفادة من تقنية المعلومات والاتصالات وحسن استخدامها وزيادة إنتاجها بالمجتمع والتوعية لها فضلا عن تبادل واستغلال تجهيزات المعلومات بصورة فعالة لتحسين سبل المعيشة وتطوير ورقي المجتمع.
وألقى الدكتور الوكيل اللوم على قطاع خدمات الاتصالات والمعلومات في القطاعين العام والخاص وهي الفئة المقدمة لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كشركات الاتصالات ومؤسسات تقنية المعلومات وهي المسؤولة عن نشر الموارد الرقمية وتطويرها، وتحديث نظم تقنية المعلومات والاتصالات وبناء آليات جديدة للتفاعل الرقمي كالتجارة الإلكترونية والحكومة الإلكترونية وغيرها من التطبيقات التي تخدم المواطن العربي.
وأشار إلى أهمية معالجة مثل هذه القضايا، وأهمها مشكلة الفجوة الرقمية للقطاع المعلوماتي داخل المجتمعات العربية لاسيما المجتمع السعودي من ناحية والمجتمعات المتقدمة من ناحية أخرى.
من جانب آخر أشار الدكتور الوكيل إلى أن كلية علوم الحاسب والمعلومات في جامعة الملك سعود ستعقد ندوة علمية بعنوان (وصل الفجوة الرقمية: التحديات والحلول) والتي ستكون برعاية أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبدالعزيز والتي تضم أكبر تجمع عربي خليجي من العلماء والخبراء المتميزين ومتخذي القرار في القطاعين العام والخاص في مجالات الحاسب والمعلومات، مشيرا إلى أن الندوة ستقام في الفترة من 7 إلى 9 محرم العام المقبل، ويشارك فيها أحد خبراء اتحاد الاتصالات العالمية من سويسرا، حيث سيعرض نتائج العديد من الدراسات والإحصائيات العالمية ذات العلاقة بالفجوة الرقمية في دول العالم المتقدم، بالإضافة إلى العالم المصري الخبير في مجال اللغويات الحسابية للغة العربية الدكتور نبيل علي، ومحافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور محمد بن إبراهيم السويل. وتشتمل الندوة على 4 محاور رئيسة، ويتكون المحور الأول من: الفجوة الرقمية ماهيتها وآثارها وتناقش موضوعات ماهية الفجوة الرقمية وواقعها، مسببات الفجوة الرقمية، الآثار السلبية للفجوة الرقمية بالمجتمع، عوامل استمرار الفجوة الرقمية، القطاعات المؤثرة سلباً وإيجاباً.
فيما يركز المحور الثاني على الوعي المعلوماتي وأهميته لوصل الفجوة الرقمية ويناقش دور الوعي والإعلام المعلوماتي في وصل الفجوة الرقمية، العوامل المساهمة في زيادة الوعي المعلوماتي بالمجتمع، ودور القطاع العام والخاص في نشر الوعي المعلوماتي.
أما المحور الثالث فسيتحدث عن التخطيط والإعداد لوصل الفجوة الرقمية: ويبحث دور التخطيط المعلوماتي الاستراتيجي، تطوير التشريعات والأنظمة القانونية المعلوماتية، تطوير البنية الأساسية للمعلوماتية والاتصالات، خطط إعداد الكوادر المعلوماتية، المناهج والخطط الدراسية المعلوماتية، والترجمة والتعريب لقطاعات المعلوماتية.
ويختص المحور الرابع بموضوع وصل الفجوة الرقمية الحلول والوسائل التقنية وسيناقش موضوعات دعم المحتوى العربي واستخدامات الإنترنت العربية التطبيقات الإلكترونية لشبكات المعلومات التجارة الإلكترونية، الحكومة الإلكترونية، التعلم الإلكتروني، الإدارة الإلكترونية، الكتاب الرقمي والمكتبات الرقمية، دور البحوث والدراسات المعلوماتية التطبيقية والأساسية، الترجمة الآلية وبرمجياتها وتطبيقاتها.
منقول للفائده