عاشــقّ الريــمّ
23-04-2006, 10:10 PM
هذه بعض من مواقف الشهم طلال الرشيد اتركها لكم احبتي لكي تبحروا بخيالكم مع طلال ومواقفه :
يقول فيصل القحطاني :اتصلت بأخي وصديقي العزيزالشهيد/طلال العبدالعزيزالرشيد"رحمه الله"
في منتصف رمضان وأبديت له رغبتي بمقابلته00 فقال لي :حياك (المحل محلك)وقال تسحر عندي
الليله00 فذهبت إليه في تلك الليله الرمضانيه الرائعة ولكن لم أكن أعلم بأني لن أراه بعدها أبداً00
كانت تلك الليله مميزة حيث استقبلني أبو نواف بابتسامته المعهودة وتناقشنا في أمور كثيرة جداً
وأهديت له العدد السابق من مجلة "فن"00فأعجب بها وقدم لي النصائح كعادته مع الجميع
وأبديت له رغبتنا في إجراء حوار مطول معه فابتسم00
وقال لي : يافيصل إن كنت تبي اللقاء (بالميانه)فأنا موافق على إجراء الحوار فوراً0
وقلت له : يابونواف سنجهز لك الأسئلة وبعدها تقرر0
فقال : أريد( لقاءً ماحصل) لأن بداخلي أشياء كثيرة أريد إظهارها للناس0
فقلت له : أنا سأهتم بالأمر شخصياً وبإذن الله يكون اللقاء لائقاً بمكانتكم0
فقال لي : دامك يافيصل خلف الموضوع فأنا واثق تماماً بأنه سيظهر بشكل جميل0
وفي اليوم التالي سلمته الأسئلة وقال لي سأجيب عليها إن شاء الله بعد العيد وذلك لأنني سأذهب إلى
مكة المكرمة وبعدها سأبدأ رحلة قنص في الجزائر00والباقي تعرفونه!!
يقول عايد الخالد : كنا في النصف الأخير من رمضان، دخل المكتب كعادته يحمل بعض الأوراق، ألقى التحية،
ثم دخل مباشرة إلى غرفة الإخراج، جلس يتصفح المواضيع المخرجة ويعطي آراءه فيها،بعد دقائق دخل
إلى المكتب الذي نتقاسمه معاً في العمل وقال لي :ماذا لديك؟فأخبرته ببعض المشاكل التي تواجه المجلة
في حينها، وحلها رحمه الله في لمح البصر0 بعد ذلك دخل علينا موظفو المجلة وبعفوية عرفت ما يريدون،
فقلت لطلال-رحمه الله-:الموظفون يريدون الرواتب قبل العيد،علماً بأننا نقبض رواتبنا بالميلادي،
فقال: أنا كلمت المحاسب أن يصرف لكم الرواتب غداً0
رحم الله طلال، كان يحس بمن معه قبل أن يبدي له شكواه0بعد أن خرجوا ،قال لي :هل تشاركني في فعل الخير؟
فقلت:آمر يا أبانواف 0ففتح الأوراق التي كانت بحوزته وكانت جميعها لناس محتاجين،وكنا أنا وهونفرزأوراقهم
ونصيغ بعض الخطابات لأولياء الأمرلحل مشاكلهم000ورغم زحمة العمل لم ينس هؤلاء الذين"نصوه"وكأنه
مسؤول عنهم، حتى عندما كان يقرأ الخطابات التي كتبت كان يدقق في كل كلمة وفي كل اسم حتى لايقع
في خطأ ويحرم هذا الشخص"الصدقة"0
وقال مقبل الزبني : في إحدى مساءات الرياض المبللة بالمطر والمشبعة ببهجة اللقاء، ذهبت بصحبة صديق
لـ (مخيمه)0
هناك التقيته لأول مرة وجهاً لوجه،حيث كان سالفاً التواصل معه لا يتعدى دقائق معدودة في مهاتفات قليلة العدد0
منحني حفاوة استقبال مازالت حرارتها دفئاً لذاكرتي كلما مرت سيرة للقاء النوادر من الرجال0
شعرت بأن الحديث عندما يأتي على لسانه، كم يتمنى لو أنه يستطيع الانصات إليه دون أن يصمت الكلام0
عندما مرحديث " مجلسه "بأسماء صورها الإعلام بأنه ليس على حسنه معها،فضح " زيف " تلك الصورة
وهو يمنحها من " الحسن " و " الحب " مالا يليق إلا به ولا يستحقه سواه0
رجل يتفق على عظائم خصاله الحميدة وانسانيته الفذة حتى " اعدائه " وان كنت اشك أن لمثله " اعداء"
من الاساس إلى مالا نهاية من بياضه وطهر قلبه وسخاء يديه0
رجل أنيق بكل ما أحباه الله من صفات وحبى الصفات به ، من خلق،فكر، ثقافة،تواضع،شموخ،كرم،شهامة،
شعر،هندام، ألفه،نقاء،فروسية،وذات ميزها بذاته0
بعد مأدبة عشاء معهودة الكرم عنه،وكريم العهد بها،أذكر في مشهد يزيد شموخه عظمة وأنفة خلقه بها،
ويذكرني قول معاوية :" أربعة، لايرتفع عنها رجل مهما بلغ أعالي المراتب :خدمة ضيفه،وقيامه من مجلسه
لأبيه،ولبس نعليه،وسياسة فرسة "، حيث وقف حاملاً "إناء الغسل"ليسكبه على " يدي" من كان ممسكاً به من
" خدمه" وهويمازحه بلطف روحه المرحة0
ويقول لنا الأستاذ معاذ الجعوان : كان ذلك ذات مساء00حين وقع علي حادث في أحد أحياء الرياض00
حينها كان الموت يلف حولي وأراه واقفاً بين جماهير غفيرة احتشدت للفرجة والفضول00
جاء ذاك الحين رجل مفرقاً الصفوف وينهر ولم أتبين ملامحه لسبب بسيط وهو أنني كنت في " غيبوبة"
حين حملني في سيارته الخاصة حتى أوصلني أحد المستشفيات القريبة بعد أن اكتست " مراتب "
سيارته بلون الدم00وقتها لم أكن أعلم عن شيء ولكن قالوا لي ان سيارة الإسعاف وصلت وهو يحملني
لسيارته ولكنه تجاهلها، ثم تابع الحالة في الطوارئ إلى أن أطمأن على حالتي ثم غادر دون أن يُعرف باسمه
ولكن من كانوا معي قالوا لي إنه الشاعر طلال الرشيد " الملتاع "0
هذه بعض من مواقف " ابو نواف " مع الناس ، وان شاء الله تعذروني على التقصير وليعذرني " طلال "
أن كان هناك اي تقصير أو غلط مني0
" اللهم ارحم طلال وادخله جنات النعيم ونقه من الذنوب والحطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
واجمعنا به في جنات النعيم يا ارحم الراحمين "0
الهم امين
منقول
يقول فيصل القحطاني :اتصلت بأخي وصديقي العزيزالشهيد/طلال العبدالعزيزالرشيد"رحمه الله"
في منتصف رمضان وأبديت له رغبتي بمقابلته00 فقال لي :حياك (المحل محلك)وقال تسحر عندي
الليله00 فذهبت إليه في تلك الليله الرمضانيه الرائعة ولكن لم أكن أعلم بأني لن أراه بعدها أبداً00
كانت تلك الليله مميزة حيث استقبلني أبو نواف بابتسامته المعهودة وتناقشنا في أمور كثيرة جداً
وأهديت له العدد السابق من مجلة "فن"00فأعجب بها وقدم لي النصائح كعادته مع الجميع
وأبديت له رغبتنا في إجراء حوار مطول معه فابتسم00
وقال لي : يافيصل إن كنت تبي اللقاء (بالميانه)فأنا موافق على إجراء الحوار فوراً0
وقلت له : يابونواف سنجهز لك الأسئلة وبعدها تقرر0
فقال : أريد( لقاءً ماحصل) لأن بداخلي أشياء كثيرة أريد إظهارها للناس0
فقلت له : أنا سأهتم بالأمر شخصياً وبإذن الله يكون اللقاء لائقاً بمكانتكم0
فقال لي : دامك يافيصل خلف الموضوع فأنا واثق تماماً بأنه سيظهر بشكل جميل0
وفي اليوم التالي سلمته الأسئلة وقال لي سأجيب عليها إن شاء الله بعد العيد وذلك لأنني سأذهب إلى
مكة المكرمة وبعدها سأبدأ رحلة قنص في الجزائر00والباقي تعرفونه!!
يقول عايد الخالد : كنا في النصف الأخير من رمضان، دخل المكتب كعادته يحمل بعض الأوراق، ألقى التحية،
ثم دخل مباشرة إلى غرفة الإخراج، جلس يتصفح المواضيع المخرجة ويعطي آراءه فيها،بعد دقائق دخل
إلى المكتب الذي نتقاسمه معاً في العمل وقال لي :ماذا لديك؟فأخبرته ببعض المشاكل التي تواجه المجلة
في حينها، وحلها رحمه الله في لمح البصر0 بعد ذلك دخل علينا موظفو المجلة وبعفوية عرفت ما يريدون،
فقلت لطلال-رحمه الله-:الموظفون يريدون الرواتب قبل العيد،علماً بأننا نقبض رواتبنا بالميلادي،
فقال: أنا كلمت المحاسب أن يصرف لكم الرواتب غداً0
رحم الله طلال، كان يحس بمن معه قبل أن يبدي له شكواه0بعد أن خرجوا ،قال لي :هل تشاركني في فعل الخير؟
فقلت:آمر يا أبانواف 0ففتح الأوراق التي كانت بحوزته وكانت جميعها لناس محتاجين،وكنا أنا وهونفرزأوراقهم
ونصيغ بعض الخطابات لأولياء الأمرلحل مشاكلهم000ورغم زحمة العمل لم ينس هؤلاء الذين"نصوه"وكأنه
مسؤول عنهم، حتى عندما كان يقرأ الخطابات التي كتبت كان يدقق في كل كلمة وفي كل اسم حتى لايقع
في خطأ ويحرم هذا الشخص"الصدقة"0
وقال مقبل الزبني : في إحدى مساءات الرياض المبللة بالمطر والمشبعة ببهجة اللقاء، ذهبت بصحبة صديق
لـ (مخيمه)0
هناك التقيته لأول مرة وجهاً لوجه،حيث كان سالفاً التواصل معه لا يتعدى دقائق معدودة في مهاتفات قليلة العدد0
منحني حفاوة استقبال مازالت حرارتها دفئاً لذاكرتي كلما مرت سيرة للقاء النوادر من الرجال0
شعرت بأن الحديث عندما يأتي على لسانه، كم يتمنى لو أنه يستطيع الانصات إليه دون أن يصمت الكلام0
عندما مرحديث " مجلسه "بأسماء صورها الإعلام بأنه ليس على حسنه معها،فضح " زيف " تلك الصورة
وهو يمنحها من " الحسن " و " الحب " مالا يليق إلا به ولا يستحقه سواه0
رجل يتفق على عظائم خصاله الحميدة وانسانيته الفذة حتى " اعدائه " وان كنت اشك أن لمثله " اعداء"
من الاساس إلى مالا نهاية من بياضه وطهر قلبه وسخاء يديه0
رجل أنيق بكل ما أحباه الله من صفات وحبى الصفات به ، من خلق،فكر، ثقافة،تواضع،شموخ،كرم،شهامة،
شعر،هندام، ألفه،نقاء،فروسية،وذات ميزها بذاته0
بعد مأدبة عشاء معهودة الكرم عنه،وكريم العهد بها،أذكر في مشهد يزيد شموخه عظمة وأنفة خلقه بها،
ويذكرني قول معاوية :" أربعة، لايرتفع عنها رجل مهما بلغ أعالي المراتب :خدمة ضيفه،وقيامه من مجلسه
لأبيه،ولبس نعليه،وسياسة فرسة "، حيث وقف حاملاً "إناء الغسل"ليسكبه على " يدي" من كان ممسكاً به من
" خدمه" وهويمازحه بلطف روحه المرحة0
ويقول لنا الأستاذ معاذ الجعوان : كان ذلك ذات مساء00حين وقع علي حادث في أحد أحياء الرياض00
حينها كان الموت يلف حولي وأراه واقفاً بين جماهير غفيرة احتشدت للفرجة والفضول00
جاء ذاك الحين رجل مفرقاً الصفوف وينهر ولم أتبين ملامحه لسبب بسيط وهو أنني كنت في " غيبوبة"
حين حملني في سيارته الخاصة حتى أوصلني أحد المستشفيات القريبة بعد أن اكتست " مراتب "
سيارته بلون الدم00وقتها لم أكن أعلم عن شيء ولكن قالوا لي ان سيارة الإسعاف وصلت وهو يحملني
لسيارته ولكنه تجاهلها، ثم تابع الحالة في الطوارئ إلى أن أطمأن على حالتي ثم غادر دون أن يُعرف باسمه
ولكن من كانوا معي قالوا لي إنه الشاعر طلال الرشيد " الملتاع "0
هذه بعض من مواقف " ابو نواف " مع الناس ، وان شاء الله تعذروني على التقصير وليعذرني " طلال "
أن كان هناك اي تقصير أو غلط مني0
" اللهم ارحم طلال وادخله جنات النعيم ونقه من الذنوب والحطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
واجمعنا به في جنات النعيم يا ارحم الراحمين "0
الهم امين
منقول