اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abooode // من المقهى الذي أجلسُ فيه... بصحبةِ فنجان, إلى المقهى الذي أوصف له... ثمل إنسان, {هُنالك أختلافاات عظيمة بكلاكما.!!}  فهنا حيث أجلس أجد الأجساد فقط... أما عن الأرواح, فهي مُختبئة داخل أجسادهم.. حولي: شبانٌ وفتيات.. لا يوجد بينهم فاصلة لمنع الإختلاط,! ولا نقطة. وها أنا... كـ عادتي, أجلس وحدي... على طاولة الأيام, مُنتظراً هطول مطر حبها على قلبي. ولا شيء جديد.!! أجسادهم. >>>ويح قلمي لو باح لكم.. أو وصف جُزءً منها..! عينايي, تتنقل من طاولةٍ.. إلى طاولة, من سُكره.. إلى سُُكر, من فنجانٍ لـ فنجان. تبحثان عن حديث المشاعر, تبحثان عن جسدٍ مليءٍ بالحياء والإيمان. عن روحٍ تستطيع بأن تغزوا هذا الجسد, وتسكنه للأبد.!! عن جسدٍ يستحق بأن تسكنه أيامي, لوحدي... فقط.! ولا شيء...! ولا أحد...!  كثيرون جداً, من استطاعوا إغوائي بأجسادهم.! >>> وإغوائهم, لم يطل. قليلون جداً, من استطاعوا نداء روحي وندائهم أوُقِف.! >>> بـ 'المُحتمل'. ومن حيث تقرأونني. بتمهل... أو على عجل. هناك, فتاةً.. أسرت بعضاً مني, جزءً من نبضي... بدأ ينبض لها.!! وهذا لا يكفي لإبقائي لها, فــ الروح لن تكف عن الطيران إلن لم تجتمع بنفس جسدي مع الجسد الآخر.! |
}}وهكذا.. أسـكـر.! ابن الأيام abooode |
ابن الأيام : قد دنا مني العجزُ قاب قوسِ واكثر فمجآراتكَ تصعب اكثر فأاكثر وحدتكَ يَ صديقي: محض نكايه , محاولة كبرياءٍ دائمه ضحكآتُ على همهمآت المشاعر وإعراضُ عن اعطاء قلبكَ حقه لسنا مثاليون ولسنا بذاك الكمال ولكننا نعشقُ قلبً صادق يطرق ابوابنا بنيةِ صادقه "هناك في مقهاك تستطيع ان تحادثهم , ان تلمس اياديهم , ان تتبادلآن ضحكآت مساء" "ولكن في مقهاآنا نعيقُ من قلمِ ابى ان يكتب في سواه , حديث ورق لآ أكثر" ولكل جميل سلبيات ياصديقي فقط لآ تتخيل ان جميع الأرواح شريره ولاجميعهم ملائكـه ! فقط "اعتدال" ابن الأيام: اعلمُ جيداً بأن بأن مشاعرك نهراً لاينضب بأن حبكَ حاجة واحتياج فقط .. اسمح لبعضهم سعيدةُ بهطولك كما اعتذر على تأخري بالرد لأنني والله لم اكن بمزاج يسمح لأن اجاريك نبضاً واحساساً شكراً لك / |